"الفيصل" يفتتح استعدادات الرئاسة للحج.. و "السديس" يهديه مجسماً للكعبة

دشن حملة خدمة الحاج وسام فخر لنا وقال: "نحن في سباق مع الزمن"

فهد المنجومي-سبق- مكة المكرمة: افتتح أمير منطقة مكة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، حفل استعدادات الحج الذي أقامته الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، صباح اليوم الأحد، بمناسبة تدشين حملة (خدمة الحاج وسام فخر لنا) في موسمها الثالث الذي أقيم في توسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – بالحرم المكي الشريف، ودشن خلالها عدداً من برامج الرئاسة وهي كلية الحرم المكي الشريف عوضاً عن القسم العالي بمعهد الحرم المكي الشريف، وبرنامج التعليم عن بعد بمعهد الحرم المكي الشريف، وتطبيق قاصد الحرمين الإلكتروني، وبوابة الخدمات الإلكترونية والتي تضم أحد عشر خدمةً؛ حيث قام الرئيس العام لرئاسة شؤون الحرمين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بتقديم مجسم لباب الكعبة ومقام إبراهيم هديةً تذكارية للأمير خالد الفيصل.
 
كان في استقبال أمير مكة والوفد المرافق له، الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس وعدد من مسؤولي ومنسوبي الرئاسة، وفور وصوله قام بافتتاح المعرض المصاحب للحملة والذي يضم جانباً من الخدمات التي هيأتها الرئاسة لضيوف الرحمن ويبرز استعدادات الإدارات التابعة لها ودورها في تقديم أفضل الخدمات لقاصدي المسجد الحرام؛ حيث تجول في المعرض واطلع على أقسامه واستمع لشرح موجز من كل قسم.
 
وتوجه أمير مكة ومرافقوه لمنصة الاحتفال، ثم بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها إمام المسجد الحرام الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، بعدها ألقى الرئيس العام لرئاسة شؤون الحرمين الشريفين الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمة ترحيبية رحب من خلالها بأمير مكة في افتتاح فعاليات الحملة، وأشاد بما تلقاه الرئاسة من دعم ومؤازرة انطلاقاً من اهتمام القيادة الرشيدة بخدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما.
 
وقال الرئيس العام لرئاسة شؤون الحرمين الشريفين في كلمته: " إنها لمناسبة مباركة وفرصة طيبة أن يمن الله علينا باللقاء في رحاب البيت العتيق في أفضل مكان وأشرف زمان في أشهر الحج وفي الأشهر الحرم كما أنها أعظم مناسبة في خدمة حجاج بيت الله الحرام والاستعداد المبكر والتام بما يليق بهم".
 
وثمن "السديس"، ما يلقاه الحرمين الشريفين من رعاية كريمة من لدن قيادة هذه البلاد المباركة قائلاً: " الحملة الموفقة هي فضل الله سبحانه وتعالى ثم فضل ودعم القيادة الرشيدة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وزير الداخلية رئيس لجنة الحج المركزية وولي ولي العهد وسموكم الكريم حيث لا تؤلون جهداً في الاهتمام بضيوف الرحمن وتقديم منظومة من الخدمات المميزة في كل مجال من المجالات وأن منَّ الله على هذه البلاد المباركة وأهلها بوجود الحرمين الشريفين وهي خصيصة وميزة لها عن غيرها من البلاد فمنذ عهد الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وأبنائه من بعده سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله وهم يولون الحرمين الشريفين وقاصديهما كل العناية والاهتمام ويأتي هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله وأيده ـ ليواصل مسيرة البناء والإعمار وتقديم كافة الخدمات لضيوف الرحمن".
 
