محللان عراقيان لـ"سبق": دفاعنا عن المملكة حق وضد قوى شر إقليمية باطلة

قيادة السعودية مستهدفة لأنها تقود مواجهة التمدد الإيراني والتنظيم الإخواني

شدد محللان سياسيان عراقيان عن أن دفاعهما عن "المملكة العربية السعودية" هو دفاع حق وضد قوى شر وقوى إقليمية، مؤكدين لـ"سبق" أن الهجمات الإعلامية والحملات السياسية والنفسية المسعورة التي تسعى لزعزعة أمنها واستقراها هو باطل شرعاً وخطوط حمراء لا ينبغي مطلقاً تجاوزها؛ فالسعودية تستقبل وتحتضن سنوياً ملايين الحجاج والمعتمرين والزوار، في منظومة خدمات حضارية متكاملة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

ولفت كل من: صباح الخزاعي والدكتور عماد الدين الجبوري اللذين يحلان على المملكة، ضمن ضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 33" إلى أن القيادة الشابة في السعودية المتمثلة في سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مستهدفة؛ لأنها تقود مواجهة أطماع محورين رئيسيين: التمدد الإيراني في البلاد العربية، والتنظيم الإخواني الدولي بزعامة تركيا، ولكنهما أكدا أن تلك المحاولات البائسة مصيرها الفشل فالمستقبل لنا كعرب.

في البداية، برّر الأكاديمي والمحلل السياسي العراقي صباح الخزاعي دفاعه الشخصي عن السعودية بقوله: "نعتبر المملكة العربية السعودية دولة مهمة جداً في الأمن القومي العربي، وبالتالي هذه الهجمة الإعلامية الشرسة غير مسبوقة وغير اعتيادية وغير مبررة على الإطلاق، وهذه خطوط حمراء، ومحاولة خلخلة أمن السعودية واستقرارها له تأثير خطير على الأمن القومي العربي، وبالتالي الدفاع عنها هو دفاع حق وضد قوى شر وقوى إقليمية معروفة بالاسم".

وأضاف "الخزاعي": بوصلتي الشخصية هي الحفاظ على أمن وأمان الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة، والسعودية تقدم خدمات تسهيل الحج والعمرة والزيارة لأكثر من مليار مسلم، وبالتالي فزعزعة أمنها واستقرارها يربك أعمال الحكومة، وأعمال هذا الشعب المجاهد لتقديم الخدمات في شعيرة الحج للإسلام والمسلمين، فزعزعة أمنها باطلة شرعاً، ولا تجوز؛ فهذا منطقنا في الدفاع عن السعودية.

من جهته، أوضح الأكاديمي والمحلل السياسي العراقي الدكتور عماد الدين الجبوري، أن موقف مجلس الشيوخ الأمريكي ضد السعودية هو خلاف داخلي أمريكي أُخذت السعودية فيه مسمار جحا؛ للضغط على الرئيس الأمريكي، مشدداً على أن "السعودية كبيرة على مستوى كهذا، وبالتالي كان رد المملكة عقلانياً وموضوعياً، فالأصل هي مشكلة داخلية وليست خارجية".

وأضاف "الجبوري" أن الهجمة المضادة على السعودية تستهدف العالم الإسلامي؛ فهناك المد الإيراني مع النظام الإخواني الدولي بقيادة تركيا، والسعودية تجابه هذين المحورين اللذين يعملان بتوافق خاص يسمونه "الإسلام العالمي" وفق الرؤية التركية بتنظيم الإخوان الدولي والنظام الإيراني المضاد للأمن القومي العربي، وبما أن المملكة العربية السعودية دولة قيادية ومحورية في المنطقة، وتجابه هذين المحورين فأصبحت "الرياض" مستهدفة، ومن هنا يأتي التضامن والتأييد والاصطفاف مع القيادة السعودية.

وعن مغزى الاستهداف الشخصي لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أكد "الجبوري" أن هذه نقطة مهمة جداً، فأنت تتحدث عن عقلية شبابية وقيادة شابة ومستقبل والطاقة الشبابية طاقة متفجرة تتميز بالحيوية والفاعلية، تخلق وتصنع واقعاً جديداً، مشيراً في هذا الصدد إلى أن قيادة بهذه السمات لا تستقيم مع هاتين الدولتين حالياً النظام الإخواني الدولي بقيادة تركيا ومشروع الملالي الإيراني في البلاد العربية، ومن هنا أتى التركيز على سمو ولي العهد، على العقلية والطاقة الشبابية، وأنت تتحدث عن مجتمع سعودي شبابي يشكلون 70% منه نحو النمو والتطور في كل الميادين.

