خريجو "التقنية الحيوية" يطالبون عبر "الثامنة" بتصنيف تخصّصهم

انتقدوا جامعة الطائف .. ومديرها يرد: لسنا مسؤولين عن توظيفكم

محمد الزامل- سبق- الرياض: كشف خريجو "التقنية الحيوية"، بجامعة الطائف وفروعها بالخرمة وتربة، لبرنامج "الثامنة"، أن عددهم لا يتجاوز 1500 خريج وخريجة، وأنهم قاموا بجهود ذاتية ومطالبات للخدمة المدنية بتصنيف تخصّصهم.
 
وقال الخريجون الذين وُجدوا في الحلقة التي عُرضت مساء أمس على قناة mbc  وإذاعة f.m، وشارك فيها على الهاتف مدير جامعة الطائف الدكتور عبد الإله باناجة ووكيل وزارة الخدمة المدنية عبد الله  الملفي: جامعة الطائف هي المسؤولة عن مخاطبة الخدمة المدنية لتصنيف تخصّصنا لكن بعد ما وجدنا أن القسم مهمّش ومجهول بعد سنة من تخرج أول دفعة، قمنا نحن الخريجين وبجهود ذاتية ومراجعات للخدمة المدنية والمطالبة بتصنيف القسم.
 
وقدّموا عدداً من التساؤلات، حيث قالوا: كيف تقوم الجامعة باستخراج الكتاب التعريفي للقسم وهذا القسم بالأصل لم يصنف والخدمة المدنية لا تعلم عنه شيء؟ وكيف يتم فتح القسم دون أن تعطي الخدمة المدنية موافقة عليه بأن سوق العمل يحتاج إليه وهم كانوا من أعضاء اللجنة التي أقرّت افتتاحه؟ كما طالبوا بحل عاجل لقضيتهم وإنقاذهم من البطالة التي يعيشونها.
 
وقال مدير جامعة الطائف الدكتور عبد الإله باناجة، في مداخلته مع البرنامج: دور الجامعة هو تدريس الطلاب وتخريجهم، بينما توظيفهم لا يمكن أن يكون من قِبل الجامعة، ولم نعد أحداً بوظائف وليس من حقنا ذلك.
 
أما وكيل وزارة الخدمة المدنية عبد الله الملفي، فقال: المسألة ليست رمي اتهامات لكن هناك فعلاً خلل وسوء تنسيق وهناك ثلاث جهات تتشارك في التخصّصات، والجامعة فتحت القسم عام 1426، ووزارة الخدمة المدنية لا تستطيع تصنيف التخصّصات الطبية إلى بعد الرجوع للهيئة العليا للتخصّصات الطبية.
 
وأضاف: بحسب الأوراق لدينا فإن القسم افتتح عام 1426هـ، ولم تصلنا معلومات عنه إلا عامي 29 و30 وفعلاً بعد أن راجعنا الخريجون قمنا بالتخاطب مع الجهات المختصّة والهيئة الصحية لم تصنفهم كممارسين صحيين، ولكن بالتعاون مع الجامعة وُجد نقصٌ في المعارف لديهم واضطرت لإعداد سنة امتياز لمُحضري المختبرات في بعض الجهات وليس ممارسين صحيين وحصلوا على تصنيف من هيئة التخصّصات الطبية.
 
وزاد: الخريجون يطالبون بالتعليمي ولذلك كتبت الأسبوع الماضي أربعة خطابات لوزير الزراعة ووزير التجارة ووزير البلديات و جهات عدة مفادها إن كان لدى تلك الجهات وظائف وتحتاج لهؤلاء الخريجين فنحن جاهزون، ويجب أن نعترف أن هناك سوء تنسيق ولا أقصد بذلك جامعة الطائف؛ لأن وزارة الخدمة المدنية لا تعلم الغيب.
 
وأشار "الملفي" إلى أن جامعة الطائف يفترض عليها عندما بدأت موضوع هذا القسم أن بعثت لوزارة الخدمة المدنية، لكن هناك اهتمام كبير الآن من جامعة الطائف، وقابلوا وزير الخدمة المدنية لذلك.

