مقرب من "تميم".. تعرّف على "المهندي" مهندس العمليات القطرية القذرة

يحرص على اصطحابه في جولاته الخارجية

برز اسم القطري "خليفة كايد المهندي" في الآونة الأخيرة، بصفته من يقف خلف التفجيرات التي شهدتها مدينة "بوصاصو" الصومالية في مايو الماضي؛ لتعزيز مصالح الإمارة الخليجية في القرن الإفريقي؛ وفقًا لما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قبل أيام قليلة.

وبرغم محاولة قطر إبعاد التهمة عنها، والتبرأ من الرجل، بنفيها صلتها به عبر بيان لمكتب الاتصال الحكومي، قالت فيه: "خليفة المهندي ليس ولم يكن مستشارًا من أي نوع لحكومة قطر، ولا يمثل دولة قطر وليس له الحق في التعليق نيابة عن الحكومة".

وأضافت: "سنحقق مع هذا الشخص وسيتحمل مسؤولية تعليقاته، والتي كررنا تأكيد أنها لا تمثل مبادئنا"؛ إلا أن بعض المعلومات تكشف عن كونه ضابط استخبارات قطري مقرب من أمير البلاد، وتستخدمه الدوحة كمهندس للعمليات القذرة.

من هو "المهندي"؟

يصف تقرير "نيويورك تايمز" خليفة المهندي بالمقرب من "تميم" أمير قطر، وهو ما يفسر بالفعل سبب اصطحاب الأمير للرجل في جولاته الخارجية؛ إذ يرد اسم "المهندي" ضمن وفد رسمي رفيع المستوى رافق "تميم" في زيارته لدولة إندونيسيا قبل نحو شهر، واصطحابه للرجل المثير للجدل على يخته الخاص أثناء مناقشة بعض المشاريع السياحية مع المسؤولين في مدينة "موميري" الإندونيسية؛ وهو ما يدلل على قربه من حاكم الإمارة.

غطاء الاستثمارات

وقبل عامين تقريبًا، أشار الناطق باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري إلى "المهندي" بالاسم، في حديثه لصحيفة "لوكنار أنشينيه" فرنسية؛ واصفًا إياه بالضابط في الاستخبارات القطرية؛ لافتًا إلى أنه يتردد بالزيارة على تونس تحت غطاء موسم صيد الحبارى، وكذلك للحديث عن إقامة مشاريع سياحية بمدينة توزر؛ بينما يقوم بتمويل الإرهابيين في ليبيا، من خلال تحويله أموالًا من حساب له في بنك في تونس نحو بنك آخر، بولاية تطاوين ومن ثم تصل هذه الأموال إلى ليبيا؛ مقدرًا قيمتها بـ8 مليارات دولار.

رجل العمليات القذرة

ويتضح من المعلومات المتوفرة -برغم شحها- استخدام الدوحة لـ"المهندي" للقيام بالعمليات القذرة، وتمويل الإرهابيين والمعارضين المسلحين في البؤر الساخنة من المنطقة العربية؛ للقيام بعمليات إرهابية وترويعية تخدم مصالح الإمارة في تلك المناطق، وتوسع نفوذها.

وبالعودة للتسريب الصوتي الذي كشفت عنه الصحيفة الأمريكية، يؤكد "المهندي" للسفير القطري بمقديشيو أن: "عمليات التفجير والقتل، نعرف من يقف وراءها"، وما يزيد الأمور وضوحًا عدم نفي رجل الدوحة للمكالمة الهاتفية؛ إذ قال إنه كان يتحدث مع السفير القطري كمواطنين وليس كمسؤولين رسميين.

في حين لفتت "نيويورك تايمز" إلى عدم استياء السفير القطري أثناء المكالمة المسجلة لتنفيذ تلك التفجيرات لصالح بلده، وكذلك لم يُبدِ أي امتعاض من إشراف قطريين عليها.

