"السياري": سعوديو الخارج المتأثرون بالتبشير من ضعاف الإيمان

قال: مشروع الداعية الصغيرة يستهدف طالبات المدارس والعاملات

سبق- الدمام: أكد رئيس مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بغرب الدمام "نور" الشيخ إبراهيم السياري، أن أغلب من تأثر من المواطنين السعوديين بالتبشير هم ممن كانوا بخارج البلد، أو من تأثر بهم عن طريق المواقع الإلكترونية، وكثير منهم لا يفصح عن ذلك للمجتمع.
 
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد عقب حفل تكريم الداعمين الذي نظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بغرب الدمام "نور" أمس، بفندق النوفتيل بالدمام.
 
وذكر "السياري" أن من بين مشاريع المكتب القادمة مشروع الداعية الصغيرة للعنصر النسائي، وذلك بتأهيلهن بدورات ممنهجة، مبيناً أن الأقبال على القسم النسائي كبير جداً؛ إذ أن القسم يستهدف الخادمات والعاملات والطالبات بالمدارس والأماكن الاجتماعية النسائية.
 
وأشار "السياري" إلى حرص المكتب على الدعاة الذين يتم استقطابهم من خريجي الجامعات مثل جامعة الإمام وجامعة أم القرى والجامعة الإسلامية، وتعمل لهم مقابلات واختبارات، كما يقوم المكتب بعمل لجان لزيارتهم في بلدانهم قبل استقدامهم للاطلاع على حالهم من قرب.
 
وأضاف: مشاريع الوقف تعتبر من الأعمال المساندة للمكاتب الخيرية، ولا بد أن يكون لدى المكتب مورد خاص بدلاً من الاتكال على الدعم من رجال الخير.
 
 وبيّن أن مكتب "نور" تيسر له بمشروع الوقف الأول، وهو منزل قديم على شارع الأمير محمد بن فهد، وسيتم هدمه وإعادة بنائه من دورين إلى ثلاثة إدوار على حسب ما يتم تصريحه لنا من قبل البلدية، مشيراً إلى أن بناء الوقف بقرابة ثلاثة ملايين ريال ودخلة السنوي قرابة 500 ألف ريال، سيعود ريعه على أعمال المكتب الدعوية.
 
وعن التعاون بين المكاتب، أوضح للمكاتب التعاونية الدعوية حيز جغرافي مثل مكتب "نور" مختص بغرب الدمام كاملاً وكل مكتب على نطاقه، وقال أن التعاون بين المكاتب قائم في مجالات كثيرة لتنفيذ البرامج سواء من الاستفادة من الدعاة بمختلف الجنسيات والإمكانيات كذلك.
 
وأوضح الشيخ السياري أنه يتم متابعه المسلمين الجدد بعد إسلامهم ببرامج دينية وتثقيفهم في الدين للاستفادة وخوفاً من الانخراط الفكري خلف التيارات التي تمر بها المنطقة وغيرها من المناطق، مشيراً إلى أنه يتم متابعتهم بعد عودتهم إلى بلادهم كذلك.
 
وفي نهاية الحفل تم تكريم الداعمين للمخيم الرمضاني لهذا العام من رجال أعمال وشركات خاصة ومؤسسات مانحة، كما تم تكريم الفرق التطوعية والموظفين من منسوبي المكتب.
 
وشهد الحفل إشهار أربعة من المسلمين الجدد، قام بتلقينهم الشهادة بعض ضيوف الحفل.
 
 
 

اعلان
"السياري": سعوديو الخارج المتأثرون بالتبشير من ضعاف الإيمان
سبق
سبق- الدمام: أكد رئيس مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بغرب الدمام "نور" الشيخ إبراهيم السياري، أن أغلب من تأثر من المواطنين السعوديين بالتبشير هم ممن كانوا بخارج البلد، أو من تأثر بهم عن طريق المواقع الإلكترونية، وكثير منهم لا يفصح عن ذلك للمجتمع.
 
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد عقب حفل تكريم الداعمين الذي نظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بغرب الدمام "نور" أمس، بفندق النوفتيل بالدمام.
 
وذكر "السياري" أن من بين مشاريع المكتب القادمة مشروع الداعية الصغيرة للعنصر النسائي، وذلك بتأهيلهن بدورات ممنهجة، مبيناً أن الأقبال على القسم النسائي كبير جداً؛ إذ أن القسم يستهدف الخادمات والعاملات والطالبات بالمدارس والأماكن الاجتماعية النسائية.
 
وأشار "السياري" إلى حرص المكتب على الدعاة الذين يتم استقطابهم من خريجي الجامعات مثل جامعة الإمام وجامعة أم القرى والجامعة الإسلامية، وتعمل لهم مقابلات واختبارات، كما يقوم المكتب بعمل لجان لزيارتهم في بلدانهم قبل استقدامهم للاطلاع على حالهم من قرب.
 
وأضاف: مشاريع الوقف تعتبر من الأعمال المساندة للمكاتب الخيرية، ولا بد أن يكون لدى المكتب مورد خاص بدلاً من الاتكال على الدعم من رجال الخير.
 
