الشرطة الكندية تعيد واقعة اختفاء طالب سعودي قبل 4 أعوام للواجهة

طالبت المواطنين بمعلومات حول المفقود وفتاة أخرى.. والغموض يسود

خالد علي- سبق- نيويورك: أعادت الشرطة الكندية قضية الطالب السعودي حمزة الشريف الذي اختفى بشكل غامض منذ 4 أعوام للواجهة مرة أخرى؛ ذلك بعدما لم تتمكّن الجهات الأمنية من كشف غموض هذه الحادثة أو العثور على معلومة تدلّ على موقعه.
 
وسلطت شرطة مدينة ساسكاتون الضوء على قضيتي "الشريف" (23 عاماً)، وفتاة كندية مختفية منذ 2010 ولم تتمكن الجهات الأمنية من الكشف عن غموض هاتين القضيتين، مطالبة المواطنين بتقديم أي معلومات يملكونها حول الأشخاص المفقودين.
 
وذكر المتحدث باسم الشرطة أنه تم إبراز الحالتين مجدداً على أمل إعادة تذكير المواطنين بهذين الشخصين وغيرهما من المفقودين، وقد يكون أحدهم يملك معلومات جديدة أو قديمة، حتى وإن كانت بسيطة، لكنها قد تكون مهمة جداً للشرطة.
 
وكان الطالب المختفي حمزة الشريف يدرس الهندسة الكيميائية في جامعة ساسكاتون، واختفى فجأة في 14 ديسمبر من عام 2011، وكان آخر من اتصل به شقيقته "ليلى" التي كانت تدرس في ولاية كندية أخرى، وعادت إلى السعودية بعد اختفاء "حمزة" بفترة وهي في حالة نفسية سيئة.
 
وبدأت الجهات الأمنية الكندية، حينها، في البحث عن الطالب فور الإبلاغ عن اختفائه، وشارك أكثر من 50 باحثاً وفرق إنقاذ من أنحاء المدينة في البحث، إلى جانب البحرية الكندية التي شاركت أيضاً في عمليات البحث خاصة في المواقع التي يصعب الوصول لها في مواقع تجمع مياه السيول ونهر ساسكاتون الذي يُتوقع أن يكون الطالب قد سقط فيه.
 
وقامت الشرطة، قبل عمليات البحث في النهر والمواقع الأخرى، بتفتيش شقة الطالب، وعثرت على جميع محتوياته الشخصية في مكانها، إضافة إلى جواز سفره ومحفظته، كما بيّنت الشرطة أن الطالب لا يعاني من أي مرض عقلي أو نفسي، كما أنه لا يوجد عليه أي سابقة، إضافة إلى أنه تمّت متابعة سجله البنكي، واتضح أنه لا يوجد له أي نشاط؛ حيث لم يقم بسحب أو إيداع أي مبلغ مالي منذ اختفائه من حسابه البنكي، كما أن سجله الأمني نظيف تماماً، وتوصلت الجهات المختصة إلى أنه لا توجد أي مؤامرة خلف اختفائه.
 
وترى الجهات المختصة أن سقوط الطالب في نهر ساسكاتون هو الاحتمال الأكبر، لكن وفقاً للخبراء فإنه في حال سقوطه في النهر لا بد أن تطفو جثته فوق سطح النهر بعد فترة ليست بطويلة، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة، وهو ما جعل الأمر محيراً أكثر.

اعلان
الشرطة الكندية تعيد واقعة اختفاء طالب سعودي قبل 4 أعوام للواجهة
سبق
خالد علي- سبق- نيويورك: أعادت الشرطة الكندية قضية الطالب السعودي حمزة الشريف الذي اختفى بشكل غامض منذ 4 أعوام للواجهة مرة أخرى؛ ذلك بعدما لم تتمكّن الجهات الأمنية من كشف غموض هذه الحادثة أو العثور على معلومة تدلّ على موقعه.
 
وسلطت شرطة مدينة ساسكاتون الضوء على قضيتي "الشريف" (23 عاماً)، وفتاة كندية مختفية منذ 2010 ولم تتمكن الجهات الأمنية من الكشف عن غموض هاتين القضيتين، مطالبة المواطنين بتقديم أي معلومات يملكونها حول الأشخاص المفقودين.
 
وذكر المتحدث باسم الشرطة أنه تم إبراز الحالتين مجدداً على أمل إعادة تذكير المواطنين بهذين الشخصين وغيرهما من المفقودين، وقد يكون أحدهم يملك معلومات جديدة أو قديمة، حتى وإن كانت بسيطة، لكنها قد تكون مهمة جداً للشرطة.
 
وكان الطالب المختفي حمزة الشريف يدرس الهندسة الكيميائية في جامعة ساسكاتون، واختفى فجأة في 14 ديسمبر من عام 2011، وكان آخر من اتصل به شقيقته "ليلى" التي كانت تدرس في ولاية كندية أخرى، وعادت إلى السعودية بعد اختفاء "حمزة" بفترة وهي في حالة نفسية سيئة.
 