اعلان
مقرب من "تميم".. تعرّف على "المهندي" مهندس العمليات القطرية القذرة
سبق

برز اسم القطري "خليفة كايد المهندي" في الآونة الأخيرة، بصفته من يقف خلف التفجيرات التي شهدتها مدينة "بوصاصو" الصومالية في مايو الماضي؛ لتعزيز مصالح الإمارة الخليجية في القرن الإفريقي؛ وفقًا لما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قبل أيام قليلة.

وبرغم محاولة قطر إبعاد التهمة عنها، والتبرأ من الرجل، بنفيها صلتها به عبر بيان لمكتب الاتصال الحكومي، قالت فيه: "خليفة المهندي ليس ولم يكن مستشارًا من أي نوع لحكومة قطر، ولا يمثل دولة قطر وليس له الحق في التعليق نيابة عن الحكومة".

وأضافت: "سنحقق مع هذا الشخص وسيتحمل مسؤولية تعليقاته، والتي كررنا تأكيد أنها لا تمثل مبادئنا"؛ إلا أن بعض المعلومات تكشف عن كونه ضابط استخبارات قطري مقرب من أمير البلاد، وتستخدمه الدوحة كمهندس للعمليات القذرة.

من هو "المهندي"؟

يصف تقرير "نيويورك تايمز" خليفة المهندي بالمقرب من "تميم" أمير قطر، وهو ما يفسر بالفعل سبب اصطحاب الأمير للرجل في جولاته الخارجية؛ إذ يرد اسم "المهندي" ضمن وفد رسمي رفيع المستوى رافق "تميم" في زيارته لدولة إندونيسيا قبل نحو شهر، واصطحابه للرجل المثير للجدل على يخته الخاص أثناء مناقشة بعض المشاريع السياحية مع المسؤولين في مدينة "موميري" الإندونيسية؛ وهو ما يدلل على قربه من حاكم الإمارة.

غطاء الاستثمارات

وقبل عامين تقريبًا، أشار الناطق باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري إلى "المهندي" بالاسم، في حديثه لصحيفة "لوكنار أنشينيه" فرنسية؛ واصفًا إياه بالضابط في الاستخبارات القطرية؛ لافتًا إلى أنه يتردد بالزيارة على تونس تحت غطاء موسم صيد الحبارى، وكذلك للحديث عن إقامة مشاريع سياحية بمدينة توزر؛ بينما يقوم بتمويل الإرهابيين في ليبيا، من خلال تحويله أموالًا من حساب له في بنك في تونس نحو بنك آخر، بولاية تطاوين ومن ثم تصل هذه الأموال إلى ليبيا؛ مقدرًا قيمتها بـ8 مليارات دولار.

رجل العمليات القذرة

ويتضح من المعلومات المتوفرة -برغم شحها- استخدام الدوحة لـ"المهندي" للقيام بالعمليات القذرة، وتمويل الإرهابيين والمعارضين المسلحين في البؤر الساخنة من المنطقة العربية؛ للقيام بعمليات إرهابية وترويعية تخدم مصالح الإمارة في تلك المناطق، وتوسع نفوذها.

وبالعودة للتسريب الصوتي الذي كشفت عنه الصحيفة الأمريكية، يؤكد "المهندي" للسفير القطري بمقديشيو أن: "عمليات التفجير والقتل، نعرف من يقف وراءها"، وما يزيد الأمور وضوحًا عدم نفي رجل الدوحة للمكالمة الهاتفية؛ إذ قال إنه كان يتحدث مع السفير القطري كمواطنين وليس كمسؤولين رسميين.

في حين لفتت "نيويورك تايمز" إلى عدم استياء السفير القطري أثناء المكالمة المسجلة لتنفيذ تلك التفجيرات لصالح بلده، وكذلك لم يُبدِ أي امتعاض من إشراف قطريين عليها.