 وبيّن أن مكتب "نور" تيسر له بمشروع الوقف الأول، وهو منزل قديم على شارع الأمير محمد بن فهد، وسيتم هدمه وإعادة بنائه من دورين إلى ثلاثة إدوار على حسب ما يتم تصريحه لنا من قبل البلدية، مشيراً إلى أن بناء الوقف بقرابة ثلاثة ملايين ريال ودخلة السنوي قرابة 500 ألف ريال، سيعود ريعه على أعمال المكتب الدعوية.
 
وعن التعاون بين المكاتب، أوضح للمكاتب التعاونية الدعوية حيز جغرافي مثل مكتب "نور" مختص بغرب الدمام كاملاً وكل مكتب على نطاقه، وقال أن التعاون بين المكاتب قائم في مجالات كثيرة لتنفيذ البرامج سواء من الاستفادة من الدعاة بمختلف الجنسيات والإمكانيات كذلك.
 
وأوضح الشيخ السياري أنه يتم متابعه المسلمين الجدد بعد إسلامهم ببرامج دينية وتثقيفهم في الدين للاستفادة وخوفاً من الانخراط الفكري خلف التيارات التي تمر بها المنطقة وغيرها من المناطق، مشيراً إلى أنه يتم متابعتهم بعد عودتهم إلى بلادهم كذلك.
 
وفي نهاية الحفل تم تكريم الداعمين للمخيم الرمضاني لهذا العام من رجال أعمال وشركات خاصة ومؤسسات مانحة، كما تم تكريم الفرق التطوعية والموظفين من منسوبي المكتب.
 
وشهد الحفل إشهار أربعة من المسلمين الجدد، قام بتلقينهم الشهادة بعض ضيوف الحفل.
 
 
 
20 سبتمبر 2014 - 25 ذو القعدة 1435
09:26 PM

"السياري": سعوديو الخارج المتأثرون بالتبشير من ضعاف الإيمان

قال: مشروع الداعية الصغيرة يستهدف طالبات المدارس والعاملات

A A A
0
5,897

سبق- الدمام: أكد رئيس مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بغرب الدمام "نور" الشيخ إبراهيم السياري، أن أغلب من تأثر من المواطنين السعوديين بالتبشير هم ممن كانوا بخارج البلد، أو من تأثر بهم عن طريق المواقع الإلكترونية، وكثير منهم لا يفصح عن ذلك للمجتمع.
 
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد عقب حفل تكريم الداعمين الذي نظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بغرب الدمام "نور" أمس، بفندق النوفتيل بالدمام.
 
وذكر "السياري" أن من بين مشاريع المكتب القادمة مشروع الداعية الصغيرة للعنصر النسائي، وذلك بتأهيلهن بدورات ممنهجة، مبيناً أن الأقبال على القسم النسائي كبير جداً؛ إذ أن القسم يستهدف الخادمات والعاملات والطالبات بالمدارس والأماكن الاجتماعية النسائية.
 
وأشار "السياري" إلى حرص المكتب على الدعاة الذين يتم استقطابهم من خريجي الجامعات مثل جامعة الإمام وجامعة أم القرى والجامعة الإسلامية، وتعمل لهم مقابلات واختبارات، كما يقوم المكتب بعمل لجان لزيارتهم في بلدانهم قبل استقدامهم للاطلاع على حالهم من قرب.
 
وأضاف: مشاريع الوقف تعتبر من الأعمال المساندة للمكاتب الخيرية، ولا بد أن يكون لدى المكتب مورد خاص بدلاً من الاتكال على الدعم من رجال الخير.
 
 وبيّن أن مكتب "نور" تيسر له بمشروع الوقف الأول، وهو منزل قديم على شارع الأمير محمد بن فهد، وسيتم هدمه وإعادة بنائه من دورين إلى ثلاثة إدوار على حسب ما يتم تصريحه لنا من قبل البلدية، مشيراً إلى أن بناء الوقف بقرابة ثلاثة ملايين ريال ودخلة السنوي قرابة 500 ألف ريال، سيعود ريعه على أعمال المكتب الدعوية.
 
وعن التعاون بين المكاتب، أوضح للمكاتب التعاونية الدعوية حيز جغرافي مثل مكتب "نور" مختص بغرب الدمام كاملاً وكل مكتب على نطاقه، وقال أن التعاون بين المكاتب قائم في مجالات كثيرة لتنفيذ البرامج سواء من الاستفادة من الدعاة بمختلف الجنسيات والإمكانيات كذلك.
 
وأوضح الشيخ السياري أنه يتم متابعه المسلمين الجدد بعد إسلامهم ببرامج دينية وتثقيفهم في الدين للاستفادة وخوفاً من الانخراط الفكري خلف التيارات التي تمر بها المنطقة وغيرها من المناطق، مشيراً إلى أنه يتم متابعتهم بعد عودتهم إلى بلادهم كذلك.
 
وفي نهاية الحفل تم تكريم الداعمين للمخيم الرمضاني لهذا العام من رجال أعمال وشركات خاصة ومؤسسات مانحة، كما تم تكريم الفرق التطوعية والموظفين من منسوبي المكتب.
 
وشهد الحفل إشهار أربعة من المسلمين الجدد، قام بتلقينهم الشهادة بعض ضيوف الحفل.