بالأرقام ..وزير يمني يفند تقرير الأمم المتحدة الخاص بالطاقة الاستيعابية للموانئ اليمنية

ثمّن دعوة السعودية لاستخدام ميناء لاستقبال المساعدات الإنسانية في اليمن

تعجب وزير الإدارة المحلية اليمني ورئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح من التقرير الصادر عن منسقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (OCHA) منتصف الشهر الحالي. والمغالطات الواردة في التقرير بخصوص الطاقة الاستيعابية للموانئ اليمنية، خصوصًا ميناء الحديدة والصليف وعدن.

وقال الوزير اليمني، في تصريح صحفي إنه واستنادًا إلى الوثائق المقدمة من هيئة ميناء عدن فإن الميناء يتملك من القدرات الاستيعابية والخدمات ما يؤهله لاستقبال 1.000.000 حاوية، وأكثر من 227 ألف طن متري من القمح والمواد الإغاثية.

وأكد أن الطاقة الاستيعابية للميناء في الوقود في ميناء الزيت الخاصة بالمصافي هي 170 ألف طن متري للديزل و130 ألف طن متري للبترول "البنزين" و180 ألف متري للمازوت، و30 ألف طن لغاز الطبخ، لافتًا إلى أن الحكومة اليمنية تعمل على تطوير وتأهيل هذا الميناء لزيادة عدد الطاقة الاستيعابية.

وأوضح " فتح" أن المطارات والموانئ في المحافظات المحررة تمتلك من الخدمات الأساسية والطاقات الاستيعابية لاستقبال المواد الإغاثية والإنسانية والسلع التجارية والمشتقات النفطية ما يؤهلها لتقديم أفضل الخدمات، وتأمين حركة التنقل والوصول.

ولفت فتح إلى أن التقارير الخاصة بالأمم المتحدة عن الوضع الإنساني في اليمن مضللة وأن المعلومات الخاصة بالطاقة الاستيعابية للموانئ مليئة بالتناقضات، حيث أشارت الاوتشا في تقريرها الصادر في شهر أكتوبر الماضي إلى أن إجمالي المواد الإغاثية والمشتقات النفطية التي تدخل من ميناءي الحديدة والصليف تصل إلى نسبة 32 %.

في حين ذكرت الاوتشا في تقريرها الصادر في منتصف نوفمبر الحالي أن إجمالي عدد المواد الغذائية والنفطية الداخلة من الميناءين تصل إلى 80 %، وهو ما يعد تناقضًا واضحًا وكبيرًا.

ودعا فتح المنظمات الأممية الاستجابة لدعوة حكومة المملكة العربية السعودية باستخدام ميناء جازان السعودي في استقبال المواد الإغاثية والإنسانية عن طريق هذا الميناء.

وأوضح أن الميناء يتملك طاقة استيعابية تعادل 6 أضعاف ميناء الحديدة، مثمنًا هذه الدعوة الكريمة من قِبل الأشقاء في المملكة وكل جهودها في دعم ومساندة الحكومة والشعب اليمني.

وأكد وزير الإدارة المحلية أهمية قيام المنظمات الأممية والعاملة في المجال الإغاثي والإنساني باستخدام كل المنافذ والموانئ في المحافظات المحررة لاستقبال المواد الإغاثية والإنسانية إضافة إلى ميناءي الحديدة والصليف ومطار صنعاء وكل المنافذ لضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى جميع أبناء الشعب اليمني في كل المحافظات.

مشددًا على أهمية تطبيق لا مركزية العمل الإغاثي الذي اعتمدته اللجنة العليا للإغاثة كنهج جديد وأسلوب أمثل للوصول الإنساني السريع للمحتاجين وتغطية كل المحافظات اليمنية.

وطالب فتح المنظمات الأممية والمسؤولين الأميين بتحري الدقة في المعلومات من مصادرها في الحكومة الشرعية، بدلاً من الاعتماد على بيانات مضللة صادرة من الميليشيات الانقلابية.

و شدد فتح على أهمية قيام منظمات الأمم المتحدة بالضغط على الميليشيات الانقلابية بتسليم كل المطارات والموانئ للحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا، للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

لافتًا إلى أن بقاء الموانئ بيد الميليشيات يستخدم لأغراض عسكرية تهدف إلى قتل أبناء الشعب اليمني وتهديد دول الجوار.

