"حجار": مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يحظى بدعم الملك وولي العهد

رئيس البنك الإسلامي: حدد قيمة السند لموسم حج هذا العام بمبلغ 475 ريالاً للرأس

أكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر بن محمد حجار، أن مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي يحظى بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

وطالب خلال اللقاء السنوي، اليوم الاثنين، بمقر البنك المسؤولين عن شؤون الحج في السفارات والقنصليات بالمملكة العربية السعودية وبعثات الحج ومشرفي الحملات، بالتعاون في توجيه وتوعية الحجاج لشراء سندات مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي من الأماكن المخصصة لذلك في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي منطقة المشاعر المقدسة ومنافذ المملكة المختلفة.

وأوضح رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قائلاً: إن المشروع حدد قيمة السند لموسم حج هذا العام 1439هـ بمبلغ 475 ريالاً للرأس من الأغنام، ما يعادل نحو 127 دولاراً أمريكياً.

وأكد "حجار" حرص المشروع على تخفيف الأعباء عن حجاج بيت الله الحرام قدر الإمكان، مشيراً إلى أن إدارة المشروع تعمل طوال العام مع الجهات المختصة؛ بهدف تمكين الحجاج من أداء سنة الأضحية ونسك الهدي وفق قواعد الشرع.

وأضاف: المشروع يدير 8 مجازر نموذجية في المشاعر المقدسة؛ مواكبةً لتزايد عدد حجاج بيت الله الحرام سنوياً تعمل جميعها بنظام آلي متكامل للسلخ والتقطيع والنقل والتنظيف والحفظ والتوزيع، والاستفادة القصوى من نواتج الهدي والأضاحي بجميع مكوناتها في صناعات تحويلية مناسبة، بجانب الاستفادة من التقنية الحديثة لتجفيف وتعليب اللحوم، باستخدام أفضل الممارسات الحديثة لإبقاء اللحوم بصلاحيتها لفترة لا تقل عن 12 شهراً دون تبريد، فيما تصل طاقتها الإنتاجية الإجمالية إلى أكثر من مليون و200 ألف رأس من الأغنام والأبقار.

وأشار المشرف العام على مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي رحيمي بن أحمد رحيمي، إلى أن المشروع يوفر للحاج الشروط الشرعية والصحية في نسكه، مبيناً أنه يمكن شراء السندات عن طريق مكاتب البريد السعودي المنتشرة في كل مدن ومناطق المملكة، أو عن طريق مصرف الراجحي بكل فروعه أو جمعية هدية الحاج والمعتمر في مكة المكرمة بالإضافة إلى جمعية نماء الخيرية.

وقال: إن المشروع نجح في تسهيل شراء سندات الهدي والأضاحي على الحجاج، حيث يمكن للحاج شراؤها من أي مكان في العالم عن طريق الإنترنت على مدار العام من خلال الموقع الإلكتروني www.adahi.org أو عبر نظام المسار الإلكتروني للحاج والمعتمر التابع لوزارة الحج والعمرة، كما توفر منظومة العمل تقارير مراقبة ومتابعة تنفيذ النسك، على مدار الساعة.

وأنشئ مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي في عام 1403هـ/ 1983م وأسندت مهمة إدارته إلى البنك الإسلامي للتنمية.

ويشرف على أعمال لجنة الإفادة من الهدي والأضاحي من مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة (وزارة الداخلية – وزارة المالية – وزارة العدل – وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد – وزارة الحج والعمرة - وزارة البيئة والمياه والزراعة – هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة - معهد خادم الحرمين لأبحاث الحج والعمرة).

ويعمل في إطار مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي كل عام أكثر من 40 ألف فرد من القوى العاملة، تشمل "الجزارين ومساعديهم، والأطباء والبيطريين، والمشرفين الشرعيين، والإداريين، والجهاز الفني المسؤول عن التشغيل، والصيانة، والإدارة، والإعاشة، والرعاية الطبية، ووسائل النقل".

كما يقوم المشروع على الإعداد الإداري الدقيق للتغلب على جميع الصعوبات التي تنشأ عن إدارة عمل بهذا الحجم في زمن محدد جداً، لأداء مهمة دقيقة.

ويقتضي إعداد القوى البشرية فنياً تدريبهم على المعدات والأجهزة خلال فترة زمنية محدودة قبل بدء التشغيل.

الجدير بالذكر أن لحوم الهدي والأضاحي يتم توزيعها على فقراء الحرم، ونقل الفائض إلى أكثر من 25 دولة في العالمين العربي والإسلامي، ويتم نقلها جواً وبراً وبحراً.

