حدث يعايد "أخصائيًّا اجتماعيًّا" بطعنة خطيرة بالرأس صباح العيد بـ"ملاحظة أبها"

روى تفاصيل الواقعة لـ"سبق": قضيتُ أيام العيد تحت رحمة المشارط الطبية والإبر

غادر أخصائي اجتماعي من منسوبي دار الملاحظة الاجتماعية بأبها مستشفى عسير المركزي بعد أن نُقل له إسعافيًّا إثر طعن مباشر، تعرَّض له من قِبل حدث، يبلغ من العمر 16 عامًا، داخل الدار صباح يوم العيد.

وفي التفاصيل، روى الأخصائي الاجتماعي بدار الملاحظة بأبها "خالد بن علي القحطاني" تفاصيل الحادثة لـ"سبق"، وأكد أن ذلك الحدث كان قد تمادى في تجاوزاته لتعليمات الدار بالتلفظ بألفاظ نابية تجاه منسوبي الدار، ومد يده تجاه المراقب الاجتماعي.

وقال "القحطاني": عندما تدخلتُ لتهدئة الحدث، ومنعه من التمادي اللفظي والجسدي على المراقب، باغتني غدرًا وعمدًا، وطعنني في رأسي من الخلف بنية الشروع في القتل بقلم كان يخفيه بملابسه؛ وهو ما تسبب لي بإصابة بالغة؛ تم إثرها نقلي لمستشفى عسير المركزي بعد أن أُغمي عليّ داخل الدار، وأُجريت لي عملية جراحية عاجلة لاستخراج ما تبقى من القلم وشظاياه من رأسي عن طريق استشاري المخ والأعصاب المناوب لحظتها.

وأضاف: تم إعداد تقرير أولي عن مدة الشفاء، والتوجيه بمراجعة عيادة المخ والأعصاب لمتابعة مستجدات الإصابة، وإعداد تقرير مفصل عنها لاحقًا.

وأشار "القحطاني" إلى أن إدارة الدار مشكورة قامت باتخاذ اللازم تجاه طرفَي الحالة، ومتابعة سير القضية بحزم، وقال: هل لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية التعليق على الواقعة، وإعادة النظر حول تطبيق لائحة تحمي منسوبيها الذين يعملون بالميدان، وخصوصًا بالدور الإيوائية، كلائحة وزارة الصحة التي تحذِّر من المساس بسوء بالممارسين الصحيين؟ كما أناشد سمو أمير المنطقة مشكورًا التدخل لرد اعتباري.

وواصل حديثه: بدلاً من أن أعود لمنزلي لمعايدة والدتي وأسرتي قضيتُ العيد مضرجًا بدمائي بالمستشفى تحت رحمة المشارط الطبية والإبر. علمًا بأن الحدث معروف لدى الجميع بعدوانيته وشراسته حسب محاضر وتقارير طبية سابقة، تدين عنفه الجسدي الذي يمارسه ضد الأحداث الموقوفين برفقته بالدار. كما أن قضيته الرئيسية الموقوف بسببها (قتل).

دار الملاحظة الاجتماعية أبها
اعلان
حدث يعايد "أخصائيًّا اجتماعيًّا" بطعنة خطيرة بالرأس صباح العيد بـ"ملاحظة أبها"
سبق

غادر أخصائي اجتماعي من منسوبي دار الملاحظة الاجتماعية بأبها مستشفى عسير المركزي بعد أن نُقل له إسعافيًّا إثر طعن مباشر، تعرَّض له من قِبل حدث، يبلغ من العمر 16 عامًا، داخل الدار صباح يوم العيد.

وفي التفاصيل، روى الأخصائي الاجتماعي بدار الملاحظة بأبها "خالد بن علي القحطاني" تفاصيل الحادثة لـ"سبق"، وأكد أن ذلك الحدث كان قد تمادى في تجاوزاته لتعليمات الدار بالتلفظ بألفاظ نابية تجاه منسوبي الدار، ومد يده تجاه المراقب الاجتماعي.

وقال "القحطاني": عندما تدخلتُ لتهدئة الحدث، ومنعه من التمادي اللفظي والجسدي على المراقب، باغتني غدرًا وعمدًا، وطعنني في رأسي من الخلف بنية الشروع في القتل بقلم كان يخفيه بملابسه؛ وهو ما تسبب لي بإصابة بالغة؛ تم إثرها نقلي لمستشفى عسير المركزي بعد أن أُغمي عليّ داخل الدار، وأُجريت لي عملية جراحية عاجلة لاستخراج ما تبقى من القلم وشظاياه من رأسي عن طريق استشاري المخ والأعصاب المناوب لحظتها.