وعن حملة (خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا) أبان، أن الحملة تأتي امتداداً لحملة أمارة منطقة مكة المكرمة (الحج عبادة وسلوك حضاري) وأنها تهدف إلى عكس صورة مشرفة لهذا الدين القويم بوسطيته واعتداله وانبثاق كل مناشط الحرمين الشريفين على ضوء العقيدة السمحة والاعتدال الذي تميزت به هذه الأمة كذا في حسن تعامل حجاج بيت الله الحرام في كلمة طيبة وأخلاق قويمة وتعامل حسن فما جاءت هذه الحملة في محاور متعددة، كذلك إلى إظهار الصورة المشرفة لحسن الإعداد والإكرام والإفادة لضيوف الرحمن الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين وتسعى إلى تقديم كافة الخدمات في منظومة من الأمن والأمان واليسر والسهولة والاطمئنان ليأتي الحاج متفرغاً لأداء العبادة لأن الحج عبادة شرعية لا مجال فيها لصرفها في مجال من المجالات ورفع أي من الشعارات السياسية أو الطائفية.
 
وأشاد "السديس"، بالتوسعات الجليلة التي يشهدها الحرمان الشريفان غير المسبوقة في التاريخ والتي ابتدأها الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – وافتتحها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله - وكذلك الاستعداد في المطاف بالمرحلة الثالثة ليكون الحرم في نقلة مباركة وقفزة نوعية للتوسعة على حجاج بيت الله الحرام.
 
واختتم كلمته بقوله: "باسمي واسم زملائي بالرئاسة أكرر الشكر والتقدير لأميرنا الهمام الأمير خالد الفيصل على رعايته لهذه المناسبة وتشجيعياً لفعاليات ومناشط الرئاسة وعلى توجيهه الدائم لنا في بذل المزيد من الجهود لخدمة ضيوف الرحمن جعلها الله في موازين حسناتكم".
 
ثم شاهد الأمير خالد الفيصل عرضاً مرئياً عن برامج الحملة أعقبه تدشينه للحملة ولعدد من برامج الرئاسة وهي كلية الحرم المكي الشريف عوضاً عن القسم العالي بمعهد الحرم المكي الشريف، وبرنامج التعليم عن بعد بمعهد الحرم المكي الشريف، وتطبيق قاصد الحرمين الإلكتروني، وبوابة الخدمات الإلكترونية والتي تضم أحد عشر خدمةً هي طلب الزيارة لمعرض عمارة الحرمين الشريفين، وطلب الكتب ورجيع المصاحف، وإصدار تصريح سفر الإفطار، وتقديم طلبات الاعتكاف، والاستعلام عن معاملة، ونظام التوظيف، ونظام البلاغ الإلكتروني، والتسجيل في المقرأة وحلقات التحفيظ، وإصدار تصريح مطوف.
 
ثم ألقى الأمير خالد الفيصل كلمته بهذه المناسبة؛ حيث قال: "تشرفت في هذا اليوم السعيد أن أشارككم هذا الحفل العظيم حفل (تدشين حملة خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا)، هذه الحملة التي أعتبرها شخصيا امتداداً لحملة (الحج عبادة وسلوك حضاري) التي تقسمها أمارة منطقة مكة المكرمة وهي في مجملها تسعى إلى تقديم أفضل الخدمة لوفود بيت الله الحرام ولضيوف الرحمن الذين يتوالون في كل عام".
 
وأكد على مكانة بيت الله الحرام، وحرص الدولة رعاها الله على العناية به منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله مروراً بالتوسعة الأولى فالثانية فالثالثة التي بدأها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز – يرحمه الله – ويتشرف باستكمالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز- حفظه الله -.
 
وقال: "خدمة الحرم والزائر والحاج هي وسام نعتز به جميعاً، تتوالى الأعمال وتتسابق لكي نصل بهذه الخدمة إلى المستوى الذي يشرف كل إنسان سعودي، ونأمل ونحن من الذين شرفهم الله بخدمة هذا البيت، ابتداءً من قائد هذه البلاد سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولى عهده الأمين الأمير محمد بن نايف – حفظه الله - رئيس لجنة الحج العليا الذي يولي هذه الخدمة اهتماما خاصا في كل اجتماع نحضر معه فيه، وتوجيهاته واضحة وهي ألا ندخر جهداً في خدمة الحاج والمعتمر والزائر".
 