ومضى المحلل العراقي "الجبوري" يقول: مع الأسف ما يؤلم وجود أنظمة في العالم العربي والإسلامي تحاول الاصطفاف مع هاتين الدولتين "تركيا وإيران"، وأكد أن تلك المحاولات باستهداف القيادة الشبابية في السعودية مصيرها الفشل؛ فالمستقبل لنا كعرب.

وعن رسالته للمرتزقة في العالم المعادي والمضاد بعد حادثة قتل المواطن جمال خاشقجي قال "الجبوري": موقفي الشخصي كباحث أكاديمي ملتزم بالنهج العلمي العقلي النقدي، عندما أجد قضية جنائية، ويتم هناك استهداف نفسي وإعلامي وسياسي علي القيادة السعودية إذن هناك شيء خفي، وهذا جعلني أعيد النظر وأغير موقفي تجاه تركيا، فهذه قضية جنائية مكانها قاعات المحاكم.

وفي ختام حديثه، تساءل "الجبوري": لماذا وسائل الإعلام؟ ولماذا هذا الضغط النفسي والإعلامي والتوظيف السياسي؟ ألم يكن هناك شيء خلف هذا الهدف؟ وهو استهداف القيادة الشابة في السعودية؛ لأنها تقود مواجهة محورين رئيسيين؛ التمدد الإيراني في البلاد العربية والتنظيم الإخواني الدولي، الذي هو على تضاد من الأمن القومي العربي، لذلك أصبحت السعودية مستهدفة، كما استهدفت سابقاً القاهرة وبعدها بغداد.

جمال خاشقجي اختفاء جمال خاشقجي مهرجان الجنادرية الـ33 الجنادرية الـ33 الجنادرية
اعلان
محللان عراقيان لـ"سبق": دفاعنا عن المملكة حق وضد قوى شر إقليمية باطلة
سبق

شدد محللان سياسيان عراقيان عن أن دفاعهما عن "المملكة العربية السعودية" هو دفاع حق وضد قوى شر وقوى إقليمية، مؤكدين لـ"سبق" أن الهجمات الإعلامية والحملات السياسية والنفسية المسعورة التي تسعى لزعزعة أمنها واستقراها هو باطل شرعاً وخطوط حمراء لا ينبغي مطلقاً تجاوزها؛ فالسعودية تستقبل وتحتضن سنوياً ملايين الحجاج والمعتمرين والزوار، في منظومة خدمات حضارية متكاملة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

ولفت كل من: صباح الخزاعي والدكتور عماد الدين الجبوري اللذين يحلان على المملكة، ضمن ضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 33" إلى أن القيادة الشابة في السعودية المتمثلة في سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مستهدفة؛ لأنها تقود مواجهة أطماع محورين رئيسيين: التمدد الإيراني في البلاد العربية، والتنظيم الإخواني الدولي بزعامة تركيا، ولكنهما أكدا أن تلك المحاولات البائسة مصيرها الفشل فالمستقبل لنا كعرب.

في البداية، برّر الأكاديمي والمحلل السياسي العراقي صباح الخزاعي دفاعه الشخصي عن السعودية بقوله: "نعتبر المملكة العربية السعودية دولة مهمة جداً في الأمن القومي العربي، وبالتالي هذه الهجمة الإعلامية الشرسة غير مسبوقة وغير اعتيادية وغير مبررة على الإطلاق، وهذه خطوط حمراء، ومحاولة خلخلة أمن السعودية واستقرارها له تأثير خطير على الأمن القومي العربي، وبالتالي الدفاع عنها هو دفاع حق وضد قوى شر وقوى إقليمية معروفة بالاسم".

وأضاف "الخزاعي": بوصلتي الشخصية هي الحفاظ على أمن وأمان الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة، والسعودية تقدم خدمات تسهيل الحج والعمرة والزيارة لأكثر من مليار مسلم، وبالتالي فزعزعة أمنها واستقرارها يربك أعمال الحكومة، وأعمال هذا الشعب المجاهد لتقديم الخدمات في شعيرة الحج للإسلام والمسلمين، فزعزعة أمنها باطلة شرعاً، ولا تجوز؛ فهذا منطقنا في الدفاع عن السعودية.

من جهته، أوضح الأكاديمي والمحلل السياسي العراقي الدكتور عماد الدين الجبوري، أن موقف مجلس الشيوخ الأمريكي ضد السعودية هو خلاف داخلي أمريكي أُخذت السعودية فيه مسمار جحا؛ للضغط على الرئيس الأمريكي، مشدداً على أن "السعودية كبيرة على مستوى كهذا، وبالتالي كان رد المملكة عقلانياً وموضوعياً، فالأصل هي مشكلة داخلية وليست خارجية".