اعلان
خريجو "التقنية الحيوية" يطالبون عبر "الثامنة" بتصنيف تخصّصهم
سبق
محمد الزامل- سبق- الرياض: كشف خريجو "التقنية الحيوية"، بجامعة الطائف وفروعها بالخرمة وتربة، لبرنامج "الثامنة"، أن عددهم لا يتجاوز 1500 خريج وخريجة، وأنهم قاموا بجهود ذاتية ومطالبات للخدمة المدنية بتصنيف تخصّصهم.
 
وقال الخريجون الذين وُجدوا في الحلقة التي عُرضت مساء أمس على قناة mbc  وإذاعة f.m، وشارك فيها على الهاتف مدير جامعة الطائف الدكتور عبد الإله باناجة ووكيل وزارة الخدمة المدنية عبد الله  الملفي: جامعة الطائف هي المسؤولة عن مخاطبة الخدمة المدنية لتصنيف تخصّصنا لكن بعد ما وجدنا أن القسم مهمّش ومجهول بعد سنة من تخرج أول دفعة، قمنا نحن الخريجين وبجهود ذاتية ومراجعات للخدمة المدنية والمطالبة بتصنيف القسم.
 
وقدّموا عدداً من التساؤلات، حيث قالوا: كيف تقوم الجامعة باستخراج الكتاب التعريفي للقسم وهذا القسم بالأصل لم يصنف والخدمة المدنية لا تعلم عنه شيء؟ وكيف يتم فتح القسم دون أن تعطي الخدمة المدنية موافقة عليه بأن سوق العمل يحتاج إليه وهم كانوا من أعضاء اللجنة التي أقرّت افتتاحه؟ كما طالبوا بحل عاجل لقضيتهم وإنقاذهم من البطالة التي يعيشونها.
 
وقال مدير جامعة الطائف الدكتور عبد الإله باناجة، في مداخلته مع البرنامج: دور الجامعة هو تدريس الطلاب وتخريجهم، بينما توظيفهم لا يمكن أن يكون من قِبل الجامعة، ولم نعد أحداً بوظائف وليس من حقنا ذلك.
 
أما وكيل وزارة الخدمة المدنية عبد الله الملفي، فقال: المسألة ليست رمي اتهامات لكن هناك فعلاً خلل وسوء تنسيق وهناك ثلاث جهات تتشارك في التخصّصات، والجامعة فتحت القسم عام 1426، ووزارة الخدمة المدنية لا تستطيع تصنيف التخصّصات الطبية إلى بعد الرجوع للهيئة العليا للتخصّصات الطبية.
 
وأضاف: بحسب الأوراق لدينا فإن القسم افتتح عام 1426هـ، ولم تصلنا معلومات عنه إلا عامي 29 و30 وفعلاً بعد أن راجعنا الخريجون قمنا بالتخاطب مع الجهات المختصّة والهيئة الصحية لم تصنفهم كممارسين صحيين، ولكن بالتعاون مع الجامعة وُجد نقصٌ في المعارف لديهم واضطرت لإعداد سنة امتياز لمُحضري المختبرات في بعض الجهات وليس ممارسين صحيين وحصلوا على تصنيف من هيئة التخصّصات الطبية.
 
وزاد: الخريجون يطالبون بالتعليمي ولذلك كتبت الأسبوع الماضي أربعة خطابات لوزير الزراعة ووزير التجارة ووزير البلديات و جهات عدة مفادها إن كان لدى تلك الجهات وظائف وتحتاج لهؤلاء الخريجين فنحن جاهزون، ويجب أن نعترف أن هناك سوء تنسيق ولا أقصد بذلك جامعة الطائف؛ لأن وزارة الخدمة المدنية لا تعلم الغيب.
 