وعن التطوير والرقي بالخدمات قال: "نحن في سباق مطرد مع الزمن، يجب ألا نتراخى فيه ولا نتهاون كي نلحق بركب العالم المتحضر في جميع الخدمات التي نقدمها"، وأكد على أمله وعزمه على نقل مكة المكرمة مهبط الوحي ومولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فيها الحرم والمشاعر والمقدسة إلى آخر ما وصلت إليه المدن الذكية في العالم.
 
واختتم كلمته بالتعبير عن سعادته بما رآه في الرئاسة من تقدم وتطوير وتسخير للتقنية الحديثة قائلاً: "أنا سعيد جداً اليوم أن أرى استخدام التقنية في الرئاسة وإدارة الحرم وهي الخطوة الأولى للانتقال إلى مصاف المدن الذكية، نريد أن تكون جميع الخدمات على أرقى مستوى لكل حاج وزائر وبأفضل ما يمكن أن يقدم".
 
وفي ختام الحفل قدم الأمير خالد الفيصل، هدايا تذكارية إلى عدد من حجاج بيت الله الحرام تدشيناً للحملة، ثم كرّم عدداً من الجهات المشاركة في موسم الحج وهي شرطة منطقة مكة المكرمة وقوة أمن الحرم، وجامعة أم القرى.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
"الفيصل" يفتتح استعدادات الرئاسة للحج.. و "السديس" يهديه مجسماً للكعبة
سبق
فهد المنجومي-سبق- مكة المكرمة: افتتح أمير منطقة مكة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، حفل استعدادات الحج الذي أقامته الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، صباح اليوم الأحد، بمناسبة تدشين حملة (خدمة الحاج وسام فخر لنا) في موسمها الثالث الذي أقيم في توسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – بالحرم المكي الشريف، ودشن خلالها عدداً من برامج الرئاسة وهي كلية الحرم المكي الشريف عوضاً عن القسم العالي بمعهد الحرم المكي الشريف، وبرنامج التعليم عن بعد بمعهد الحرم المكي الشريف، وتطبيق قاصد الحرمين الإلكتروني، وبوابة الخدمات الإلكترونية والتي تضم أحد عشر خدمةً؛ حيث قام الرئيس العام لرئاسة شؤون الحرمين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بتقديم مجسم لباب الكعبة ومقام إبراهيم هديةً تذكارية للأمير خالد الفيصل.
 
كان في استقبال أمير مكة والوفد المرافق له، الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس وعدد من مسؤولي ومنسوبي الرئاسة، وفور وصوله قام بافتتاح المعرض المصاحب للحملة والذي يضم جانباً من الخدمات التي هيأتها الرئاسة لضيوف الرحمن ويبرز استعدادات الإدارات التابعة لها ودورها في تقديم أفضل الخدمات لقاصدي المسجد الحرام؛ حيث تجول في المعرض واطلع على أقسامه واستمع لشرح موجز من كل قسم.
 
وتوجه أمير مكة ومرافقوه لمنصة الاحتفال، ثم بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها إمام المسجد الحرام الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، بعدها ألقى الرئيس العام لرئاسة شؤون الحرمين الشريفين الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمة ترحيبية رحب من خلالها بأمير مكة في افتتاح فعاليات الحملة، وأشاد بما تلقاه الرئاسة من دعم ومؤازرة انطلاقاً من اهتمام القيادة الرشيدة بخدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما.
 
وقال الرئيس العام لرئاسة شؤون الحرمين الشريفين في كلمته: " إنها لمناسبة مباركة وفرصة طيبة أن يمن الله علينا باللقاء في رحاب البيت العتيق في أفضل مكان وأشرف زمان في أشهر الحج وفي الأشهر الحرم كما أنها أعظم مناسبة في خدمة حجاج بيت الله الحرام والاستعداد المبكر والتام بما يليق بهم".
 
