نواف بن فيصل: لا تطرحوا اسمي ووالدي بأحداث ليس لنا علاقة بها

أكد أنه سيقاضي كل من تجاوز الطرح المنطقي بالاتهام والتشويه

‏‫عبدالله البرقاوي– سبق- الرياض: انتقد الأمير نواف بن فيصل، الرئيس العام السابق للرئاسة العامة لرعاية الشباب، استمرار طرح البعض اسمه واسم والده في الأحداث الرياضية الحالية، مؤكداً احتفاظه بحقه في محاسبة من أساء وتعدى حدود الطرح المنطقي.
 
وتفصيلاً قال سموه: "أريد أن أعطي تعليقاً مختصراً مفيداً لكثير مما يُطرح هنا. لا يزال البعض يطرح اسمي أو اسم والدي - رحمه الله - في أحداث آنية، لا علاقة لنا بها، وإجراء مقارنات، وبعض الأحيان إسقاطات لا يصدقها عقل، ولا يتقبلها أحد".
 
وأضاف "أنا اليوم، بوصفي مواطناً أتشرف بأنني أحد أبناء هذا الوطن المعطاء، لا أرغب بأن أنزل لمنزلقات جدلية لا فائدة منها، لا للدين ولا للوطن ولا للنفس، ولكن في الوقت نفسه سأحتفظ بحقي أيضاً، بوصفي مواطناً، تجاه كل من تجاوز وأساء وتعدى حدود الطرح المنطقي إلى الاتهام والتشويه. وقد حصل سابقاً باتخاذ خطوات بالنظام تجاه من تجاوزوا - هداهم الله -".
 
وأكد الأمير نواف أنه لن يعلن عنهم إلا في حدود النظام، قائلاً: "لاحظت الكثير من المتجاوزين يريد مني أو من غيري، ممن لهم متابعون، أن نرد عليه لزيادة متابعيه".
 
واختتم حديثه على "تويتر": "أخيراً، ندعو للجميع بالهداية والتوفيق، وأعتذر لإزعاجكم، ولكن لكثرة الطرح أحببت أن أوضح أمراً مهماً، لعل البعض لا يدركه. فبالأمس كنت أتقبل أي نقد مهما كان، بوصفي مسؤولاً في موقع خدمي للمواطن، واليوم أحافظ على حقي من أي تجاوز بوصفي مواطناً تشرَّف بخدمة وطنه، وسيظل جندياً لموطنه". 

اعلان
نواف بن فيصل: لا تطرحوا اسمي ووالدي بأحداث ليس لنا علاقة بها
سبق
‏‫عبدالله البرقاوي– سبق- الرياض: انتقد الأمير نواف بن فيصل، الرئيس العام السابق للرئاسة العامة لرعاية الشباب، استمرار طرح البعض اسمه واسم والده في الأحداث الرياضية الحالية، مؤكداً احتفاظه بحقه في محاسبة من أساء وتعدى حدود الطرح المنطقي.
 
وتفصيلاً قال سموه: "أريد أن أعطي تعليقاً مختصراً مفيداً لكثير مما يُطرح هنا. لا يزال البعض يطرح اسمي أو اسم والدي - رحمه الله - في أحداث آنية، لا علاقة لنا بها، وإجراء مقارنات، وبعض الأحيان إسقاطات لا يصدقها عقل، ولا يتقبلها أحد".
 
وأضاف "أنا اليوم، بوصفي مواطناً أتشرف بأنني أحد أبناء هذا الوطن المعطاء، لا أرغب بأن أنزل لمنزلقات جدلية لا فائدة منها، لا للدين ولا للوطن ولا للنفس، ولكن في الوقت نفسه سأحتفظ بحقي أيضاً، بوصفي مواطناً، تجاه كل من تجاوز وأساء وتعدى حدود الطرح المنطقي إلى الاتهام والتشويه. وقد حصل سابقاً باتخاذ خطوات بالنظام تجاه من تجاوزوا - هداهم الله -".
 
وأكد الأمير نواف أنه لن يعلن عنهم إلا في حدود النظام، قائلاً: "لاحظت الكثير من المتجاوزين يريد مني أو من غيري، ممن لهم متابعون، أن نرد عليه لزيادة متابعيه".
 
واختتم حديثه على "تويتر": "أخيراً، ندعو للجميع بالهداية والتوفيق، وأعتذر لإزعاجكم، ولكن لكثرة الطرح أحببت أن أوضح أمراً مهماً، لعل البعض لا يدركه. فبالأمس كنت أتقبل أي نقد مهما كان، بوصفي مسؤولاً في موقع خدمي للمواطن، واليوم أحافظ على حقي من أي تجاوز بوصفي مواطناً تشرَّف بخدمة وطنه، وسيظل جندياً لموطنه". 
28 نوفمبر 2014 - 6 صفر 1436
08:34 PM

نواف بن فيصل: لا تطرحوا اسمي ووالدي بأحداث ليس لنا علاقة بها

أكد أنه سيقاضي كل من تجاوز الطرح المنطقي بالاتهام والتشويه

A A A
0
63,901

‏‫عبدالله البرقاوي– سبق- الرياض: انتقد الأمير نواف بن فيصل، الرئيس العام السابق للرئاسة العامة لرعاية الشباب، استمرار طرح البعض اسمه واسم والده في الأحداث الرياضية الحالية، مؤكداً احتفاظه بحقه في محاسبة من أساء وتعدى حدود الطرح المنطقي.
 
وتفصيلاً قال سموه: "أريد أن أعطي تعليقاً مختصراً مفيداً لكثير مما يُطرح هنا. لا يزال البعض يطرح اسمي أو اسم والدي - رحمه الله - في أحداث آنية، لا علاقة لنا بها، وإجراء مقارنات، وبعض الأحيان إسقاطات لا يصدقها عقل، ولا يتقبلها أحد".
 
وأضاف "أنا اليوم، بوصفي مواطناً أتشرف بأنني أحد أبناء هذا الوطن المعطاء، لا أرغب بأن أنزل لمنزلقات جدلية لا فائدة منها، لا للدين ولا للوطن ولا للنفس، ولكن في الوقت نفسه سأحتفظ بحقي أيضاً، بوصفي مواطناً، تجاه كل من تجاوز وأساء وتعدى حدود الطرح المنطقي إلى الاتهام والتشويه. وقد حصل سابقاً باتخاذ خطوات بالنظام تجاه من تجاوزوا - هداهم الله -".
 
وأكد الأمير نواف أنه لن يعلن عنهم إلا في حدود النظام، قائلاً: "لاحظت الكثير من المتجاوزين يريد مني أو من غيري، ممن لهم متابعون، أن نرد عليه لزيادة متابعيه".
 
واختتم حديثه على "تويتر": "أخيراً، ندعو للجميع بالهداية والتوفيق، وأعتذر لإزعاجكم، ولكن لكثرة الطرح أحببت أن أوضح أمراً مهماً، لعل البعض لا يدركه. فبالأمس كنت أتقبل أي نقد مهما كان، بوصفي مسؤولاً في موقع خدمي للمواطن، واليوم أحافظ على حقي من أي تجاوز بوصفي مواطناً تشرَّف بخدمة وطنه، وسيظل جندياً لموطنه".