جامعة الملك خالد تدشن فعاليات أيام البحث العلمي بـ74 بحثًا

لتعزيز تقييمها ومكانتها على المستوى العالمي والمجتمعي

سبق ـ أبها:دشن اليوم وكيل الجامعة للتخصصات الصحية الدكتور خالد آل جلبان، وبالنيابة عن مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، فعاليات أيام البحث العلمي السنوي الـ11، للعام 1436هـ، والذي تنظمه عمادة البحث العلمي بالجامعة وبالتعاون مع مراكز الأبحاث التابعة للكليات.

 واطلع آل جلبان في أول أيام فعاليات البحث على مشاركة الكليات الصحية التي اشتملت على 74 بحثًا منها ما بين بحث شفوي وملصقات علمية، مؤكدًا خلال كلمته أهمية البحث العلمي لعضو هيئة التدريس على المستوى الفردي، وأيضًا على مستوى الجامعة لتعزيز مكانتها وتقييمها على المستوى العالمي والمستوى المجتمعي بهدف دراسة مشكلاته، وبحث الحلول المناسبة.

 وقال إن أهداف البحث العلمي تأتي بدعم قوي وتأسيس بنية تحتية قوية مع تهيئة بيئة مناسبة له، موضحًا أن وجود كفاءات بحثية مؤهلة مع وضع الاستراتيجيات والخطط الفعالة تحقق مسارات بحثية محددة وواضحة للوصول إلى أبحاث مميزة تتواكب مع أهداف الجامعة، وأضاف "مثل هذه البحوث دافع قوي لتكوين فرق عمل بين الكليات الصحية وإشراك الطلاب والطالبات في مثل هذه البحوث واستثمار قدراتهم لإنتاج بحث مميز."

 

ومن جهة أخرى أشار عميد البحث العلمي بالجامعة الدكتور عيد بن لافي العتيبي إلى أن يوم البحث العلمي يشكل أحد العناصر المهمة في منظومة تطوير البحث العلمي، الذي يعد أحد أهم الركائز الأساسية التي تعكس مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب في البحث العلمي, حيث يجمع الباحثين والمختصين تحت سقف واحد.

اعلان
جامعة الملك خالد تدشن فعاليات أيام البحث العلمي بـ74 بحثًا
سبق

سبق ـ أبها:دشن اليوم وكيل الجامعة للتخصصات الصحية الدكتور خالد آل جلبان، وبالنيابة عن مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، فعاليات أيام البحث العلمي السنوي الـ11، للعام 1436هـ، والذي تنظمه عمادة البحث العلمي بالجامعة وبالتعاون مع مراكز الأبحاث التابعة للكليات.

 واطلع آل جلبان في أول أيام فعاليات البحث على مشاركة الكليات الصحية التي اشتملت على 74 بحثًا منها ما بين بحث شفوي وملصقات علمية، مؤكدًا خلال كلمته أهمية البحث العلمي لعضو هيئة التدريس على المستوى الفردي، وأيضًا على مستوى الجامعة لتعزيز مكانتها وتقييمها على المستوى العالمي والمستوى المجتمعي بهدف دراسة مشكلاته، وبحث الحلول المناسبة.

 وقال إن أهداف البحث العلمي تأتي بدعم قوي وتأسيس بنية تحتية قوية مع تهيئة بيئة مناسبة له، موضحًا أن وجود كفاءات بحثية مؤهلة مع وضع الاستراتيجيات والخطط الفعالة تحقق مسارات بحثية محددة وواضحة للوصول إلى أبحاث مميزة تتواكب مع أهداف الجامعة، وأضاف "مثل هذه البحوث دافع قوي لتكوين فرق عمل بين الكليات الصحية وإشراك الطلاب والطالبات في مثل هذه البحوث واستثمار قدراتهم لإنتاج بحث مميز."

 

ومن جهة أخرى أشار عميد البحث العلمي بالجامعة الدكتور عيد بن لافي العتيبي إلى أن يوم البحث العلمي يشكل أحد العناصر المهمة في منظومة تطوير البحث العلمي، الذي يعد أحد أهم الركائز الأساسية التي تعكس مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب في البحث العلمي, حيث يجمع الباحثين والمختصين تحت سقف واحد.

31 أغسطس 2015 - 16 ذو القعدة 1436
09:35 PM

لتعزيز تقييمها ومكانتها على المستوى العالمي والمجتمعي

جامعة الملك خالد تدشن فعاليات أيام البحث العلمي بـ74 بحثًا

A A A
0
462

سبق ـ أبها:دشن اليوم وكيل الجامعة للتخصصات الصحية الدكتور خالد آل جلبان، وبالنيابة عن مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود، فعاليات أيام البحث العلمي السنوي الـ11، للعام 1436هـ، والذي تنظمه عمادة البحث العلمي بالجامعة وبالتعاون مع مراكز الأبحاث التابعة للكليات.

 واطلع آل جلبان في أول أيام فعاليات البحث على مشاركة الكليات الصحية التي اشتملت على 74 بحثًا منها ما بين بحث شفوي وملصقات علمية، مؤكدًا خلال كلمته أهمية البحث العلمي لعضو هيئة التدريس على المستوى الفردي، وأيضًا على مستوى الجامعة لتعزيز مكانتها وتقييمها على المستوى العالمي والمستوى المجتمعي بهدف دراسة مشكلاته، وبحث الحلول المناسبة.

 وقال إن أهداف البحث العلمي تأتي بدعم قوي وتأسيس بنية تحتية قوية مع تهيئة بيئة مناسبة له، موضحًا أن وجود كفاءات بحثية مؤهلة مع وضع الاستراتيجيات والخطط الفعالة تحقق مسارات بحثية محددة وواضحة للوصول إلى أبحاث مميزة تتواكب مع أهداف الجامعة، وأضاف "مثل هذه البحوث دافع قوي لتكوين فرق عمل بين الكليات الصحية وإشراك الطلاب والطالبات في مثل هذه البحوث واستثمار قدراتهم لإنتاج بحث مميز."

 

ومن جهة أخرى أشار عميد البحث العلمي بالجامعة الدكتور عيد بن لافي العتيبي إلى أن يوم البحث العلمي يشكل أحد العناصر المهمة في منظومة تطوير البحث العلمي، الذي يعد أحد أهم الركائز الأساسية التي تعكس مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب في البحث العلمي, حيث يجمع الباحثين والمختصين تحت سقف واحد.