كلية العلوم بالقريات تنظم ملتقى "التعلم الإلكتروني بين الواقع والمأمول"

يهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب بين الجامعات السعودية وجامعة الجوف

برعاية مدير جامعة الجوف، نظّمت كلية العلوم والآداب بالقريات الملتقى الأول لها بعنوان "التعلم الإلكتروني بين الواقع والمأمول" برئاسة عميد الكلية الدكتور مشعل بن محمد العنزي.

وتفصيلاً، جاء ذلك بحضور قيادات جامعة الجوف ومنهم الدكتور بندر بن مزعل الشمري، وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، والدكتور سالم بن مبارك العنزي مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وعميد عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالجامعة، وقيادات تعليمية بارزة على رأسها مدير التعليم بمحافظة القريات د. محمد الثبيتي وعميد الكلية التقنية بالقريات، ومدير المعهد العلمي.

وبدأت فعاليات الملتقى بالسلام الوطني للمملكة، ثم انطلقت الجلسة الافتتاحية بتلاوة قرآنية للطالب سعود الكويكبي، تبعه كلمة لرئيس الملتقى وعميد الكلية الدكتور مشعل العنزي شكر فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان عبد العزيز آل سعود، ووزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على موافقته لعقد الملتقى، ومدير الجامعة الأستاذ الدكتور إسماعيل بن محمد البشري لرعايته الكريمة للملتقى، ورحب بقيادات الجامعة الحضور والضيوف المشاركين من عمادتي التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك خالد.

واستعرض "العنزي" الأهداف المنشودة لإقامة الملتقى من تبادل الخبرات والتجارب المميزة للتعلم الإلكتروني بين الجامعات السعودية وجامعة الجوف، مع تحديد سبل تطوير الأداء في عملية التعلم الإلكتروني مع الاطلاع على أحدث المستجدات في مجال التعلم الإلكتروني، ثم وجّه سعادته بأهمية عقد هذا الملتقى الذي يعد باكورة ملتقيات كلية العلوم والآداب بالقريات.

وأوضح أن الملتقى يأتي تعبيرًا عن دور الجامعة في الأخذ بأسباب التطور التكنولوجي للإسهام في بناء جيل ذي كفاءة ومهارة وقدرة على مواكبة مستجدات العصر ومقتضياته، كما أشار إلى أن هذا الملتقى يمثل استجابة لتطلعات القيادة الرشيدة التي تمتلك رؤية طموحة تنطلق من وعي عميق بمواطن القوة في مقومات المملكة ومؤهلاتها الضخمة في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والحضارية تجعلها جديرة بتحقيق الريادة وأن تتبوأ مكانة رفيعة في مصاف الدول المتقدمة، ودعا الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين رائد النهضة التعليمية، وولي عهده الأمين.

ووجّه رئيس الملتقى الشكر للدكتور عبد الإله السليماني وكيل عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز، والدكتور عادل قحمش وكيل عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد والأستاذ عبد الله الشهراني مدير جودة المقررات الإلكترونية بعمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد على تلبيتهم دعوة الكلية والمشاركة بالملتقى، ثم وجّه الشكر للجنة المشرفة على تنظيم الملتقى مثمنًا جهودهم الطيبة التي بذلوها.

بعد ذلك، ألقى مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وعميد عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالجامعة الدكتور سالم العنزي، كلمة أعرب فيها عن شكره العميق للكلية لقيامها بهذه الخطوة الرائدة والتي ستُسهم في تلاقح الأفكار وتبادل الخبرات والتنسيق العلمي والتكنولوجي بين جامعات المملكة وتنعكس بشكل إيجابي على منظومة التعلم الإلكتروني بالجامعة، ودعا المشاركين إلى التفاني في بذل الجهد في المجال البحثي وتبادل الأفكار والأطروحات من أجل بلوغ الأهداف المبتغاة من هذا الملتقى.

وبدأت فعاليات الجلسة الأولى برئاسة عميد كلية العلوم والآداب بطبرجل الدكتور حمود الشمري حيث ألقى وكيل عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الملك عبد العزيز الدكتور عبدالإله سليماني كلمة متميزة استعرض خلالها تجربة الجامعة في تفعيل التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، والتي كان أبرزها عرض إنجازات عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز في مجال إنتاج المقررات الإلكترونية، والكتب الرقمية التفاعلية، ومستودعات المحتويات التعليمية الإلكترونية، ثم اختتم كلمته بعرض الرؤية المستقبلية للعمادة.

