"مجمع الملك فهد" يُواصل استعداداته لندوة "طباعة القرآن- الواقع والمأمول"

استنهاضاً للمتخصصين وخدمة لكتاب الله وتذليلاً للعوائق عبر 5 محاور

سبق- المدينة المنورة: يواصل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة اجتماعاته واستعدادته لعقد ندوة "طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول"، التي يعتزم المجمع تنظيمها بإذن الله تعالى في المدينة المنورة، خلال الفترة من 3 إلى 5 صفر القادم؛ إذ تواصل اللجنة التحضيرية واللجان المنبثقة اجتماعاتها؛ لبحث الترتيبات الخاصة بعقد الندوة والمعرض المصاحب لها.
 
وبيّن الأمين العام للمجمع، رئيس اللجنة التحضيرية للندوة، الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي، أن اللجنة التحضيرية عَقَدَت سلسلة اجتماعات متواصلة للنظر في جميع الأمور المتعلقة بالندوة، وكل ما يتصل بفعالياتها؛ من أجل إظهارها بالمظهر اللائق الذي يتناسب مع قدسية القرآن الكريم، ومكانته في نفوس وقلوب المسلمين؛ حيث إنه مصدر تشريعها، وأحكامها، في جميع شؤونها الدينية والدنيوية.
 
وقال: "المجمع سيسعى -من خلال هذه الندوة- إلى وضع قواعد وأسس ومنهج يتفق عليه في طباعة المصحف الشريف، يتم تطبيقه في مختلف أنحاء العالم؛ وذلك حرصاً من المجمع على كتاب الله تعالى والعناية بسلامة نصه وجمال إخراجه، والمجمع بذلك يؤكد على مرجعيته العالمية فيما له علاقة بالقرآن الكريم وعلومه"؛ مبيناً أن المجمع سيعرض -خلال فعاليات الندوة- تجربته الرائدة في هذا المجال، والتي أكسبته ثقة عالمية ومرجعية أساسية يعتمد عليها؛ وذلك حتى يستفيد منها القائمون على طباعة المصحف الشريف في بلاد مختلفة.
 
وتهدف الندوة إلى العناية بإخراج المصحف الشريف إخراجاً طباعياً لائقاً، وبناء قواعد وأسس مرجعية، وصياغة منهج أمثل لطباعة المصحف الشريف، ومراجعته وتدقيقه، وتيسير سبل اللقاء، والتشاور بين المتخصصين في طباعة المصحف الشريف للسعي إلى الوصول إلى منهج أمثل، والوقوف على التجارب والخبرات التي مرت بها طباعة المصحف الشريف في العالم، ودراسة السبل الكفيلة بالاستفادة من التقنية الحديثة.
 
وتسعى الندوة لوضع ضوابط دقيقة لنشر القرآن الكريم، من خلال وسائلها المتعددة، واستنهاض همم المتخصصين؛ لخدمة القرآن الكريم طباعة ونشراً بالوسائط المتاحة، والعناية بتأهيل المتخصصين المتقنين لمراجعة النص القرآني وتدقيقه، وتذليل العوائق العلمية والفنية التي تعترض طباعة المصحف الشريف ونشره، وإبراز دور المملكة العربية السعودية في طباعة المصحف الشريف، ونشره والاستفادة من تجربة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وأوجه خدمة النص القرآني الكريم.
 
ويناقش المشاركون في الندوة، خلال اجتماعاتهم خمسة محاور: الأول بعنوان: "تاريخ طباعة القرآن الكريم"، ويتضمن الموضوعات الآتية: تاريخ طباعة القرآن الكريم في أوروبا، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في المشرق العربي، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في المغرب العربي وإفريقيا، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في شبه القارة الهندية، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في شرق آسيا، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في بلدان أخرى، ببليوجرافيا طبعات القرآن الكريم في العالم.
 