وأشار "الملفي" إلى أن جامعة الطائف يفترض عليها عندما بدأت موضوع هذا القسم أن بعثت لوزارة الخدمة المدنية، لكن هناك اهتمام كبير الآن من جامعة الطائف، وقابلوا وزير الخدمة المدنية لذلك.
26 نوفمبر 2014 - 4 صفر 1436
12:28 PM

خريجو "التقنية الحيوية" يطالبون عبر "الثامنة" بتصنيف تخصّصهم

انتقدوا جامعة الطائف .. ومديرها يرد: لسنا مسؤولين عن توظيفكم

A A A
0
7,632

محمد الزامل- سبق- الرياض: كشف خريجو "التقنية الحيوية"، بجامعة الطائف وفروعها بالخرمة وتربة، لبرنامج "الثامنة"، أن عددهم لا يتجاوز 1500 خريج وخريجة، وأنهم قاموا بجهود ذاتية ومطالبات للخدمة المدنية بتصنيف تخصّصهم.
 
وقال الخريجون الذين وُجدوا في الحلقة التي عُرضت مساء أمس على قناة mbc  وإذاعة f.m، وشارك فيها على الهاتف مدير جامعة الطائف الدكتور عبد الإله باناجة ووكيل وزارة الخدمة المدنية عبد الله  الملفي: جامعة الطائف هي المسؤولة عن مخاطبة الخدمة المدنية لتصنيف تخصّصنا لكن بعد ما وجدنا أن القسم مهمّش ومجهول بعد سنة من تخرج أول دفعة، قمنا نحن الخريجين وبجهود ذاتية ومراجعات للخدمة المدنية والمطالبة بتصنيف القسم.
 
وقدّموا عدداً من التساؤلات، حيث قالوا: كيف تقوم الجامعة باستخراج الكتاب التعريفي للقسم وهذا القسم بالأصل لم يصنف والخدمة المدنية لا تعلم عنه شيء؟ وكيف يتم فتح القسم دون أن تعطي الخدمة المدنية موافقة عليه بأن سوق العمل يحتاج إليه وهم كانوا من أعضاء اللجنة التي أقرّت افتتاحه؟ كما طالبوا بحل عاجل لقضيتهم وإنقاذهم من البطالة التي يعيشونها.
 
وقال مدير جامعة الطائف الدكتور عبد الإله باناجة، في مداخلته مع البرنامج: دور الجامعة هو تدريس الطلاب وتخريجهم، بينما توظيفهم لا يمكن أن يكون من قِبل الجامعة، ولم نعد أحداً بوظائف وليس من حقنا ذلك.
 
أما وكيل وزارة الخدمة المدنية عبد الله الملفي، فقال: المسألة ليست رمي اتهامات لكن هناك فعلاً خلل وسوء تنسيق وهناك ثلاث جهات تتشارك في التخصّصات، والجامعة فتحت القسم عام 1426، ووزارة الخدمة المدنية لا تستطيع تصنيف التخصّصات الطبية إلى بعد الرجوع للهيئة العليا للتخصّصات الطبية.
 
وأضاف: بحسب الأوراق لدينا فإن القسم افتتح عام 1426هـ، ولم تصلنا معلومات عنه إلا عامي 29 و30 وفعلاً بعد أن راجعنا الخريجون قمنا بالتخاطب مع الجهات المختصّة والهيئة الصحية لم تصنفهم كممارسين صحيين، ولكن بالتعاون مع الجامعة وُجد نقصٌ في المعارف لديهم واضطرت لإعداد سنة امتياز لمُحضري المختبرات في بعض الجهات وليس ممارسين صحيين وحصلوا على تصنيف من هيئة التخصّصات الطبية.
 
وزاد: الخريجون يطالبون بالتعليمي ولذلك كتبت الأسبوع الماضي أربعة خطابات لوزير الزراعة ووزير التجارة ووزير البلديات و جهات عدة مفادها إن كان لدى تلك الجهات وظائف وتحتاج لهؤلاء الخريجين فنحن جاهزون، ويجب أن نعترف أن هناك سوء تنسيق ولا أقصد بذلك جامعة الطائف؛ لأن وزارة الخدمة المدنية لا تعلم الغيب.
 
وأشار "الملفي" إلى أن جامعة الطائف يفترض عليها عندما بدأت موضوع هذا القسم أن بعثت لوزارة الخدمة المدنية، لكن هناك اهتمام كبير الآن من جامعة الطائف، وقابلوا وزير الخدمة المدنية لذلك.