تلا ذلك، عرض لتجربة جامعة الجوف في مجال التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد قدمه الدكتور محمد رفعت السوداني، منسق الشؤون الأكاديمية بعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الجوف، والتي كان أبرزها عرض إنجازات عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الجوف في مجال إنتاج المقررات الإلكترونية والمدمجة، وإنتاج 6014 موردًا تعليميًا ورفعها عبر منصة شمس لتحصد جامعة الجوف المركز الرابع لجائزة التميز في التعليم الإلكتروني للمؤسسات التعليمية، ثم اختتم كلمته بعرض الرؤية المستقبلية للعمادة.

واختتمت الجلسة بكلمة للدكتور محمد حسن خلاف، مشرف وحدة التعلم الإلكتروني بكلية العلوم والآداب بالقريات عرض خلالها ما أنجزته الكلية في مجال التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد والخدمات والبرامج التي تقدمها الكلية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخطة التطويرية المستقبلية التي تنشدها وحدة التعلم الإلكتروني بالكلية تحت إشراف عمادة الكلية وعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالجامعة.

وانطلقت فعاليات الجلسة الثانية برئاسة عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بالقريات الدكتور محمد صائم الدهر والتي بدأت بكلمة للدكتور عادل قحمش، وكيل عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الملك خالد، والأستاذ عبد الله الشهراني، مدير جودة المقررات الإلكترونية بعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الملك خالد عبر الشبكة استعرضا خلالها جهود جامعة الملك خالد في تفعيل التعلم الإلكتروني والأخذ بمقتضيات التطور التكنولوجي، وأبرز إنجازات العمادة في مجال إنتاج المقررات الإلكترونية وتطبيق منظومة الاختبارات الإلكترونية وبناء بنوك الأسئلة المتنوعة.

بعد ذلك، شهد الملتقى حلقة نقاش مفتوحة بإدارة الدكتور عبدالله العنزي، الأستاذ المشارك بكلية العلوم والآداب بالقريات تضمنت مداخلات ومشاركات الحضور والرد عليها من قِبل خبراء التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز والملك خالد وجامعة الجوف.

تبع ذلك، عرض لأهم التوصيات والرؤى التي تمخض عنها الملتقى قدمه الدكتور راضي الرويلي وكيل الكلية، والذي تولى بدوره تقديم فقرات الملتقى.

واختتمت فعاليات الملتقى بتكريم المشاركين من ضيوف الكلية والجامعة واللجان المنظمة لفعاليات الملتقى وقيادات الجامعة الحضور ومعالي مدير الجامعة لرعايته الكريمة للملتقى.

اعلان
كلية العلوم بالقريات تنظم ملتقى "التعلم الإلكتروني بين الواقع والمأمول"
سبق

برعاية مدير جامعة الجوف، نظّمت كلية العلوم والآداب بالقريات الملتقى الأول لها بعنوان "التعلم الإلكتروني بين الواقع والمأمول" برئاسة عميد الكلية الدكتور مشعل بن محمد العنزي.

وتفصيلاً، جاء ذلك بحضور قيادات جامعة الجوف ومنهم الدكتور بندر بن مزعل الشمري، وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، والدكتور سالم بن مبارك العنزي مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وعميد عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالجامعة، وقيادات تعليمية بارزة على رأسها مدير التعليم بمحافظة القريات د. محمد الثبيتي وعميد الكلية التقنية بالقريات، ومدير المعهد العلمي.

وبدأت فعاليات الملتقى بالسلام الوطني للمملكة، ثم انطلقت الجلسة الافتتاحية بتلاوة قرآنية للطالب سعود الكويكبي، تبعه كلمة لرئيس الملتقى وعميد الكلية الدكتور مشعل العنزي شكر فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان عبد العزيز آل سعود، ووزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على موافقته لعقد الملتقى، ومدير الجامعة الأستاذ الدكتور إسماعيل بن محمد البشري لرعايته الكريمة للملتقى، ورحب بقيادات الجامعة الحضور والضيوف المشاركين من عمادتي التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك خالد.

