جامعة الملك سعود تعتمد خطة توعوية ووقائية من "كورونا"

يتم تحديثها مع ما يصدر من مركز مكافحة الأمراض المُعدية

شرعت جامعة الملك سعود بتنظيم الحملة التوعوية للتعريف بمرض فيروس "كورونا" المستجد (MERS-COV)، وكان مدير الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر قد اعتمد الخطة التنفيذية للتوعية والوقاية من فيروس "كورونا" المستجد.

وقال المدير العام التنفيذي للمدينة الطبية الجامعية الدكتور عبدالرحمن المعمر: إن خطة التوعية للحالات الطارئة في المدينة الطبية الجامعية يتم تحديثها مع ما يصدر من مركز مكافحة الأمراض المعدية السعودي "وقاية"، ووزارة الصحة، مؤكداً أن المخاطر المحتملة من هذا الفيروس في المملكة منخفضة في الوقت الراهن، ومع ذلك فقد تم اتخاذ إجراءات استباقية احتياطية للتأهب لهذا المرض لا سمح الله، وتتضمن الخطة حزمة من البرامج التوعوية بعدة لغات للتعريف بالمرض وأعراضه وطرق انتقاله وأساليب الوقاية منه.

وذكرت مدير إدارة مكافحة العدوى بالمدينة الطبية الجامعية الأستاذة هيفاء الطلحي أنه تم اعتماد عدد من الإجراءات الاحترازية اللازمة؛ للتوعية حول المرض وطرق انتقاله ووضع خطة الاستعداد المناسبة، والتأكد من توفر وسائل الوقاية، وتدريب منسوبي الجامعة حول الطرق الصحيحة لاستخدامها، كما شرعت المدينة الطبية الجامعية بإعداد وتنفيذ حملات توعوية في الكليات ومرافق الجامعة تستهدف منسوبي الجامعة وطلابها وزوارها، مضيفةً بأن إدارة مكافحة العدوى شرعت في إطلاق الخطة المعتمدة للطوارئ وتطبيق المعايير المتبعة مع الحالات المشتبه فيها بشكل صارم بواسطة ممارسي مكافحة العدوى في جميع نقاط الدخول للمدينة الطبية ومتابعة جميع الحالات المشتبه فيها من البداية حتى ظهور النتائج المخبرية، مؤكدةً أنه تم تطبيق السياسات والإجراءات الوقائية والمعتمدة دولياً لأي حالة مشتبه فيها بعد الفرز البصري كتقديم القناع الواقي للوجه ثم توجيه الحالة لعيادة الأمراض التنفسية الخارجية والخاصة بالتعامل مع مثل هذه الحالات والمجهزة وفق المعايير المعتمدة دولياً في مجال مكافحة العدوى؛ لتقييم الحالة بواسطة الطبيب المختص، وأخذ العينات في غرفة ذات ضغط سلبي، ثم إرسالها للمختبر المركزي وإدخال الحالة في نظام حصن المرتبط بوزارة الصحة والخاص بالتبليغ عن حالات الاشتباه بالأمراض المعدية، ومتابعة النتائج حال ظهورها من المختبر المركزي.

وأشارت إلى أنه يتم في عيادة الإنفلونزا توجيه المرضى حسب الحالة وتقييم الطبيب للعزل المنزلي أو للعزل داخل المستشفى في غرف الضغط السالب المجهزة لمثل هذه الحالات.

وتعرّف الحالات المشتبه بها حسب معايير وزارة الصحة بأنها كل حالة تعاني من أعراض تنفسية حادة بما فيها الحرارة والسعال وضيق التنفس وقادمة من الصين في خلال 14 يوماً (فترة الحضانة للفيروس).

من جانبها، أكدت المستشار الإعلامي لمدير جامعة الملك سعود الدكتورة عهود الشهيل حرص مدير الجامعة على توعية الطلاب ومنسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس وإدارييها وإطلاعهم على كل ما يستجد حول وباء "كورونا" المستجد، ومتابعته للخطة التوعوية المعتمدة، بالإضافة لبرنامج تدريب طلبة الجامعة للوقاية والتعريف الشامل بمرض "كورونا" المستجد.