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج
اعلان
"حجار": مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يحظى بدعم الملك وولي العهد
سبق

أكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر بن محمد حجار، أن مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي يحظى بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

وطالب خلال اللقاء السنوي، اليوم الاثنين، بمقر البنك المسؤولين عن شؤون الحج في السفارات والقنصليات بالمملكة العربية السعودية وبعثات الحج ومشرفي الحملات، بالتعاون في توجيه وتوعية الحجاج لشراء سندات مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي من الأماكن المخصصة لذلك في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي منطقة المشاعر المقدسة ومنافذ المملكة المختلفة.

وأوضح رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قائلاً: إن المشروع حدد قيمة السند لموسم حج هذا العام 1439هـ بمبلغ 475 ريالاً للرأس من الأغنام، ما يعادل نحو 127 دولاراً أمريكياً.

وأكد "حجار" حرص المشروع على تخفيف الأعباء عن حجاج بيت الله الحرام قدر الإمكان، مشيراً إلى أن إدارة المشروع تعمل طوال العام مع الجهات المختصة؛ بهدف تمكين الحجاج من أداء سنة الأضحية ونسك الهدي وفق قواعد الشرع.

وأضاف: المشروع يدير 8 مجازر نموذجية في المشاعر المقدسة؛ مواكبةً لتزايد عدد حجاج بيت الله الحرام سنوياً تعمل جميعها بنظام آلي متكامل للسلخ والتقطيع والنقل والتنظيف والحفظ والتوزيع، والاستفادة القصوى من نواتج الهدي والأضاحي بجميع مكوناتها في صناعات تحويلية مناسبة، بجانب الاستفادة من التقنية الحديثة لتجفيف وتعليب اللحوم، باستخدام أفضل الممارسات الحديثة لإبقاء اللحوم بصلاحيتها لفترة لا تقل عن 12 شهراً دون تبريد، فيما تصل طاقتها الإنتاجية الإجمالية إلى أكثر من مليون و200 ألف رأس من الأغنام والأبقار.

وأشار المشرف العام على مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي رحيمي بن أحمد رحيمي، إلى أن المشروع يوفر للحاج الشروط الشرعية والصحية في نسكه، مبيناً أنه يمكن شراء السندات عن طريق مكاتب البريد السعودي المنتشرة في كل مدن ومناطق المملكة، أو عن طريق مصرف الراجحي بكل فروعه أو جمعية هدية الحاج والمعتمر في مكة المكرمة بالإضافة إلى جمعية نماء الخيرية.

وقال: إن المشروع نجح في تسهيل شراء سندات الهدي والأضاحي على الحجاج، حيث يمكن للحاج شراؤها من أي مكان في العالم عن طريق الإنترنت على مدار العام من خلال الموقع الإلكتروني www.adahi.org أو عبر نظام المسار الإلكتروني للحاج والمعتمر التابع لوزارة الحج والعمرة، كما توفر منظومة العمل تقارير مراقبة ومتابعة تنفيذ النسك، على مدار الساعة.

وأنشئ مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي في عام 1403هـ/ 1983م وأسندت مهمة إدارته إلى البنك الإسلامي للتنمية.

ويشرف على أعمال لجنة الإفادة من الهدي والأضاحي من مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة (وزارة الداخلية – وزارة المالية – وزارة العدل – وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد – وزارة الحج والعمرة - وزارة البيئة والمياه والزراعة – هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة - معهد خادم الحرمين لأبحاث الحج والعمرة).

ويعمل في إطار مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي كل عام أكثر من 40 ألف فرد من القوى العاملة، تشمل "الجزارين ومساعديهم، والأطباء والبيطريين، والمشرفين الشرعيين، والإداريين، والجهاز الفني المسؤول عن التشغيل، والصيانة، والإدارة، والإعاشة، والرعاية الطبية، ووسائل النقل".

كما يقوم المشروع على الإعداد الإداري الدقيق للتغلب على جميع الصعوبات التي تنشأ عن إدارة عمل بهذا الحجم في زمن محدد جداً، لأداء مهمة دقيقة.

ويقتضي إعداد القوى البشرية فنياً تدريبهم على المعدات والأجهزة خلال فترة زمنية محدودة قبل بدء التشغيل.

الجدير بالذكر أن لحوم الهدي والأضاحي يتم توزيعها على فقراء الحرم، ونقل الفائض إلى أكثر من 25 دولة في العالمين العربي والإسلامي، ويتم نقلها جواً وبراً وبحراً.

