منتدى حوار الأديان بأستراليا يندد بزيارة ناشطة عنصرية من كندا

دعا لنبذ حملات التخويف ضد المسلمين وللتسامح الديني

وجهت قيادات وشخصيات دينية وسياسية أسترالية، نداءً للتسامح الديني والتفاهم بين المواطنين الأستراليين ونبذ التعصب والتمييز.

جاء ذلك في ندوة "حوار الأديان" الثانية عشرة التي نظمتها مجموعة "الحوار بين الثقافات والأديان" في سيدني، أمس، وشارك فيها كل من: مفتي عام أستراليا الدكتور إبراهيم أبو محمد، والملحق الديني في سفارة المملكة العربية السعودية الشيخ أنور الصولي، ورئيس الكنيسة الأنجلكانية "غراهام واتكنز"، ورئيسة المجلس البوذي "جويس توب"، إضافة إلى النائب الفيدرالي الأسترالي "طوني بورك" ورئيس دَيْر مار شربل في سيدني الدكتور لويس فرخ، ورئيس مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي الشيخ شادي السليمان.

وأعربت تلك القيادات عن قلقها من الزيارات التي قامت بها مؤخراً زعيمة حزب أمة واحدة النائبة في مجلس الشيوخ الأسترالي "بولين هانسون"، وزيارة الناشطة العنصرية الكندية المثيرة للجدل "لورين ساثن" إلى أستراليا التي قامت الأسبوع الماضي بزيارات استفزازية إلى مناطق تواجد المسلمين بأستراليا، مشددة على طبيعة أستراليا كمجتمع حر قائم على المبادئ والقيَم المشتركة.

وشدد المتحدثون في الندوة على الدور الذي يمكن أن يؤديه رجال الدين والسياسيون وقيادات المجتمع في تعزيز الوحدة والحوار، مركزين على أهمية مواجهة التعصب والتطرف في المجتمع، والعمل من أجل نقل الحقائق وإزالة المفاهيم الخاطئة عن المعتقدات الدينية، وتعزيز فرص التعاون بين الثقافات المختلفة، ومد الجسور، واحترام الهويات الثقافية الحضارية المتنوعة.

كما أكد النائب الأسترالي ووزير الظل الفيدرالي للتعددية الحضارية "طوني بورك"، على تمتُّع أستراليا بمزايا التصالح والتسامح مع قضايا العرق والدين، واحترام حرية التعبير والمعتقد التي تعتبر من أهم ميزات المجتمع الأسترالي المتعدد الثقافات.

من جهته شدد رئيس المجموعة "خضر صالح" على أن التسامح فضيلة وقيمة عليا تساعد على نشر ثقافة السلام ونبذ الكراهية والعنف في المجتمع الأسترالي التي تُشكل الحضارات والثقافات والأديان أهم جوانبها.

اعلان
منتدى حوار الأديان بأستراليا يندد بزيارة ناشطة عنصرية من كندا
سبق

وجهت قيادات وشخصيات دينية وسياسية أسترالية، نداءً للتسامح الديني والتفاهم بين المواطنين الأستراليين ونبذ التعصب والتمييز.

جاء ذلك في ندوة "حوار الأديان" الثانية عشرة التي نظمتها مجموعة "الحوار بين الثقافات والأديان" في سيدني، أمس، وشارك فيها كل من: مفتي عام أستراليا الدكتور إبراهيم أبو محمد، والملحق الديني في سفارة المملكة العربية السعودية الشيخ أنور الصولي، ورئيس الكنيسة الأنجلكانية "غراهام واتكنز"، ورئيسة المجلس البوذي "جويس توب"، إضافة إلى النائب الفيدرالي الأسترالي "طوني بورك" ورئيس دَيْر مار شربل في سيدني الدكتور لويس فرخ، ورئيس مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي الشيخ شادي السليمان.

وأعربت تلك القيادات عن قلقها من الزيارات التي قامت بها مؤخراً زعيمة حزب أمة واحدة النائبة في مجلس الشيوخ الأسترالي "بولين هانسون"، وزيارة الناشطة العنصرية الكندية المثيرة للجدل "لورين ساثن" إلى أستراليا التي قامت الأسبوع الماضي بزيارات استفزازية إلى مناطق تواجد المسلمين بأستراليا، مشددة على طبيعة أستراليا كمجتمع حر قائم على المبادئ والقيَم المشتركة.