وأكد فتح أنه لا يمكن القبول ببقاء موانئ دولية مهمة كميناء الحديدة والصليف بيد ميليشيات انقلابية تستخدمه لأغراض مشبوهة، ولا تلتزم بالمبادئ والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.

لافتًا إلى أن ميليشيات الانقلاب سبق أن قامت باستهداف عددٍ من السفن المحملة بالمساعدات الإغاثية والإنسانية والتجارية إضافة إلى استهداف ميناء المخا بزوارق حربية وتفجير منصة الحاويات في الميناء وهو ما يجعل من مطلب تسليم هذه الموانئ مطلبًا قانونيًا وشرعيًا.

كما طالب فتح بضرورة الضغط على الميليشيات لتحويل المليارات التي تجنيها من استخدام ميناء الحديدة إلى الحكومة الشرعية والبنك المركزي اليمني.

ورحب وزير الإدارة المحلية بكل الجهود الدولية الرامية لتحسين الوضع الإنساني وتقديم الدعم الإغاثي والإنساني لأبناء الشعب اليمني في كل المجالات.

وثمن دور الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي في دعم الجهود الإغاثية والإنسانية لليمن في كل المجالات، لافتًا إلى أن هذه المساعدات ساهمت في تحسين الوضع الإنساني.

اعلان
بالأرقام ..وزير يمني يفند تقرير الأمم المتحدة الخاص بالطاقة الاستيعابية للموانئ اليمنية
سبق

تعجب وزير الإدارة المحلية اليمني ورئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح من التقرير الصادر عن منسقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (OCHA) منتصف الشهر الحالي. والمغالطات الواردة في التقرير بخصوص الطاقة الاستيعابية للموانئ اليمنية، خصوصًا ميناء الحديدة والصليف وعدن.

وقال الوزير اليمني، في تصريح صحفي إنه واستنادًا إلى الوثائق المقدمة من هيئة ميناء عدن فإن الميناء يتملك من القدرات الاستيعابية والخدمات ما يؤهله لاستقبال 1.000.000 حاوية، وأكثر من 227 ألف طن متري من القمح والمواد الإغاثية.

وأكد أن الطاقة الاستيعابية للميناء في الوقود في ميناء الزيت الخاصة بالمصافي هي 170 ألف طن متري للديزل و130 ألف طن متري للبترول "البنزين" و180 ألف متري للمازوت، و30 ألف طن لغاز الطبخ، لافتًا إلى أن الحكومة اليمنية تعمل على تطوير وتأهيل هذا الميناء لزيادة عدد الطاقة الاستيعابية.

وأوضح " فتح" أن المطارات والموانئ في المحافظات المحررة تمتلك من الخدمات الأساسية والطاقات الاستيعابية لاستقبال المواد الإغاثية والإنسانية والسلع التجارية والمشتقات النفطية ما يؤهلها لتقديم أفضل الخدمات، وتأمين حركة التنقل والوصول.

ولفت فتح إلى أن التقارير الخاصة بالأمم المتحدة عن الوضع الإنساني في اليمن مضللة وأن المعلومات الخاصة بالطاقة الاستيعابية للموانئ مليئة بالتناقضات، حيث أشارت الاوتشا في تقريرها الصادر في شهر أكتوبر الماضي إلى أن إجمالي المواد الإغاثية والمشتقات النفطية التي تدخل من ميناءي الحديدة والصليف تصل إلى نسبة 32 %.

في حين ذكرت الاوتشا في تقريرها الصادر في منتصف نوفمبر الحالي أن إجمالي عدد المواد الغذائية والنفطية الداخلة من الميناءين تصل إلى 80 %، وهو ما يعد تناقضًا واضحًا وكبيرًا.

ودعا فتح المنظمات الأممية الاستجابة لدعوة حكومة المملكة العربية السعودية باستخدام ميناء جازان السعودي في استقبال المواد الإغاثية والإنسانية عن طريق هذا الميناء.

وأوضح أن الميناء يتملك طاقة استيعابية تعادل 6 أضعاف ميناء الحديدة، مثمنًا هذه الدعوة الكريمة من قِبل الأشقاء في المملكة وكل جهودها في دعم ومساندة الحكومة والشعب اليمني.