واستعرض "العنزي" الأهداف المنشودة لإقامة الملتقى من تبادل الخبرات والتجارب المميزة للتعلم الإلكتروني بين الجامعات السعودية وجامعة الجوف، مع تحديد سبل تطوير الأداء في عملية التعلم الإلكتروني مع الاطلاع على أحدث المستجدات في مجال التعلم الإلكتروني، ثم وجّه سعادته بأهمية عقد هذا الملتقى الذي يعد باكورة ملتقيات كلية العلوم والآداب بالقريات.

وأوضح أن الملتقى يأتي تعبيرًا عن دور الجامعة في الأخذ بأسباب التطور التكنولوجي للإسهام في بناء جيل ذي كفاءة ومهارة وقدرة على مواكبة مستجدات العصر ومقتضياته، كما أشار إلى أن هذا الملتقى يمثل استجابة لتطلعات القيادة الرشيدة التي تمتلك رؤية طموحة تنطلق من وعي عميق بمواطن القوة في مقومات المملكة ومؤهلاتها الضخمة في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والحضارية تجعلها جديرة بتحقيق الريادة وأن تتبوأ مكانة رفيعة في مصاف الدول المتقدمة، ودعا الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين رائد النهضة التعليمية، وولي عهده الأمين.

ووجّه رئيس الملتقى الشكر للدكتور عبد الإله السليماني وكيل عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز، والدكتور عادل قحمش وكيل عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد والأستاذ عبد الله الشهراني مدير جودة المقررات الإلكترونية بعمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد على تلبيتهم دعوة الكلية والمشاركة بالملتقى، ثم وجّه الشكر للجنة المشرفة على تنظيم الملتقى مثمنًا جهودهم الطيبة التي بذلوها.

بعد ذلك، ألقى مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وعميد عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالجامعة الدكتور سالم العنزي، كلمة أعرب فيها عن شكره العميق للكلية لقيامها بهذه الخطوة الرائدة والتي ستُسهم في تلاقح الأفكار وتبادل الخبرات والتنسيق العلمي والتكنولوجي بين جامعات المملكة وتنعكس بشكل إيجابي على منظومة التعلم الإلكتروني بالجامعة، ودعا المشاركين إلى التفاني في بذل الجهد في المجال البحثي وتبادل الأفكار والأطروحات من أجل بلوغ الأهداف المبتغاة من هذا الملتقى.

وبدأت فعاليات الجلسة الأولى برئاسة عميد كلية العلوم والآداب بطبرجل الدكتور حمود الشمري حيث ألقى وكيل عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الملك عبد العزيز الدكتور عبدالإله سليماني كلمة متميزة استعرض خلالها تجربة الجامعة في تفعيل التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، والتي كان أبرزها عرض إنجازات عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز في مجال إنتاج المقررات الإلكترونية، والكتب الرقمية التفاعلية، ومستودعات المحتويات التعليمية الإلكترونية، ثم اختتم كلمته بعرض الرؤية المستقبلية للعمادة.

تلا ذلك، عرض لتجربة جامعة الجوف في مجال التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد قدمه الدكتور محمد رفعت السوداني، منسق الشؤون الأكاديمية بعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الجوف، والتي كان أبرزها عرض إنجازات عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الجوف في مجال إنتاج المقررات الإلكترونية والمدمجة، وإنتاج 6014 موردًا تعليميًا ورفعها عبر منصة شمس لتحصد جامعة الجوف المركز الرابع لجائزة التميز في التعليم الإلكتروني للمؤسسات التعليمية، ثم اختتم كلمته بعرض الرؤية المستقبلية للعمادة.

واختتمت الجلسة بكلمة للدكتور محمد حسن خلاف، مشرف وحدة التعلم الإلكتروني بكلية العلوم والآداب بالقريات عرض خلالها ما أنجزته الكلية في مجال التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد والخدمات والبرامج التي تقدمها الكلية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخطة التطويرية المستقبلية التي تنشدها وحدة التعلم الإلكتروني بالكلية تحت إشراف عمادة الكلية وعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالجامعة.

