رئيساً للصندوق السيادي.. "أردوغان" يعين نفسه في منصب جديد وصهره نائباً له

"موديز" كانت قد خفضت تصنيفها لـ20 مؤسسة تركية بسبب مخاطر "تراجع التمويل"

سبق- الرياض: نصّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نفسه رئيساً لشركة صندوق الثروة السيادية في البلاد، بينما أصبح صهره وزير المالية براءت ألبيرق نائباً لرئيس الصندوق، وفقاً لقرارات نُشرت في الجريدة الرسمية، الأربعاء.

وبحسب القرارات الرئاسية، تم تعيين ظافر سونميز مديراً عاماً للصندوق.

ووفق "سكاي نيوز"، خفّضت وكالة "موديز" في أغسطس الماضي تصنيفها لـ20 مؤسسة مالية تركية على خلفية تزايد مخاطر "تراجع التمويل".

وفقدت الليرة نحو 40 بالمائة من قيمتها منذ بداية العام، مسجلةً مستوى قياسياً متدنياً عند 7.2 ليرات للدولار في منتصف أغسطس.

وأدى هبوط الليرة إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود، ودفع التضخم للصعود إلى 18 بالمائة، وهو أعلى مستوى له في 15 عاماً.

اعلان
رئيساً للصندوق السيادي.. "أردوغان" يعين نفسه في منصب جديد وصهره نائباً له
سبق

سبق- الرياض: نصّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نفسه رئيساً لشركة صندوق الثروة السيادية في البلاد، بينما أصبح صهره وزير المالية براءت ألبيرق نائباً لرئيس الصندوق، وفقاً لقرارات نُشرت في الجريدة الرسمية، الأربعاء.

وبحسب القرارات الرئاسية، تم تعيين ظافر سونميز مديراً عاماً للصندوق.

ووفق "سكاي نيوز"، خفّضت وكالة "موديز" في أغسطس الماضي تصنيفها لـ20 مؤسسة مالية تركية على خلفية تزايد مخاطر "تراجع التمويل".

وفقدت الليرة نحو 40 بالمائة من قيمتها منذ بداية العام، مسجلةً مستوى قياسياً متدنياً عند 7.2 ليرات للدولار في منتصف أغسطس.

وأدى هبوط الليرة إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود، ودفع التضخم للصعود إلى 18 بالمائة، وهو أعلى مستوى له في 15 عاماً.

12 سبتمبر 2018 - 2 محرّم 1440
10:30 AM

رئيساً للصندوق السيادي.. "أردوغان" يعين نفسه في منصب جديد وصهره نائباً له

"موديز" كانت قد خفضت تصنيفها لـ20 مؤسسة تركية بسبب مخاطر "تراجع التمويل"

A A A
16
24,639

سبق- الرياض: نصّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نفسه رئيساً لشركة صندوق الثروة السيادية في البلاد، بينما أصبح صهره وزير المالية براءت ألبيرق نائباً لرئيس الصندوق، وفقاً لقرارات نُشرت في الجريدة الرسمية، الأربعاء.

وبحسب القرارات الرئاسية، تم تعيين ظافر سونميز مديراً عاماً للصندوق.

ووفق "سكاي نيوز"، خفّضت وكالة "موديز" في أغسطس الماضي تصنيفها لـ20 مؤسسة مالية تركية على خلفية تزايد مخاطر "تراجع التمويل".

وفقدت الليرة نحو 40 بالمائة من قيمتها منذ بداية العام، مسجلةً مستوى قياسياً متدنياً عند 7.2 ليرات للدولار في منتصف أغسطس.

وأدى هبوط الليرة إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود، ودفع التضخم للصعود إلى 18 بالمائة، وهو أعلى مستوى له في 15 عاماً.