24 يوليو 2019 - 21 ذو القعدة 1440
08:34 AM

مقرب من "تميم".. تعرّف على "المهندي" مهندس العمليات القطرية القذرة

يحرص على اصطحابه في جولاته الخارجية

A A A
5
20,448

برز اسم القطري "خليفة كايد المهندي" في الآونة الأخيرة، بصفته من يقف خلف التفجيرات التي شهدتها مدينة "بوصاصو" الصومالية في مايو الماضي؛ لتعزيز مصالح الإمارة الخليجية في القرن الإفريقي؛ وفقًا لما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قبل أيام قليلة.

وبرغم محاولة قطر إبعاد التهمة عنها، والتبرأ من الرجل، بنفيها صلتها به عبر بيان لمكتب الاتصال الحكومي، قالت فيه: "خليفة المهندي ليس ولم يكن مستشارًا من أي نوع لحكومة قطر، ولا يمثل دولة قطر وليس له الحق في التعليق نيابة عن الحكومة".

وأضافت: "سنحقق مع هذا الشخص وسيتحمل مسؤولية تعليقاته، والتي كررنا تأكيد أنها لا تمثل مبادئنا"؛ إلا أن بعض المعلومات تكشف عن كونه ضابط استخبارات قطري مقرب من أمير البلاد، وتستخدمه الدوحة كمهندس للعمليات القذرة.

من هو "المهندي"؟

يصف تقرير "نيويورك تايمز" خليفة المهندي بالمقرب من "تميم" أمير قطر، وهو ما يفسر بالفعل سبب اصطحاب الأمير للرجل في جولاته الخارجية؛ إذ يرد اسم "المهندي" ضمن وفد رسمي رفيع المستوى رافق "تميم" في زيارته لدولة إندونيسيا قبل نحو شهر، واصطحابه للرجل المثير للجدل على يخته الخاص أثناء مناقشة بعض المشاريع السياحية مع المسؤولين في مدينة "موميري" الإندونيسية؛ وهو ما يدلل على قربه من حاكم الإمارة.

غطاء الاستثمارات

وقبل عامين تقريبًا، أشار الناطق باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري إلى "المهندي" بالاسم، في حديثه لصحيفة "لوكنار أنشينيه" فرنسية؛ واصفًا إياه بالضابط في الاستخبارات القطرية؛ لافتًا إلى أنه يتردد بالزيارة على تونس تحت غطاء موسم صيد الحبارى، وكذلك للحديث عن إقامة مشاريع سياحية بمدينة توزر؛ بينما يقوم بتمويل الإرهابيين في ليبيا، من خلال تحويله أموالًا من حساب له في بنك في تونس نحو بنك آخر، بولاية تطاوين ومن ثم تصل هذه الأموال إلى ليبيا؛ مقدرًا قيمتها بـ8 مليارات دولار.

رجل العمليات القذرة

ويتضح من المعلومات المتوفرة -برغم شحها- استخدام الدوحة لـ"المهندي" للقيام بالعمليات القذرة، وتمويل الإرهابيين والمعارضين المسلحين في البؤر الساخنة من المنطقة العربية؛ للقيام بعمليات إرهابية وترويعية تخدم مصالح الإمارة في تلك المناطق، وتوسع نفوذها.

وبالعودة للتسريب الصوتي الذي كشفت عنه الصحيفة الأمريكية، يؤكد "المهندي" للسفير القطري بمقديشيو أن: "عمليات التفجير والقتل، نعرف من يقف وراءها"، وما يزيد الأمور وضوحًا عدم نفي رجل الدوحة للمكالمة الهاتفية؛ إذ قال إنه كان يتحدث مع السفير القطري كمواطنين وليس كمسؤولين رسميين.

في حين لفتت "نيويورك تايمز" إلى عدم استياء السفير القطري أثناء المكالمة المسجلة لتنفيذ تلك التفجيرات لصالح بلده، وكذلك لم يُبدِ أي امتعاض من إشراف قطريين عليها.