وأكد وزير الإدارة المحلية أهمية قيام المنظمات الأممية والعاملة في المجال الإغاثي والإنساني باستخدام كل المنافذ والموانئ في المحافظات المحررة لاستقبال المواد الإغاثية والإنسانية إضافة إلى ميناءي الحديدة والصليف ومطار صنعاء وكل المنافذ لضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى جميع أبناء الشعب اليمني في كل المحافظات.

مشددًا على أهمية تطبيق لا مركزية العمل الإغاثي الذي اعتمدته اللجنة العليا للإغاثة كنهج جديد وأسلوب أمثل للوصول الإنساني السريع للمحتاجين وتغطية كل المحافظات اليمنية.

وطالب فتح المنظمات الأممية والمسؤولين الأميين بتحري الدقة في المعلومات من مصادرها في الحكومة الشرعية، بدلاً من الاعتماد على بيانات مضللة صادرة من الميليشيات الانقلابية.

و شدد فتح على أهمية قيام منظمات الأمم المتحدة بالضغط على الميليشيات الانقلابية بتسليم كل المطارات والموانئ للحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا، للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

لافتًا إلى أن بقاء الموانئ بيد الميليشيات يستخدم لأغراض عسكرية تهدف إلى قتل أبناء الشعب اليمني وتهديد دول الجوار.

وأكد فتح أنه لا يمكن القبول ببقاء موانئ دولية مهمة كميناء الحديدة والصليف بيد ميليشيات انقلابية تستخدمه لأغراض مشبوهة، ولا تلتزم بالمبادئ والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.

لافتًا إلى أن ميليشيات الانقلاب سبق أن قامت باستهداف عددٍ من السفن المحملة بالمساعدات الإغاثية والإنسانية والتجارية إضافة إلى استهداف ميناء المخا بزوارق حربية وتفجير منصة الحاويات في الميناء وهو ما يجعل من مطلب تسليم هذه الموانئ مطلبًا قانونيًا وشرعيًا.

كما طالب فتح بضرورة الضغط على الميليشيات لتحويل المليارات التي تجنيها من استخدام ميناء الحديدة إلى الحكومة الشرعية والبنك المركزي اليمني.

ورحب وزير الإدارة المحلية بكل الجهود الدولية الرامية لتحسين الوضع الإنساني وتقديم الدعم الإغاثي والإنساني لأبناء الشعب اليمني في كل المجالات.

وثمن دور الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي في دعم الجهود الإغاثية والإنسانية لليمن في كل المجالات، لافتًا إلى أن هذه المساعدات ساهمت في تحسين الوضع الإنساني.

30 نوفمبر 2017 - 12 ربيع الأول 1439
09:00 PM

بالأرقام ..وزير يمني يفند تقرير الأمم المتحدة الخاص بالطاقة الاستيعابية للموانئ اليمنية

ثمّن دعوة السعودية لاستخدام ميناء لاستقبال المساعدات الإنسانية في اليمن

A A A
0
2,912

تعجب وزير الإدارة المحلية اليمني ورئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح من التقرير الصادر عن منسقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (OCHA) منتصف الشهر الحالي. والمغالطات الواردة في التقرير بخصوص الطاقة الاستيعابية للموانئ اليمنية، خصوصًا ميناء الحديدة والصليف وعدن.

وقال الوزير اليمني، في تصريح صحفي إنه واستنادًا إلى الوثائق المقدمة من هيئة ميناء عدن فإن الميناء يتملك من القدرات الاستيعابية والخدمات ما يؤهله لاستقبال 1.000.000 حاوية، وأكثر من 227 ألف طن متري من القمح والمواد الإغاثية.

وأكد أن الطاقة الاستيعابية للميناء في الوقود في ميناء الزيت الخاصة بالمصافي هي 170 ألف طن متري للديزل و130 ألف طن متري للبترول "البنزين" و180 ألف متري للمازوت، و30 ألف طن لغاز الطبخ، لافتًا إلى أن الحكومة اليمنية تعمل على تطوير وتأهيل هذا الميناء لزيادة عدد الطاقة الاستيعابية.

