وكيل الإعلام اليمني لـ"سبق": إمكانياتنا مسخَّرة لتعرية المليشيات الحوثية الإيرانية

قال إن الحملة التي نفَّذها المنبر اليمني للدراسات حققت نجاحًا وتفاعلاً واسعًا

تتواصل أصداء الحملة الإعلامية التي نفَّذها المنبر اليمني للدراسات والإعلام بالشراكة مع قنوات فضائية يمنية وعربية، وبرعاية وزارة الإعلام اليمنية، التي استمرت يومَيْ الأربعاء والخميس الماضيَيْن تحت هاشتاق (معًا ضد المليشيات الحوثية الإيرانية). وقد علق تحت الهاشتاق وزراء ورؤساء أحزاب كبيرة، وكبار الإعلاميين والناشطين في حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي التفاصيل، بثت القنوات الفضائية في إطار المشاركة في الحملة عشرات الندوات المتلفزة والأخبار والتقارير والفلاشات والتصاميم الفنية، التي عرضت فيها صورًا وأشكالاً من الرسائل الإعلامية التي تحقق الأهداف المتوخاة من الحملة، وعلى رأسها الدعوة لرص الصفوف ضد المليشيا الحوثية الإيرانية عدو الجميع، ونبذ الخلافات، ودعم القيادة الشرعية والجيش الوطني لتحرير اليمن، وكشف حجم الكارثة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي جرها التدخل الإيراني على اليمن.

وعن أصداء الحملة قال وكيل وزارة الإعلام اليمني عبدالباسط القاعدي لـ"سبق": "إن الحملة كانت ناجحة نجاحًا باهرًا، وحققت تفاعلاً واسعًا في الإعلام اليمني والخليجي المساند، وفي مواقع التواصل الاجتماعي كان عاليًا جدًّا". مبينًا أنه يحمد للحملة أنها ركزت في الهاشتاق على إطلاق مصطلح مجمع عليه في اليمن والتحالف العربي.

وأثنى القاعدي على فريق المنبر اليمني للدراسات، وهم القائمون على الحملة، مبينًا أن الهاشتاق كان باللغتَيْن العربية والإنجليزية، ولافتًا إلى أن التواصل مع المهتمين والمعنيين والناشطين كان تواصلاً عاليًا جدًّا، ويُشكر القائمون على ذلك.

وأكد الوكيل القاعدي متحدثًا عن وزارة الإعلام: إننا في وزارة الإعلام كل إمكانياتنا مسخرة لمثل هذه الحملات التي تعمل على تعرية المليشيات الحوثية الإيرانية.

وفي السياق ذاته، قال محمد السمان، نائب مدير قناة رشد الفضائية: "إن هذه الحملة أتت بالشراكة مع جهات إعلامية وقنوات فضائية ضمن الحملات التي اشتركت قناة رشد الفضائية فيها. وتميزت هذه الحملة ببرامج متنوعة، وكان من ضمنها الندوة المشتركة التي بثتها القناة".

وأضاف السمان: إن قناة رشد أعدت فيلمًا وثائقيًّا بعنوان (أذرعة الشر)، تطرق إلى سرد تدخلات إيران في اليمن، وجمعت تصريحات مسؤولة وحقائق وأرقامًا، توضح للمشاهد والمتابع الدور الإيراني الخبيث في اليمن والمنطقة العربية. موضحًا أن ما يميز هذه الحملة هو حجم التفاعل، سواء كان من الجهات الرسمية أو الأهلية، أو التفاعل عبر الإعلام الجديد؛ إذ تنوعت في مضامينها ومحتواها وطريقة عرضها، سواء كانت عبر شاشة القنوات المشاركة، أو الإذاعة، أو المواقع والصحف، أو وسائل التواصل الاجتماعي.

اعلان
وكيل الإعلام اليمني لـ"سبق": إمكانياتنا مسخَّرة لتعرية المليشيات الحوثية الإيرانية
سبق

تتواصل أصداء الحملة الإعلامية التي نفَّذها المنبر اليمني للدراسات والإعلام بالشراكة مع قنوات فضائية يمنية وعربية، وبرعاية وزارة الإعلام اليمنية، التي استمرت يومَيْ الأربعاء والخميس الماضيَيْن تحت هاشتاق (معًا ضد المليشيات الحوثية الإيرانية). وقد علق تحت الهاشتاق وزراء ورؤساء أحزاب كبيرة، وكبار الإعلاميين والناشطين في حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي التفاصيل، بثت القنوات الفضائية في إطار المشاركة في الحملة عشرات الندوات المتلفزة والأخبار والتقارير والفلاشات والتصاميم الفنية، التي عرضت فيها صورًا وأشكالاً من الرسائل الإعلامية التي تحقق الأهداف المتوخاة من الحملة، وعلى رأسها الدعوة لرص الصفوف ضد المليشيا الحوثية الإيرانية عدو الجميع، ونبذ الخلافات، ودعم القيادة الشرعية والجيش الوطني لتحرير اليمن، وكشف حجم الكارثة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي جرها التدخل الإيراني على اليمن.

وعن أصداء الحملة قال وكيل وزارة الإعلام اليمني عبدالباسط القاعدي لـ"سبق": "إن الحملة كانت ناجحة نجاحًا باهرًا، وحققت تفاعلاً واسعًا في الإعلام اليمني والخليجي المساند، وفي مواقع التواصل الاجتماعي كان عاليًا جدًّا". مبينًا أنه يحمد للحملة أنها ركزت في الهاشتاق على إطلاق مصطلح مجمع عليه في اليمن والتحالف العربي.