ويحمل المحور الثاني عنوان: "الجوانب العلمية في طباعة القرآن الكريم"، ويتضمن الموضوعات الآتية: "مسائل الرسم العثماني في المصاحف المطبوعة، ومذاهب الضبط في المصاحف المطبوعة، وعلامات الوقف في المصاحف المطبوعة والأسس التي بُنيت عليها، وعدد الآي وعلامات التحزيب في المصاحف المطبوعة، والقراءات القرآنية في المصاحف المطبوعة والمسموعة، والالتزام بالرسم العثماني في المصاحف الورقية والإلكترونية ومصاحف برايل، واللجان العلمية لمراجعة المصاحف وتدقيقها".
 
ويأتى المحور الثالث تحت عنوان: "الطرق الفنية في طباعة القرآن الكريم ونشره"، ويتضمن الموضوعات الآتية: "الأساليب الفنية في طباعة المصحف الشريف: من إعداد النص ومعالجته إلى تجليده، والأسلوب الأمثل في ذلك، والطرق الفنية في مراقبة إنتاج المصحف الشريف في مراحل إعداده وطباعته على خطوط الإنتاج المختلفة، والطريقة المثلى في ذلك، والجوانب الجمالية في تصميم المصحف الشريف وإخراجه (خطه، وزخارفه، والمواد المستخدمة في إنتاجه)، وأحجام المصاحف المطبوعة وتجزئتها، وطباعة القرآن الكريم بطريقة برايل، وطباعة القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة، والأساليب الفنية الحديثة في تسجيل تلاوة القرآن الكريم وفق الروايات المتواترة".
 
ويتناول المحور الرابع الذي يحمل عنوان: "الوسائل التقنية في نشر القرآن الكريم"، الموضوعات الآتية: "البرامج الحاسوبية وأثرها في تسهيل نشر القرآن الكريم، ووسائل نشر القرآن الكريم رقمياً، ووسائل معالجة خطوط المصاحف المكتوبة يدوياً لإنتاج نسخة رقمية عالية الجودة، والتوليد الآلي لخطوط حاسوبية مبنية على خطوط المصاحف المكتوبة يدوياً، ودورالبرمجة الحاسوبية في إدراج أرقام الآيات وأسماء الأجزاء والأحزاب والزخارف، والتدقيق الآلي والمصادقة الرقمية لنص القرآن الكريم، وطرق حماية النسخ الرقمية من التحريف".
 
أما المحور الخامس فعنوانه: "جهود مجمع الملك فهد في طباعة القرآن الكريم ونشره"، ويتضمن الموضوعات الآتية: "جهود مجمع الملك فهد في طباعة المصحف الشريف ورقياً، واللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية في المجمع ودورها في الإعداد والتدقيق، وأقسام مراقبة إنتاج المصحف الشريف: مراقبة النص، المراقبة النوعية، المراقبة النهائية، التقنيات الإلكترونية في مراقبة الإنتاج، والمعايير والمواصفات الفنية المعتمدة في طباعة القرآن الكريم ونشره، وجهود مجمع الملك فهد في تسجيل تلاوة القرآن الكريم، ومصاحف النشر الحاسوبي للقرآن الكريم، والمعالجة الرقمية وآفاقها المستقبلية لنشر النص القرآني، وجهود المجمع في إخراج مصاحف الروايات القرآنية المتواترة، والتدقيق الآلي للنص القرآني.
 
يُذكر أن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف نظّم -قبل هذه الندوة- خمس ندوات علمية دولية متخصصة، حظيت باهتمام مختلف الأوساط المعنية بموضوعاتها، وصدَر عنها حوالى (240) بحثاً، تم تحكيمها جميعاً؛ الأولى بعنوان: "عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه" عام 1421هـ، والثانية بعنوان: "ترجمة معاني القرآن الكريم تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل" عام 1423ه‍، والثالثة بعنوان: "عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية" عام 1425هـ، والرابعة: بعنوان: "القرآن الكريم في الدراسات الاستشراقية" عام 1427هـ، والخامسة: "القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة (تقنية المعلومات)" عام 1430هـ، إضافة إلى ملتقى: "أشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم"، عام 1432هـ.