وثمن "السديس"، ما يلقاه الحرمين الشريفين من رعاية كريمة من لدن قيادة هذه البلاد المباركة قائلاً: " الحملة الموفقة هي فضل الله سبحانه وتعالى ثم فضل ودعم القيادة الرشيدة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وزير الداخلية رئيس لجنة الحج المركزية وولي ولي العهد وسموكم الكريم حيث لا تؤلون جهداً في الاهتمام بضيوف الرحمن وتقديم منظومة من الخدمات المميزة في كل مجال من المجالات وأن منَّ الله على هذه البلاد المباركة وأهلها بوجود الحرمين الشريفين وهي خصيصة وميزة لها عن غيرها من البلاد فمنذ عهد الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وأبنائه من بعده سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله وهم يولون الحرمين الشريفين وقاصديهما كل العناية والاهتمام ويأتي هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله وأيده ـ ليواصل مسيرة البناء والإعمار وتقديم كافة الخدمات لضيوف الرحمن".
 
وعن حملة (خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا) أبان، أن الحملة تأتي امتداداً لحملة أمارة منطقة مكة المكرمة (الحج عبادة وسلوك حضاري) وأنها تهدف إلى عكس صورة مشرفة لهذا الدين القويم بوسطيته واعتداله وانبثاق كل مناشط الحرمين الشريفين على ضوء العقيدة السمحة والاعتدال الذي تميزت به هذه الأمة كذا في حسن تعامل حجاج بيت الله الحرام في كلمة طيبة وأخلاق قويمة وتعامل حسن فما جاءت هذه الحملة في محاور متعددة، كذلك إلى إظهار الصورة المشرفة لحسن الإعداد والإكرام والإفادة لضيوف الرحمن الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين وتسعى إلى تقديم كافة الخدمات في منظومة من الأمن والأمان واليسر والسهولة والاطمئنان ليأتي الحاج متفرغاً لأداء العبادة لأن الحج عبادة شرعية لا مجال فيها لصرفها في مجال من المجالات ورفع أي من الشعارات السياسية أو الطائفية.
 
وأشاد "السديس"، بالتوسعات الجليلة التي يشهدها الحرمان الشريفان غير المسبوقة في التاريخ والتي ابتدأها الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – وافتتحها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله - وكذلك الاستعداد في المطاف بالمرحلة الثالثة ليكون الحرم في نقلة مباركة وقفزة نوعية للتوسعة على حجاج بيت الله الحرام.
 
واختتم كلمته بقوله: "باسمي واسم زملائي بالرئاسة أكرر الشكر والتقدير لأميرنا الهمام الأمير خالد الفيصل على رعايته لهذه المناسبة وتشجيعياً لفعاليات ومناشط الرئاسة وعلى توجيهه الدائم لنا في بذل المزيد من الجهود لخدمة ضيوف الرحمن جعلها الله في موازين حسناتكم".
 
ثم شاهد الأمير خالد الفيصل عرضاً مرئياً عن برامج الحملة أعقبه تدشينه للحملة ولعدد من برامج الرئاسة وهي كلية الحرم المكي الشريف عوضاً عن القسم العالي بمعهد الحرم المكي الشريف، وبرنامج التعليم عن بعد بمعهد الحرم المكي الشريف، وتطبيق قاصد الحرمين الإلكتروني، وبوابة الخدمات الإلكترونية والتي تضم أحد عشر خدمةً هي طلب الزيارة لمعرض عمارة الحرمين الشريفين، وطلب الكتب ورجيع المصاحف، وإصدار تصريح سفر الإفطار، وتقديم طلبات الاعتكاف، والاستعلام عن معاملة، ونظام التوظيف، ونظام البلاغ الإلكتروني، والتسجيل في المقرأة وحلقات التحفيظ، وإصدار تصريح مطوف.
 
ثم ألقى الأمير خالد الفيصل كلمته بهذه المناسبة؛ حيث قال: "تشرفت في هذا اليوم السعيد أن أشارككم هذا الحفل العظيم حفل (تدشين حملة خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا)، هذه الحملة التي أعتبرها شخصيا امتداداً لحملة (الحج عبادة وسلوك حضاري) التي تقسمها أمارة منطقة مكة المكرمة وهي في مجملها تسعى إلى تقديم أفضل الخدمة لوفود بيت الله الحرام ولضيوف الرحمن الذين يتوالون في كل عام".
 
