"أعظم مدرسة في التاريخ".. احتضنت النبي وأنارت بأصحابه ولم تخطر ببال قريش!

خرج منها أفذاذ يحملون راية "الجهاد والدعوة".. من يبحث في بيوت الفتيان الصغار؟!

عرفت دار الأرقم بن أبي الأرقم، على مر التاريخ بأنها مدرسة رَبَّى فيها رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ أفذاذ الرجال، الذين حملوا راية التوحيد والجهاد والدعوة، وتحمل هذه الدار في أركانها تفاصيل مباركة؛ حيث كان الرسول صل الله عليه وسلم يجتمع فيها بالمسلمين سراً حفاظًا على دعوته وأصحابه، إذ كانت بعيدة عن أعين المتربصين بالإسلام.

سر اختيار النبي لدار الأرقم
وتعود الدار التي تقع على جبل الصفا لرجل اسمه عبد مناف بن أسد المخزومي القرشي الكناني ويكنى أبا عبدالله، وكان سابع رجل يدخل في الإسلام، وقيل كان الثاني عشر من الذين أعلنوا إسلامهم، وفي هذه الدار أسلم كبار الصحابة وأوائل المسلمين.

وكان "الأرقم" ـ رضي الله عنه ـ في السادسة عشرة من عمره يوم أسلم، لذا لم تكن قريش لتفكر وقتها في البحث عن مركز تجمع المسلمين في هذه الدار، لأنه لن يخطر في بالها أن تبحث في بيوت الفتيان الصغار، بل يتجه نظرها إلى بيوت كبار الصحابة، وهذا من حكمة رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ في اختيار هذه الدار.

وقد اتخذ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دار الأرقم مقراً سرياً لدعوته، والحفاظ على أصحابه وتربيتهم وإعدادهم، بعد المواجهة التي حدثت بين سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه ـ وقريش، وقام خلالها بشج رأس أحد المشركين.

أعظم مدرسة للتربية والإعداد عرفها التاريخ
ومن ثم استمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعوته السرية وتربيته لأصحابه في دار الأرقم، حتى أصبحت هذه الدار أعظم مدرسة للتربية والإعداد عرفها التاريخ، إذ تخرج منها قادة حرروا البشرية من رق العبودية، وأخرجوهم من الظلمات إلى النور، بعد أن رباهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

واستمراراً للدور العظيم في خدمة الإسلام الذي قدمته هذه الدار، فقد قامت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة بافتتاح معهد لتحفيظ القرآن الكريم أطلقت عليه معهد دار الأرقم بن أبي الأرقم ليصبح فيما بعد النواة الأولى لافتتاح المعاهد المتخصصة في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة.

حيث نشأت فكرة المعهد عند القائمين على الجمعية الخيرية؛ لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة حينما أتم عدد من الطلاب حفظ القرآن الكريم، وأصبحت الحاجة ملحّة إلى مدرسين للقرآن الكريم بالحلقات التي بدأت تتنامى ويزداد عدد الطلاب بها يوماً بعد يوم.

الحج ضيوف الرحمن موسم الحج المشاعر المقدسة
اعلان
"أعظم مدرسة في التاريخ".. احتضنت النبي وأنارت بأصحابه ولم تخطر ببال قريش!
سبق

عرفت دار الأرقم بن أبي الأرقم، على مر التاريخ بأنها مدرسة رَبَّى فيها رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ أفذاذ الرجال، الذين حملوا راية التوحيد والجهاد والدعوة، وتحمل هذه الدار في أركانها تفاصيل مباركة؛ حيث كان الرسول صل الله عليه وسلم يجتمع فيها بالمسلمين سراً حفاظًا على دعوته وأصحابه، إذ كانت بعيدة عن أعين المتربصين بالإسلام.

سر اختيار النبي لدار الأرقم
وتعود الدار التي تقع على جبل الصفا لرجل اسمه عبد مناف بن أسد المخزومي القرشي الكناني ويكنى أبا عبدالله، وكان سابع رجل يدخل في الإسلام، وقيل كان الثاني عشر من الذين أعلنوا إسلامهم، وفي هذه الدار أسلم كبار الصحابة وأوائل المسلمين.

وكان "الأرقم" ـ رضي الله عنه ـ في السادسة عشرة من عمره يوم أسلم، لذا لم تكن قريش لتفكر وقتها في البحث عن مركز تجمع المسلمين في هذه الدار، لأنه لن يخطر في بالها أن تبحث في بيوت الفتيان الصغار، بل يتجه نظرها إلى بيوت كبار الصحابة، وهذا من حكمة رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ في اختيار هذه الدار.