اعلان
"مجمع الملك فهد" يُواصل استعداداته لندوة "طباعة القرآن- الواقع والمأمول"
سبق
سبق- المدينة المنورة: يواصل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة اجتماعاته واستعدادته لعقد ندوة "طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول"، التي يعتزم المجمع تنظيمها بإذن الله تعالى في المدينة المنورة، خلال الفترة من 3 إلى 5 صفر القادم؛ إذ تواصل اللجنة التحضيرية واللجان المنبثقة اجتماعاتها؛ لبحث الترتيبات الخاصة بعقد الندوة والمعرض المصاحب لها.
 
وبيّن الأمين العام للمجمع، رئيس اللجنة التحضيرية للندوة، الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي، أن اللجنة التحضيرية عَقَدَت سلسلة اجتماعات متواصلة للنظر في جميع الأمور المتعلقة بالندوة، وكل ما يتصل بفعالياتها؛ من أجل إظهارها بالمظهر اللائق الذي يتناسب مع قدسية القرآن الكريم، ومكانته في نفوس وقلوب المسلمين؛ حيث إنه مصدر تشريعها، وأحكامها، في جميع شؤونها الدينية والدنيوية.
 
وقال: "المجمع سيسعى -من خلال هذه الندوة- إلى وضع قواعد وأسس ومنهج يتفق عليه في طباعة المصحف الشريف، يتم تطبيقه في مختلف أنحاء العالم؛ وذلك حرصاً من المجمع على كتاب الله تعالى والعناية بسلامة نصه وجمال إخراجه، والمجمع بذلك يؤكد على مرجعيته العالمية فيما له علاقة بالقرآن الكريم وعلومه"؛ مبيناً أن المجمع سيعرض -خلال فعاليات الندوة- تجربته الرائدة في هذا المجال، والتي أكسبته ثقة عالمية ومرجعية أساسية يعتمد عليها؛ وذلك حتى يستفيد منها القائمون على طباعة المصحف الشريف في بلاد مختلفة.
 
وتهدف الندوة إلى العناية بإخراج المصحف الشريف إخراجاً طباعياً لائقاً، وبناء قواعد وأسس مرجعية، وصياغة منهج أمثل لطباعة المصحف الشريف، ومراجعته وتدقيقه، وتيسير سبل اللقاء، والتشاور بين المتخصصين في طباعة المصحف الشريف للسعي إلى الوصول إلى منهج أمثل، والوقوف على التجارب والخبرات التي مرت بها طباعة المصحف الشريف في العالم، ودراسة السبل الكفيلة بالاستفادة من التقنية الحديثة.
 
وتسعى الندوة لوضع ضوابط دقيقة لنشر القرآن الكريم، من خلال وسائلها المتعددة، واستنهاض همم المتخصصين؛ لخدمة القرآن الكريم طباعة ونشراً بالوسائط المتاحة، والعناية بتأهيل المتخصصين المتقنين لمراجعة النص القرآني وتدقيقه، وتذليل العوائق العلمية والفنية التي تعترض طباعة المصحف الشريف ونشره، وإبراز دور المملكة العربية السعودية في طباعة المصحف الشريف، ونشره والاستفادة من تجربة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وأوجه خدمة النص القرآني الكريم.
 
ويناقش المشاركون في الندوة، خلال اجتماعاتهم خمسة محاور: الأول بعنوان: "تاريخ طباعة القرآن الكريم"، ويتضمن الموضوعات الآتية: تاريخ طباعة القرآن الكريم في أوروبا، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في المشرق العربي، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في المغرب العربي وإفريقيا، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في شبه القارة الهندية، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في شرق آسيا، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في بلدان أخرى، ببليوجرافيا طبعات القرآن الكريم في العالم.
 