وأكد على مكانة بيت الله الحرام، وحرص الدولة رعاها الله على العناية به منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله مروراً بالتوسعة الأولى فالثانية فالثالثة التي بدأها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز – يرحمه الله – ويتشرف باستكمالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز- حفظه الله -.
 
وقال: "خدمة الحرم والزائر والحاج هي وسام نعتز به جميعاً، تتوالى الأعمال وتتسابق لكي نصل بهذه الخدمة إلى المستوى الذي يشرف كل إنسان سعودي، ونأمل ونحن من الذين شرفهم الله بخدمة هذا البيت، ابتداءً من قائد هذه البلاد سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولى عهده الأمين الأمير محمد بن نايف – حفظه الله - رئيس لجنة الحج العليا الذي يولي هذه الخدمة اهتماما خاصا في كل اجتماع نحضر معه فيه، وتوجيهاته واضحة وهي ألا ندخر جهداً في خدمة الحاج والمعتمر والزائر".
 
وعن التطوير والرقي بالخدمات قال: "نحن في سباق مطرد مع الزمن، يجب ألا نتراخى فيه ولا نتهاون كي نلحق بركب العالم المتحضر في جميع الخدمات التي نقدمها"، وأكد على أمله وعزمه على نقل مكة المكرمة مهبط الوحي ومولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فيها الحرم والمشاعر والمقدسة إلى آخر ما وصلت إليه المدن الذكية في العالم.
 
واختتم كلمته بالتعبير عن سعادته بما رآه في الرئاسة من تقدم وتطوير وتسخير للتقنية الحديثة قائلاً: "أنا سعيد جداً اليوم أن أرى استخدام التقنية في الرئاسة وإدارة الحرم وهي الخطوة الأولى للانتقال إلى مصاف المدن الذكية، نريد أن تكون جميع الخدمات على أرقى مستوى لكل حاج وزائر وبأفضل ما يمكن أن يقدم".
 
وفي ختام الحفل قدم الأمير خالد الفيصل، هدايا تذكارية إلى عدد من حجاج بيت الله الحرام تدشيناً للحملة، ثم كرّم عدداً من الجهات المشاركة في موسم الحج وهي شرطة منطقة مكة المكرمة وقوة أمن الحرم، وجامعة أم القرى.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
06 سبتمبر 2015 - 22 ذو القعدة 1436
06:41 PM

دشن حملة خدمة الحاج وسام فخر لنا وقال: "نحن في سباق مع الزمن"

"الفيصل" يفتتح استعدادات الرئاسة للحج.. و "السديس" يهديه مجسماً للكعبة

A A A
0
2,373

فهد المنجومي-سبق- مكة المكرمة: افتتح أمير منطقة مكة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، حفل استعدادات الحج الذي أقامته الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، صباح اليوم الأحد، بمناسبة تدشين حملة (خدمة الحاج وسام فخر لنا) في موسمها الثالث الذي أقيم في توسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – بالحرم المكي الشريف، ودشن خلالها عدداً من برامج الرئاسة وهي كلية الحرم المكي الشريف عوضاً عن القسم العالي بمعهد الحرم المكي الشريف، وبرنامج التعليم عن بعد بمعهد الحرم المكي الشريف، وتطبيق قاصد الحرمين الإلكتروني، وبوابة الخدمات الإلكترونية والتي تضم أحد عشر خدمةً؛ حيث قام الرئيس العام لرئاسة شؤون الحرمين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بتقديم مجسم لباب الكعبة ومقام إبراهيم هديةً تذكارية للأمير خالد الفيصل.
 