وقد اتخذ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دار الأرقم مقراً سرياً لدعوته، والحفاظ على أصحابه وتربيتهم وإعدادهم، بعد المواجهة التي حدثت بين سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه ـ وقريش، وقام خلالها بشج رأس أحد المشركين.

أعظم مدرسة للتربية والإعداد عرفها التاريخ
ومن ثم استمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعوته السرية وتربيته لأصحابه في دار الأرقم، حتى أصبحت هذه الدار أعظم مدرسة للتربية والإعداد عرفها التاريخ، إذ تخرج منها قادة حرروا البشرية من رق العبودية، وأخرجوهم من الظلمات إلى النور، بعد أن رباهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

واستمراراً للدور العظيم في خدمة الإسلام الذي قدمته هذه الدار، فقد قامت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة بافتتاح معهد لتحفيظ القرآن الكريم أطلقت عليه معهد دار الأرقم بن أبي الأرقم ليصبح فيما بعد النواة الأولى لافتتاح المعاهد المتخصصة في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة.

حيث نشأت فكرة المعهد عند القائمين على الجمعية الخيرية؛ لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة حينما أتم عدد من الطلاب حفظ القرآن الكريم، وأصبحت الحاجة ملحّة إلى مدرسين للقرآن الكريم بالحلقات التي بدأت تتنامى ويزداد عدد الطلاب بها يوماً بعد يوم.

21 يوليو 2021 - 11 ذو الحجة 1442
02:07 AM

"أعظم مدرسة في التاريخ".. احتضنت النبي وأنارت بأصحابه ولم تخطر ببال قريش!

خرج منها أفذاذ يحملون راية "الجهاد والدعوة".. من يبحث في بيوت الفتيان الصغار؟!

A A A
6
10,397

عرفت دار الأرقم بن أبي الأرقم، على مر التاريخ بأنها مدرسة رَبَّى فيها رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ أفذاذ الرجال، الذين حملوا راية التوحيد والجهاد والدعوة، وتحمل هذه الدار في أركانها تفاصيل مباركة؛ حيث كان الرسول صل الله عليه وسلم يجتمع فيها بالمسلمين سراً حفاظًا على دعوته وأصحابه، إذ كانت بعيدة عن أعين المتربصين بالإسلام.

سر اختيار النبي لدار الأرقم
وتعود الدار التي تقع على جبل الصفا لرجل اسمه عبد مناف بن أسد المخزومي القرشي الكناني ويكنى أبا عبدالله، وكان سابع رجل يدخل في الإسلام، وقيل كان الثاني عشر من الذين أعلنوا إسلامهم، وفي هذه الدار أسلم كبار الصحابة وأوائل المسلمين.

وكان "الأرقم" ـ رضي الله عنه ـ في السادسة عشرة من عمره يوم أسلم، لذا لم تكن قريش لتفكر وقتها في البحث عن مركز تجمع المسلمين في هذه الدار، لأنه لن يخطر في بالها أن تبحث في بيوت الفتيان الصغار، بل يتجه نظرها إلى بيوت كبار الصحابة، وهذا من حكمة رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ في اختيار هذه الدار.

وقد اتخذ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دار الأرقم مقراً سرياً لدعوته، والحفاظ على أصحابه وتربيتهم وإعدادهم، بعد المواجهة التي حدثت بين سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه ـ وقريش، وقام خلالها بشج رأس أحد المشركين.

أعظم مدرسة للتربية والإعداد عرفها التاريخ
ومن ثم استمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعوته السرية وتربيته لأصحابه في دار الأرقم، حتى أصبحت هذه الدار أعظم مدرسة للتربية والإعداد عرفها التاريخ، إذ تخرج منها قادة حرروا البشرية من رق العبودية، وأخرجوهم من الظلمات إلى النور، بعد أن رباهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

واستمراراً للدور العظيم في خدمة الإسلام الذي قدمته هذه الدار، فقد قامت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة بافتتاح معهد لتحفيظ القرآن الكريم أطلقت عليه معهد دار الأرقم بن أبي الأرقم ليصبح فيما بعد النواة الأولى لافتتاح المعاهد المتخصصة في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة.

حيث نشأت فكرة المعهد عند القائمين على الجمعية الخيرية؛ لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة حينما أتم عدد من الطلاب حفظ القرآن الكريم، وأصبحت الحاجة ملحّة إلى مدرسين للقرآن الكريم بالحلقات التي بدأت تتنامى ويزداد عدد الطلاب بها يوماً بعد يوم.