ويحمل المحور الثاني عنوان: "الجوانب العلمية في طباعة القرآن الكريم"، ويتضمن الموضوعات الآتية: "مسائل الرسم العثماني في المصاحف المطبوعة، ومذاهب الضبط في المصاحف المطبوعة، وعلامات الوقف في المصاحف المطبوعة والأسس التي بُنيت عليها، وعدد الآي وعلامات التحزيب في المصاحف المطبوعة، والقراءات القرآنية في المصاحف المطبوعة والمسموعة، والالتزام بالرسم العثماني في المصاحف الورقية والإلكترونية ومصاحف برايل، واللجان العلمية لمراجعة المصاحف وتدقيقها".
 
ويأتى المحور الثالث تحت عنوان: "الطرق الفنية في طباعة القرآن الكريم ونشره"، ويتضمن الموضوعات الآتية: "الأساليب الفنية في طباعة المصحف الشريف: من إعداد النص ومعالجته إلى تجليده، والأسلوب الأمثل في ذلك، والطرق الفنية في مراقبة إنتاج المصحف الشريف في مراحل إعداده وطباعته على خطوط الإنتاج المختلفة، والطريقة المثلى في ذلك، والجوانب الجمالية في تصميم المصحف الشريف وإخراجه (خطه، وزخارفه، والمواد المستخدمة في إنتاجه)، وأحجام المصاحف المطبوعة وتجزئتها، وطباعة القرآن الكريم بطريقة برايل، وطباعة القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة، والأساليب الفنية الحديثة في تسجيل تلاوة القرآن الكريم وفق الروايات المتواترة".
 
ويتناول المحور الرابع الذي يحمل عنوان: "الوسائل التقنية في نشر القرآن الكريم"، الموضوعات الآتية: "البرامج الحاسوبية وأثرها في تسهيل نشر القرآن الكريم، ووسائل نشر القرآن الكريم رقمياً، ووسائل معالجة خطوط المصاحف المكتوبة يدوياً لإنتاج نسخة رقمية عالية الجودة، والتوليد الآلي لخطوط حاسوبية مبنية على خطوط المصاحف المكتوبة يدوياً، ودورالبرمجة الحاسوبية في إدراج أرقام الآيات وأسماء الأجزاء والأحزاب والزخارف، والتدقيق الآلي والمصادقة الرقمية لنص القرآن الكريم، وطرق حماية النسخ الرقمية من التحريف".
 
أما المحور الخامس فعنوانه: "جهود مجمع الملك فهد في طباعة القرآن الكريم ونشره"، ويتضمن الموضوعات الآتية: "جهود مجمع الملك فهد في طباعة المصحف الشريف ورقياً، واللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية في المجمع ودورها في الإعداد والتدقيق، وأقسام مراقبة إنتاج المصحف الشريف: مراقبة النص، المراقبة النوعية، المراقبة النهائية، التقنيات الإلكترونية في مراقبة الإنتاج، والمعايير والمواصفات الفنية المعتمدة في طباعة القرآن الكريم ونشره، وجهود مجمع الملك فهد في تسجيل تلاوة القرآن الكريم، ومصاحف النشر الحاسوبي للقرآن الكريم، والمعالجة الرقمية وآفاقها المستقبلية لنشر النص القرآني، وجهود المجمع في إخراج مصاحف الروايات القرآنية المتواترة، والتدقيق الآلي للنص القرآني.
 
يُذكر أن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف نظّم -قبل هذه الندوة- خمس ندوات علمية دولية متخصصة، حظيت باهتمام مختلف الأوساط المعنية بموضوعاتها، وصدَر عنها حوالى (240) بحثاً، تم تحكيمها جميعاً؛ الأولى بعنوان: "عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه" عام 1421هـ، والثانية بعنوان: "ترجمة معاني القرآن الكريم تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل" عام 1423ه‍، والثالثة بعنوان: "عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية" عام 1425هـ، والرابعة: بعنوان: "القرآن الكريم في الدراسات الاستشراقية" عام 1427هـ، والخامسة: "القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة (تقنية المعلومات)" عام 1430هـ، إضافة إلى ملتقى: "أشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم"، عام 1432هـ.
10 أكتوبر 2014 - 16 ذو الحجة 1435
03:00 PM

"مجمع الملك فهد" يُواصل استعداداته لندوة "طباعة القرآن- الواقع والمأمول"

