"المبطي" ينصح كافة الجهات باستبدال دروع التكريم بمنتجات الأسر المنتجة

"غرفة أبها" تستعد لإطلاق معرض المستثمرات في "رام2"

سبق- عسير: أكد رئيس الغرفة التجارية الصناعية بأبها "المهندس عبدالله بن سعيد المبطي"؛ أن نجاح الأنشطة والأحداث الوطنية لا يكتمل إلا باكتمال حلقة الدعم المالي مع التدريب والتوعية والتنظيم والإعلام، "ناصحاً بأن تستبدل الجهات الحكومية والخاصة دروع التكريم التي تزدحم بها الرفوف والممرات، بمنتجات الأسر المنتجة؛ لأنها متنوعة وتمثل البيئة السعودية، وأشكالها جاذبة، إضافة إلى أنها توفر مردوداً مادياً لأصحابها.
 
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته "غرفة أبها" بالرياض؛ لشرح الاستعدادات التي تتخذها لتنظيم فعاليات معرض رائدات الأعمال "رام 2 عسير"، بالتعاون مع "أعالي التقنية للتجارة"، بمشاركة أكثر من "250" رائدة أعمال في منطقة عسير خلال الفترة من "22 شعبان" إلى "27 شعبان 1436هـ" الموافق "9 إلى 14 يونيو 2015م"، في "مركز الأمير سلطان عسير الحضاري" في محافظة خميس مشيط.
 
وتطرق رئيس الغرفة إلى أهمية قطاع الاستثمار المنزلي، ولاسيما في تخطيه للحواجز المتعارف عليها لعمل المرأة، ولاسيما في المملكة العربية السعودية، مثل النقل، ومحدودية انتشار التجارة الإلكترونية، وغياب التسويق المناسب، وجهل السيدات والأسر بالدعم الموجود في المجتمع لهذا النوع من النشاط، والذي يتمثل بالقروض والتسهيلات وسبل الرعاية والدعم من قبل القطاعين العام والخاص، كذلك عدم وجود مظلة واحدة لتنظيم عمل الجهات الداعمة للأسر المنتجة".
 
وأشار المهندس "المبطي" إلى أن تنظيم الغرفة لمعرض "المستثمرات من المنزل" في دورته الثانية بتوجيه ورعاية كريمة من "الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز" أمير منطقة عسير، يؤكد على استمرار النجاح وهو بطبيعة الحال تأصيل لنشاط الاستثمار من المنزل في مجتمع عسير، والعمل على توفير منصة لدعم هذا النوع من الاستثمار ومعالجة معوقاته، ودفع هذا القطاع نحو مزيد من الإنتاج وتحقيق الأرباح.
 
وعن الجديد في معرض رام 2015؛ أوضح "المبطي" أنه سيتم تخصيص جناحين لدولتين متميزتين في تنمية قطاع المستثمرات من المنزل، وكما سيتم عرض تجربة الاستثمار المنزلي من خلال إقامة خيمة خارج منطقة المعرض؛ حيث سينظم فيها فعاليات ترفيهية، وتحتوي فعاليات المعرض على جلسات ومسرح يقدم عدداً من العروض والفقرات للكبار والصغار، وسيفتح باب التسجيل والمشاركة للمستثمرات على موقع التجارة الإلكترونية النسائية لعسير؛ حيث يمتاز معرض "رام" في دورته الثانية لعام 2015، بمشاركة العديد من السيدات من حاملات الشهادات العليا اللاتي فضلن الاستثمار من المنزل عن الالتحاق بالعمل كموظفة، وقد نجح بعضهن في تسويق منتجاتهن على نطاق واسع".
 
وأضاف أنه يبلغ عدد أجنحة المعرض لهذا العام نحو "250" جناحاً، هذا بخلاف عربات العرض التي ستنتشر داخل المعرض؛ مما يمثل حلقة كاملة من الإبداع والاحتراف، يسجلها المعرض لرائدات الأعمال في منطقة عسير؛ حيث تجتمع تحت مظلته أكثر من "250" مستثمرة ورائدة أعمال ناشئة، وذلك بعد تقدم مئات الفتيات والسيدات للمشاركة وفق آلية التسجيل الإلكتروني التي اعتمدتها الجهات المنظمة هذا العام".
 
