"طبية جامعة الملك سعود" تدشن نواة أول مركز للأبحاث الإكلينيكية

سبق- الرياض: أطلق مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية بالمدينة الطبية بجامعة الملك سعود، مؤخراً، مشروع بناء نظام دعم الأبحاث الإكلينيكية بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال وبمشاركة عدد من المؤسسات المتخصصة بالمملكة.
 
وأوضح المدير العام التنفيذي للمدينة الطبية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالرحمن المعمر إن مشروع بناء نظام دعم الأبحاث الإكلينيكية سيمهد الطريق لانطلاق مشروع مركز تميز للأبحاث الإكلينيكية ليسد حاجة المملكة لمثل هذه المراكز، حيث أن هذه الأبحاث تتخذ أهمية عالية كونها تعتبر مرحلة من مراحل اكتشاف أي دواء معين في معامل التجارب المبدئية إلى أن تطبق على الواقع حيث تحتاج أن تمر بمراحل عديدة.
 
وأضاف أنه نظراً لوجود كم هائل من الأدوية الحديثة التي يتم اكتشافها والتي تمس كثير من الأمراض المنتشرة في المملكة كالضغط والسكري وأمراض القلب وغيرها فإن الحاجة تستدعي إنشاء مركز متخصص لهذا النوع من الأبحاث.
 
وحول أهداف مركز الأبحاث الإكلينيكية قال " المعمر " سيعمل المركز على استقطاب الأبحاث ذات الصلة والتي ستشكل إضافة قيمة من خلال التركيز على دراسة الأدوية المستوردة لمعرفة مدى إيجابية وسلبية تلك الأدوية، إضافة إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في دعم الأبحاث العلمية، وتطوير البيئة العلمية والبحثية في المدينة الطبية وجامعة الملك سعود بشكل عام حيث نتوقع أن ينخرط أعضاء هيئة التدريس والممارسين الصحيين والطلبة في مثل هذه الأبحاث والتي ستدعم تجاربهم ومهاراتهم.
 
ولفت " المعمر" للواقع المتواضع للأبحاث الإكلينيكية بالمملكة حيث يجري عمل 136 بحثاً سنوياً فقط في مجال الأبحاث الإكلينيكية في حين يفترض وفق معطيات حجم المملكة وواقعها الصحي أن يتم إجراء ما بين 4000 إلى 5000 بحث سنوي.
 
من جهته نوه مدير مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية الدكتور عبدالله بن محمد الدهمش بأهمية مشروع بناء نظام دعم الأبحاث الإكلينيكية واعتبره نواة لمركز متخصص في الأبحاث السريرية متوقعاً أن يسهم تطوير البحث العلمي والخدمات الصحية وتوفير علاجات جديدة للمرضى المحتاجين كما سيخفض الهدر المالي نتيجة استيراد المملكة كميات من الدواء سبق اختبارها وتجربتها من قبل الشركات المصنعة على مرضى من خلفيات عرقية مختلفة عن عرقيات مواطني المملكة بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام وكما هو معلوم فأن نتائج الأدوية وتأثيرها يعتمد على العرقيات والخلفيات الحضارية.
 
وتوقع "الدهمش " انعكاسات إيجابية للمشروع على الصعيد الاجتماعي حيث سيتيح فرصاً وظيفية عديدة للمواطنين والمواطنات في هذا القطاع الحيوي، وأشاد بدعم الهيئة العامة للغذاء والدواء للمشروع.
 
جدير بالذكر أن حفل الإطلاق كان برعاية مدير جامعة الملك سعود رئيس مجلس إدارة المدينة الطبية الجامعية الأستاذ الدكتور بدران العمر، وقد حضره وكيل جامعة الملك سعود للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور عبدالله السلمان، ونائب رئيس هيئة الغذاء والدواء الدكتور إبراهيم الجفالي، ورؤساء الأقسام بالمدينة الطبية الجامعية ومديرو الإدارات.