كان في استقبال أمير مكة والوفد المرافق له، الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس وعدد من مسؤولي ومنسوبي الرئاسة، وفور وصوله قام بافتتاح المعرض المصاحب للحملة والذي يضم جانباً من الخدمات التي هيأتها الرئاسة لضيوف الرحمن ويبرز استعدادات الإدارات التابعة لها ودورها في تقديم أفضل الخدمات لقاصدي المسجد الحرام؛ حيث تجول في المعرض واطلع على أقسامه واستمع لشرح موجز من كل قسم.
 
وتوجه أمير مكة ومرافقوه لمنصة الاحتفال، ثم بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها إمام المسجد الحرام الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، بعدها ألقى الرئيس العام لرئاسة شؤون الحرمين الشريفين الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمة ترحيبية رحب من خلالها بأمير مكة في افتتاح فعاليات الحملة، وأشاد بما تلقاه الرئاسة من دعم ومؤازرة انطلاقاً من اهتمام القيادة الرشيدة بخدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما.
 
وقال الرئيس العام لرئاسة شؤون الحرمين الشريفين في كلمته: " إنها لمناسبة مباركة وفرصة طيبة أن يمن الله علينا باللقاء في رحاب البيت العتيق في أفضل مكان وأشرف زمان في أشهر الحج وفي الأشهر الحرم كما أنها أعظم مناسبة في خدمة حجاج بيت الله الحرام والاستعداد المبكر والتام بما يليق بهم".
 
وثمن "السديس"، ما يلقاه الحرمين الشريفين من رعاية كريمة من لدن قيادة هذه البلاد المباركة قائلاً: " الحملة الموفقة هي فضل الله سبحانه وتعالى ثم فضل ودعم القيادة الرشيدة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وزير الداخلية رئيس لجنة الحج المركزية وولي ولي العهد وسموكم الكريم حيث لا تؤلون جهداً في الاهتمام بضيوف الرحمن وتقديم منظومة من الخدمات المميزة في كل مجال من المجالات وأن منَّ الله على هذه البلاد المباركة وأهلها بوجود الحرمين الشريفين وهي خصيصة وميزة لها عن غيرها من البلاد فمنذ عهد الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وأبنائه من بعده سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله وهم يولون الحرمين الشريفين وقاصديهما كل العناية والاهتمام ويأتي هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله وأيده ـ ليواصل مسيرة البناء والإعمار وتقديم كافة الخدمات لضيوف الرحمن".
 
وعن حملة (خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا) أبان، أن الحملة تأتي امتداداً لحملة أمارة منطقة مكة المكرمة (الحج عبادة وسلوك حضاري) وأنها تهدف إلى عكس صورة مشرفة لهذا الدين القويم بوسطيته واعتداله وانبثاق كل مناشط الحرمين الشريفين على ضوء العقيدة السمحة والاعتدال الذي تميزت به هذه الأمة كذا في حسن تعامل حجاج بيت الله الحرام في كلمة طيبة وأخلاق قويمة وتعامل حسن فما جاءت هذه الحملة في محاور متعددة، كذلك إلى إظهار الصورة المشرفة لحسن الإعداد والإكرام والإفادة لضيوف الرحمن الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين وتسعى إلى تقديم كافة الخدمات في منظومة من الأمن والأمان واليسر والسهولة والاطمئنان ليأتي الحاج متفرغاً لأداء العبادة لأن الحج عبادة شرعية لا مجال فيها لصرفها في مجال من المجالات ورفع أي من الشعارات السياسية أو الطائفية.
 
وأشاد "السديس"، بالتوسعات الجليلة التي يشهدها الحرمان الشريفان غير المسبوقة في التاريخ والتي ابتدأها الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – وافتتحها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله - وكذلك الاستعداد في المطاف بالمرحلة الثالثة ليكون الحرم في نقلة مباركة وقفزة نوعية للتوسعة على حجاج بيت الله الحرام.
 