جامعة الملك سعود فيروس كورونا الجديد
اعلان
جامعة الملك سعود تعتمد خطة توعوية ووقائية من "كورونا"
سبق

شرعت جامعة الملك سعود بتنظيم الحملة التوعوية للتعريف بمرض فيروس "كورونا" المستجد (MERS-COV)، وكان مدير الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر قد اعتمد الخطة التنفيذية للتوعية والوقاية من فيروس "كورونا" المستجد.

وقال المدير العام التنفيذي للمدينة الطبية الجامعية الدكتور عبدالرحمن المعمر: إن خطة التوعية للحالات الطارئة في المدينة الطبية الجامعية يتم تحديثها مع ما يصدر من مركز مكافحة الأمراض المعدية السعودي "وقاية"، ووزارة الصحة، مؤكداً أن المخاطر المحتملة من هذا الفيروس في المملكة منخفضة في الوقت الراهن، ومع ذلك فقد تم اتخاذ إجراءات استباقية احتياطية للتأهب لهذا المرض لا سمح الله، وتتضمن الخطة حزمة من البرامج التوعوية بعدة لغات للتعريف بالمرض وأعراضه وطرق انتقاله وأساليب الوقاية منه.

وذكرت مدير إدارة مكافحة العدوى بالمدينة الطبية الجامعية الأستاذة هيفاء الطلحي أنه تم اعتماد عدد من الإجراءات الاحترازية اللازمة؛ للتوعية حول المرض وطرق انتقاله ووضع خطة الاستعداد المناسبة، والتأكد من توفر وسائل الوقاية، وتدريب منسوبي الجامعة حول الطرق الصحيحة لاستخدامها، كما شرعت المدينة الطبية الجامعية بإعداد وتنفيذ حملات توعوية في الكليات ومرافق الجامعة تستهدف منسوبي الجامعة وطلابها وزوارها، مضيفةً بأن إدارة مكافحة العدوى شرعت في إطلاق الخطة المعتمدة للطوارئ وتطبيق المعايير المتبعة مع الحالات المشتبه فيها بشكل صارم بواسطة ممارسي مكافحة العدوى في جميع نقاط الدخول للمدينة الطبية ومتابعة جميع الحالات المشتبه فيها من البداية حتى ظهور النتائج المخبرية، مؤكدةً أنه تم تطبيق السياسات والإجراءات الوقائية والمعتمدة دولياً لأي حالة مشتبه فيها بعد الفرز البصري كتقديم القناع الواقي للوجه ثم توجيه الحالة لعيادة الأمراض التنفسية الخارجية والخاصة بالتعامل مع مثل هذه الحالات والمجهزة وفق المعايير المعتمدة دولياً في مجال مكافحة العدوى؛ لتقييم الحالة بواسطة الطبيب المختص، وأخذ العينات في غرفة ذات ضغط سلبي، ثم إرسالها للمختبر المركزي وإدخال الحالة في نظام حصن المرتبط بوزارة الصحة والخاص بالتبليغ عن حالات الاشتباه بالأمراض المعدية، ومتابعة النتائج حال ظهورها من المختبر المركزي.

وأشارت إلى أنه يتم في عيادة الإنفلونزا توجيه المرضى حسب الحالة وتقييم الطبيب للعزل المنزلي أو للعزل داخل المستشفى في غرف الضغط السالب المجهزة لمثل هذه الحالات.

وتعرّف الحالات المشتبه بها حسب معايير وزارة الصحة بأنها كل حالة تعاني من أعراض تنفسية حادة بما فيها الحرارة والسعال وضيق التنفس وقادمة من الصين في خلال 14 يوماً (فترة الحضانة للفيروس).

من جانبها، أكدت المستشار الإعلامي لمدير جامعة الملك سعود الدكتورة عهود الشهيل حرص مدير الجامعة على توعية الطلاب ومنسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس وإدارييها وإطلاعهم على كل ما يستجد حول وباء "كورونا" المستجد، ومتابعته للخطة التوعوية المعتمدة، بالإضافة لبرنامج تدريب طلبة الجامعة للوقاية والتعريف الشامل بمرض "كورونا" المستجد.

