إطلاق أول خدمات حكومية مباشرة لزوار قافلة "ملتقى مكة" في الواجهة البحرية بجدة

تعدّ نافذة تنموية للخدمات المباشرة

أطلقت قافلة ملتقى مكة الثقافي، أول خدمات حكومية وخاصة مباشرة لزوار القافلة في حديقة السنابل على الواجهة البحرية، والتي دشنها الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، على الواجهة البحرية الجديدة بجدة مساء أمس الجمعة.

وحققت قافلة "ملتقى مكة الثقافي" أهدافها بتقديم برامجها الثقافية والفعاليات المعرفية لبناء الإنسان وتنمية المكان، واستثمار المقومات الثقافية والطاقات الإبداعية في المنطقة، لتنمية المجتمع والفرد وتطوير العمل الثقافي والفكري والمعرفي، وإيجاد بيئة تنافسية إبداعية محفزة لتطوير العمل الثقافي والبرامج المعرفية، ورفع كفاءة منظومة العمل الثقافي والمعرفي للجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني بالمنطقة، والتحسين المستمر للأداء، ورفع مستوى جودته، وتحقيق التكامل التنموي للمنطقة.

واستطاعت صناعة محتوى مفيد ومؤثر، وقامت الجهة المنظمة لقافلة ملتقى مكة الثقافي، بتقديم مختلف الجهات المشاركة من خلال إبراز سلسلة الخدمات المباشرة التي يستطيع الأفراد على مستوى المنطقة الاستفادة منها بصورة مباشرة أو غيرة مباشرة.

وقدمت"كتابة العدل المتنقلة"، ضمن فعاليات قافلة ملتقى مكة الثقافي، خدماتها المجانية للمستفيدين غير القادرين على الحضور إلى مقرات كتابات العدل من كبار السن والمرضى وذوي الإعاقات، ونزلاء المستشفيات ودور الرعاية والملاحظة.

ويقدم كاتب العدل الخدمة في موقع المستفيد بحسب المواعيد المتوفرة، وتتم الخدمة بشكل فوري دون الحاجة لمراجعة كتابة العدل.

واستفادت بعض الفئات من الزوار الذين حضروا لمقر الفافلة من خدمات كتابة العدل، ووجدوا فرصتهم للاستفادة من الخدمات المتاحة في الحديقة.

كذلك التوعية الصحية الخدماتية المباشرة كان لها حضور عبر سيارة وحدة نقل الدم المتنقلة التابعة للمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة.

وكانت من بين أبرز ما خطت نحوها أقدام الزائرين، الذين فضلوا الحصول على معرفة قيمة بفوائد القيام بالتبرع بالدم، إلا أن الشباب كانوا الأكثر حرصاً ربما من غيرهم في التبرع العملي بدمهم لصالح المرضى المستفيدين، فيما ألحّ بعضهم أن يكون دمه لصالح الجنود البواسل في الحد الجنوبي، تعبيراً عن تقديره لما يقومون به من حماية لحدود الوطن.

والملفت للزوار من مختلف الشرائح العمرية لمقر قافلة ملتقى مكة الثقافي تحت شعار "كيف نكون قدوة؟" بحديقة السنابل، تعرضهم لمؤثرات إيجابية حيال القيمة التنموية لسلسلة الخدمات المباشرة التي تقدمها الجهات المشاركة في النسخة الثانية من القافلة.

وتكمن أهمية القيمة التنموية في تدافع الزائرين من مختلف الفئات إلى القوافل المشاركة من الجهات الأمنية والصحية والتعليمية والتوعوية، وهو ما حدا بجميع من حضر إلى إدراج التوثيق المرئي الشخصي لما شاهدوه من تقدم تنموي واسع النطاق على مستوى منطقة مكة المكرمة.

ودفعت "التوعية" بخدمات الجهات المباشرة, العديد إلى استثمارها، فالفتيات أقبلن على أجهزة القيادة لمحاكاة الواقع التي قدمتها "شركة أرامكو السعودية"، كجزء من التأهيل العملي حتى موعد القيادة الرسمي خلال شهر شوال المقبل.


كما قدمت شركة النهدي الطبية خدمة التوعية الصحية والتثقيفية من خلال ممارسيها الصحيين المتواجدين الذين تلقوا سيلاً من الأسئلة، وبخاصة من المصابين بمرض "السكري"، وكيفية المحافظة على الصحة العامة.