واختتم كلمته بقوله: "باسمي واسم زملائي بالرئاسة أكرر الشكر والتقدير لأميرنا الهمام الأمير خالد الفيصل على رعايته لهذه المناسبة وتشجيعياً لفعاليات ومناشط الرئاسة وعلى توجيهه الدائم لنا في بذل المزيد من الجهود لخدمة ضيوف الرحمن جعلها الله في موازين حسناتكم".
 
ثم شاهد الأمير خالد الفيصل عرضاً مرئياً عن برامج الحملة أعقبه تدشينه للحملة ولعدد من برامج الرئاسة وهي كلية الحرم المكي الشريف عوضاً عن القسم العالي بمعهد الحرم المكي الشريف، وبرنامج التعليم عن بعد بمعهد الحرم المكي الشريف، وتطبيق قاصد الحرمين الإلكتروني، وبوابة الخدمات الإلكترونية والتي تضم أحد عشر خدمةً هي طلب الزيارة لمعرض عمارة الحرمين الشريفين، وطلب الكتب ورجيع المصاحف، وإصدار تصريح سفر الإفطار، وتقديم طلبات الاعتكاف، والاستعلام عن معاملة، ونظام التوظيف، ونظام البلاغ الإلكتروني، والتسجيل في المقرأة وحلقات التحفيظ، وإصدار تصريح مطوف.
 
ثم ألقى الأمير خالد الفيصل كلمته بهذه المناسبة؛ حيث قال: "تشرفت في هذا اليوم السعيد أن أشارككم هذا الحفل العظيم حفل (تدشين حملة خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا)، هذه الحملة التي أعتبرها شخصيا امتداداً لحملة (الحج عبادة وسلوك حضاري) التي تقسمها أمارة منطقة مكة المكرمة وهي في مجملها تسعى إلى تقديم أفضل الخدمة لوفود بيت الله الحرام ولضيوف الرحمن الذين يتوالون في كل عام".
 
وأكد على مكانة بيت الله الحرام، وحرص الدولة رعاها الله على العناية به منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله مروراً بالتوسعة الأولى فالثانية فالثالثة التي بدأها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز – يرحمه الله – ويتشرف باستكمالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز- حفظه الله -.
 
وقال: "خدمة الحرم والزائر والحاج هي وسام نعتز به جميعاً، تتوالى الأعمال وتتسابق لكي نصل بهذه الخدمة إلى المستوى الذي يشرف كل إنسان سعودي، ونأمل ونحن من الذين شرفهم الله بخدمة هذا البيت، ابتداءً من قائد هذه البلاد سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولى عهده الأمين الأمير محمد بن نايف – حفظه الله - رئيس لجنة الحج العليا الذي يولي هذه الخدمة اهتماما خاصا في كل اجتماع نحضر معه فيه، وتوجيهاته واضحة وهي ألا ندخر جهداً في خدمة الحاج والمعتمر والزائر".
 
وعن التطوير والرقي بالخدمات قال: "نحن في سباق مطرد مع الزمن، يجب ألا نتراخى فيه ولا نتهاون كي نلحق بركب العالم المتحضر في جميع الخدمات التي نقدمها"، وأكد على أمله وعزمه على نقل مكة المكرمة مهبط الوحي ومولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فيها الحرم والمشاعر والمقدسة إلى آخر ما وصلت إليه المدن الذكية في العالم.
 
واختتم كلمته بالتعبير عن سعادته بما رآه في الرئاسة من تقدم وتطوير وتسخير للتقنية الحديثة قائلاً: "أنا سعيد جداً اليوم أن أرى استخدام التقنية في الرئاسة وإدارة الحرم وهي الخطوة الأولى للانتقال إلى مصاف المدن الذكية، نريد أن تكون جميع الخدمات على أرقى مستوى لكل حاج وزائر وبأفضل ما يمكن أن يقدم".
 
وفي ختام الحفل قدم الأمير خالد الفيصل، هدايا تذكارية إلى عدد من حجاج بيت الله الحرام تدشيناً للحملة، ثم كرّم عدداً من الجهات المشاركة في موسم الحج وهي شرطة منطقة مكة المكرمة وقوة أمن الحرم، وجامعة أم القرى.