وأضاف: تم إعداد تقرير أولي عن مدة الشفاء، والتوجيه بمراجعة عيادة المخ والأعصاب لمتابعة مستجدات الإصابة، وإعداد تقرير مفصل عنها لاحقًا.

وأشار "القحطاني" إلى أن إدارة الدار مشكورة قامت باتخاذ اللازم تجاه طرفَي الحالة، ومتابعة سير القضية بحزم، وقال: هل لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية التعليق على الواقعة، وإعادة النظر حول تطبيق لائحة تحمي منسوبيها الذين يعملون بالميدان، وخصوصًا بالدور الإيوائية، كلائحة وزارة الصحة التي تحذِّر من المساس بسوء بالممارسين الصحيين؟ كما أناشد سمو أمير المنطقة مشكورًا التدخل لرد اعتباري.

وواصل حديثه: بدلاً من أن أعود لمنزلي لمعايدة والدتي وأسرتي قضيتُ العيد مضرجًا بدمائي بالمستشفى تحت رحمة المشارط الطبية والإبر. علمًا بأن الحدث معروف لدى الجميع بعدوانيته وشراسته حسب محاضر وتقارير طبية سابقة، تدين عنفه الجسدي الذي يمارسه ضد الأحداث الموقوفين برفقته بالدار. كما أن قضيته الرئيسية الموقوف بسببها (قتل).

30 مايو 2020 - 7 شوّال 1441
12:31 AM

حدث يعايد "أخصائيًّا اجتماعيًّا" بطعنة خطيرة بالرأس صباح العيد بـ"ملاحظة أبها"

روى تفاصيل الواقعة لـ"سبق": قضيتُ أيام العيد تحت رحمة المشارط الطبية والإبر

A A A
71
88,505

غادر أخصائي اجتماعي من منسوبي دار الملاحظة الاجتماعية بأبها مستشفى عسير المركزي بعد أن نُقل له إسعافيًّا إثر طعن مباشر، تعرَّض له من قِبل حدث، يبلغ من العمر 16 عامًا، داخل الدار صباح يوم العيد.

وفي التفاصيل، روى الأخصائي الاجتماعي بدار الملاحظة بأبها "خالد بن علي القحطاني" تفاصيل الحادثة لـ"سبق"، وأكد أن ذلك الحدث كان قد تمادى في تجاوزاته لتعليمات الدار بالتلفظ بألفاظ نابية تجاه منسوبي الدار، ومد يده تجاه المراقب الاجتماعي.

وقال "القحطاني": عندما تدخلتُ لتهدئة الحدث، ومنعه من التمادي اللفظي والجسدي على المراقب، باغتني غدرًا وعمدًا، وطعنني في رأسي من الخلف بنية الشروع في القتل بقلم كان يخفيه بملابسه؛ وهو ما تسبب لي بإصابة بالغة؛ تم إثرها نقلي لمستشفى عسير المركزي بعد أن أُغمي عليّ داخل الدار، وأُجريت لي عملية جراحية عاجلة لاستخراج ما تبقى من القلم وشظاياه من رأسي عن طريق استشاري المخ والأعصاب المناوب لحظتها.

وأضاف: تم إعداد تقرير أولي عن مدة الشفاء، والتوجيه بمراجعة عيادة المخ والأعصاب لمتابعة مستجدات الإصابة، وإعداد تقرير مفصل عنها لاحقًا.

وأشار "القحطاني" إلى أن إدارة الدار مشكورة قامت باتخاذ اللازم تجاه طرفَي الحالة، ومتابعة سير القضية بحزم، وقال: هل لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية التعليق على الواقعة، وإعادة النظر حول تطبيق لائحة تحمي منسوبيها الذين يعملون بالميدان، وخصوصًا بالدور الإيوائية، كلائحة وزارة الصحة التي تحذِّر من المساس بسوء بالممارسين الصحيين؟ كما أناشد سمو أمير المنطقة مشكورًا التدخل لرد اعتباري.

وواصل حديثه: بدلاً من أن أعود لمنزلي لمعايدة والدتي وأسرتي قضيتُ العيد مضرجًا بدمائي بالمستشفى تحت رحمة المشارط الطبية والإبر. علمًا بأن الحدث معروف لدى الجميع بعدوانيته وشراسته حسب محاضر وتقارير طبية سابقة، تدين عنفه الجسدي الذي يمارسه ضد الأحداث الموقوفين برفقته بالدار. كما أن قضيته الرئيسية الموقوف بسببها (قتل).