اختتام فعاليات اليوم العالمي للإعاقة بجدة

فهد العتيبي- سبق- جدة: اختُتمت مؤخراً فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة، تحت شعار "من المهم الدمج: دعم وتمكين كل الناس من مختلف القدرات"، في مركز الملك عبدالله لرعاية الأطفال المعوقين بجدة، بقاعة الملك سلمان بالمركز، وبمشاركة العديد من الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الخاصة.
 
وأوضح مدير المركز الدكتور زهير عبدالرحيم ميمني، أن الفعاليات شهدت العديد من المحاضرات والدورات وورش العمل الصباحية المميزة، بالإضافة إلى أركان الأطفال المتنوعة مهارياً وصحياً وترفيهياً، وتميزت بحضور عدد كبير من الجماهير والإعلاميين والضيوف والمعوقين وأسرهم.
 
وأشار إلى أن المركز استهدف -من خلال هذه الفعاليات- رفع مستوى الوعي بالإعاقة والطرق المثلى للتعامل معها؛ بما يُسهم في دمج المعاقين بالمجتمع، ويوفر لهم حياة تتسم بالاستقلالية والاستقرار؛ منوهاً بما تُقَدّمه حكومتنا الرشيدة -حفظها الله- والتي لا تدخر جهداً في رعاية ذوي الإعاقة؛ من خلال تقديم البرامج العلاجية والتعليمية والترفيهية؛ موضحاً أن ذوي الإعاقة لديهم طاقة يمكن الاستفادة بها في المجتمع.
 
وأكد أهمية الحرص على إعداد هذه الفئات وبناء قدراتهم لتأهيلهم لسوق العمل؛ مبيناً أن هذه الفعاليات شهدت توقيع المركز لثلاثة اتفاقيات استراتيجية مع شركة الاتجاه الخاص لتطوير العاملين بالمركز، وشركة أرنست يونج لتدريب المعوقين؛ بما في ذلك لاعبو المنتخب السعودي لذوي الإعاقة، وجمعية الأيدي الحرفية التي قدّمت عدد 18 برنامجاً لتدريب المعوقين على المِهَن والحِرَف.
 
وقدّم "ميمني" شكره لداعمي هذه الفعاليات الذين ساهموا في إنجاحها، وهم: منتخب المملكة للبارا أولمبيك، وفريقا الأهلي والاتحاد، ورابطة جمهور الأهلي، وفريق نادي "لمبرجيني" الذي منح جميع أفراد المنتخب الفرصة لركوب السيارات والتجربة الميدانية لها، وإسطبل "السماء المفتوحة" الذي وفّر الخيول المدرّبة للركوب مع المعوقين، وفرقة البحارة، وشركة لولو كاتي، وفندق الحمراء بولمان الذي قدّم الضيافة خلال الفعاليات، ومسك للورود، وفندق "هوليداي إن" بوابة جدة الذي استضاف فريق منتخب ذوي الإعاقة، إضافة إلى بعض الجهات المهتمة بالإعاقة من بريطانيا والسويد، بالإضافة إلى مشاركة المراكز الخاصة التي تُعنى بذوي الإعاقة. وناشد جميع فئات المجتمع بالاهتمام بدعم ذوي الإعاقة، وتوفير كل الإمكانات التي تقدم العون والمساندة لهم، ومساعدتهم على الاندماج مع المجتمع، وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
 
يُذكر أن مركز الملك عبدالله لرعاية الأطفال المعوقين بجدة، تم افتتاحه عام 1420هـ من قِبَل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله؛ وذلك على مساحة 90 ألف متر مربع، ويقع المركز على طريق الملك عبدالعزيز، ويقدم المركز الخدمات التعليمية والطبية والتأهيلية للأطفال المعوقين؛ وذلك باستخدام أحدث الأجهزة الطبية والوسائل التعليمية والترفيهية.

