قصيدتان تصفان حال الفلسطينيين.. في أمسية بمقهى "بارق" الثقافي

"الغذامي" وقع في فخاخ النسق التي طالما حذر منها ومن مراوغتها

عبد الله البارقي- سبق- بارق: استأنف المقهى الثقافي ببارق نشاطاته الثقافية بأمسية شعرية، باستضافة من بلدية بارق في المركز الحضاري، مساء أمس الثالث من شهر شوال، وقد أحيا الأمسية كل من رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك خالد، الشاعر الدكتور عبدالرحمن المحسني، وأستاذ اللسانيات بجامعة الملك خالد، الشاعر الدكتور عبدالرحمن البارقي. وأدار الأمسية أحمد الغيلاني الذي قدم الأمسية مُرحباً بالشاعرين وبضيوف المقهى الثقافي، وعرّف بالشاعرين ودعاهما إلى إلقاء نصوصهما، حيث ألقيا قصيدتين بعنواني "غزة العزة" و"العيد عاد"، واللتين وصفتا حال الفلسطينيين.
 
واستهل الأمسية الشاعر الدكتور عبدالرحمن المحسني بقصيدة فارهة عبر فيها عن مشاعره تجاه محافظة بارق بعامة، والمقهى الثقافي بخاصة ومنها:
 
نص: تحية بارق
 
أخاتل في الأفق بارق ومض
سرى من هنا باتجاه الأمل
هنا كان تاريخ أجدادنا يومض الخير
ومن وسط هذي الجبال المنيفة
جاء المدى بنمير هطل
على أرضها درج المصطفى
ومن أرضها كان سراقة البارقي
يسوق الهدى للذي لم يزل
وفي أرضها الشنفرى رسم الأدب المستظل
وفيما هنا اليوم (مقهى الثقافة)
بارق الأمل المستضيء يطل
أطل كما المزن تعبر دوح المنى باتجاه النهل
لا تسلني أيا صاح إذا لاح ورد هصور يصايد برق المنى
فأنا بين عطر الأسل
 
ثم ألقى قصيدة "غزة العزة"، ثم ألقى الشاعر الدكتور عبدالرحمن البارقي قصيدة عن غزة بعنوان "العيد عاد" ومنها:
العــيد عاد نعم، فأين أحـبتي
عـزَّ اللقـــاءُ ونجمُ رؤيتهم أفلْ
فبأي ثغر سوف أرسـم بسـمة
وتَدَفُّقُ الـحرمان من شـفتي نهلْ؟!
هذا الشحوب بريد جرح غـائر
في الصدر يَثْعُب بالرزايا والعــللْ
تبغي الأمان مغرداً من أعيـــني
لا لم يعد للأمـــن في عيني محلْ
من أي ناحية ســترقب عودهم
كل الدروب توشحت ثوب الدجلْ
 
وتناوب الشاعران في إلقاء قصائدهما، التي نالت استحسان الحاضرين، عقب ذلك أتاح عريف الأمسية المجال للمداخلات، حيث طلب الشاعر محمد البارقي المداخلة، ووجه سؤالاً للشاعر الدكتور عبدالرحمن المحسني عن "النص التقني" من حيث تعريفه وملامحه الفنية.
 
وأوضح الدكتور "المحسني" أن هذا النوع من النصوص قد لفت انتباهه منذ 2005 وقد أصدر كتابين في هذا الحقل.. كما وجه الشاعر محمد البارقي سؤالاً للدكتور "البارقي" عن دراسته التي بعنوان: "فخاخ النسق: حفريات سيميونصية في مخاتلة النسق"، وأجاب الدكتور "البارقي" بأن الدراسة نشرت في مجلة "أصوات الشمال" الجزائرية، وهي تتكئ على نظرية النقد الثقافي للدكتور عبد الغذامي، حيث طبقت الدراسة منهج "الغذامي" وأدواته الثقافية، على منتج "الغذامي" التويتري.
 

 

وكشفت الدراسة من خلال وقائع سيميولوجية وسيميولوجية نصية أن الدكتور "الغذامي" وقع في فخاخ النسق التي طالما حذر منها ومن مراوغتها. وأضاف أن الدكتور "الغذامي" اطلع على الدراسة، وأعرب عن سعادته بها، ووصفها بأنها ذكية وماهرة.. ثم اختتمت الأمسية بأخذ صور تذكارية مع الشاعرين.