30 يوليو 2018 - 17 ذو القعدة 1439
12:57 PM
اخر تعديل
01 أغسطس 2018 - 19 ذو القعدة 1439
03:39 PM

"حجار": مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يحظى بدعم الملك وولي العهد

رئيس البنك الإسلامي: حدد قيمة السند لموسم حج هذا العام بمبلغ 475 ريالاً للرأس

A A A
0
1,445

أكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر بن محمد حجار، أن مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي يحظى بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

وطالب خلال اللقاء السنوي، اليوم الاثنين، بمقر البنك المسؤولين عن شؤون الحج في السفارات والقنصليات بالمملكة العربية السعودية وبعثات الحج ومشرفي الحملات، بالتعاون في توجيه وتوعية الحجاج لشراء سندات مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي من الأماكن المخصصة لذلك في مكة المكرمة والمدينة المنورة وفي منطقة المشاعر المقدسة ومنافذ المملكة المختلفة.

وأوضح رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قائلاً: إن المشروع حدد قيمة السند لموسم حج هذا العام 1439هـ بمبلغ 475 ريالاً للرأس من الأغنام، ما يعادل نحو 127 دولاراً أمريكياً.

وأكد "حجار" حرص المشروع على تخفيف الأعباء عن حجاج بيت الله الحرام قدر الإمكان، مشيراً إلى أن إدارة المشروع تعمل طوال العام مع الجهات المختصة؛ بهدف تمكين الحجاج من أداء سنة الأضحية ونسك الهدي وفق قواعد الشرع.

وأضاف: المشروع يدير 8 مجازر نموذجية في المشاعر المقدسة؛ مواكبةً لتزايد عدد حجاج بيت الله الحرام سنوياً تعمل جميعها بنظام آلي متكامل للسلخ والتقطيع والنقل والتنظيف والحفظ والتوزيع، والاستفادة القصوى من نواتج الهدي والأضاحي بجميع مكوناتها في صناعات تحويلية مناسبة، بجانب الاستفادة من التقنية الحديثة لتجفيف وتعليب اللحوم، باستخدام أفضل الممارسات الحديثة لإبقاء اللحوم بصلاحيتها لفترة لا تقل عن 12 شهراً دون تبريد، فيما تصل طاقتها الإنتاجية الإجمالية إلى أكثر من مليون و200 ألف رأس من الأغنام والأبقار.

وأشار المشرف العام على مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي رحيمي بن أحمد رحيمي، إلى أن المشروع يوفر للحاج الشروط الشرعية والصحية في نسكه، مبيناً أنه يمكن شراء السندات عن طريق مكاتب البريد السعودي المنتشرة في كل مدن ومناطق المملكة، أو عن طريق مصرف الراجحي بكل فروعه أو جمعية هدية الحاج والمعتمر في مكة المكرمة بالإضافة إلى جمعية نماء الخيرية.

وقال: إن المشروع نجح في تسهيل شراء سندات الهدي والأضاحي على الحجاج، حيث يمكن للحاج شراؤها من أي مكان في العالم عن طريق الإنترنت على مدار العام من خلال الموقع الإلكتروني www.adahi.org أو عبر نظام المسار الإلكتروني للحاج والمعتمر التابع لوزارة الحج والعمرة، كما توفر منظومة العمل تقارير مراقبة ومتابعة تنفيذ النسك، على مدار الساعة.

وأنشئ مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي في عام 1403هـ/ 1983م وأسندت مهمة إدارته إلى البنك الإسلامي للتنمية.

ويشرف على أعمال لجنة الإفادة من الهدي والأضاحي من مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة (وزارة الداخلية – وزارة المالية – وزارة العدل – وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد – وزارة الحج والعمرة - وزارة البيئة والمياه والزراعة – هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة - معهد خادم الحرمين لأبحاث الحج والعمرة).

ويعمل في إطار مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي كل عام أكثر من 40 ألف فرد من القوى العاملة، تشمل "الجزارين ومساعديهم، والأطباء والبيطريين، والمشرفين الشرعيين، والإداريين، والجهاز الفني المسؤول عن التشغيل، والصيانة، والإدارة، والإعاشة، والرعاية الطبية، ووسائل النقل".

كما يقوم المشروع على الإعداد الإداري الدقيق للتغلب على جميع الصعوبات التي تنشأ عن إدارة عمل بهذا الحجم في زمن محدد جداً، لأداء مهمة دقيقة.

ويقتضي إعداد القوى البشرية فنياً تدريبهم على المعدات والأجهزة خلال فترة زمنية محدودة قبل بدء التشغيل.

الجدير بالذكر أن لحوم الهدي والأضاحي يتم توزيعها على فقراء الحرم، ونقل الفائض إلى أكثر من 25 دولة في العالمين العربي والإسلامي، ويتم نقلها جواً وبراً وبحراً.