استشاري يحذّر من الاستخدام غير المبرر لأدوية المسكّنات

دعا إلى الإكثار من الخضراوات والفاكهة

حذّر استشاري المسالك البولية وزراعة الكلى الدكتور رضا متبولي، أفراد المجتمع بعدم الاستهلاك غير المبرر لأدوية المسكنات لمجرد الشعور بالصداع الخفيف أو سخونة خفيفة، وخصوصًا إذا كان الفرد يتناول أدوية أخرى يوميًا كمرضى الأمراض المزمنة.

وأضاف: "من الخطأ أن يلجأ الفرد إلى تسكين آلام الصداع الخفيف والسخونة وتجاهل التشخيص الصحيح لكشف ومعرفة السبب الرئيسي وراء ذلك، مبينًا أن المسكنات هي نوع من العقاقير التي تقلل من الشعور بالألم، ويمكن الحصول على الكثير منها دون الحاجة إلى وصفة طبية".

وقال "متبولي": إن الاستخدام "المفرط" لأدوية المسكنات له تأثير على الكليتين والمعدة وأجهزة أخرى من الجسم، فالتعامل الخاطئ مع المسكنات يؤدي مع مرور الوقت لكثير من الآثار الجانبية والمشاكل الصحية، وذلك بسبب المواد التي تحتوي عليها، وكذلك تفاعلها مع الأدوية الأخرى التي يتناولها الشخص.

وأضاف: "وللأسف قد يلجأ البعض عند استمرار الصداع إلى تناول عدة جرعات من المسكن اعتقادًا أن زيادة جرعة المسكن تفيد في التقليل من الألم، فذلك قد يؤدي إلى زيادة الآثار الجانبية للمسكن، كما يلجأ البعض في حال عدم استقرار صداع رأسه إلى تناول أنواع أخرى من المسكنات، مما قد يؤثر على صحته لأن لكل مسكن مادة فعالة خاصة بها تختلف عن الأنواع الأخرى".

وأشار "متبولي" إلى أنه يتم تصفية الأدوية عن طريق الكلى، مما يعني أن الكليتين تقومان بإزالة الأدوية من الجسم عن طريق البول، إذ تعتبر الكلى من أعضاء الجسم التي تتأثر سريعًا بالأدوية، حيث إن هناك بعض الأدوية التي تقلل من كفاءة الكلى وتضعفها، ومع مرور الوقت قد تسبب مضاعفات أخرى، لذا ينصح بعدم الإفراط في تناول المسكنات دون تشخيص، وإذا كان الفرد يتناول أدوية عديدة لظروف مرضه فهو أيضًا مطالب بالاطمئنان على صحة الكليتين بشكل دوري عن طريق إجراء تحليل دم شامل، ومراقبة معدلات الكرياتينين واليوريا، وهذه عبارة عن فضلات يتخلص منها الجسم عن طريق الكلى، ففي حالة ارتفاعهما، فيجب إجراء فحوصات إضافية للتأكد من سلامة الكلية، مشيراً أن الأدوية بشكل عام تنحل أما في الكبد أو في الكلى، وفي حالة انحلالها في الكلى، فإن ذلك يؤدي إلى اضطرابات في وظائفها، وعلى المدى البعيد، قد يؤدي ذلك إلى فشلها.

ونصح "متبولي" بالمحافظة على سلامة الكليتين وضمان نشاطها بشكل صحي بالحد أو تجنب تناول المشروبات الغازية فهي من أخطر المشروبات التي تضر الكلى وخصوصًا عند الأطفال بالأخص والتقليل التدريجي للملح في مختلف الأطعمة، حيث أن ذلك يحمي الكلى من أخطار عديدة، تجنب الإفراط في تناول البروتينات والموالح والمخللات لأنها تزيد نسب الأملاح في الجسم مما ينعكس سلبًا على الكلى، الاهتمام بشرب المياه الصحية باستمرار، لأنها تعادل نسب الأملاح إذا زادت في الجسم، التوقف عن الإفراط في تناول أدوية مسكنات الآلام لأنها السبب الرئيسي في إضرار الكلى، عدم الإسراف في التركيز على تناول البروتينات، وإعطاء اهتمام أكبر للخضروات والسلطات والفواكه على المائدة بصفة يومية، الحد من مشروبات الكافيين كالقهوة والشاي، وقال الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري يحتاجون إلى ضبط معدل سكر الدم لتقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى، مراقبة مستويات ضغط الدم والتحكم فيها، حيث يلعب ضغط الدم أيضاً دوراً رئيسياً في الحفاظ على صحة الكلى، ممارسة الرياضة كالمشي يوميًا لمدة نصف ساعة.