وأشار "المبطي" إلى وجود أكثر من "85" نشاطاً منزلياً يمكن للسيدات التميز من خلالها والدخول للسوق السعودي، وسيتيح المعرض للمشاركات عرض وتسويق منتجاتهن، مثل الأزياء، والمشغولات اليدوية، والعطور والبخور، الإكسسوارات، الأواني، الديكور، مستلزمات الحفلات، التصوير، الرسومات، المأكولات الشعبية، وغيرها من الحرف التي أتقنتها شابات سعوديات وحولتها من موهبة إلى مهنة؛ حيث يلقي معرض "رام عسير" الضوء عليها؛ تحقيقاً لأهدافه التي تقوم على تبني المهارات والأيدي النشيطة العاملة وتوفير المناخ المناسب لتطويرها وتنميتها والمحافظة على استمرارية الحرف والصناعات المنزلية".
 
الجدير بالذكر أن المعرض فتح في دورته الأولى الكثير من الأبواب أمام المستثمرات الواعدات اللواتي جذبن الأنظار بإبداعاتهن، وكنَّ مثار إعجاب الزوار، من خلال الالتقاء بشكل مباشر بالعملاء والتعرف بشكل أكبر إلى متطلبات السوق؛ لتتمكن في ختامه من إبرام صفقات واتفاقيات، والدخول في شراكات مع جهات داخلية وخارجية مرتبطة بنطاق عملهن.

اعلان
"المبطي" ينصح كافة الجهات باستبدال دروع التكريم بمنتجات الأسر المنتجة
سبق
سبق- عسير: أكد رئيس الغرفة التجارية الصناعية بأبها "المهندس عبدالله بن سعيد المبطي"؛ أن نجاح الأنشطة والأحداث الوطنية لا يكتمل إلا باكتمال حلقة الدعم المالي مع التدريب والتوعية والتنظيم والإعلام، "ناصحاً بأن تستبدل الجهات الحكومية والخاصة دروع التكريم التي تزدحم بها الرفوف والممرات، بمنتجات الأسر المنتجة؛ لأنها متنوعة وتمثل البيئة السعودية، وأشكالها جاذبة، إضافة إلى أنها توفر مردوداً مادياً لأصحابها.
 
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته "غرفة أبها" بالرياض؛ لشرح الاستعدادات التي تتخذها لتنظيم فعاليات معرض رائدات الأعمال "رام 2 عسير"، بالتعاون مع "أعالي التقنية للتجارة"، بمشاركة أكثر من "250" رائدة أعمال في منطقة عسير خلال الفترة من "22 شعبان" إلى "27 شعبان 1436هـ" الموافق "9 إلى 14 يونيو 2015م"، في "مركز الأمير سلطان عسير الحضاري" في محافظة خميس مشيط.
 
وتطرق رئيس الغرفة إلى أهمية قطاع الاستثمار المنزلي، ولاسيما في تخطيه للحواجز المتعارف عليها لعمل المرأة، ولاسيما في المملكة العربية السعودية، مثل النقل، ومحدودية انتشار التجارة الإلكترونية، وغياب التسويق المناسب، وجهل السيدات والأسر بالدعم الموجود في المجتمع لهذا النوع من النشاط، والذي يتمثل بالقروض والتسهيلات وسبل الرعاية والدعم من قبل القطاعين العام والخاص، كذلك عدم وجود مظلة واحدة لتنظيم عمل الجهات الداعمة للأسر المنتجة".
 
وأشار المهندس "المبطي" إلى أن تنظيم الغرفة لمعرض "المستثمرات من المنزل" في دورته الثانية بتوجيه ورعاية كريمة من "الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز" أمير منطقة عسير، يؤكد على استمرار النجاح وهو بطبيعة الحال تأصيل لنشاط الاستثمار من المنزل في مجتمع عسير، والعمل على توفير منصة لدعم هذا النوع من الاستثمار ومعالجة معوقاته، ودفع هذا القطاع نحو مزيد من الإنتاج وتحقيق الأرباح.
 
