علاج خاطئ كاد ينهي حياة طفلة بعسير.. ووالدها: تجاهلوا شكواي

انتقد "صحة" المنطقة مؤكدًا تفضيلها التزام الصمت تجاه القضية

قاسم الخبراني- عبدالرحمن الفيفي- سبق- عسير: تقدم والد طفلة في مدينة أبها بمنطقة عسير، بشكوى رسمية إلى وزارة الصحة، يطالب فيها بفتح تحقيق مع مستشفى حكومي، اتهمه بصرف علاج خاطئ لطفلته، تسبب في انتكاسة حالتها وكاد ينهي حياتها.
 
 
وقال والد الطفلة المواطن هادي حسن مسعود الفيفي لـ"سبق": قمت بإدخال ابنتي "ألمى" التي تبلغ من العمر سبعة شهور إلى مستشفى أبها للنساء والأطفال وذلك بتاريخ 21 / 4 / ١٤٣٦ عن طريق الطوارئ بعد الفحوص اللازمة وتم تنويمها لوجود تشنج حاد لديها من أثناء الولادة وفتح ملف بحالتها برقم "١١٣١٥٥".
 
وأضاف أنه بعد أيام طلبوا عمل تخطيط للمخ وأيضًا اخذ عينة من السائل المائي للنخاع الشوكي من أسفل العمود الفقري وتم عمل ذلك وإعطاؤها علاجًا تعارض مع حالتها وتسبب في دخولها العناية المركزة مدة أربعة أيام، ومن ثم تسجيل خروجها من المستشفى وصرف علاج آخر متوافق مع حالتها الصحية.
 
 
وأبان بأن حالتها تحسنت إلى أن راجع المستشفى مرة أخرى بعد عدة أشهر حسب ما تقرر في الوصفة السابقة لصرف علاج حالتها، وتم ذلك بتاريخ ٩ / ٦ / ١٤٣٦ موضحًا أنه استخدم العلاج لابنته ألمى كالعادة مما زادها سوء وتدهور حالتها الصحية لافتًا إلى أنه نقلها إلى المستشفى في اليوم نفسه. 
 
 
 وقال: وجدت الدكتور نفسه، في الطوارئ وأقنعني أن هذه مجرد أعراض طبيعية للعلاج الجديد إلى أن يتوافق مع الجسم.
 
وأردف قائلاً إنه استمر لأيام عدة، يستخدم العلاج لابنته واكتشف أن حالتها لن تتحسن أبدًا وأوشكت على الموت وحالتها تسوء بشكل ملحوظ ووزنها في نقص مستمر، وكلما استخدم لها ذلك العلاج، يتسبب في نقص وزنها "وكأنه يقوم بامتصاص جسدها".
 
وأشار إلى أنه تقدم ببلاغات عدة لوزارة الصحة مختلفة ما بين إهمال وتخلف مواعيد وصرف علاج متعارض مع حالة ابنته، ومن ثم تقرر تغيير الدكتور الذي كان مرجعًا لحالة الطفلة.
 
وأكد "الفيفي" في حديثه قائلاً: حاولت أخذ حق ابنتي بعد أن نهش جسدها علاج خاطئ وكاد يتسبب في وفاتها لولا عناية الله، بسبب خطأ دكتور "مهمل" قام بتغيير علاجها دون أدنى مبالاة، إلا أن إدارة المستشفى قابلته بالإهمال.
 
وعرج على أن "صحة عسير" قامت بإهمال جميع البلاغات على الرغم من متابعته لها ولشكاوى الطفلة، قائلاً: باءت جميع محاولاتي بالفشل وذلك بمتابعة البلاغات التي تم إرسالها لي من وزارة الصحة تحت أرقام٣٧١٢٣ في تاريخ  14 / 9 / ١٤٣٦، وكذلك رقم البلاغ الآخر (٣٧٦٩٨) في تاريخ 20 / 9 / ١٤٣٦.
 
واختتم حديثه لـ"سبق" قائلاً: أطالب وزير الصحة بمحاسبة كل من تسبب في هذا الخطأ وكل من تهاون في إرسال شكواي للوزارة وإنني أطالب أنا وزوجتي بالتحقيق مع المتسبب  في الإهمال والذي كاد يتسبب في وفاة طفلتي لولا لطف الله والتي لا تزال إلى هذه اللحظة، تعاني هذا الخطأ ومرضها في استمرار. وختم بقوله: أملي في الله ثم في صحيفة "سبق" في إيصال صوتي للمسؤولين، للتوجيه بمحاسبة كل من تسبب في تدهور صحة هذه الطفلة البريئة.  
 
 
"سبق" بدورها تواصلت مع صحة عسير ممثلة بمتحدثها الرسمي سعيد النقير، ووعد بالرد على الموضوع، وانتظرت أربعة أيام، إلا أنه لم يصل شيء حتى ساعة إعداد هذا التقرير، على الرغم من رسائل التذكير.