وبدأت الجهات الأمنية الكندية، حينها، في البحث عن الطالب فور الإبلاغ عن اختفائه، وشارك أكثر من 50 باحثاً وفرق إنقاذ من أنحاء المدينة في البحث، إلى جانب البحرية الكندية التي شاركت أيضاً في عمليات البحث خاصة في المواقع التي يصعب الوصول لها في مواقع تجمع مياه السيول ونهر ساسكاتون الذي يُتوقع أن يكون الطالب قد سقط فيه.
 
وقامت الشرطة، قبل عمليات البحث في النهر والمواقع الأخرى، بتفتيش شقة الطالب، وعثرت على جميع محتوياته الشخصية في مكانها، إضافة إلى جواز سفره ومحفظته، كما بيّنت الشرطة أن الطالب لا يعاني من أي مرض عقلي أو نفسي، كما أنه لا يوجد عليه أي سابقة، إضافة إلى أنه تمّت متابعة سجله البنكي، واتضح أنه لا يوجد له أي نشاط؛ حيث لم يقم بسحب أو إيداع أي مبلغ مالي منذ اختفائه من حسابه البنكي، كما أن سجله الأمني نظيف تماماً، وتوصلت الجهات المختصة إلى أنه لا توجد أي مؤامرة خلف اختفائه.
 
وترى الجهات المختصة أن سقوط الطالب في نهر ساسكاتون هو الاحتمال الأكبر، لكن وفقاً للخبراء فإنه في حال سقوطه في النهر لا بد أن تطفو جثته فوق سطح النهر بعد فترة ليست بطويلة، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة، وهو ما جعل الأمر محيراً أكثر.
26 مايو 2015 - 8 شعبان 1436
01:58 PM

الشرطة الكندية تعيد واقعة اختفاء طالب سعودي قبل 4 أعوام للواجهة

طالبت المواطنين بمعلومات حول المفقود وفتاة أخرى.. والغموض يسود

A A A
0
25,436

خالد علي- سبق- نيويورك: أعادت الشرطة الكندية قضية الطالب السعودي حمزة الشريف الذي اختفى بشكل غامض منذ 4 أعوام للواجهة مرة أخرى؛ ذلك بعدما لم تتمكّن الجهات الأمنية من كشف غموض هذه الحادثة أو العثور على معلومة تدلّ على موقعه.
 
وسلطت شرطة مدينة ساسكاتون الضوء على قضيتي "الشريف" (23 عاماً)، وفتاة كندية مختفية منذ 2010 ولم تتمكن الجهات الأمنية من الكشف عن غموض هاتين القضيتين، مطالبة المواطنين بتقديم أي معلومات يملكونها حول الأشخاص المفقودين.
 
وذكر المتحدث باسم الشرطة أنه تم إبراز الحالتين مجدداً على أمل إعادة تذكير المواطنين بهذين الشخصين وغيرهما من المفقودين، وقد يكون أحدهم يملك معلومات جديدة أو قديمة، حتى وإن كانت بسيطة، لكنها قد تكون مهمة جداً للشرطة.
 
وكان الطالب المختفي حمزة الشريف يدرس الهندسة الكيميائية في جامعة ساسكاتون، واختفى فجأة في 14 ديسمبر من عام 2011، وكان آخر من اتصل به شقيقته "ليلى" التي كانت تدرس في ولاية كندية أخرى، وعادت إلى السعودية بعد اختفاء "حمزة" بفترة وهي في حالة نفسية سيئة.
 
وبدأت الجهات الأمنية الكندية، حينها، في البحث عن الطالب فور الإبلاغ عن اختفائه، وشارك أكثر من 50 باحثاً وفرق إنقاذ من أنحاء المدينة في البحث، إلى جانب البحرية الكندية التي شاركت أيضاً في عمليات البحث خاصة في المواقع التي يصعب الوصول لها في مواقع تجمع مياه السيول ونهر ساسكاتون الذي يُتوقع أن يكون الطالب قد سقط فيه.
 
وقامت الشرطة، قبل عمليات البحث في النهر والمواقع الأخرى، بتفتيش شقة الطالب، وعثرت على جميع محتوياته الشخصية في مكانها، إضافة إلى جواز سفره ومحفظته، كما بيّنت الشرطة أن الطالب لا يعاني من أي مرض عقلي أو نفسي، كما أنه لا يوجد عليه أي سابقة، إضافة إلى أنه تمّت متابعة سجله البنكي، واتضح أنه لا يوجد له أي نشاط؛ حيث لم يقم بسحب أو إيداع أي مبلغ مالي منذ اختفائه من حسابه البنكي، كما أن سجله الأمني نظيف تماماً، وتوصلت الجهات المختصة إلى أنه لا توجد أي مؤامرة خلف اختفائه.
 
وترى الجهات المختصة أن سقوط الطالب في نهر ساسكاتون هو الاحتمال الأكبر، لكن وفقاً للخبراء فإنه في حال سقوطه في النهر لا بد أن تطفو جثته فوق سطح النهر بعد فترة ليست بطويلة، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة، وهو ما جعل الأمر محيراً أكثر.