اعلان
إطلاق أول خدمات حكومية مباشرة لزوار قافلة "ملتقى مكة" في الواجهة البحرية بجدة
سبق

أطلقت قافلة ملتقى مكة الثقافي، أول خدمات حكومية وخاصة مباشرة لزوار القافلة في حديقة السنابل على الواجهة البحرية، والتي دشنها الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، على الواجهة البحرية الجديدة بجدة مساء أمس الجمعة.

وحققت قافلة "ملتقى مكة الثقافي" أهدافها بتقديم برامجها الثقافية والفعاليات المعرفية لبناء الإنسان وتنمية المكان، واستثمار المقومات الثقافية والطاقات الإبداعية في المنطقة، لتنمية المجتمع والفرد وتطوير العمل الثقافي والفكري والمعرفي، وإيجاد بيئة تنافسية إبداعية محفزة لتطوير العمل الثقافي والبرامج المعرفية، ورفع كفاءة منظومة العمل الثقافي والمعرفي للجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني بالمنطقة، والتحسين المستمر للأداء، ورفع مستوى جودته، وتحقيق التكامل التنموي للمنطقة.

واستطاعت صناعة محتوى مفيد ومؤثر، وقامت الجهة المنظمة لقافلة ملتقى مكة الثقافي، بتقديم مختلف الجهات المشاركة من خلال إبراز سلسلة الخدمات المباشرة التي يستطيع الأفراد على مستوى المنطقة الاستفادة منها بصورة مباشرة أو غيرة مباشرة.

وقدمت"كتابة العدل المتنقلة"، ضمن فعاليات قافلة ملتقى مكة الثقافي، خدماتها المجانية للمستفيدين غير القادرين على الحضور إلى مقرات كتابات العدل من كبار السن والمرضى وذوي الإعاقات، ونزلاء المستشفيات ودور الرعاية والملاحظة.

ويقدم كاتب العدل الخدمة في موقع المستفيد بحسب المواعيد المتوفرة، وتتم الخدمة بشكل فوري دون الحاجة لمراجعة كتابة العدل.

واستفادت بعض الفئات من الزوار الذين حضروا لمقر الفافلة من خدمات كتابة العدل، ووجدوا فرصتهم للاستفادة من الخدمات المتاحة في الحديقة.

كذلك التوعية الصحية الخدماتية المباشرة كان لها حضور عبر سيارة وحدة نقل الدم المتنقلة التابعة للمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة.

وكانت من بين أبرز ما خطت نحوها أقدام الزائرين، الذين فضلوا الحصول على معرفة قيمة بفوائد القيام بالتبرع بالدم، إلا أن الشباب كانوا الأكثر حرصاً ربما من غيرهم في التبرع العملي بدمهم لصالح المرضى المستفيدين، فيما ألحّ بعضهم أن يكون دمه لصالح الجنود البواسل في الحد الجنوبي، تعبيراً عن تقديره لما يقومون به من حماية لحدود الوطن.

والملفت للزوار من مختلف الشرائح العمرية لمقر قافلة ملتقى مكة الثقافي تحت شعار "كيف نكون قدوة؟" بحديقة السنابل، تعرضهم لمؤثرات إيجابية حيال القيمة التنموية لسلسلة الخدمات المباشرة التي تقدمها الجهات المشاركة في النسخة الثانية من القافلة.

وتكمن أهمية القيمة التنموية في تدافع الزائرين من مختلف الفئات إلى القوافل المشاركة من الجهات الأمنية والصحية والتعليمية والتوعوية، وهو ما حدا بجميع من حضر إلى إدراج التوثيق المرئي الشخصي لما شاهدوه من تقدم تنموي واسع النطاق على مستوى منطقة مكة المكرمة.

ودفعت "التوعية" بخدمات الجهات المباشرة, العديد إلى استثمارها، فالفتيات أقبلن على أجهزة القيادة لمحاكاة الواقع التي قدمتها "شركة أرامكو السعودية"، كجزء من التأهيل العملي حتى موعد القيادة الرسمي خلال شهر شوال المقبل.


كما قدمت شركة النهدي الطبية خدمة التوعية الصحية والتثقيفية من خلال ممارسيها الصحيين المتواجدين الذين تلقوا سيلاً من الأسئلة، وبخاصة من المصابين بمرض "السكري"، وكيفية المحافظة على الصحة العامة.