اعلان
قصيدتان تصفان حال الفلسطينيين.. في أمسية بمقهى "بارق" الثقافي
سبق
عبد الله البارقي- سبق- بارق: استأنف المقهى الثقافي ببارق نشاطاته الثقافية بأمسية شعرية، باستضافة من بلدية بارق في المركز الحضاري، مساء أمس الثالث من شهر شوال، وقد أحيا الأمسية كل من رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك خالد، الشاعر الدكتور عبدالرحمن المحسني، وأستاذ اللسانيات بجامعة الملك خالد، الشاعر الدكتور عبدالرحمن البارقي. وأدار الأمسية أحمد الغيلاني الذي قدم الأمسية مُرحباً بالشاعرين وبضيوف المقهى الثقافي، وعرّف بالشاعرين ودعاهما إلى إلقاء نصوصهما، حيث ألقيا قصيدتين بعنواني "غزة العزة" و"العيد عاد"، واللتين وصفتا حال الفلسطينيين.
 
واستهل الأمسية الشاعر الدكتور عبدالرحمن المحسني بقصيدة فارهة عبر فيها عن مشاعره تجاه محافظة بارق بعامة، والمقهى الثقافي بخاصة ومنها:
 
نص: تحية بارق
 
أخاتل في الأفق بارق ومض
سرى من هنا باتجاه الأمل
هنا كان تاريخ أجدادنا يومض الخير
ومن وسط هذي الجبال المنيفة
جاء المدى بنمير هطل
على أرضها درج المصطفى
ومن أرضها كان سراقة البارقي
يسوق الهدى للذي لم يزل
وفي أرضها الشنفرى رسم الأدب المستظل
وفيما هنا اليوم (مقهى الثقافة)
بارق الأمل المستضيء يطل
أطل كما المزن تعبر دوح المنى باتجاه النهل
لا تسلني أيا صاح إذا لاح ورد هصور يصايد برق المنى
فأنا بين عطر الأسل
 
ثم ألقى قصيدة "غزة العزة"، ثم ألقى الشاعر الدكتور عبدالرحمن البارقي قصيدة عن غزة بعنوان "العيد عاد" ومنها:
العــيد عاد نعم، فأين أحـبتي
عـزَّ اللقـــاءُ ونجمُ رؤيتهم أفلْ
فبأي ثغر سوف أرسـم بسـمة
وتَدَفُّقُ الـحرمان من شـفتي نهلْ؟!
هذا الشحوب بريد جرح غـائر
في الصدر يَثْعُب بالرزايا والعــللْ
تبغي الأمان مغرداً من أعيـــني
لا لم يعد للأمـــن في عيني محلْ
من أي ناحية ســترقب عودهم
كل الدروب توشحت ثوب الدجلْ
 
وتناوب الشاعران في إلقاء قصائدهما، التي نالت استحسان الحاضرين، عقب ذلك أتاح عريف الأمسية المجال للمداخلات، حيث طلب الشاعر محمد البارقي المداخلة، ووجه سؤالاً للشاعر الدكتور عبدالرحمن المحسني عن "النص التقني" من حيث تعريفه وملامحه الفنية.
 
وأوضح الدكتور "المحسني" أن هذا النوع من النصوص قد لفت انتباهه منذ 2005 وقد أصدر كتابين في هذا الحقل.. كما وجه الشاعر محمد البارقي سؤالاً للدكتور "البارقي" عن دراسته التي بعنوان: "فخاخ النسق: حفريات سيميونصية في مخاتلة النسق"، وأجاب الدكتور "البارقي" بأن الدراسة نشرت في مجلة "أصوات الشمال" الجزائرية، وهي تتكئ على نظرية النقد الثقافي للدكتور عبد الغذامي، حيث طبقت الدراسة منهج "الغذامي" وأدواته الثقافية، على منتج "الغذامي" التويتري.
 

