مواطن بالباحة يناشد بإنقاذ طفله الوحيد ونقله لمستشفى متخصص

عمره عام وتعثر علاجه في مستشفى الملك فهد بعد 3 عمليات جراحية

ناشَدَ أحد رجال الأمن بالباحة المسؤولين بإنقاذ طفله الوحيد الذي بقي يترقب ولادته منذ 11 عاماً، والتُكَرّم بالتوجيه بنقله لمستشفى قوى الأمن أو المستشفى التخصصي، بعد تعثر علاجه في مستشفى الملك فهد بالباحة، وأجريت له 3 عمليات جراحية منذ ولادته في رمضان الماضي ساءت معها حالته يوماً بعد آخر.

وقال عبدالرحمن الغامدي لـ"سبق": رُزِقت بمولود في الثلث الأول من شهر رمضان الماضي، وفوراً تم تحويله من الولادة لقسم العناية المركزة؛ لوجود مياه في الرأس؛ فأجريت العملية الجراحية، وبقي في العناية المركزة حتى نهاية رمضان؛ حيث تم تحويله لقسم التنويم.

وأضاف: وفي 5 شوال تم إخراجه من المستشفى، إلا أنه بعد عشرين يوماً انتكست حالته.. وبنقله لطوارئ المستشفى تم تنويمه فوراً، وبعد أسبوع تم إدخاله للعناية الفائقة.

وتابع: وردني اتصال المستشفى بنهاية شهر ذي القعدة، وأنا حينها منتدب للمدينة المنورة؛ للمساندة في موسم حج العام الماضي، أفادوني فيه بوجود جرثومة وصلت للمخ ولا بد من إجراء عملية لإخراج أنابيب العملية الأولى؛ فأجريت العملية وأنا مرابط في حراسة الوطن.. وبعد العلاج عن طريق الأوردة أجريت عملية ثالثة في الرأس (قسطرة) للقضاء على الجرثومة؛ إلا أنني تفاجأت بإفادة المستشفى بأن الجرثومة لا تزال في المخ، وليس باستطاعة مستشفى الملك فهد فعل أي شيء أكثر من ذلك برغم محاولاتهم.

وبعد تغيير الجهاز مرتين وهو جهاز تصريف السوائل البروتوني "Vp shunt"؛ أكد أطباء مستشفى الملك فهد توقّف إمكانياتهم عند هذا المستوى؛ ناصحين بتحويله لمستشفى متقدم لعلاجه، ولا بد من تحويله لمستشفى متخصص.

وقال رجل الأمن "الغامدي": "أناشد مَن بيدهم الأمر، بالأمر بنقله للمستشفى التخصصي، أو مستشفى قوى الأمن؛ فحالته تزداد سوءاً في كل لحظة تأخير، وأنا أثق في ولاة أمرنا أنهم لن يتوانوا عن المبادرة لإنقاذ حياته".

اعلان
مواطن بالباحة يناشد بإنقاذ طفله الوحيد ونقله لمستشفى متخصص
سبق

ناشَدَ أحد رجال الأمن بالباحة المسؤولين بإنقاذ طفله الوحيد الذي بقي يترقب ولادته منذ 11 عاماً، والتُكَرّم بالتوجيه بنقله لمستشفى قوى الأمن أو المستشفى التخصصي، بعد تعثر علاجه في مستشفى الملك فهد بالباحة، وأجريت له 3 عمليات جراحية منذ ولادته في رمضان الماضي ساءت معها حالته يوماً بعد آخر.

وقال عبدالرحمن الغامدي لـ"سبق": رُزِقت بمولود في الثلث الأول من شهر رمضان الماضي، وفوراً تم تحويله من الولادة لقسم العناية المركزة؛ لوجود مياه في الرأس؛ فأجريت العملية الجراحية، وبقي في العناية المركزة حتى نهاية رمضان؛ حيث تم تحويله لقسم التنويم.

وأضاف: وفي 5 شوال تم إخراجه من المستشفى، إلا أنه بعد عشرين يوماً انتكست حالته.. وبنقله لطوارئ المستشفى تم تنويمه فوراً، وبعد أسبوع تم إدخاله للعناية الفائقة.

