أصحاب حملات الحج في جازان يناشدون حل إشكالية "تصاريح الاستثناء"

"المدنية والجوازات" عجزتا عن استخراجها والسفر غداً.. و "المدخلى": ستُحل

علي الجريبي– سبق- جازان: يشكو أصحاب حملات حج العام الحالي من مماطلة الجهات المعنية في استخراج تصاريح الحج "تصاريح الاستثناء" التي تعطى لبعض الحجاج السعوديين والمقيمين الأجانب، مناشدين المسؤولين حل هذه الإشكالية قبيل السفر بيوم.
 
وتصاريح الاستثناء، تصاريح حج تعطى لبعض الحجاج السعوديين والمقيمين الأجانب ويصعب استخراجها وطباعتها عن طريق نظام "أبشر" وتستلزم تدخلاً مباشراً من الجهات ذات العلاقة وهي إدارة الأحوال المدنية وإدارة الجوازات للقيام بمهام استخراجها لهؤلاء الحجاج.
 
وذكر عدد من أصحاب حملات الحج بمنطقة جازان ومحافظاتها أنهم يئسوا تماما من المراجعات اليومية التي بدأوا بها منذ الأسبوع الماضي إلى كل من إدارة الأحوال المدنية وفروعها وكذلك إدارة الجوازات بالمنطقة وتقدموا بطلب لحل هذه المشكلة ولكن دون جدوى الأمر الذي استدعى بعضهم إلى التوجه لإمارة جازان وتقديم شكوى لأمير المنطقة محمد بن ناصر بن عبد العزيز ضد الجهات الحكومية المختصة التي لها صلة بمشكلة تصاريح الحج لعدم استجابتها في الحل وبقاء أمر الحجاج السعوديين والمقيمين الأجانب المندرجين تحت اسم (تصاريح استثناء) معلقاً.
 
وأشاروا أنه إلى الآن لم يتم استخراج تصاريحهم رغم اقتراب موعد مناسك الحج واستعداد الحملات إلى السفر للمشاعر المقدسة والتي ستبدأ بعضها بتسيير رحلاتها وحملاتها من صباح الغد.
 
ويتعجب أصحاب حملات الحج من تجاهل الجهات المعنية والمختصة بأمر كهذا والذي يعد من أساسيات الحج التي تدعو إليها الدولة وتشدد عليها ولا تقبل بأي مخالف لا يحمل تصريحا لأداء مناسك الحج، مطالبين تدخل وزارة الداخلية لمعالجة المشكلة سريعا، مناشدين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز في متابعة القضية وبحثها أسبابها مع الجهات المختصة ومنها الأحوال المدنية والجوازات وإيجاد الحلول العاجلة كي يتمكن الحجاج الذين تندرج أسماؤهم تحت اسم (تصاريح استثناء) من أداء مناسكهم.
 
وأضافوا قائلين لـ"سبق"، انهم فوجئوا بنظام جديد تم تفعيله بالسنة الهجرية الحالية وهو من المفترض أن يكون مرتبطا بنظام (أبشر) إلكترونيا حتى يتسنى استخراج وطباعة أي تصريح للحج، ولكن لم يتمكن أصحاب الحملات من تطبيق ذلك وهم تائهون ما بين إدارة الأحوال المدنية وإدارة الجوازات بجازان من أجل البحث عن حل للمشكلة، رافعين معاناتهم إلى الجهات العليا بالدولة لعلها تسارع إلى حلها ومعالجتها وإنهائها كليا كي لا يقع أصحاب الحملات في حرج ومشاكل مع الحجاج السعوديين والمقيمين المسجلين لديهم والراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام عن ذويهم وأقاربهم.
 
وتواصلت "سبق" مع مدير عام الأحوال المدنية بمنطقة جازان علي بن أحمد علوش المدخلي، الذي أكد أنه تم التنسيق مع وكالة الأحوال المدنية بالرياض وأن المشكلة سيتم حلها اليوم.
 
أوضح الناطق الإعلامي لمديرية الجوازات بالمنطقة الرائد محمد الفيفي بمنطقة جازان لـ "سبق" إنه يجري حالياً بحث هذه المشكلة مع الجهات المعنية ليتم حلها عاجلا.
 
يشار إلى أن "سبق" استقبلت عدداً كبيراً من الاتصالات أجراها بعض الحجاج الذين يعانون من مشكلة عدم حصولهم على (تصاريح الاستثناء) مطالبين بنقل معاناتهم للجهات المختصة.