استنهاضاً للمتخصصين وخدمة لكتاب الله وتذليلاً للعوائق عبر 5 محاور

A A A
0
1,893

سبق- المدينة المنورة: يواصل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة اجتماعاته واستعدادته لعقد ندوة "طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول"، التي يعتزم المجمع تنظيمها بإذن الله تعالى في المدينة المنورة، خلال الفترة من 3 إلى 5 صفر القادم؛ إذ تواصل اللجنة التحضيرية واللجان المنبثقة اجتماعاتها؛ لبحث الترتيبات الخاصة بعقد الندوة والمعرض المصاحب لها.
 
وبيّن الأمين العام للمجمع، رئيس اللجنة التحضيرية للندوة، الدكتور محمد سالم بن شديد العوفي، أن اللجنة التحضيرية عَقَدَت سلسلة اجتماعات متواصلة للنظر في جميع الأمور المتعلقة بالندوة، وكل ما يتصل بفعالياتها؛ من أجل إظهارها بالمظهر اللائق الذي يتناسب مع قدسية القرآن الكريم، ومكانته في نفوس وقلوب المسلمين؛ حيث إنه مصدر تشريعها، وأحكامها، في جميع شؤونها الدينية والدنيوية.
 
وقال: "المجمع سيسعى -من خلال هذه الندوة- إلى وضع قواعد وأسس ومنهج يتفق عليه في طباعة المصحف الشريف، يتم تطبيقه في مختلف أنحاء العالم؛ وذلك حرصاً من المجمع على كتاب الله تعالى والعناية بسلامة نصه وجمال إخراجه، والمجمع بذلك يؤكد على مرجعيته العالمية فيما له علاقة بالقرآن الكريم وعلومه"؛ مبيناً أن المجمع سيعرض -خلال فعاليات الندوة- تجربته الرائدة في هذا المجال، والتي أكسبته ثقة عالمية ومرجعية أساسية يعتمد عليها؛ وذلك حتى يستفيد منها القائمون على طباعة المصحف الشريف في بلاد مختلفة.
 
وتهدف الندوة إلى العناية بإخراج المصحف الشريف إخراجاً طباعياً لائقاً، وبناء قواعد وأسس مرجعية، وصياغة منهج أمثل لطباعة المصحف الشريف، ومراجعته وتدقيقه، وتيسير سبل اللقاء، والتشاور بين المتخصصين في طباعة المصحف الشريف للسعي إلى الوصول إلى منهج أمثل، والوقوف على التجارب والخبرات التي مرت بها طباعة المصحف الشريف في العالم، ودراسة السبل الكفيلة بالاستفادة من التقنية الحديثة.
 
وتسعى الندوة لوضع ضوابط دقيقة لنشر القرآن الكريم، من خلال وسائلها المتعددة، واستنهاض همم المتخصصين؛ لخدمة القرآن الكريم طباعة ونشراً بالوسائط المتاحة، والعناية بتأهيل المتخصصين المتقنين لمراجعة النص القرآني وتدقيقه، وتذليل العوائق العلمية والفنية التي تعترض طباعة المصحف الشريف ونشره، وإبراز دور المملكة العربية السعودية في طباعة المصحف الشريف، ونشره والاستفادة من تجربة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وأوجه خدمة النص القرآني الكريم.
 
ويناقش المشاركون في الندوة، خلال اجتماعاتهم خمسة محاور: الأول بعنوان: "تاريخ طباعة القرآن الكريم"، ويتضمن الموضوعات الآتية: تاريخ طباعة القرآن الكريم في أوروبا، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في المشرق العربي، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في المغرب العربي وإفريقيا، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في شبه القارة الهندية، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في شرق آسيا، وتاريخ طباعة القرآن الكريم في بلدان أخرى، ببليوجرافيا طبعات القرآن الكريم في العالم.
 
