بالصور.. زوَّار يعبثون بآثار مدائن صالح والبلدة القديمة بـ"العلا"

يقصدها المئات من دول وجنسيات عدة.. والمرشدون مستاؤون

بدر الجبل- سبق- تبوك: عبَّر عدد من المرشدين السياحيين بمحافظة العلا عن أسفهم من قيام بعض زوار آثار مدائن صالح والبلدة القديمة بالمحافظة بالعبث بها وتشويهها بالكتابة على جدرانها، فضلاً عن ترك بقايا طعامهم فيها، معتبرين أنهم يسيئون لتلك المواقع التاريخية، التي يقصدها المئات من مختلف الدول والجنسيات.
 
وقال أحمد بن فاضل، وعبدالواحد العبدالواحد، وبندر عطاالله العنزي، وهما مرشدان سياحيان، لـ"سبق": نحن المرشدين السياحيين دائماً ما نعبر عن أسفنا من قيام البعض بالعبث بالآثار وتشويهها، ودوماً ما نقوم بتوعية المجتمع بأهمية المحافظة على الآثار، وأنه يتوجب عليهم أن يشعروا بأن هذا ملكهم، وأنها لهم.
 
وتابعاً: للأسف، الكثير من الضيوف، خاصة الأجانب، يتعجبون من التصرف غير الحضاري من قِبل العابثين الذين لا يقدرون المسؤولية، ويعبثون بالآثار بكتابة أسمائهم عليها، وهم غالباً يجهلون قيمتها، ويسيئون استخدام زياراتهم للمواقع الأثرية. ودعا المرشدان السياحيان عبر "سبق" الزائرين لتلك المواقع التاريخية للمحافظة عليها، وتقدير قيمتها التي تمتد لآلاف السنين.
 
وأوضحا: مدائن صالح، هي منطقة تاريخية أثرية، تبلغ مساحتها 14.6 كلم مربع، يوجد فيها آثار للاستيطان البشري في فترة ما يُعرف بالعصر الحجري، وكانت تتوافر فيها المقومات الأساسية للاستقرار، من مياه وتربة خصبة وموقع استراتيجي على الطرق المؤدية إلى المراكز الحضارية الكبرى في الشرق الأدنى القديم.
 
وأردفا: وُجدت على قمم الجبال في المنطقة المحيطة بالموقع آثار تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وجاء ذكرها في القرآن الكريم لتؤكد أن الحجر كانت منطقة مأهولة بالسكان عندما سكنها آل ثمود، ووُجدت مجموعة من الكتابات اللحيانية والثمودية والعربية الجنوبية واللاتينية تدل على الاستيطان في موقع الحجر خلال الألف الأول قبل الميلاد، قبل مجيء الأنباط.
 
 
 
 

اعلان
بالصور.. زوَّار يعبثون بآثار مدائن صالح والبلدة القديمة بـ"العلا"
سبق
بدر الجبل- سبق- تبوك: عبَّر عدد من المرشدين السياحيين بمحافظة العلا عن أسفهم من قيام بعض زوار آثار مدائن صالح والبلدة القديمة بالمحافظة بالعبث بها وتشويهها بالكتابة على جدرانها، فضلاً عن ترك بقايا طعامهم فيها، معتبرين أنهم يسيئون لتلك المواقع التاريخية، التي يقصدها المئات من مختلف الدول والجنسيات.
 
وقال أحمد بن فاضل، وعبدالواحد العبدالواحد، وبندر عطاالله العنزي، وهما مرشدان سياحيان، لـ"سبق": نحن المرشدين السياحيين دائماً ما نعبر عن أسفنا من قيام البعض بالعبث بالآثار وتشويهها، ودوماً ما نقوم بتوعية المجتمع بأهمية المحافظة على الآثار، وأنه يتوجب عليهم أن يشعروا بأن هذا ملكهم، وأنها لهم.
 