اعلان
أصحاب حملات الحج في جازان يناشدون حل إشكالية "تصاريح الاستثناء"
سبق
علي الجريبي– سبق- جازان: يشكو أصحاب حملات حج العام الحالي من مماطلة الجهات المعنية في استخراج تصاريح الحج "تصاريح الاستثناء" التي تعطى لبعض الحجاج السعوديين والمقيمين الأجانب، مناشدين المسؤولين حل هذه الإشكالية قبيل السفر بيوم.
 
وتصاريح الاستثناء، تصاريح حج تعطى لبعض الحجاج السعوديين والمقيمين الأجانب ويصعب استخراجها وطباعتها عن طريق نظام "أبشر" وتستلزم تدخلاً مباشراً من الجهات ذات العلاقة وهي إدارة الأحوال المدنية وإدارة الجوازات للقيام بمهام استخراجها لهؤلاء الحجاج.
 
وذكر عدد من أصحاب حملات الحج بمنطقة جازان ومحافظاتها أنهم يئسوا تماما من المراجعات اليومية التي بدأوا بها منذ الأسبوع الماضي إلى كل من إدارة الأحوال المدنية وفروعها وكذلك إدارة الجوازات بالمنطقة وتقدموا بطلب لحل هذه المشكلة ولكن دون جدوى الأمر الذي استدعى بعضهم إلى التوجه لإمارة جازان وتقديم شكوى لأمير المنطقة محمد بن ناصر بن عبد العزيز ضد الجهات الحكومية المختصة التي لها صلة بمشكلة تصاريح الحج لعدم استجابتها في الحل وبقاء أمر الحجاج السعوديين والمقيمين الأجانب المندرجين تحت اسم (تصاريح استثناء) معلقاً.
 
وأشاروا أنه إلى الآن لم يتم استخراج تصاريحهم رغم اقتراب موعد مناسك الحج واستعداد الحملات إلى السفر للمشاعر المقدسة والتي ستبدأ بعضها بتسيير رحلاتها وحملاتها من صباح الغد.
 
ويتعجب أصحاب حملات الحج من تجاهل الجهات المعنية والمختصة بأمر كهذا والذي يعد من أساسيات الحج التي تدعو إليها الدولة وتشدد عليها ولا تقبل بأي مخالف لا يحمل تصريحا لأداء مناسك الحج، مطالبين تدخل وزارة الداخلية لمعالجة المشكلة سريعا، مناشدين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز في متابعة القضية وبحثها أسبابها مع الجهات المختصة ومنها الأحوال المدنية والجوازات وإيجاد الحلول العاجلة كي يتمكن الحجاج الذين تندرج أسماؤهم تحت اسم (تصاريح استثناء) من أداء مناسكهم.
 
وأضافوا قائلين لـ"سبق"، انهم فوجئوا بنظام جديد تم تفعيله بالسنة الهجرية الحالية وهو من المفترض أن يكون مرتبطا بنظام (أبشر) إلكترونيا حتى يتسنى استخراج وطباعة أي تصريح للحج، ولكن لم يتمكن أصحاب الحملات من تطبيق ذلك وهم تائهون ما بين إدارة الأحوال المدنية وإدارة الجوازات بجازان من أجل البحث عن حل للمشكلة، رافعين معاناتهم إلى الجهات العليا بالدولة لعلها تسارع إلى حلها ومعالجتها وإنهائها كليا كي لا يقع أصحاب الحملات في حرج ومشاكل مع الحجاج السعوديين والمقيمين المسجلين لديهم والراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام عن ذويهم وأقاربهم.
 
وتواصلت "سبق" مع مدير عام الأحوال المدنية بمنطقة جازان علي بن أحمد علوش المدخلي، الذي أكد أنه تم التنسيق مع وكالة الأحوال المدنية بالرياض وأن المشكلة سيتم حلها اليوم.
 
أوضح الناطق الإعلامي لمديرية الجوازات بالمنطقة الرائد محمد الفيفي بمنطقة جازان لـ "سبق" إنه يجري حالياً بحث هذه المشكلة مع الجهات المعنية ليتم حلها عاجلا.
 