اعلان
استشاري يحذّر من الاستخدام غير المبرر لأدوية المسكّنات
سبق

حذّر استشاري المسالك البولية وزراعة الكلى الدكتور رضا متبولي، أفراد المجتمع بعدم الاستهلاك غير المبرر لأدوية المسكنات لمجرد الشعور بالصداع الخفيف أو سخونة خفيفة، وخصوصًا إذا كان الفرد يتناول أدوية أخرى يوميًا كمرضى الأمراض المزمنة.

وأضاف: "من الخطأ أن يلجأ الفرد إلى تسكين آلام الصداع الخفيف والسخونة وتجاهل التشخيص الصحيح لكشف ومعرفة السبب الرئيسي وراء ذلك، مبينًا أن المسكنات هي نوع من العقاقير التي تقلل من الشعور بالألم، ويمكن الحصول على الكثير منها دون الحاجة إلى وصفة طبية".

وقال "متبولي": إن الاستخدام "المفرط" لأدوية المسكنات له تأثير على الكليتين والمعدة وأجهزة أخرى من الجسم، فالتعامل الخاطئ مع المسكنات يؤدي مع مرور الوقت لكثير من الآثار الجانبية والمشاكل الصحية، وذلك بسبب المواد التي تحتوي عليها، وكذلك تفاعلها مع الأدوية الأخرى التي يتناولها الشخص.

وأضاف: "وللأسف قد يلجأ البعض عند استمرار الصداع إلى تناول عدة جرعات من المسكن اعتقادًا أن زيادة جرعة المسكن تفيد في التقليل من الألم، فذلك قد يؤدي إلى زيادة الآثار الجانبية للمسكن، كما يلجأ البعض في حال عدم استقرار صداع رأسه إلى تناول أنواع أخرى من المسكنات، مما قد يؤثر على صحته لأن لكل مسكن مادة فعالة خاصة بها تختلف عن الأنواع الأخرى".

وأشار "متبولي" إلى أنه يتم تصفية الأدوية عن طريق الكلى، مما يعني أن الكليتين تقومان بإزالة الأدوية من الجسم عن طريق البول، إذ تعتبر الكلى من أعضاء الجسم التي تتأثر سريعًا بالأدوية، حيث إن هناك بعض الأدوية التي تقلل من كفاءة الكلى وتضعفها، ومع مرور الوقت قد تسبب مضاعفات أخرى، لذا ينصح بعدم الإفراط في تناول المسكنات دون تشخيص، وإذا كان الفرد يتناول أدوية عديدة لظروف مرضه فهو أيضًا مطالب بالاطمئنان على صحة الكليتين بشكل دوري عن طريق إجراء تحليل دم شامل، ومراقبة معدلات الكرياتينين واليوريا، وهذه عبارة عن فضلات يتخلص منها الجسم عن طريق الكلى، ففي حالة ارتفاعهما، فيجب إجراء فحوصات إضافية للتأكد من سلامة الكلية، مشيراً أن الأدوية بشكل عام تنحل أما في الكبد أو في الكلى، وفي حالة انحلالها في الكلى، فإن ذلك يؤدي إلى اضطرابات في وظائفها، وعلى المدى البعيد، قد يؤدي ذلك إلى فشلها.

ونصح "متبولي" بالمحافظة على سلامة الكليتين وضمان نشاطها بشكل صحي بالحد أو تجنب تناول المشروبات الغازية فهي من أخطر المشروبات التي تضر الكلى وخصوصًا عند الأطفال بالأخص والتقليل التدريجي للملح في مختلف الأطعمة، حيث أن ذلك يحمي الكلى من أخطار عديدة، تجنب الإفراط في تناول البروتينات والموالح والمخللات لأنها تزيد نسب الأملاح في الجسم مما ينعكس سلبًا على الكلى، الاهتمام بشرب المياه الصحية باستمرار، لأنها تعادل نسب الأملاح إذا زادت في الجسم، التوقف عن الإفراط في تناول أدوية مسكنات الآلام لأنها السبب الرئيسي في إضرار الكلى، عدم الإسراف في التركيز على تناول البروتينات، وإعطاء اهتمام أكبر للخضروات والسلطات والفواكه على المائدة بصفة يومية، الحد من مشروبات الكافيين كالقهوة والشاي، وقال الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري يحتاجون إلى ضبط معدل سكر الدم لتقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى، مراقبة مستويات ضغط الدم والتحكم فيها، حيث يلعب ضغط الدم أيضاً دوراً رئيسياً في الحفاظ على صحة الكلى، ممارسة الرياضة كالمشي يوميًا لمدة نصف ساعة.