وأوضح " فتح" أن المطارات والموانئ في المحافظات المحررة تمتلك من الخدمات الأساسية والطاقات الاستيعابية لاستقبال المواد الإغاثية والإنسانية والسلع التجارية والمشتقات النفطية ما يؤهلها لتقديم أفضل الخدمات، وتأمين حركة التنقل والوصول.

ولفت فتح إلى أن التقارير الخاصة بالأمم المتحدة عن الوضع الإنساني في اليمن مضللة وأن المعلومات الخاصة بالطاقة الاستيعابية للموانئ مليئة بالتناقضات، حيث أشارت الاوتشا في تقريرها الصادر في شهر أكتوبر الماضي إلى أن إجمالي المواد الإغاثية والمشتقات النفطية التي تدخل من ميناءي الحديدة والصليف تصل إلى نسبة 32 %.

في حين ذكرت الاوتشا في تقريرها الصادر في منتصف نوفمبر الحالي أن إجمالي عدد المواد الغذائية والنفطية الداخلة من الميناءين تصل إلى 80 %، وهو ما يعد تناقضًا واضحًا وكبيرًا.

ودعا فتح المنظمات الأممية الاستجابة لدعوة حكومة المملكة العربية السعودية باستخدام ميناء جازان السعودي في استقبال المواد الإغاثية والإنسانية عن طريق هذا الميناء.

وأوضح أن الميناء يتملك طاقة استيعابية تعادل 6 أضعاف ميناء الحديدة، مثمنًا هذه الدعوة الكريمة من قِبل الأشقاء في المملكة وكل جهودها في دعم ومساندة الحكومة والشعب اليمني.

وأكد وزير الإدارة المحلية أهمية قيام المنظمات الأممية والعاملة في المجال الإغاثي والإنساني باستخدام كل المنافذ والموانئ في المحافظات المحررة لاستقبال المواد الإغاثية والإنسانية إضافة إلى ميناءي الحديدة والصليف ومطار صنعاء وكل المنافذ لضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى جميع أبناء الشعب اليمني في كل المحافظات.

مشددًا على أهمية تطبيق لا مركزية العمل الإغاثي الذي اعتمدته اللجنة العليا للإغاثة كنهج جديد وأسلوب أمثل للوصول الإنساني السريع للمحتاجين وتغطية كل المحافظات اليمنية.

وطالب فتح المنظمات الأممية والمسؤولين الأميين بتحري الدقة في المعلومات من مصادرها في الحكومة الشرعية، بدلاً من الاعتماد على بيانات مضللة صادرة من الميليشيات الانقلابية.

و شدد فتح على أهمية قيام منظمات الأمم المتحدة بالضغط على الميليشيات الانقلابية بتسليم كل المطارات والموانئ للحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا، للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

لافتًا إلى أن بقاء الموانئ بيد الميليشيات يستخدم لأغراض عسكرية تهدف إلى قتل أبناء الشعب اليمني وتهديد دول الجوار.

وأكد فتح أنه لا يمكن القبول ببقاء موانئ دولية مهمة كميناء الحديدة والصليف بيد ميليشيات انقلابية تستخدمه لأغراض مشبوهة، ولا تلتزم بالمبادئ والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.

لافتًا إلى أن ميليشيات الانقلاب سبق أن قامت باستهداف عددٍ من السفن المحملة بالمساعدات الإغاثية والإنسانية والتجارية إضافة إلى استهداف ميناء المخا بزوارق حربية وتفجير منصة الحاويات في الميناء وهو ما يجعل من مطلب تسليم هذه الموانئ مطلبًا قانونيًا وشرعيًا.

كما طالب فتح بضرورة الضغط على الميليشيات لتحويل المليارات التي تجنيها من استخدام ميناء الحديدة إلى الحكومة الشرعية والبنك المركزي اليمني.

ورحب وزير الإدارة المحلية بكل الجهود الدولية الرامية لتحسين الوضع الإنساني وتقديم الدعم الإغاثي والإنساني لأبناء الشعب اليمني في كل المجالات.

وثمن دور الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي في دعم الجهود الإغاثية والإنسانية لليمن في كل المجالات، لافتًا إلى أن هذه المساعدات ساهمت في تحسين الوضع الإنساني.