وتابع: وردني اتصال المستشفى بنهاية شهر ذي القعدة، وأنا حينها منتدب للمدينة المنورة؛ للمساندة في موسم حج العام الماضي، أفادوني فيه بوجود جرثومة وصلت للمخ ولا بد من إجراء عملية لإخراج أنابيب العملية الأولى؛ فأجريت العملية وأنا مرابط في حراسة الوطن.. وبعد العلاج عن طريق الأوردة أجريت عملية ثالثة في الرأس (قسطرة) للقضاء على الجرثومة؛ إلا أنني تفاجأت بإفادة المستشفى بأن الجرثومة لا تزال في المخ، وليس باستطاعة مستشفى الملك فهد فعل أي شيء أكثر من ذلك برغم محاولاتهم.

وبعد تغيير الجهاز مرتين وهو جهاز تصريف السوائل البروتوني "Vp shunt"؛ أكد أطباء مستشفى الملك فهد توقّف إمكانياتهم عند هذا المستوى؛ ناصحين بتحويله لمستشفى متقدم لعلاجه، ولا بد من تحويله لمستشفى متخصص.

وقال رجل الأمن "الغامدي": "أناشد مَن بيدهم الأمر، بالأمر بنقله للمستشفى التخصصي، أو مستشفى قوى الأمن؛ فحالته تزداد سوءاً في كل لحظة تأخير، وأنا أثق في ولاة أمرنا أنهم لن يتوانوا عن المبادرة لإنقاذ حياته".

13 يونيو 2018 - 29 رمضان 1439
01:49 PM

مواطن بالباحة يناشد بإنقاذ طفله الوحيد ونقله لمستشفى متخصص

عمره عام وتعثر علاجه في مستشفى الملك فهد بعد 3 عمليات جراحية

A A A
8
7,640

ناشَدَ أحد رجال الأمن بالباحة المسؤولين بإنقاذ طفله الوحيد الذي بقي يترقب ولادته منذ 11 عاماً، والتُكَرّم بالتوجيه بنقله لمستشفى قوى الأمن أو المستشفى التخصصي، بعد تعثر علاجه في مستشفى الملك فهد بالباحة، وأجريت له 3 عمليات جراحية منذ ولادته في رمضان الماضي ساءت معها حالته يوماً بعد آخر.

وقال عبدالرحمن الغامدي لـ"سبق": رُزِقت بمولود في الثلث الأول من شهر رمضان الماضي، وفوراً تم تحويله من الولادة لقسم العناية المركزة؛ لوجود مياه في الرأس؛ فأجريت العملية الجراحية، وبقي في العناية المركزة حتى نهاية رمضان؛ حيث تم تحويله لقسم التنويم.

وأضاف: وفي 5 شوال تم إخراجه من المستشفى، إلا أنه بعد عشرين يوماً انتكست حالته.. وبنقله لطوارئ المستشفى تم تنويمه فوراً، وبعد أسبوع تم إدخاله للعناية الفائقة.

وتابع: وردني اتصال المستشفى بنهاية شهر ذي القعدة، وأنا حينها منتدب للمدينة المنورة؛ للمساندة في موسم حج العام الماضي، أفادوني فيه بوجود جرثومة وصلت للمخ ولا بد من إجراء عملية لإخراج أنابيب العملية الأولى؛ فأجريت العملية وأنا مرابط في حراسة الوطن.. وبعد العلاج عن طريق الأوردة أجريت عملية ثالثة في الرأس (قسطرة) للقضاء على الجرثومة؛ إلا أنني تفاجأت بإفادة المستشفى بأن الجرثومة لا تزال في المخ، وليس باستطاعة مستشفى الملك فهد فعل أي شيء أكثر من ذلك برغم محاولاتهم.

وبعد تغيير الجهاز مرتين وهو جهاز تصريف السوائل البروتوني "Vp shunt"؛ أكد أطباء مستشفى الملك فهد توقّف إمكانياتهم عند هذا المستوى؛ ناصحين بتحويله لمستشفى متقدم لعلاجه، ولا بد من تحويله لمستشفى متخصص.

وقال رجل الأمن "الغامدي": "أناشد مَن بيدهم الأمر، بالأمر بنقله للمستشفى التخصصي، أو مستشفى قوى الأمن؛ فحالته تزداد سوءاً في كل لحظة تأخير، وأنا أثق في ولاة أمرنا أنهم لن يتوانوا عن المبادرة لإنقاذ حياته".