يشار إلى أن "سبق" استقبلت عدداً كبيراً من الاتصالات أجراها بعض الحجاج الذين يعانون من مشكلة عدم حصولهم على (تصاريح الاستثناء) مطالبين بنقل معاناتهم للجهات المختصة.
29 سبتمبر 2014 - 5 ذو الحجة 1435
02:21 PM

"المدنية والجوازات" عجزتا عن استخراجها والسفر غداً.. و "المدخلى": ستُحل

أصحاب حملات الحج في جازان يناشدون حل إشكالية "تصاريح الاستثناء"

A A A
0
1,414

علي الجريبي– سبق- جازان: يشكو أصحاب حملات حج العام الحالي من مماطلة الجهات المعنية في استخراج تصاريح الحج "تصاريح الاستثناء" التي تعطى لبعض الحجاج السعوديين والمقيمين الأجانب، مناشدين المسؤولين حل هذه الإشكالية قبيل السفر بيوم.
 
وتصاريح الاستثناء، تصاريح حج تعطى لبعض الحجاج السعوديين والمقيمين الأجانب ويصعب استخراجها وطباعتها عن طريق نظام "أبشر" وتستلزم تدخلاً مباشراً من الجهات ذات العلاقة وهي إدارة الأحوال المدنية وإدارة الجوازات للقيام بمهام استخراجها لهؤلاء الحجاج.
 
وذكر عدد من أصحاب حملات الحج بمنطقة جازان ومحافظاتها أنهم يئسوا تماما من المراجعات اليومية التي بدأوا بها منذ الأسبوع الماضي إلى كل من إدارة الأحوال المدنية وفروعها وكذلك إدارة الجوازات بالمنطقة وتقدموا بطلب لحل هذه المشكلة ولكن دون جدوى الأمر الذي استدعى بعضهم إلى التوجه لإمارة جازان وتقديم شكوى لأمير المنطقة محمد بن ناصر بن عبد العزيز ضد الجهات الحكومية المختصة التي لها صلة بمشكلة تصاريح الحج لعدم استجابتها في الحل وبقاء أمر الحجاج السعوديين والمقيمين الأجانب المندرجين تحت اسم (تصاريح استثناء) معلقاً.
 
وأشاروا أنه إلى الآن لم يتم استخراج تصاريحهم رغم اقتراب موعد مناسك الحج واستعداد الحملات إلى السفر للمشاعر المقدسة والتي ستبدأ بعضها بتسيير رحلاتها وحملاتها من صباح الغد.
 
ويتعجب أصحاب حملات الحج من تجاهل الجهات المعنية والمختصة بأمر كهذا والذي يعد من أساسيات الحج التي تدعو إليها الدولة وتشدد عليها ولا تقبل بأي مخالف لا يحمل تصريحا لأداء مناسك الحج، مطالبين تدخل وزارة الداخلية لمعالجة المشكلة سريعا، مناشدين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز في متابعة القضية وبحثها أسبابها مع الجهات المختصة ومنها الأحوال المدنية والجوازات وإيجاد الحلول العاجلة كي يتمكن الحجاج الذين تندرج أسماؤهم تحت اسم (تصاريح استثناء) من أداء مناسكهم.
 
وأضافوا قائلين لـ"سبق"، انهم فوجئوا بنظام جديد تم تفعيله بالسنة الهجرية الحالية وهو من المفترض أن يكون مرتبطا بنظام (أبشر) إلكترونيا حتى يتسنى استخراج وطباعة أي تصريح للحج، ولكن لم يتمكن أصحاب الحملات من تطبيق ذلك وهم تائهون ما بين إدارة الأحوال المدنية وإدارة الجوازات بجازان من أجل البحث عن حل للمشكلة، رافعين معاناتهم إلى الجهات العليا بالدولة لعلها تسارع إلى حلها ومعالجتها وإنهائها كليا كي لا يقع أصحاب الحملات في حرج ومشاكل مع الحجاج السعوديين والمقيمين المسجلين لديهم والراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام عن ذويهم وأقاربهم.
 
وتواصلت "سبق" مع مدير عام الأحوال المدنية بمنطقة جازان علي بن أحمد علوش المدخلي، الذي أكد أنه تم التنسيق مع وكالة الأحوال المدنية بالرياض وأن المشكلة سيتم حلها اليوم.
 
أوضح الناطق الإعلامي لمديرية الجوازات بالمنطقة الرائد محمد الفيفي بمنطقة جازان لـ "سبق" إنه يجري حالياً بحث هذه المشكلة مع الجهات المعنية ليتم حلها عاجلا.
 
يشار إلى أن "سبق" استقبلت عدداً كبيراً من الاتصالات أجراها بعض الحجاج الذين يعانون من مشكلة عدم حصولهم على (تصاريح الاستثناء) مطالبين بنقل معاناتهم للجهات المختصة.