بعد صورة وزير التعليم مع معلمه بالابتدائي.. المعلمون يستبشرون

133 ألف إعجاب وتعليق في 24 ساعة تعيد للأذهان قيمة الوفاء

سبق- الرياض: تُدوولت على نطاق واسع صورة وزير التعليم الجديد الدكتور عزام الدخيّل مع معلمه السابق في الأول الابتدائي في موقع التواصل الاجتماعى "إنستجرام"؛ ذلك عقب نشر الوزير للصورة على صفحته الشخصية؛ حيث وصل عدد المعجبين بالصورة والمعلقين عليها 133 ألف مستخدم.
 
وشد متابعي حسابه الشخصي من طلبة ومعلمين على "إنستجرام" صورته #مع_المعلم الذي درسه عندما كان في مقاعد الصف الأول الابتدائي، مما بثّ في أذهان متابعيه اهتمامه بالمعلم وعلاقة الطالب بمعلمه والوفاء الذي يكمن بينهما على مرّ السنين.
 
ووصل عدد المعجبين بالصورة الأخيرة خلال 24 ساعة إلى 17.5 ألف مستخدم، فيما بلغ عدد التعليقات أكثر من 116 ألف تعليق، ليرتفع بذلك متابعو "الدخيل" في "إنستجرام" إلى 114 ألف متابع.
 
كان السعوديون عامة، والمعلمون والمعلمات والطلاب خاصة قد انهمكوا ما أن أعلن الديوان الملكي خبر تعيين الدكتور عزام الدخيّل وزيراً للتعليم، بعد دمج وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي معاً، في البحث عن سيرة وزيرهم الجديد.
 
مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي يعرفون الدكتور "الدخيّل" جيداً، فهو أحد أبرز الناشطين الاجتماعيين على "تويتر" و"إنستجرام" في عالم التقنية والعلم والمعرفة، غير أن "الإنستجراميين" يستهويهم حسابه الشخصي؛ لما يدرج فيه بشكل مستمر من صور احترافية تنال إعجابهم.
 
وكانت آخر صورة أدرجها الدكتور "عزام" عبر حسابه، تعود لغلاف كتابه الجديد #مع_المعلم الذي ضمنها -أي الصورة- بحديث لمعاوية بن الحكم رضي الله عنه: "... فبأبي هو وأمي ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه، فوالله ما قهرني، ولا ضربني، ولا شتمني"، أعقبها بسؤال لمتابعيه عن اللون المفضل لديهم لغلاف كتابه القادم، الذين أبدوا إعجابهم بشخصيته؛ لكونه استشهد بحديث رسول الله الذي أورده صحيح مسلم، في إشارة لاقتدائه في منهجه القادم بقدوة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، في طريقة التعليم.
 
يُذكر أن الدكتور عزام الدخيّل أطلق كتابه "تعلومهم" في معرض الكتاب العام الماضي، الذي تحدث فيه عن لمحات وأفكار وتطبيقات تعليمية وتربوية استوقفته ولفتت انتباهه في تجارب الدول المتقدمة في مجال التعليم الأساسي، ناقلاً تجربة أكثر دول العالم تطوراً في التعليم؛ لكونه محباً للتطوير ودراسة التجارب التعليمية والتربوية والاستفادة منها.

اعلان
بعد صورة وزير التعليم مع معلمه بالابتدائي.. المعلمون يستبشرون
سبق
سبق- الرياض: تُدوولت على نطاق واسع صورة وزير التعليم الجديد الدكتور عزام الدخيّل مع معلمه السابق في الأول الابتدائي في موقع التواصل الاجتماعى "إنستجرام"؛ ذلك عقب نشر الوزير للصورة على صفحته الشخصية؛ حيث وصل عدد المعجبين بالصورة والمعلقين عليها 133 ألف مستخدم.
 
وشد متابعي حسابه الشخصي من طلبة ومعلمين على "إنستجرام" صورته #مع_المعلم الذي درسه عندما كان في مقاعد الصف الأول الابتدائي، مما بثّ في أذهان متابعيه اهتمامه بالمعلم وعلاقة الطالب بمعلمه والوفاء الذي يكمن بينهما على مرّ السنين.
 
ووصل عدد المعجبين بالصورة الأخيرة خلال 24 ساعة إلى 17.5 ألف مستخدم، فيما بلغ عدد التعليقات أكثر من 116 ألف تعليق، ليرتفع بذلك متابعو "الدخيل" في "إنستجرام" إلى 114 ألف متابع.
 
كان السعوديون عامة، والمعلمون والمعلمات والطلاب خاصة قد انهمكوا ما أن أعلن الديوان الملكي خبر تعيين الدكتور عزام الدخيّل وزيراً للتعليم، بعد دمج وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي معاً، في البحث عن سيرة وزيرهم الجديد.
 
مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي يعرفون الدكتور "الدخيّل" جيداً، فهو أحد أبرز الناشطين الاجتماعيين على "تويتر" و"إنستجرام" في عالم التقنية والعلم والمعرفة، غير أن "الإنستجراميين" يستهويهم حسابه الشخصي؛ لما يدرج فيه بشكل مستمر من صور احترافية تنال إعجابهم.
 
وكانت آخر صورة أدرجها الدكتور "عزام" عبر حسابه، تعود لغلاف كتابه الجديد #مع_المعلم الذي ضمنها -أي الصورة- بحديث لمعاوية بن الحكم رضي الله عنه: "... فبأبي هو وأمي ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه، فوالله ما قهرني، ولا ضربني، ولا شتمني"، أعقبها بسؤال لمتابعيه عن اللون المفضل لديهم لغلاف كتابه القادم، الذين أبدوا إعجابهم بشخصيته؛ لكونه استشهد بحديث رسول الله الذي أورده صحيح مسلم، في إشارة لاقتدائه في منهجه القادم بقدوة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، في طريقة التعليم.
 
يُذكر أن الدكتور عزام الدخيّل أطلق كتابه "تعلومهم" في معرض الكتاب العام الماضي، الذي تحدث فيه عن لمحات وأفكار وتطبيقات تعليمية وتربوية استوقفته ولفتت انتباهه في تجارب الدول المتقدمة في مجال التعليم الأساسي، ناقلاً تجربة أكثر دول العالم تطوراً في التعليم؛ لكونه محباً للتطوير ودراسة التجارب التعليمية والتربوية والاستفادة منها.
31 يناير 2015 - 11 ربيع الآخر 1436
11:38 AM

بعد صورة وزير التعليم مع معلمه بالابتدائي.. المعلمون يستبشرون

133 ألف إعجاب وتعليق في 24 ساعة تعيد للأذهان قيمة الوفاء

A A A
0
87,918

سبق- الرياض: تُدوولت على نطاق واسع صورة وزير التعليم الجديد الدكتور عزام الدخيّل مع معلمه السابق في الأول الابتدائي في موقع التواصل الاجتماعى "إنستجرام"؛ ذلك عقب نشر الوزير للصورة على صفحته الشخصية؛ حيث وصل عدد المعجبين بالصورة والمعلقين عليها 133 ألف مستخدم.
 
وشد متابعي حسابه الشخصي من طلبة ومعلمين على "إنستجرام" صورته #مع_المعلم الذي درسه عندما كان في مقاعد الصف الأول الابتدائي، مما بثّ في أذهان متابعيه اهتمامه بالمعلم وعلاقة الطالب بمعلمه والوفاء الذي يكمن بينهما على مرّ السنين.
 
ووصل عدد المعجبين بالصورة الأخيرة خلال 24 ساعة إلى 17.5 ألف مستخدم، فيما بلغ عدد التعليقات أكثر من 116 ألف تعليق، ليرتفع بذلك متابعو "الدخيل" في "إنستجرام" إلى 114 ألف متابع.
 
كان السعوديون عامة، والمعلمون والمعلمات والطلاب خاصة قد انهمكوا ما أن أعلن الديوان الملكي خبر تعيين الدكتور عزام الدخيّل وزيراً للتعليم، بعد دمج وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي معاً، في البحث عن سيرة وزيرهم الجديد.
 
مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي يعرفون الدكتور "الدخيّل" جيداً، فهو أحد أبرز الناشطين الاجتماعيين على "تويتر" و"إنستجرام" في عالم التقنية والعلم والمعرفة، غير أن "الإنستجراميين" يستهويهم حسابه الشخصي؛ لما يدرج فيه بشكل مستمر من صور احترافية تنال إعجابهم.
 
وكانت آخر صورة أدرجها الدكتور "عزام" عبر حسابه، تعود لغلاف كتابه الجديد #مع_المعلم الذي ضمنها -أي الصورة- بحديث لمعاوية بن الحكم رضي الله عنه: "... فبأبي هو وأمي ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه، فوالله ما قهرني، ولا ضربني، ولا شتمني"، أعقبها بسؤال لمتابعيه عن اللون المفضل لديهم لغلاف كتابه القادم، الذين أبدوا إعجابهم بشخصيته؛ لكونه استشهد بحديث رسول الله الذي أورده صحيح مسلم، في إشارة لاقتدائه في منهجه القادم بقدوة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، في طريقة التعليم.
 
يُذكر أن الدكتور عزام الدخيّل أطلق كتابه "تعلومهم" في معرض الكتاب العام الماضي، الذي تحدث فيه عن لمحات وأفكار وتطبيقات تعليمية وتربوية استوقفته ولفتت انتباهه في تجارب الدول المتقدمة في مجال التعليم الأساسي، ناقلاً تجربة أكثر دول العالم تطوراً في التعليم؛ لكونه محباً للتطوير ودراسة التجارب التعليمية والتربوية والاستفادة منها.