 

وكشفت الدراسة من خلال وقائع سيميولوجية وسيميولوجية نصية أن الدكتور "الغذامي" وقع في فخاخ النسق التي طالما حذر منها ومن مراوغتها. وأضاف أن الدكتور "الغذامي" اطلع على الدراسة، وأعرب عن سعادته بها، ووصفها بأنها ذكية وماهرة.. ثم اختتمت الأمسية بأخذ صور تذكارية مع الشاعرين.
31 يوليو 2014 - 4 شوّال 1435
01:44 PM

"الغذامي" وقع في فخاخ النسق التي طالما حذر منها ومن مراوغتها

قصيدتان تصفان حال الفلسطينيين.. في أمسية بمقهى "بارق" الثقافي

A A A
0
7,042

عبد الله البارقي- سبق- بارق: استأنف المقهى الثقافي ببارق نشاطاته الثقافية بأمسية شعرية، باستضافة من بلدية بارق في المركز الحضاري، مساء أمس الثالث من شهر شوال، وقد أحيا الأمسية كل من رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك خالد، الشاعر الدكتور عبدالرحمن المحسني، وأستاذ اللسانيات بجامعة الملك خالد، الشاعر الدكتور عبدالرحمن البارقي. وأدار الأمسية أحمد الغيلاني الذي قدم الأمسية مُرحباً بالشاعرين وبضيوف المقهى الثقافي، وعرّف بالشاعرين ودعاهما إلى إلقاء نصوصهما، حيث ألقيا قصيدتين بعنواني "غزة العزة" و"العيد عاد"، واللتين وصفتا حال الفلسطينيين.
 
واستهل الأمسية الشاعر الدكتور عبدالرحمن المحسني بقصيدة فارهة عبر فيها عن مشاعره تجاه محافظة بارق بعامة، والمقهى الثقافي بخاصة ومنها:
 
نص: تحية بارق
 
أخاتل في الأفق بارق ومض
سرى من هنا باتجاه الأمل
هنا كان تاريخ أجدادنا يومض الخير
ومن وسط هذي الجبال المنيفة
جاء المدى بنمير هطل
على أرضها درج المصطفى
ومن أرضها كان سراقة البارقي
يسوق الهدى للذي لم يزل
وفي أرضها الشنفرى رسم الأدب المستظل
وفيما هنا اليوم (مقهى الثقافة)
بارق الأمل المستضيء يطل
أطل كما المزن تعبر دوح المنى باتجاه النهل
لا تسلني أيا صاح إذا لاح ورد هصور يصايد برق المنى
فأنا بين عطر الأسل
 
ثم ألقى قصيدة "غزة العزة"، ثم ألقى الشاعر الدكتور عبدالرحمن البارقي قصيدة عن غزة بعنوان "العيد عاد" ومنها:
العــيد عاد نعم، فأين أحـبتي
عـزَّ اللقـــاءُ ونجمُ رؤيتهم أفلْ
فبأي ثغر سوف أرسـم بسـمة
وتَدَفُّقُ الـحرمان من شـفتي نهلْ؟!
هذا الشحوب بريد جرح غـائر
في الصدر يَثْعُب بالرزايا والعــللْ
تبغي الأمان مغرداً من أعيـــني
لا لم يعد للأمـــن في عيني محلْ
من أي ناحية ســترقب عودهم
كل الدروب توشحت ثوب الدجلْ
 
وتناوب الشاعران في إلقاء قصائدهما، التي نالت استحسان الحاضرين، عقب ذلك أتاح عريف الأمسية المجال للمداخلات، حيث طلب الشاعر محمد البارقي المداخلة، ووجه سؤالاً للشاعر الدكتور عبدالرحمن المحسني عن "النص التقني" من حيث تعريفه وملامحه الفنية.
 
وأوضح الدكتور "المحسني" أن هذا النوع من النصوص قد لفت انتباهه منذ 2005 وقد أصدر كتابين في هذا الحقل.. كما وجه الشاعر محمد البارقي سؤالاً للدكتور "البارقي" عن دراسته التي بعنوان: "فخاخ النسق: حفريات سيميونصية في مخاتلة النسق"، وأجاب الدكتور "البارقي" بأن الدراسة نشرت في مجلة "أصوات الشمال" الجزائرية، وهي تتكئ على نظرية النقد الثقافي للدكتور عبد الغذامي، حيث طبقت الدراسة منهج "الغذامي" وأدواته الثقافية، على منتج "الغذامي" التويتري.
 

 

وكشفت الدراسة من خلال وقائع سيميولوجية وسيميولوجية نصية أن الدكتور "الغذامي" وقع في فخاخ النسق التي طالما حذر منها ومن مراوغتها. وأضاف أن الدكتور "الغذامي" اطلع على الدراسة، وأعرب عن سعادته بها، ووصفها بأنها ذكية وماهرة.. ثم اختتمت الأمسية بأخذ صور تذكارية مع الشاعرين.