03 نوفمبر 2021 - 28 ربيع الأول 1443
04:42 PM

استشاري يحذّر من الاستخدام غير المبرر لأدوية المسكّنات

دعا إلى الإكثار من الخضراوات والفاكهة

A A A
0
1,783

حذّر استشاري المسالك البولية وزراعة الكلى الدكتور رضا متبولي، أفراد المجتمع بعدم الاستهلاك غير المبرر لأدوية المسكنات لمجرد الشعور بالصداع الخفيف أو سخونة خفيفة، وخصوصًا إذا كان الفرد يتناول أدوية أخرى يوميًا كمرضى الأمراض المزمنة.

وأضاف: "من الخطأ أن يلجأ الفرد إلى تسكين آلام الصداع الخفيف والسخونة وتجاهل التشخيص الصحيح لكشف ومعرفة السبب الرئيسي وراء ذلك، مبينًا أن المسكنات هي نوع من العقاقير التي تقلل من الشعور بالألم، ويمكن الحصول على الكثير منها دون الحاجة إلى وصفة طبية".

وقال "متبولي": إن الاستخدام "المفرط" لأدوية المسكنات له تأثير على الكليتين والمعدة وأجهزة أخرى من الجسم، فالتعامل الخاطئ مع المسكنات يؤدي مع مرور الوقت لكثير من الآثار الجانبية والمشاكل الصحية، وذلك بسبب المواد التي تحتوي عليها، وكذلك تفاعلها مع الأدوية الأخرى التي يتناولها الشخص.

وأضاف: "وللأسف قد يلجأ البعض عند استمرار الصداع إلى تناول عدة جرعات من المسكن اعتقادًا أن زيادة جرعة المسكن تفيد في التقليل من الألم، فذلك قد يؤدي إلى زيادة الآثار الجانبية للمسكن، كما يلجأ البعض في حال عدم استقرار صداع رأسه إلى تناول أنواع أخرى من المسكنات، مما قد يؤثر على صحته لأن لكل مسكن مادة فعالة خاصة بها تختلف عن الأنواع الأخرى".

وأشار "متبولي" إلى أنه يتم تصفية الأدوية عن طريق الكلى، مما يعني أن الكليتين تقومان بإزالة الأدوية من الجسم عن طريق البول، إذ تعتبر الكلى من أعضاء الجسم التي تتأثر سريعًا بالأدوية، حيث إن هناك بعض الأدوية التي تقلل من كفاءة الكلى وتضعفها، ومع مرور الوقت قد تسبب مضاعفات أخرى، لذا ينصح بعدم الإفراط في تناول المسكنات دون تشخيص، وإذا كان الفرد يتناول أدوية عديدة لظروف مرضه فهو أيضًا مطالب بالاطمئنان على صحة الكليتين بشكل دوري عن طريق إجراء تحليل دم شامل، ومراقبة معدلات الكرياتينين واليوريا، وهذه عبارة عن فضلات يتخلص منها الجسم عن طريق الكلى، ففي حالة ارتفاعهما، فيجب إجراء فحوصات إضافية للتأكد من سلامة الكلية، مشيراً أن الأدوية بشكل عام تنحل أما في الكبد أو في الكلى، وفي حالة انحلالها في الكلى، فإن ذلك يؤدي إلى اضطرابات في وظائفها، وعلى المدى البعيد، قد يؤدي ذلك إلى فشلها.

ونصح "متبولي" بالمحافظة على سلامة الكليتين وضمان نشاطها بشكل صحي بالحد أو تجنب تناول المشروبات الغازية فهي من أخطر المشروبات التي تضر الكلى وخصوصًا عند الأطفال بالأخص والتقليل التدريجي للملح في مختلف الأطعمة، حيث أن ذلك يحمي الكلى من أخطار عديدة، تجنب الإفراط في تناول البروتينات والموالح والمخللات لأنها تزيد نسب الأملاح في الجسم مما ينعكس سلبًا على الكلى، الاهتمام بشرب المياه الصحية باستمرار، لأنها تعادل نسب الأملاح إذا زادت في الجسم، التوقف عن الإفراط في تناول أدوية مسكنات الآلام لأنها السبب الرئيسي في إضرار الكلى، عدم الإسراف في التركيز على تناول البروتينات، وإعطاء اهتمام أكبر للخضروات والسلطات والفواكه على المائدة بصفة يومية، الحد من مشروبات الكافيين كالقهوة والشاي، وقال الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري يحتاجون إلى ضبط معدل سكر الدم لتقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى، مراقبة مستويات ضغط الدم والتحكم فيها، حيث يلعب ضغط الدم أيضاً دوراً رئيسياً في الحفاظ على صحة الكلى، ممارسة الرياضة كالمشي يوميًا لمدة نصف ساعة.