وتابعاً: للأسف، الكثير من الضيوف، خاصة الأجانب، يتعجبون من التصرف غير الحضاري من قِبل العابثين الذين لا يقدرون المسؤولية، ويعبثون بالآثار بكتابة أسمائهم عليها، وهم غالباً يجهلون قيمتها، ويسيئون استخدام زياراتهم للمواقع الأثرية. ودعا المرشدان السياحيان عبر "سبق" الزائرين لتلك المواقع التاريخية للمحافظة عليها، وتقدير قيمتها التي تمتد لآلاف السنين.
 
وأوضحا: مدائن صالح، هي منطقة تاريخية أثرية، تبلغ مساحتها 14.6 كلم مربع، يوجد فيها آثار للاستيطان البشري في فترة ما يُعرف بالعصر الحجري، وكانت تتوافر فيها المقومات الأساسية للاستقرار، من مياه وتربة خصبة وموقع استراتيجي على الطرق المؤدية إلى المراكز الحضارية الكبرى في الشرق الأدنى القديم.
 
وأردفا: وُجدت على قمم الجبال في المنطقة المحيطة بالموقع آثار تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وجاء ذكرها في القرآن الكريم لتؤكد أن الحجر كانت منطقة مأهولة بالسكان عندما سكنها آل ثمود، ووُجدت مجموعة من الكتابات اللحيانية والثمودية والعربية الجنوبية واللاتينية تدل على الاستيطان في موقع الحجر خلال الألف الأول قبل الميلاد، قبل مجيء الأنباط.
 
 
 
 
19 يناير 2015 - 28 ربيع الأول 1436
12:49 AM

بالصور.. زوَّار يعبثون بآثار مدائن صالح والبلدة القديمة بـ"العلا"

يقصدها المئات من دول وجنسيات عدة.. والمرشدون مستاؤون

A A A
0
60,844

بدر الجبل- سبق- تبوك: عبَّر عدد من المرشدين السياحيين بمحافظة العلا عن أسفهم من قيام بعض زوار آثار مدائن صالح والبلدة القديمة بالمحافظة بالعبث بها وتشويهها بالكتابة على جدرانها، فضلاً عن ترك بقايا طعامهم فيها، معتبرين أنهم يسيئون لتلك المواقع التاريخية، التي يقصدها المئات من مختلف الدول والجنسيات.
 
وقال أحمد بن فاضل، وعبدالواحد العبدالواحد، وبندر عطاالله العنزي، وهما مرشدان سياحيان، لـ"سبق": نحن المرشدين السياحيين دائماً ما نعبر عن أسفنا من قيام البعض بالعبث بالآثار وتشويهها، ودوماً ما نقوم بتوعية المجتمع بأهمية المحافظة على الآثار، وأنه يتوجب عليهم أن يشعروا بأن هذا ملكهم، وأنها لهم.
 
وتابعاً: للأسف، الكثير من الضيوف، خاصة الأجانب، يتعجبون من التصرف غير الحضاري من قِبل العابثين الذين لا يقدرون المسؤولية، ويعبثون بالآثار بكتابة أسمائهم عليها، وهم غالباً يجهلون قيمتها، ويسيئون استخدام زياراتهم للمواقع الأثرية. ودعا المرشدان السياحيان عبر "سبق" الزائرين لتلك المواقع التاريخية للمحافظة عليها، وتقدير قيمتها التي تمتد لآلاف السنين.
 
وأوضحا: مدائن صالح، هي منطقة تاريخية أثرية، تبلغ مساحتها 14.6 كلم مربع، يوجد فيها آثار للاستيطان البشري في فترة ما يُعرف بالعصر الحجري، وكانت تتوافر فيها المقومات الأساسية للاستقرار، من مياه وتربة خصبة وموقع استراتيجي على الطرق المؤدية إلى المراكز الحضارية الكبرى في الشرق الأدنى القديم.
 
وأردفا: وُجدت على قمم الجبال في المنطقة المحيطة بالموقع آثار تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وجاء ذكرها في القرآن الكريم لتؤكد أن الحجر كانت منطقة مأهولة بالسكان عندما سكنها آل ثمود، ووُجدت مجموعة من الكتابات اللحيانية والثمودية والعربية الجنوبية واللاتينية تدل على الاستيطان في موقع الحجر خلال الألف الأول قبل الميلاد، قبل مجيء الأنباط.