وعن الجديد في معرض رام 2015؛ أوضح "المبطي" أنه سيتم تخصيص جناحين لدولتين متميزتين في تنمية قطاع المستثمرات من المنزل، وكما سيتم عرض تجربة الاستثمار المنزلي من خلال إقامة خيمة خارج منطقة المعرض؛ حيث سينظم فيها فعاليات ترفيهية، وتحتوي فعاليات المعرض على جلسات ومسرح يقدم عدداً من العروض والفقرات للكبار والصغار، وسيفتح باب التسجيل والمشاركة للمستثمرات على موقع التجارة الإلكترونية النسائية لعسير؛ حيث يمتاز معرض "رام" في دورته الثانية لعام 2015، بمشاركة العديد من السيدات من حاملات الشهادات العليا اللاتي فضلن الاستثمار من المنزل عن الالتحاق بالعمل كموظفة، وقد نجح بعضهن في تسويق منتجاتهن على نطاق واسع".
 
وأضاف أنه يبلغ عدد أجنحة المعرض لهذا العام نحو "250" جناحاً، هذا بخلاف عربات العرض التي ستنتشر داخل المعرض؛ مما يمثل حلقة كاملة من الإبداع والاحتراف، يسجلها المعرض لرائدات الأعمال في منطقة عسير؛ حيث تجتمع تحت مظلته أكثر من "250" مستثمرة ورائدة أعمال ناشئة، وذلك بعد تقدم مئات الفتيات والسيدات للمشاركة وفق آلية التسجيل الإلكتروني التي اعتمدتها الجهات المنظمة هذا العام".
 
وأشار "المبطي" إلى وجود أكثر من "85" نشاطاً منزلياً يمكن للسيدات التميز من خلالها والدخول للسوق السعودي، وسيتيح المعرض للمشاركات عرض وتسويق منتجاتهن، مثل الأزياء، والمشغولات اليدوية، والعطور والبخور، الإكسسوارات، الأواني، الديكور، مستلزمات الحفلات، التصوير، الرسومات، المأكولات الشعبية، وغيرها من الحرف التي أتقنتها شابات سعوديات وحولتها من موهبة إلى مهنة؛ حيث يلقي معرض "رام عسير" الضوء عليها؛ تحقيقاً لأهدافه التي تقوم على تبني المهارات والأيدي النشيطة العاملة وتوفير المناخ المناسب لتطويرها وتنميتها والمحافظة على استمرارية الحرف والصناعات المنزلية".
 
الجدير بالذكر أن المعرض فتح في دورته الأولى الكثير من الأبواب أمام المستثمرات الواعدات اللواتي جذبن الأنظار بإبداعاتهن، وكنَّ مثار إعجاب الزوار، من خلال الالتقاء بشكل مباشر بالعملاء والتعرف بشكل أكبر إلى متطلبات السوق؛ لتتمكن في ختامه من إبرام صفقات واتفاقيات، والدخول في شراكات مع جهات داخلية وخارجية مرتبطة بنطاق عملهن.
26 مايو 2015 - 8 شعبان 1436
06:54 PM

"المبطي" ينصح كافة الجهات باستبدال دروع التكريم بمنتجات الأسر المنتجة

"غرفة أبها" تستعد لإطلاق معرض المستثمرات في "رام2"

A A A
0
787

سبق- عسير: أكد رئيس الغرفة التجارية الصناعية بأبها "المهندس عبدالله بن سعيد المبطي"؛ أن نجاح الأنشطة والأحداث الوطنية لا يكتمل إلا باكتمال حلقة الدعم المالي مع التدريب والتوعية والتنظيم والإعلام، "ناصحاً بأن تستبدل الجهات الحكومية والخاصة دروع التكريم التي تزدحم بها الرفوف والممرات، بمنتجات الأسر المنتجة؛ لأنها متنوعة وتمثل البيئة السعودية، وأشكالها جاذبة، إضافة إلى أنها توفر مردوداً مادياً لأصحابها.
 
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته "غرفة أبها" بالرياض؛ لشرح الاستعدادات التي تتخذها لتنظيم فعاليات معرض رائدات الأعمال "رام 2 عسير"، بالتعاون مع "أعالي التقنية للتجارة"، بمشاركة أكثر من "250" رائدة أعمال في منطقة عسير خلال الفترة من "22 شعبان" إلى "27 شعبان 1436هـ" الموافق "9 إلى 14 يونيو 2015م"، في "مركز الأمير سلطان عسير الحضاري" في محافظة خميس مشيط.
 