05 فبراير 2020 - 11 جمادى الآخر 1441
03:03 PM

جامعة الملك سعود تعتمد خطة توعوية ووقائية من "كورونا"

يتم تحديثها مع ما يصدر من مركز مكافحة الأمراض المُعدية

A A A
0
841

شرعت جامعة الملك سعود بتنظيم الحملة التوعوية للتعريف بمرض فيروس "كورونا" المستجد (MERS-COV)، وكان مدير الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر قد اعتمد الخطة التنفيذية للتوعية والوقاية من فيروس "كورونا" المستجد.

وقال المدير العام التنفيذي للمدينة الطبية الجامعية الدكتور عبدالرحمن المعمر: إن خطة التوعية للحالات الطارئة في المدينة الطبية الجامعية يتم تحديثها مع ما يصدر من مركز مكافحة الأمراض المعدية السعودي "وقاية"، ووزارة الصحة، مؤكداً أن المخاطر المحتملة من هذا الفيروس في المملكة منخفضة في الوقت الراهن، ومع ذلك فقد تم اتخاذ إجراءات استباقية احتياطية للتأهب لهذا المرض لا سمح الله، وتتضمن الخطة حزمة من البرامج التوعوية بعدة لغات للتعريف بالمرض وأعراضه وطرق انتقاله وأساليب الوقاية منه.

وذكرت مدير إدارة مكافحة العدوى بالمدينة الطبية الجامعية الأستاذة هيفاء الطلحي أنه تم اعتماد عدد من الإجراءات الاحترازية اللازمة؛ للتوعية حول المرض وطرق انتقاله ووضع خطة الاستعداد المناسبة، والتأكد من توفر وسائل الوقاية، وتدريب منسوبي الجامعة حول الطرق الصحيحة لاستخدامها، كما شرعت المدينة الطبية الجامعية بإعداد وتنفيذ حملات توعوية في الكليات ومرافق الجامعة تستهدف منسوبي الجامعة وطلابها وزوارها، مضيفةً بأن إدارة مكافحة العدوى شرعت في إطلاق الخطة المعتمدة للطوارئ وتطبيق المعايير المتبعة مع الحالات المشتبه فيها بشكل صارم بواسطة ممارسي مكافحة العدوى في جميع نقاط الدخول للمدينة الطبية ومتابعة جميع الحالات المشتبه فيها من البداية حتى ظهور النتائج المخبرية، مؤكدةً أنه تم تطبيق السياسات والإجراءات الوقائية والمعتمدة دولياً لأي حالة مشتبه فيها بعد الفرز البصري كتقديم القناع الواقي للوجه ثم توجيه الحالة لعيادة الأمراض التنفسية الخارجية والخاصة بالتعامل مع مثل هذه الحالات والمجهزة وفق المعايير المعتمدة دولياً في مجال مكافحة العدوى؛ لتقييم الحالة بواسطة الطبيب المختص، وأخذ العينات في غرفة ذات ضغط سلبي، ثم إرسالها للمختبر المركزي وإدخال الحالة في نظام حصن المرتبط بوزارة الصحة والخاص بالتبليغ عن حالات الاشتباه بالأمراض المعدية، ومتابعة النتائج حال ظهورها من المختبر المركزي.

وأشارت إلى أنه يتم في عيادة الإنفلونزا توجيه المرضى حسب الحالة وتقييم الطبيب للعزل المنزلي أو للعزل داخل المستشفى في غرف الضغط السالب المجهزة لمثل هذه الحالات.

وتعرّف الحالات المشتبه بها حسب معايير وزارة الصحة بأنها كل حالة تعاني من أعراض تنفسية حادة بما فيها الحرارة والسعال وضيق التنفس وقادمة من الصين في خلال 14 يوماً (فترة الحضانة للفيروس).

من جانبها، أكدت المستشار الإعلامي لمدير جامعة الملك سعود الدكتورة عهود الشهيل حرص مدير الجامعة على توعية الطلاب ومنسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس وإدارييها وإطلاعهم على كل ما يستجد حول وباء "كورونا" المستجد، ومتابعته للخطة التوعوية المعتمدة، بالإضافة لبرنامج تدريب طلبة الجامعة للوقاية والتعريف الشامل بمرض "كورونا" المستجد.