وأضاف "الجبوري" أن الهجمة المضادة على السعودية تستهدف العالم الإسلامي؛ فهناك المد الإيراني مع النظام الإخواني الدولي بقيادة تركيا، والسعودية تجابه هذين المحورين اللذين يعملان بتوافق خاص يسمونه "الإسلام العالمي" وفق الرؤية التركية بتنظيم الإخوان الدولي والنظام الإيراني المضاد للأمن القومي العربي، وبما أن المملكة العربية السعودية دولة قيادية ومحورية في المنطقة، وتجابه هذين المحورين فأصبحت "الرياض" مستهدفة، ومن هنا يأتي التضامن والتأييد والاصطفاف مع القيادة السعودية.

وعن مغزى الاستهداف الشخصي لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أكد "الجبوري" أن هذه نقطة مهمة جداً، فأنت تتحدث عن عقلية شبابية وقيادة شابة ومستقبل والطاقة الشبابية طاقة متفجرة تتميز بالحيوية والفاعلية، تخلق وتصنع واقعاً جديداً، مشيراً في هذا الصدد إلى أن قيادة بهذه السمات لا تستقيم مع هاتين الدولتين حالياً النظام الإخواني الدولي بقيادة تركيا ومشروع الملالي الإيراني في البلاد العربية، ومن هنا أتى التركيز على سمو ولي العهد، على العقلية والطاقة الشبابية، وأنت تتحدث عن مجتمع سعودي شبابي يشكلون 70% منه نحو النمو والتطور في كل الميادين.

ومضى المحلل العراقي "الجبوري" يقول: مع الأسف ما يؤلم وجود أنظمة في العالم العربي والإسلامي تحاول الاصطفاف مع هاتين الدولتين "تركيا وإيران"، وأكد أن تلك المحاولات باستهداف القيادة الشبابية في السعودية مصيرها الفشل؛ فالمستقبل لنا كعرب.

وعن رسالته للمرتزقة في العالم المعادي والمضاد بعد حادثة قتل المواطن جمال خاشقجي قال "الجبوري": موقفي الشخصي كباحث أكاديمي ملتزم بالنهج العلمي العقلي النقدي، عندما أجد قضية جنائية، ويتم هناك استهداف نفسي وإعلامي وسياسي علي القيادة السعودية إذن هناك شيء خفي، وهذا جعلني أعيد النظر وأغير موقفي تجاه تركيا، فهذه قضية جنائية مكانها قاعات المحاكم.

وفي ختام حديثه، تساءل "الجبوري": لماذا وسائل الإعلام؟ ولماذا هذا الضغط النفسي والإعلامي والتوظيف السياسي؟ ألم يكن هناك شيء خلف هذا الهدف؟ وهو استهداف القيادة الشابة في السعودية؛ لأنها تقود مواجهة محورين رئيسيين؛ التمدد الإيراني في البلاد العربية والتنظيم الإخواني الدولي، الذي هو على تضاد من الأمن القومي العربي، لذلك أصبحت السعودية مستهدفة، كما استهدفت سابقاً القاهرة وبعدها بغداد.

24 ديسمبر 2018 - 17 ربيع الآخر 1440
04:28 PM
اخر تعديل
03 مارس 2019 - 26 جمادى الآخر 1440
12:51 AM

محللان عراقيان لـ"سبق": دفاعنا عن المملكة حق وضد قوى شر إقليمية باطلة

قيادة السعودية مستهدفة لأنها تقود مواجهة التمدد الإيراني والتنظيم الإخواني

A A A
11
14,873

شدد محللان سياسيان عراقيان عن أن دفاعهما عن "المملكة العربية السعودية" هو دفاع حق وضد قوى شر وقوى إقليمية، مؤكدين لـ"سبق" أن الهجمات الإعلامية والحملات السياسية والنفسية المسعورة التي تسعى لزعزعة أمنها واستقراها هو باطل شرعاً وخطوط حمراء لا ينبغي مطلقاً تجاوزها؛ فالسعودية تستقبل وتحتضن سنوياً ملايين الحجاج والمعتمرين والزوار، في منظومة خدمات حضارية متكاملة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

ولفت كل من: صباح الخزاعي والدكتور عماد الدين الجبوري اللذين يحلان على المملكة، ضمن ضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 33" إلى أن القيادة الشابة في السعودية المتمثلة في سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مستهدفة؛ لأنها تقود مواجهة أطماع محورين رئيسيين: التمدد الإيراني في البلاد العربية، والتنظيم الإخواني الدولي بزعامة تركيا، ولكنهما أكدا أن تلك المحاولات البائسة مصيرها الفشل فالمستقبل لنا كعرب.