اعلان
اختتام فعاليات اليوم العالمي للإعاقة بجدة
سبق
فهد العتيبي- سبق- جدة: اختُتمت مؤخراً فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة، تحت شعار "من المهم الدمج: دعم وتمكين كل الناس من مختلف القدرات"، في مركز الملك عبدالله لرعاية الأطفال المعوقين بجدة، بقاعة الملك سلمان بالمركز، وبمشاركة العديد من الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الخاصة.
 
وأوضح مدير المركز الدكتور زهير عبدالرحيم ميمني، أن الفعاليات شهدت العديد من المحاضرات والدورات وورش العمل الصباحية المميزة، بالإضافة إلى أركان الأطفال المتنوعة مهارياً وصحياً وترفيهياً، وتميزت بحضور عدد كبير من الجماهير والإعلاميين والضيوف والمعوقين وأسرهم.
 
وأشار إلى أن المركز استهدف -من خلال هذه الفعاليات- رفع مستوى الوعي بالإعاقة والطرق المثلى للتعامل معها؛ بما يُسهم في دمج المعاقين بالمجتمع، ويوفر لهم حياة تتسم بالاستقلالية والاستقرار؛ منوهاً بما تُقَدّمه حكومتنا الرشيدة -حفظها الله- والتي لا تدخر جهداً في رعاية ذوي الإعاقة؛ من خلال تقديم البرامج العلاجية والتعليمية والترفيهية؛ موضحاً أن ذوي الإعاقة لديهم طاقة يمكن الاستفادة بها في المجتمع.
 
وأكد أهمية الحرص على إعداد هذه الفئات وبناء قدراتهم لتأهيلهم لسوق العمل؛ مبيناً أن هذه الفعاليات شهدت توقيع المركز لثلاثة اتفاقيات استراتيجية مع شركة الاتجاه الخاص لتطوير العاملين بالمركز، وشركة أرنست يونج لتدريب المعوقين؛ بما في ذلك لاعبو المنتخب السعودي لذوي الإعاقة، وجمعية الأيدي الحرفية التي قدّمت عدد 18 برنامجاً لتدريب المعوقين على المِهَن والحِرَف.
 
وقدّم "ميمني" شكره لداعمي هذه الفعاليات الذين ساهموا في إنجاحها، وهم: منتخب المملكة للبارا أولمبيك، وفريقا الأهلي والاتحاد، ورابطة جمهور الأهلي، وفريق نادي "لمبرجيني" الذي منح جميع أفراد المنتخب الفرصة لركوب السيارات والتجربة الميدانية لها، وإسطبل "السماء المفتوحة" الذي وفّر الخيول المدرّبة للركوب مع المعوقين، وفرقة البحارة، وشركة لولو كاتي، وفندق الحمراء بولمان الذي قدّم الضيافة خلال الفعاليات، ومسك للورود، وفندق "هوليداي إن" بوابة جدة الذي استضاف فريق منتخب ذوي الإعاقة، إضافة إلى بعض الجهات المهتمة بالإعاقة من بريطانيا والسويد، بالإضافة إلى مشاركة المراكز الخاصة التي تُعنى بذوي الإعاقة. وناشد جميع فئات المجتمع بالاهتمام بدعم ذوي الإعاقة، وتوفير كل الإمكانات التي تقدم العون والمساندة لهم، ومساعدتهم على الاندماج مع المجتمع، وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
 
يُذكر أن مركز الملك عبدالله لرعاية الأطفال المعوقين بجدة، تم افتتاحه عام 1420هـ من قِبَل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله؛ وذلك على مساحة 90 ألف متر مربع، ويقع المركز على طريق الملك عبدالعزيز، ويقدم المركز الخدمات التعليمية والطبية والتأهيلية للأطفال المعوقين؛ وذلك باستخدام أحدث الأجهزة الطبية والوسائل التعليمية والترفيهية.
27 ديسمبر 2015 - 16 ربيع الأول 1437
01:21 PM

اختتام فعاليات اليوم العالمي للإعاقة بجدة

A A A
0
628

فهد العتيبي- سبق- جدة: اختُتمت مؤخراً فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة، تحت شعار "من المهم الدمج: دعم وتمكين كل الناس من مختلف القدرات"، في مركز الملك عبدالله لرعاية الأطفال المعوقين بجدة، بقاعة الملك سلمان بالمركز، وبمشاركة العديد من الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الخاصة.
 