اعلان
علاج خاطئ كاد ينهي حياة طفلة بعسير.. ووالدها: تجاهلوا شكواي
سبق
قاسم الخبراني- عبدالرحمن الفيفي- سبق- عسير: تقدم والد طفلة في مدينة أبها بمنطقة عسير، بشكوى رسمية إلى وزارة الصحة، يطالب فيها بفتح تحقيق مع مستشفى حكومي، اتهمه بصرف علاج خاطئ لطفلته، تسبب في انتكاسة حالتها وكاد ينهي حياتها.
 
 
وقال والد الطفلة المواطن هادي حسن مسعود الفيفي لـ"سبق": قمت بإدخال ابنتي "ألمى" التي تبلغ من العمر سبعة شهور إلى مستشفى أبها للنساء والأطفال وذلك بتاريخ 21 / 4 / ١٤٣٦ عن طريق الطوارئ بعد الفحوص اللازمة وتم تنويمها لوجود تشنج حاد لديها من أثناء الولادة وفتح ملف بحالتها برقم "١١٣١٥٥".
 
وأضاف أنه بعد أيام طلبوا عمل تخطيط للمخ وأيضًا اخذ عينة من السائل المائي للنخاع الشوكي من أسفل العمود الفقري وتم عمل ذلك وإعطاؤها علاجًا تعارض مع حالتها وتسبب في دخولها العناية المركزة مدة أربعة أيام، ومن ثم تسجيل خروجها من المستشفى وصرف علاج آخر متوافق مع حالتها الصحية.
 
 
وأبان بأن حالتها تحسنت إلى أن راجع المستشفى مرة أخرى بعد عدة أشهر حسب ما تقرر في الوصفة السابقة لصرف علاج حالتها، وتم ذلك بتاريخ ٩ / ٦ / ١٤٣٦ موضحًا أنه استخدم العلاج لابنته ألمى كالعادة مما زادها سوء وتدهور حالتها الصحية لافتًا إلى أنه نقلها إلى المستشفى في اليوم نفسه. 
 
 
 وقال: وجدت الدكتور نفسه، في الطوارئ وأقنعني أن هذه مجرد أعراض طبيعية للعلاج الجديد إلى أن يتوافق مع الجسم.
 
وأردف قائلاً إنه استمر لأيام عدة، يستخدم العلاج لابنته واكتشف أن حالتها لن تتحسن أبدًا وأوشكت على الموت وحالتها تسوء بشكل ملحوظ ووزنها في نقص مستمر، وكلما استخدم لها ذلك العلاج، يتسبب في نقص وزنها "وكأنه يقوم بامتصاص جسدها".
 
وأشار إلى أنه تقدم ببلاغات عدة لوزارة الصحة مختلفة ما بين إهمال وتخلف مواعيد وصرف علاج متعارض مع حالة ابنته، ومن ثم تقرر تغيير الدكتور الذي كان مرجعًا لحالة الطفلة.
 
وأكد "الفيفي" في حديثه قائلاً: حاولت أخذ حق ابنتي بعد أن نهش جسدها علاج خاطئ وكاد يتسبب في وفاتها لولا عناية الله، بسبب خطأ دكتور "مهمل" قام بتغيير علاجها دون أدنى مبالاة، إلا أن إدارة المستشفى قابلته بالإهمال.
 
وعرج على أن "صحة عسير" قامت بإهمال جميع البلاغات على الرغم من متابعته لها ولشكاوى الطفلة، قائلاً: باءت جميع محاولاتي بالفشل وذلك بمتابعة البلاغات التي تم إرسالها لي من وزارة الصحة تحت أرقام٣٧١٢٣ في تاريخ  14 / 9 / ١٤٣٦، وكذلك رقم البلاغ الآخر (٣٧٦٩٨) في تاريخ 20 / 9 / ١٤٣٦.
 
واختتم حديثه لـ"سبق" قائلاً: أطالب وزير الصحة بمحاسبة كل من تسبب في هذا الخطأ وكل من تهاون في إرسال شكواي للوزارة وإنني أطالب أنا وزوجتي بالتحقيق مع المتسبب  في الإهمال والذي كاد يتسبب في وفاة طفلتي لولا لطف الله والتي لا تزال إلى هذه اللحظة، تعاني هذا الخطأ ومرضها في استمرار. وختم بقوله: أملي في الله ثم في صحيفة "سبق" في إيصال صوتي للمسؤولين، للتوجيه بمحاسبة كل من تسبب في تدهور صحة هذه الطفلة البريئة.  
 