في البداية، برّر الأكاديمي والمحلل السياسي العراقي صباح الخزاعي دفاعه الشخصي عن السعودية بقوله: "نعتبر المملكة العربية السعودية دولة مهمة جداً في الأمن القومي العربي، وبالتالي هذه الهجمة الإعلامية الشرسة غير مسبوقة وغير اعتيادية وغير مبررة على الإطلاق، وهذه خطوط حمراء، ومحاولة خلخلة أمن السعودية واستقرارها له تأثير خطير على الأمن القومي العربي، وبالتالي الدفاع عنها هو دفاع حق وضد قوى شر وقوى إقليمية معروفة بالاسم".

وأضاف "الخزاعي": بوصلتي الشخصية هي الحفاظ على أمن وأمان الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة، والسعودية تقدم خدمات تسهيل الحج والعمرة والزيارة لأكثر من مليار مسلم، وبالتالي فزعزعة أمنها واستقرارها يربك أعمال الحكومة، وأعمال هذا الشعب المجاهد لتقديم الخدمات في شعيرة الحج للإسلام والمسلمين، فزعزعة أمنها باطلة شرعاً، ولا تجوز؛ فهذا منطقنا في الدفاع عن السعودية.

من جهته، أوضح الأكاديمي والمحلل السياسي العراقي الدكتور عماد الدين الجبوري، أن موقف مجلس الشيوخ الأمريكي ضد السعودية هو خلاف داخلي أمريكي أُخذت السعودية فيه مسمار جحا؛ للضغط على الرئيس الأمريكي، مشدداً على أن "السعودية كبيرة على مستوى كهذا، وبالتالي كان رد المملكة عقلانياً وموضوعياً، فالأصل هي مشكلة داخلية وليست خارجية".

وأضاف "الجبوري" أن الهجمة المضادة على السعودية تستهدف العالم الإسلامي؛ فهناك المد الإيراني مع النظام الإخواني الدولي بقيادة تركيا، والسعودية تجابه هذين المحورين اللذين يعملان بتوافق خاص يسمونه "الإسلام العالمي" وفق الرؤية التركية بتنظيم الإخوان الدولي والنظام الإيراني المضاد للأمن القومي العربي، وبما أن المملكة العربية السعودية دولة قيادية ومحورية في المنطقة، وتجابه هذين المحورين فأصبحت "الرياض" مستهدفة، ومن هنا يأتي التضامن والتأييد والاصطفاف مع القيادة السعودية.

وعن مغزى الاستهداف الشخصي لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أكد "الجبوري" أن هذه نقطة مهمة جداً، فأنت تتحدث عن عقلية شبابية وقيادة شابة ومستقبل والطاقة الشبابية طاقة متفجرة تتميز بالحيوية والفاعلية، تخلق وتصنع واقعاً جديداً، مشيراً في هذا الصدد إلى أن قيادة بهذه السمات لا تستقيم مع هاتين الدولتين حالياً النظام الإخواني الدولي بقيادة تركيا ومشروع الملالي الإيراني في البلاد العربية، ومن هنا أتى التركيز على سمو ولي العهد، على العقلية والطاقة الشبابية، وأنت تتحدث عن مجتمع سعودي شبابي يشكلون 70% منه نحو النمو والتطور في كل الميادين.

ومضى المحلل العراقي "الجبوري" يقول: مع الأسف ما يؤلم وجود أنظمة في العالم العربي والإسلامي تحاول الاصطفاف مع هاتين الدولتين "تركيا وإيران"، وأكد أن تلك المحاولات باستهداف القيادة الشبابية في السعودية مصيرها الفشل؛ فالمستقبل لنا كعرب.

وعن رسالته للمرتزقة في العالم المعادي والمضاد بعد حادثة قتل المواطن جمال خاشقجي قال "الجبوري": موقفي الشخصي كباحث أكاديمي ملتزم بالنهج العلمي العقلي النقدي، عندما أجد قضية جنائية، ويتم هناك استهداف نفسي وإعلامي وسياسي علي القيادة السعودية إذن هناك شيء خفي، وهذا جعلني أعيد النظر وأغير موقفي تجاه تركيا، فهذه قضية جنائية مكانها قاعات المحاكم.

وفي ختام حديثه، تساءل "الجبوري": لماذا وسائل الإعلام؟ ولماذا هذا الضغط النفسي والإعلامي والتوظيف السياسي؟ ألم يكن هناك شيء خلف هذا الهدف؟ وهو استهداف القيادة الشابة في السعودية؛ لأنها تقود مواجهة محورين رئيسيين؛ التمدد الإيراني في البلاد العربية والتنظيم الإخواني الدولي، الذي هو على تضاد من الأمن القومي العربي، لذلك أصبحت السعودية مستهدفة، كما استهدفت سابقاً القاهرة وبعدها بغداد.