اعلان
"طبية جامعة الملك سعود" تدشن نواة أول مركز للأبحاث الإكلينيكية
سبق
سبق- الرياض: أطلق مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية بالمدينة الطبية بجامعة الملك سعود، مؤخراً، مشروع بناء نظام دعم الأبحاث الإكلينيكية بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال وبمشاركة عدد من المؤسسات المتخصصة بالمملكة.
 
وأوضح المدير العام التنفيذي للمدينة الطبية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالرحمن المعمر إن مشروع بناء نظام دعم الأبحاث الإكلينيكية سيمهد الطريق لانطلاق مشروع مركز تميز للأبحاث الإكلينيكية ليسد حاجة المملكة لمثل هذه المراكز، حيث أن هذه الأبحاث تتخذ أهمية عالية كونها تعتبر مرحلة من مراحل اكتشاف أي دواء معين في معامل التجارب المبدئية إلى أن تطبق على الواقع حيث تحتاج أن تمر بمراحل عديدة.
 
وأضاف أنه نظراً لوجود كم هائل من الأدوية الحديثة التي يتم اكتشافها والتي تمس كثير من الأمراض المنتشرة في المملكة كالضغط والسكري وأمراض القلب وغيرها فإن الحاجة تستدعي إنشاء مركز متخصص لهذا النوع من الأبحاث.
 
وحول أهداف مركز الأبحاث الإكلينيكية قال " المعمر " سيعمل المركز على استقطاب الأبحاث ذات الصلة والتي ستشكل إضافة قيمة من خلال التركيز على دراسة الأدوية المستوردة لمعرفة مدى إيجابية وسلبية تلك الأدوية، إضافة إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في دعم الأبحاث العلمية، وتطوير البيئة العلمية والبحثية في المدينة الطبية وجامعة الملك سعود بشكل عام حيث نتوقع أن ينخرط أعضاء هيئة التدريس والممارسين الصحيين والطلبة في مثل هذه الأبحاث والتي ستدعم تجاربهم ومهاراتهم.
 
ولفت " المعمر" للواقع المتواضع للأبحاث الإكلينيكية بالمملكة حيث يجري عمل 136 بحثاً سنوياً فقط في مجال الأبحاث الإكلينيكية في حين يفترض وفق معطيات حجم المملكة وواقعها الصحي أن يتم إجراء ما بين 4000 إلى 5000 بحث سنوي.
 
من جهته نوه مدير مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية الدكتور عبدالله بن محمد الدهمش بأهمية مشروع بناء نظام دعم الأبحاث الإكلينيكية واعتبره نواة لمركز متخصص في الأبحاث السريرية متوقعاً أن يسهم تطوير البحث العلمي والخدمات الصحية وتوفير علاجات جديدة للمرضى المحتاجين كما سيخفض الهدر المالي نتيجة استيراد المملكة كميات من الدواء سبق اختبارها وتجربتها من قبل الشركات المصنعة على مرضى من خلفيات عرقية مختلفة عن عرقيات مواطني المملكة بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام وكما هو معلوم فأن نتائج الأدوية وتأثيرها يعتمد على العرقيات والخلفيات الحضارية.
 
وتوقع "الدهمش " انعكاسات إيجابية للمشروع على الصعيد الاجتماعي حيث سيتيح فرصاً وظيفية عديدة للمواطنين والمواطنات في هذا القطاع الحيوي، وأشاد بدعم الهيئة العامة للغذاء والدواء للمشروع.
 
جدير بالذكر أن حفل الإطلاق كان برعاية مدير جامعة الملك سعود رئيس مجلس إدارة المدينة الطبية الجامعية الأستاذ الدكتور بدران العمر، وقد حضره وكيل جامعة الملك سعود للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور عبدالله السلمان، ونائب رئيس هيئة الغذاء والدواء الدكتور إبراهيم الجفالي، ورؤساء الأقسام بالمدينة الطبية الجامعية ومديرو الإدارات.
28 مايو 2015 - 10 شعبان 1436
02:14 PM

"طبية جامعة الملك سعود" تدشن نواة أول مركز للأبحاث الإكلينيكية

A A A
0
271

سبق- الرياض: أطلق مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية بالمدينة الطبية بجامعة الملك سعود، مؤخراً، مشروع بناء نظام دعم الأبحاث الإكلينيكية بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال وبمشاركة عدد من المؤسسات المتخصصة بالمملكة.
 