وانطلقت فعاليات الجلسة الثانية برئاسة عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بالقريات الدكتور محمد صائم الدهر والتي بدأت بكلمة للدكتور عادل قحمش، وكيل عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الملك خالد، والأستاذ عبد الله الشهراني، مدير جودة المقررات الإلكترونية بعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الملك خالد عبر الشبكة استعرضا خلالها جهود جامعة الملك خالد في تفعيل التعلم الإلكتروني والأخذ بمقتضيات التطور التكنولوجي، وأبرز إنجازات العمادة في مجال إنتاج المقررات الإلكترونية وتطبيق منظومة الاختبارات الإلكترونية وبناء بنوك الأسئلة المتنوعة.

بعد ذلك، شهد الملتقى حلقة نقاش مفتوحة بإدارة الدكتور عبدالله العنزي، الأستاذ المشارك بكلية العلوم والآداب بالقريات تضمنت مداخلات ومشاركات الحضور والرد عليها من قِبل خبراء التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز والملك خالد وجامعة الجوف.

تبع ذلك، عرض لأهم التوصيات والرؤى التي تمخض عنها الملتقى قدمه الدكتور راضي الرويلي وكيل الكلية، والذي تولى بدوره تقديم فقرات الملتقى.

واختتمت فعاليات الملتقى بتكريم المشاركين من ضيوف الكلية والجامعة واللجان المنظمة لفعاليات الملتقى وقيادات الجامعة الحضور ومعالي مدير الجامعة لرعايته الكريمة للملتقى.

21 فبراير 2019 - 16 جمادى الآخر 1440
09:14 PM

كلية العلوم بالقريات تنظم ملتقى "التعلم الإلكتروني بين الواقع والمأمول"

يهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب بين الجامعات السعودية وجامعة الجوف

A A A
0
222

برعاية مدير جامعة الجوف، نظّمت كلية العلوم والآداب بالقريات الملتقى الأول لها بعنوان "التعلم الإلكتروني بين الواقع والمأمول" برئاسة عميد الكلية الدكتور مشعل بن محمد العنزي.

وتفصيلاً، جاء ذلك بحضور قيادات جامعة الجوف ومنهم الدكتور بندر بن مزعل الشمري، وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، والدكتور سالم بن مبارك العنزي مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وعميد عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالجامعة، وقيادات تعليمية بارزة على رأسها مدير التعليم بمحافظة القريات د. محمد الثبيتي وعميد الكلية التقنية بالقريات، ومدير المعهد العلمي.

وبدأت فعاليات الملتقى بالسلام الوطني للمملكة، ثم انطلقت الجلسة الافتتاحية بتلاوة قرآنية للطالب سعود الكويكبي، تبعه كلمة لرئيس الملتقى وعميد الكلية الدكتور مشعل العنزي شكر فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان عبد العزيز آل سعود، ووزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على موافقته لعقد الملتقى، ومدير الجامعة الأستاذ الدكتور إسماعيل بن محمد البشري لرعايته الكريمة للملتقى، ورحب بقيادات الجامعة الحضور والضيوف المشاركين من عمادتي التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك خالد.

واستعرض "العنزي" الأهداف المنشودة لإقامة الملتقى من تبادل الخبرات والتجارب المميزة للتعلم الإلكتروني بين الجامعات السعودية وجامعة الجوف، مع تحديد سبل تطوير الأداء في عملية التعلم الإلكتروني مع الاطلاع على أحدث المستجدات في مجال التعلم الإلكتروني، ثم وجّه سعادته بأهمية عقد هذا الملتقى الذي يعد باكورة ملتقيات كلية العلوم والآداب بالقريات.

وأوضح أن الملتقى يأتي تعبيرًا عن دور الجامعة في الأخذ بأسباب التطور التكنولوجي للإسهام في بناء جيل ذي كفاءة ومهارة وقدرة على مواكبة مستجدات العصر ومقتضياته، كما أشار إلى أن هذا الملتقى يمثل استجابة لتطلعات القيادة الرشيدة التي تمتلك رؤية طموحة تنطلق من وعي عميق بمواطن القوة في مقومات المملكة ومؤهلاتها الضخمة في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والحضارية تجعلها جديرة بتحقيق الريادة وأن تتبوأ مكانة رفيعة في مصاف الدول المتقدمة، ودعا الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين رائد النهضة التعليمية، وولي عهده الأمين.