وتطرق رئيس الغرفة إلى أهمية قطاع الاستثمار المنزلي، ولاسيما في تخطيه للحواجز المتعارف عليها لعمل المرأة، ولاسيما في المملكة العربية السعودية، مثل النقل، ومحدودية انتشار التجارة الإلكترونية، وغياب التسويق المناسب، وجهل السيدات والأسر بالدعم الموجود في المجتمع لهذا النوع من النشاط، والذي يتمثل بالقروض والتسهيلات وسبل الرعاية والدعم من قبل القطاعين العام والخاص، كذلك عدم وجود مظلة واحدة لتنظيم عمل الجهات الداعمة للأسر المنتجة".
 
وأشار المهندس "المبطي" إلى أن تنظيم الغرفة لمعرض "المستثمرات من المنزل" في دورته الثانية بتوجيه ورعاية كريمة من "الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز" أمير منطقة عسير، يؤكد على استمرار النجاح وهو بطبيعة الحال تأصيل لنشاط الاستثمار من المنزل في مجتمع عسير، والعمل على توفير منصة لدعم هذا النوع من الاستثمار ومعالجة معوقاته، ودفع هذا القطاع نحو مزيد من الإنتاج وتحقيق الأرباح.
 
وعن الجديد في معرض رام 2015؛ أوضح "المبطي" أنه سيتم تخصيص جناحين لدولتين متميزتين في تنمية قطاع المستثمرات من المنزل، وكما سيتم عرض تجربة الاستثمار المنزلي من خلال إقامة خيمة خارج منطقة المعرض؛ حيث سينظم فيها فعاليات ترفيهية، وتحتوي فعاليات المعرض على جلسات ومسرح يقدم عدداً من العروض والفقرات للكبار والصغار، وسيفتح باب التسجيل والمشاركة للمستثمرات على موقع التجارة الإلكترونية النسائية لعسير؛ حيث يمتاز معرض "رام" في دورته الثانية لعام 2015، بمشاركة العديد من السيدات من حاملات الشهادات العليا اللاتي فضلن الاستثمار من المنزل عن الالتحاق بالعمل كموظفة، وقد نجح بعضهن في تسويق منتجاتهن على نطاق واسع".
 
وأضاف أنه يبلغ عدد أجنحة المعرض لهذا العام نحو "250" جناحاً، هذا بخلاف عربات العرض التي ستنتشر داخل المعرض؛ مما يمثل حلقة كاملة من الإبداع والاحتراف، يسجلها المعرض لرائدات الأعمال في منطقة عسير؛ حيث تجتمع تحت مظلته أكثر من "250" مستثمرة ورائدة أعمال ناشئة، وذلك بعد تقدم مئات الفتيات والسيدات للمشاركة وفق آلية التسجيل الإلكتروني التي اعتمدتها الجهات المنظمة هذا العام".
 
وأشار "المبطي" إلى وجود أكثر من "85" نشاطاً منزلياً يمكن للسيدات التميز من خلالها والدخول للسوق السعودي، وسيتيح المعرض للمشاركات عرض وتسويق منتجاتهن، مثل الأزياء، والمشغولات اليدوية، والعطور والبخور، الإكسسوارات، الأواني، الديكور، مستلزمات الحفلات، التصوير، الرسومات، المأكولات الشعبية، وغيرها من الحرف التي أتقنتها شابات سعوديات وحولتها من موهبة إلى مهنة؛ حيث يلقي معرض "رام عسير" الضوء عليها؛ تحقيقاً لأهدافه التي تقوم على تبني المهارات والأيدي النشيطة العاملة وتوفير المناخ المناسب لتطويرها وتنميتها والمحافظة على استمرارية الحرف والصناعات المنزلية".
 
الجدير بالذكر أن المعرض فتح في دورته الأولى الكثير من الأبواب أمام المستثمرات الواعدات اللواتي جذبن الأنظار بإبداعاتهن، وكنَّ مثار إعجاب الزوار، من خلال الالتقاء بشكل مباشر بالعملاء والتعرف بشكل أكبر إلى متطلبات السوق؛ لتتمكن في ختامه من إبرام صفقات واتفاقيات، والدخول في شراكات مع جهات داخلية وخارجية مرتبطة بنطاق عملهن.