وأوضح المدير العام التنفيذي للمدينة الطبية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالرحمن المعمر إن مشروع بناء نظام دعم الأبحاث الإكلينيكية سيمهد الطريق لانطلاق مشروع مركز تميز للأبحاث الإكلينيكية ليسد حاجة المملكة لمثل هذه المراكز، حيث أن هذه الأبحاث تتخذ أهمية عالية كونها تعتبر مرحلة من مراحل اكتشاف أي دواء معين في معامل التجارب المبدئية إلى أن تطبق على الواقع حيث تحتاج أن تمر بمراحل عديدة.
 
وأضاف أنه نظراً لوجود كم هائل من الأدوية الحديثة التي يتم اكتشافها والتي تمس كثير من الأمراض المنتشرة في المملكة كالضغط والسكري وأمراض القلب وغيرها فإن الحاجة تستدعي إنشاء مركز متخصص لهذا النوع من الأبحاث.
 
وحول أهداف مركز الأبحاث الإكلينيكية قال " المعمر " سيعمل المركز على استقطاب الأبحاث ذات الصلة والتي ستشكل إضافة قيمة من خلال التركيز على دراسة الأدوية المستوردة لمعرفة مدى إيجابية وسلبية تلك الأدوية، إضافة إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في دعم الأبحاث العلمية، وتطوير البيئة العلمية والبحثية في المدينة الطبية وجامعة الملك سعود بشكل عام حيث نتوقع أن ينخرط أعضاء هيئة التدريس والممارسين الصحيين والطلبة في مثل هذه الأبحاث والتي ستدعم تجاربهم ومهاراتهم.
 
ولفت " المعمر" للواقع المتواضع للأبحاث الإكلينيكية بالمملكة حيث يجري عمل 136 بحثاً سنوياً فقط في مجال الأبحاث الإكلينيكية في حين يفترض وفق معطيات حجم المملكة وواقعها الصحي أن يتم إجراء ما بين 4000 إلى 5000 بحث سنوي.
 
من جهته نوه مدير مركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية الدكتور عبدالله بن محمد الدهمش بأهمية مشروع بناء نظام دعم الأبحاث الإكلينيكية واعتبره نواة لمركز متخصص في الأبحاث السريرية متوقعاً أن يسهم تطوير البحث العلمي والخدمات الصحية وتوفير علاجات جديدة للمرضى المحتاجين كما سيخفض الهدر المالي نتيجة استيراد المملكة كميات من الدواء سبق اختبارها وتجربتها من قبل الشركات المصنعة على مرضى من خلفيات عرقية مختلفة عن عرقيات مواطني المملكة بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام وكما هو معلوم فأن نتائج الأدوية وتأثيرها يعتمد على العرقيات والخلفيات الحضارية.
 
وتوقع "الدهمش " انعكاسات إيجابية للمشروع على الصعيد الاجتماعي حيث سيتيح فرصاً وظيفية عديدة للمواطنين والمواطنات في هذا القطاع الحيوي، وأشاد بدعم الهيئة العامة للغذاء والدواء للمشروع.
 
جدير بالذكر أن حفل الإطلاق كان برعاية مدير جامعة الملك سعود رئيس مجلس إدارة المدينة الطبية الجامعية الأستاذ الدكتور بدران العمر، وقد حضره وكيل جامعة الملك سعود للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور عبدالله السلمان، ونائب رئيس هيئة الغذاء والدواء الدكتور إبراهيم الجفالي، ورؤساء الأقسام بالمدينة الطبية الجامعية ومديرو الإدارات.