ويحمل المحور الثاني عنوان: "الجوانب العلمية في طباعة القرآن الكريم"، ويتضمن الموضوعات الآتية: "مسائل الرسم العثماني في المصاحف المطبوعة، ومذاهب الضبط في المصاحف المطبوعة، وعلامات الوقف في المصاحف المطبوعة والأسس التي بُنيت عليها، وعدد الآي وعلامات التحزيب في المصاحف المطبوعة، والقراءات القرآنية في المصاحف المطبوعة والمسموعة، والالتزام بالرسم العثماني في المصاحف الورقية والإلكترونية ومصاحف برايل، واللجان العلمية لمراجعة المصاحف وتدقيقها".
 
ويأتى المحور الثالث تحت عنوان: "الطرق الفنية في طباعة القرآن الكريم ونشره"، ويتضمن الموضوعات الآتية: "الأساليب الفنية في طباعة المصحف الشريف: من إعداد النص ومعالجته إلى تجليده، والأسلوب الأمثل في ذلك، والطرق الفنية في مراقبة إنتاج المصحف الشريف في مراحل إعداده وطباعته على خطوط الإنتاج المختلفة، والطريقة المثلى في ذلك، والجوانب الجمالية في تصميم المصحف الشريف وإخراجه (خطه، وزخارفه، والمواد المستخدمة في إنتاجه)، وأحجام المصاحف المطبوعة وتجزئتها، وطباعة القرآن الكريم بطريقة برايل، وطباعة القرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة، والأساليب الفنية الحديثة في تسجيل تلاوة القرآن الكريم وفق الروايات المتواترة".
 
ويتناول المحور الرابع الذي يحمل عنوان: "الوسائل التقنية في نشر القرآن الكريم"، الموضوعات الآتية: "البرامج الحاسوبية وأثرها في تسهيل نشر القرآن الكريم، ووسائل نشر القرآن الكريم رقمياً، ووسائل معالجة خطوط المصاحف المكتوبة يدوياً لإنتاج نسخة رقمية عالية الجودة، والتوليد الآلي لخطوط حاسوبية مبنية على خطوط المصاحف المكتوبة يدوياً، ودورالبرمجة الحاسوبية في إدراج أرقام الآيات وأسماء الأجزاء والأحزاب والزخارف، والتدقيق الآلي والمصادقة الرقمية لنص القرآن الكريم، وطرق حماية النسخ الرقمية من التحريف".
 
أما المحور الخامس فعنوانه: "جهود مجمع الملك فهد في طباعة القرآن الكريم ونشره"، ويتضمن الموضوعات الآتية: "جهود مجمع الملك فهد في طباعة المصحف الشريف ورقياً، واللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية في المجمع ودورها في الإعداد والتدقيق، وأقسام مراقبة إنتاج المصحف الشريف: مراقبة النص، المراقبة النوعية، المراقبة النهائية، التقنيات الإلكترونية في مراقبة الإنتاج، والمعايير والمواصفات الفنية المعتمدة في طباعة القرآن الكريم ونشره، وجهود مجمع الملك فهد في تسجيل تلاوة القرآن الكريم، ومصاحف النشر الحاسوبي للقرآن الكريم، والمعالجة الرقمية وآفاقها المستقبلية لنشر النص القرآني، وجهود المجمع في إخراج مصاحف الروايات القرآنية المتواترة، والتدقيق الآلي للنص القرآني.
 
يُذكر أن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف نظّم -قبل هذه الندوة- خمس ندوات علمية دولية متخصصة، حظيت باهتمام مختلف الأوساط المعنية بموضوعاتها، وصدَر عنها حوالى (240) بحثاً، تم تحكيمها جميعاً؛ الأولى بعنوان: "عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه" عام 1421هـ، والثانية بعنوان: "ترجمة معاني القرآن الكريم تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل" عام 1423ه‍، والثالثة بعنوان: "عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية" عام 1425هـ، والرابعة: بعنوان: "القرآن الكريم في الدراسات الاستشراقية" عام 1427هـ، والخامسة: "القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة (تقنية المعلومات)" عام 1430هـ، إضافة إلى ملتقى: "أشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم"، عام 1432هـ.