ووجّه رئيس الملتقى الشكر للدكتور عبد الإله السليماني وكيل عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز، والدكتور عادل قحمش وكيل عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد والأستاذ عبد الله الشهراني مدير جودة المقررات الإلكترونية بعمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد على تلبيتهم دعوة الكلية والمشاركة بالملتقى، ثم وجّه الشكر للجنة المشرفة على تنظيم الملتقى مثمنًا جهودهم الطيبة التي بذلوها.

بعد ذلك، ألقى مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وعميد عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالجامعة الدكتور سالم العنزي، كلمة أعرب فيها عن شكره العميق للكلية لقيامها بهذه الخطوة الرائدة والتي ستُسهم في تلاقح الأفكار وتبادل الخبرات والتنسيق العلمي والتكنولوجي بين جامعات المملكة وتنعكس بشكل إيجابي على منظومة التعلم الإلكتروني بالجامعة، ودعا المشاركين إلى التفاني في بذل الجهد في المجال البحثي وتبادل الأفكار والأطروحات من أجل بلوغ الأهداف المبتغاة من هذا الملتقى.

وبدأت فعاليات الجلسة الأولى برئاسة عميد كلية العلوم والآداب بطبرجل الدكتور حمود الشمري حيث ألقى وكيل عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الملك عبد العزيز الدكتور عبدالإله سليماني كلمة متميزة استعرض خلالها تجربة الجامعة في تفعيل التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، والتي كان أبرزها عرض إنجازات عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز في مجال إنتاج المقررات الإلكترونية، والكتب الرقمية التفاعلية، ومستودعات المحتويات التعليمية الإلكترونية، ثم اختتم كلمته بعرض الرؤية المستقبلية للعمادة.

تلا ذلك، عرض لتجربة جامعة الجوف في مجال التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد قدمه الدكتور محمد رفعت السوداني، منسق الشؤون الأكاديمية بعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الجوف، والتي كان أبرزها عرض إنجازات عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الجوف في مجال إنتاج المقررات الإلكترونية والمدمجة، وإنتاج 6014 موردًا تعليميًا ورفعها عبر منصة شمس لتحصد جامعة الجوف المركز الرابع لجائزة التميز في التعليم الإلكتروني للمؤسسات التعليمية، ثم اختتم كلمته بعرض الرؤية المستقبلية للعمادة.

واختتمت الجلسة بكلمة للدكتور محمد حسن خلاف، مشرف وحدة التعلم الإلكتروني بكلية العلوم والآداب بالقريات عرض خلالها ما أنجزته الكلية في مجال التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد والخدمات والبرامج التي تقدمها الكلية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخطة التطويرية المستقبلية التي تنشدها وحدة التعلم الإلكتروني بالكلية تحت إشراف عمادة الكلية وعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالجامعة.

وانطلقت فعاليات الجلسة الثانية برئاسة عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بالقريات الدكتور محمد صائم الدهر والتي بدأت بكلمة للدكتور عادل قحمش، وكيل عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الملك خالد، والأستاذ عبد الله الشهراني، مدير جودة المقررات الإلكترونية بعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الملك خالد عبر الشبكة استعرضا خلالها جهود جامعة الملك خالد في تفعيل التعلم الإلكتروني والأخذ بمقتضيات التطور التكنولوجي، وأبرز إنجازات العمادة في مجال إنتاج المقررات الإلكترونية وتطبيق منظومة الاختبارات الإلكترونية وبناء بنوك الأسئلة المتنوعة.

بعد ذلك، شهد الملتقى حلقة نقاش مفتوحة بإدارة الدكتور عبدالله العنزي، الأستاذ المشارك بكلية العلوم والآداب بالقريات تضمنت مداخلات ومشاركات الحضور والرد عليها من قِبل خبراء التعلم الإلكتروني بجامعة الملك عبد العزيز والملك خالد وجامعة الجوف.

تبع ذلك، عرض لأهم التوصيات والرؤى التي تمخض عنها الملتقى قدمه الدكتور راضي الرويلي وكيل الكلية، والذي تولى بدوره تقديم فقرات الملتقى.

واختتمت فعاليات الملتقى بتكريم المشاركين من ضيوف الكلية والجامعة واللجان المنظمة لفعاليات الملتقى وقيادات الجامعة الحضور ومعالي مدير الجامعة لرعايته الكريمة للملتقى.