وشدد المتحدثون في الندوة على الدور الذي يمكن أن يؤديه رجال الدين والسياسيون وقيادات المجتمع في تعزيز الوحدة والحوار، مركزين على أهمية مواجهة التعصب والتطرف في المجتمع، والعمل من أجل نقل الحقائق وإزالة المفاهيم الخاطئة عن المعتقدات الدينية، وتعزيز فرص التعاون بين الثقافات المختلفة، ومد الجسور، واحترام الهويات الثقافية الحضارية المتنوعة.

كما أكد النائب الأسترالي ووزير الظل الفيدرالي للتعددية الحضارية "طوني بورك"، على تمتُّع أستراليا بمزايا التصالح والتسامح مع قضايا العرق والدين، واحترام حرية التعبير والمعتقد التي تعتبر من أهم ميزات المجتمع الأسترالي المتعدد الثقافات.

من جهته شدد رئيس المجموعة "خضر صالح" على أن التسامح فضيلة وقيمة عليا تساعد على نشر ثقافة السلام ونبذ الكراهية والعنف في المجتمع الأسترالي التي تُشكل الحضارات والثقافات والأديان أهم جوانبها.

09 أغسطس 2018 - 27 ذو القعدة 1439
07:39 PM

منتدى حوار الأديان بأستراليا يندد بزيارة ناشطة عنصرية من كندا

دعا لنبذ حملات التخويف ضد المسلمين وللتسامح الديني

A A A
0
4,977

وجهت قيادات وشخصيات دينية وسياسية أسترالية، نداءً للتسامح الديني والتفاهم بين المواطنين الأستراليين ونبذ التعصب والتمييز.

جاء ذلك في ندوة "حوار الأديان" الثانية عشرة التي نظمتها مجموعة "الحوار بين الثقافات والأديان" في سيدني، أمس، وشارك فيها كل من: مفتي عام أستراليا الدكتور إبراهيم أبو محمد، والملحق الديني في سفارة المملكة العربية السعودية الشيخ أنور الصولي، ورئيس الكنيسة الأنجلكانية "غراهام واتكنز"، ورئيسة المجلس البوذي "جويس توب"، إضافة إلى النائب الفيدرالي الأسترالي "طوني بورك" ورئيس دَيْر مار شربل في سيدني الدكتور لويس فرخ، ورئيس مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي الشيخ شادي السليمان.

وأعربت تلك القيادات عن قلقها من الزيارات التي قامت بها مؤخراً زعيمة حزب أمة واحدة النائبة في مجلس الشيوخ الأسترالي "بولين هانسون"، وزيارة الناشطة العنصرية الكندية المثيرة للجدل "لورين ساثن" إلى أستراليا التي قامت الأسبوع الماضي بزيارات استفزازية إلى مناطق تواجد المسلمين بأستراليا، مشددة على طبيعة أستراليا كمجتمع حر قائم على المبادئ والقيَم المشتركة.

وشدد المتحدثون في الندوة على الدور الذي يمكن أن يؤديه رجال الدين والسياسيون وقيادات المجتمع في تعزيز الوحدة والحوار، مركزين على أهمية مواجهة التعصب والتطرف في المجتمع، والعمل من أجل نقل الحقائق وإزالة المفاهيم الخاطئة عن المعتقدات الدينية، وتعزيز فرص التعاون بين الثقافات المختلفة، ومد الجسور، واحترام الهويات الثقافية الحضارية المتنوعة.

كما أكد النائب الأسترالي ووزير الظل الفيدرالي للتعددية الحضارية "طوني بورك"، على تمتُّع أستراليا بمزايا التصالح والتسامح مع قضايا العرق والدين، واحترام حرية التعبير والمعتقد التي تعتبر من أهم ميزات المجتمع الأسترالي المتعدد الثقافات.

من جهته شدد رئيس المجموعة "خضر صالح" على أن التسامح فضيلة وقيمة عليا تساعد على نشر ثقافة السلام ونبذ الكراهية والعنف في المجتمع الأسترالي التي تُشكل الحضارات والثقافات والأديان أهم جوانبها.