 
"سبق" بدورها تواصلت مع صحة عسير ممثلة بمتحدثها الرسمي سعيد النقير، ووعد بالرد على الموضوع، وانتظرت أربعة أيام، إلا أنه لم يصل شيء حتى ساعة إعداد هذا التقرير، على الرغم من رسائل التذكير.
31 يوليو 2015 - 15 شوّال 1436
12:50 AM

انتقد "صحة" المنطقة مؤكدًا تفضيلها التزام الصمت تجاه القضية

علاج خاطئ كاد ينهي حياة طفلة بعسير.. ووالدها: تجاهلوا شكواي

A A A
0
57,504

قاسم الخبراني- عبدالرحمن الفيفي- سبق- عسير: تقدم والد طفلة في مدينة أبها بمنطقة عسير، بشكوى رسمية إلى وزارة الصحة، يطالب فيها بفتح تحقيق مع مستشفى حكومي، اتهمه بصرف علاج خاطئ لطفلته، تسبب في انتكاسة حالتها وكاد ينهي حياتها.
 
 
وقال والد الطفلة المواطن هادي حسن مسعود الفيفي لـ"سبق": قمت بإدخال ابنتي "ألمى" التي تبلغ من العمر سبعة شهور إلى مستشفى أبها للنساء والأطفال وذلك بتاريخ 21 / 4 / ١٤٣٦ عن طريق الطوارئ بعد الفحوص اللازمة وتم تنويمها لوجود تشنج حاد لديها من أثناء الولادة وفتح ملف بحالتها برقم "١١٣١٥٥".
 
وأضاف أنه بعد أيام طلبوا عمل تخطيط للمخ وأيضًا اخذ عينة من السائل المائي للنخاع الشوكي من أسفل العمود الفقري وتم عمل ذلك وإعطاؤها علاجًا تعارض مع حالتها وتسبب في دخولها العناية المركزة مدة أربعة أيام، ومن ثم تسجيل خروجها من المستشفى وصرف علاج آخر متوافق مع حالتها الصحية.
 
 
وأبان بأن حالتها تحسنت إلى أن راجع المستشفى مرة أخرى بعد عدة أشهر حسب ما تقرر في الوصفة السابقة لصرف علاج حالتها، وتم ذلك بتاريخ ٩ / ٦ / ١٤٣٦ موضحًا أنه استخدم العلاج لابنته ألمى كالعادة مما زادها سوء وتدهور حالتها الصحية لافتًا إلى أنه نقلها إلى المستشفى في اليوم نفسه. 
 
 
 وقال: وجدت الدكتور نفسه، في الطوارئ وأقنعني أن هذه مجرد أعراض طبيعية للعلاج الجديد إلى أن يتوافق مع الجسم.
 
وأردف قائلاً إنه استمر لأيام عدة، يستخدم العلاج لابنته واكتشف أن حالتها لن تتحسن أبدًا وأوشكت على الموت وحالتها تسوء بشكل ملحوظ ووزنها في نقص مستمر، وكلما استخدم لها ذلك العلاج، يتسبب في نقص وزنها "وكأنه يقوم بامتصاص جسدها".
 
وأشار إلى أنه تقدم ببلاغات عدة لوزارة الصحة مختلفة ما بين إهمال وتخلف مواعيد وصرف علاج متعارض مع حالة ابنته، ومن ثم تقرر تغيير الدكتور الذي كان مرجعًا لحالة الطفلة.
 
وأكد "الفيفي" في حديثه قائلاً: حاولت أخذ حق ابنتي بعد أن نهش جسدها علاج خاطئ وكاد يتسبب في وفاتها لولا عناية الله، بسبب خطأ دكتور "مهمل" قام بتغيير علاجها دون أدنى مبالاة، إلا أن إدارة المستشفى قابلته بالإهمال.
 
وعرج على أن "صحة عسير" قامت بإهمال جميع البلاغات على الرغم من متابعته لها ولشكاوى الطفلة، قائلاً: باءت جميع محاولاتي بالفشل وذلك بمتابعة البلاغات التي تم إرسالها لي من وزارة الصحة تحت أرقام٣٧١٢٣ في تاريخ  14 / 9 / ١٤٣٦، وكذلك رقم البلاغ الآخر (٣٧٦٩٨) في تاريخ 20 / 9 / ١٤٣٦.
 
واختتم حديثه لـ"سبق" قائلاً: أطالب وزير الصحة بمحاسبة كل من تسبب في هذا الخطأ وكل من تهاون في إرسال شكواي للوزارة وإنني أطالب أنا وزوجتي بالتحقيق مع المتسبب  في الإهمال والذي كاد يتسبب في وفاة طفلتي لولا لطف الله والتي لا تزال إلى هذه اللحظة، تعاني هذا الخطأ ومرضها في استمرار. وختم بقوله: أملي في الله ثم في صحيفة "سبق" في إيصال صوتي للمسؤولين، للتوجيه بمحاسبة كل من تسبب في تدهور صحة هذه الطفلة البريئة.  
 
 
"سبق" بدورها تواصلت مع صحة عسير ممثلة بمتحدثها الرسمي سعيد النقير، ووعد بالرد على الموضوع، وانتظرت أربعة أيام، إلا أنه لم يصل شيء حتى ساعة إعداد هذا التقرير، على الرغم من رسائل التذكير.