وأوضح مدير المركز الدكتور زهير عبدالرحيم ميمني، أن الفعاليات شهدت العديد من المحاضرات والدورات وورش العمل الصباحية المميزة، بالإضافة إلى أركان الأطفال المتنوعة مهارياً وصحياً وترفيهياً، وتميزت بحضور عدد كبير من الجماهير والإعلاميين والضيوف والمعوقين وأسرهم.
 
وأشار إلى أن المركز استهدف -من خلال هذه الفعاليات- رفع مستوى الوعي بالإعاقة والطرق المثلى للتعامل معها؛ بما يُسهم في دمج المعاقين بالمجتمع، ويوفر لهم حياة تتسم بالاستقلالية والاستقرار؛ منوهاً بما تُقَدّمه حكومتنا الرشيدة -حفظها الله- والتي لا تدخر جهداً في رعاية ذوي الإعاقة؛ من خلال تقديم البرامج العلاجية والتعليمية والترفيهية؛ موضحاً أن ذوي الإعاقة لديهم طاقة يمكن الاستفادة بها في المجتمع.
 
وأكد أهمية الحرص على إعداد هذه الفئات وبناء قدراتهم لتأهيلهم لسوق العمل؛ مبيناً أن هذه الفعاليات شهدت توقيع المركز لثلاثة اتفاقيات استراتيجية مع شركة الاتجاه الخاص لتطوير العاملين بالمركز، وشركة أرنست يونج لتدريب المعوقين؛ بما في ذلك لاعبو المنتخب السعودي لذوي الإعاقة، وجمعية الأيدي الحرفية التي قدّمت عدد 18 برنامجاً لتدريب المعوقين على المِهَن والحِرَف.
 
وقدّم "ميمني" شكره لداعمي هذه الفعاليات الذين ساهموا في إنجاحها، وهم: منتخب المملكة للبارا أولمبيك، وفريقا الأهلي والاتحاد، ورابطة جمهور الأهلي، وفريق نادي "لمبرجيني" الذي منح جميع أفراد المنتخب الفرصة لركوب السيارات والتجربة الميدانية لها، وإسطبل "السماء المفتوحة" الذي وفّر الخيول المدرّبة للركوب مع المعوقين، وفرقة البحارة، وشركة لولو كاتي، وفندق الحمراء بولمان الذي قدّم الضيافة خلال الفعاليات، ومسك للورود، وفندق "هوليداي إن" بوابة جدة الذي استضاف فريق منتخب ذوي الإعاقة، إضافة إلى بعض الجهات المهتمة بالإعاقة من بريطانيا والسويد، بالإضافة إلى مشاركة المراكز الخاصة التي تُعنى بذوي الإعاقة. وناشد جميع فئات المجتمع بالاهتمام بدعم ذوي الإعاقة، وتوفير كل الإمكانات التي تقدم العون والمساندة لهم، ومساعدتهم على الاندماج مع المجتمع، وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
 
يُذكر أن مركز الملك عبدالله لرعاية الأطفال المعوقين بجدة، تم افتتاحه عام 1420هـ من قِبَل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله؛ وذلك على مساحة 90 ألف متر مربع، ويقع المركز على طريق الملك عبدالعزيز، ويقدم المركز الخدمات التعليمية والطبية والتأهيلية للأطفال المعوقين؛ وذلك باستخدام أحدث الأجهزة الطبية والوسائل التعليمية والترفيهية.