وأثنى القاعدي على فريق المنبر اليمني للدراسات، وهم القائمون على الحملة، مبينًا أن الهاشتاق كان باللغتَيْن العربية والإنجليزية، ولافتًا إلى أن التواصل مع المهتمين والمعنيين والناشطين كان تواصلاً عاليًا جدًّا، ويُشكر القائمون على ذلك.

وأكد الوكيل القاعدي متحدثًا عن وزارة الإعلام: إننا في وزارة الإعلام كل إمكانياتنا مسخرة لمثل هذه الحملات التي تعمل على تعرية المليشيات الحوثية الإيرانية.

وفي السياق ذاته، قال محمد السمان، نائب مدير قناة رشد الفضائية: "إن هذه الحملة أتت بالشراكة مع جهات إعلامية وقنوات فضائية ضمن الحملات التي اشتركت قناة رشد الفضائية فيها. وتميزت هذه الحملة ببرامج متنوعة، وكان من ضمنها الندوة المشتركة التي بثتها القناة".

وأضاف السمان: إن قناة رشد أعدت فيلمًا وثائقيًّا بعنوان (أذرعة الشر)، تطرق إلى سرد تدخلات إيران في اليمن، وجمعت تصريحات مسؤولة وحقائق وأرقامًا، توضح للمشاهد والمتابع الدور الإيراني الخبيث في اليمن والمنطقة العربية. موضحًا أن ما يميز هذه الحملة هو حجم التفاعل، سواء كان من الجهات الرسمية أو الأهلية، أو التفاعل عبر الإعلام الجديد؛ إذ تنوعت في مضامينها ومحتواها وطريقة عرضها، سواء كانت عبر شاشة القنوات المشاركة، أو الإذاعة، أو المواقع والصحف، أو وسائل التواصل الاجتماعي.

30 ديسمبر 2017 - 12 ربيع الآخر 1439
01:10 AM

وكيل الإعلام اليمني لـ"سبق": إمكانياتنا مسخَّرة لتعرية المليشيات الحوثية الإيرانية

قال إن الحملة التي نفَّذها المنبر اليمني للدراسات حققت نجاحًا وتفاعلاً واسعًا

A A A
4
7,838

تتواصل أصداء الحملة الإعلامية التي نفَّذها المنبر اليمني للدراسات والإعلام بالشراكة مع قنوات فضائية يمنية وعربية، وبرعاية وزارة الإعلام اليمنية، التي استمرت يومَيْ الأربعاء والخميس الماضيَيْن تحت هاشتاق (معًا ضد المليشيات الحوثية الإيرانية). وقد علق تحت الهاشتاق وزراء ورؤساء أحزاب كبيرة، وكبار الإعلاميين والناشطين في حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي التفاصيل، بثت القنوات الفضائية في إطار المشاركة في الحملة عشرات الندوات المتلفزة والأخبار والتقارير والفلاشات والتصاميم الفنية، التي عرضت فيها صورًا وأشكالاً من الرسائل الإعلامية التي تحقق الأهداف المتوخاة من الحملة، وعلى رأسها الدعوة لرص الصفوف ضد المليشيا الحوثية الإيرانية عدو الجميع، ونبذ الخلافات، ودعم القيادة الشرعية والجيش الوطني لتحرير اليمن، وكشف حجم الكارثة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي جرها التدخل الإيراني على اليمن.

وعن أصداء الحملة قال وكيل وزارة الإعلام اليمني عبدالباسط القاعدي لـ"سبق": "إن الحملة كانت ناجحة نجاحًا باهرًا، وحققت تفاعلاً واسعًا في الإعلام اليمني والخليجي المساند، وفي مواقع التواصل الاجتماعي كان عاليًا جدًّا". مبينًا أنه يحمد للحملة أنها ركزت في الهاشتاق على إطلاق مصطلح مجمع عليه في اليمن والتحالف العربي.

وأثنى القاعدي على فريق المنبر اليمني للدراسات، وهم القائمون على الحملة، مبينًا أن الهاشتاق كان باللغتَيْن العربية والإنجليزية، ولافتًا إلى أن التواصل مع المهتمين والمعنيين والناشطين كان تواصلاً عاليًا جدًّا، ويُشكر القائمون على ذلك.

وأكد الوكيل القاعدي متحدثًا عن وزارة الإعلام: إننا في وزارة الإعلام كل إمكانياتنا مسخرة لمثل هذه الحملات التي تعمل على تعرية المليشيات الحوثية الإيرانية.

وفي السياق ذاته، قال محمد السمان، نائب مدير قناة رشد الفضائية: "إن هذه الحملة أتت بالشراكة مع جهات إعلامية وقنوات فضائية ضمن الحملات التي اشتركت قناة رشد الفضائية فيها. وتميزت هذه الحملة ببرامج متنوعة، وكان من ضمنها الندوة المشتركة التي بثتها القناة".

وأضاف السمان: إن قناة رشد أعدت فيلمًا وثائقيًّا بعنوان (أذرعة الشر)، تطرق إلى سرد تدخلات إيران في اليمن، وجمعت تصريحات مسؤولة وحقائق وأرقامًا، توضح للمشاهد والمتابع الدور الإيراني الخبيث في اليمن والمنطقة العربية. موضحًا أن ما يميز هذه الحملة هو حجم التفاعل، سواء كان من الجهات الرسمية أو الأهلية، أو التفاعل عبر الإعلام الجديد؛ إذ تنوعت في مضامينها ومحتواها وطريقة عرضها، سواء كانت عبر شاشة القنوات المشاركة، أو الإذاعة، أو المواقع والصحف، أو وسائل التواصل الاجتماعي.