31 مارس 2018 - 14 رجب 1439
07:51 PM

إطلاق أول خدمات حكومية مباشرة لزوار قافلة "ملتقى مكة" في الواجهة البحرية بجدة

تعدّ نافذة تنموية للخدمات المباشرة

A A A
0
709

أطلقت قافلة ملتقى مكة الثقافي، أول خدمات حكومية وخاصة مباشرة لزوار القافلة في حديقة السنابل على الواجهة البحرية، والتي دشنها الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، على الواجهة البحرية الجديدة بجدة مساء أمس الجمعة.

وحققت قافلة "ملتقى مكة الثقافي" أهدافها بتقديم برامجها الثقافية والفعاليات المعرفية لبناء الإنسان وتنمية المكان، واستثمار المقومات الثقافية والطاقات الإبداعية في المنطقة، لتنمية المجتمع والفرد وتطوير العمل الثقافي والفكري والمعرفي، وإيجاد بيئة تنافسية إبداعية محفزة لتطوير العمل الثقافي والبرامج المعرفية، ورفع كفاءة منظومة العمل الثقافي والمعرفي للجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني بالمنطقة، والتحسين المستمر للأداء، ورفع مستوى جودته، وتحقيق التكامل التنموي للمنطقة.

واستطاعت صناعة محتوى مفيد ومؤثر، وقامت الجهة المنظمة لقافلة ملتقى مكة الثقافي، بتقديم مختلف الجهات المشاركة من خلال إبراز سلسلة الخدمات المباشرة التي يستطيع الأفراد على مستوى المنطقة الاستفادة منها بصورة مباشرة أو غيرة مباشرة.

وقدمت"كتابة العدل المتنقلة"، ضمن فعاليات قافلة ملتقى مكة الثقافي، خدماتها المجانية للمستفيدين غير القادرين على الحضور إلى مقرات كتابات العدل من كبار السن والمرضى وذوي الإعاقات، ونزلاء المستشفيات ودور الرعاية والملاحظة.

ويقدم كاتب العدل الخدمة في موقع المستفيد بحسب المواعيد المتوفرة، وتتم الخدمة بشكل فوري دون الحاجة لمراجعة كتابة العدل.

واستفادت بعض الفئات من الزوار الذين حضروا لمقر الفافلة من خدمات كتابة العدل، ووجدوا فرصتهم للاستفادة من الخدمات المتاحة في الحديقة.

كذلك التوعية الصحية الخدماتية المباشرة كان لها حضور عبر سيارة وحدة نقل الدم المتنقلة التابعة للمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة.

وكانت من بين أبرز ما خطت نحوها أقدام الزائرين، الذين فضلوا الحصول على معرفة قيمة بفوائد القيام بالتبرع بالدم، إلا أن الشباب كانوا الأكثر حرصاً ربما من غيرهم في التبرع العملي بدمهم لصالح المرضى المستفيدين، فيما ألحّ بعضهم أن يكون دمه لصالح الجنود البواسل في الحد الجنوبي، تعبيراً عن تقديره لما يقومون به من حماية لحدود الوطن.

والملفت للزوار من مختلف الشرائح العمرية لمقر قافلة ملتقى مكة الثقافي تحت شعار "كيف نكون قدوة؟" بحديقة السنابل، تعرضهم لمؤثرات إيجابية حيال القيمة التنموية لسلسلة الخدمات المباشرة التي تقدمها الجهات المشاركة في النسخة الثانية من القافلة.

وتكمن أهمية القيمة التنموية في تدافع الزائرين من مختلف الفئات إلى القوافل المشاركة من الجهات الأمنية والصحية والتعليمية والتوعوية، وهو ما حدا بجميع من حضر إلى إدراج التوثيق المرئي الشخصي لما شاهدوه من تقدم تنموي واسع النطاق على مستوى منطقة مكة المكرمة.

ودفعت "التوعية" بخدمات الجهات المباشرة, العديد إلى استثمارها، فالفتيات أقبلن على أجهزة القيادة لمحاكاة الواقع التي قدمتها "شركة أرامكو السعودية"، كجزء من التأهيل العملي حتى موعد القيادة الرسمي خلال شهر شوال المقبل.


كما قدمت شركة النهدي الطبية خدمة التوعية الصحية والتثقيفية من خلال ممارسيها الصحيين المتواجدين الذين تلقوا سيلاً من الأسئلة، وبخاصة من المصابين بمرض "السكري"، وكيفية المحافظة على الصحة العامة.