"آل الشيخ": "الأمر بالمعروف" ليست أذى.. والخطأ يحصل في التطبيق

"الهيئة" توقّع اتفاقية مع "جامعة المدينة" بهدف تطوير الجهاز وتحسين أدائه

سبق- المدينة المنورة: أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن "شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها خير عظيم، ولا تُعتبر خطأ ولا أذى، ولا يحصل منها أي أمر يعكر صفو العامة أو الخاصة، وإنما الخطأ قد يحصل أثناء التطبيق والاجتهاد الذي قد يصدر من بعض منسوبي الهيئة عن حسن طوية، ولكن قد لا يوفَّق إلى الحق بسبب جهل في الأنظمة أو التعليمات أو الأوامر الشرعية".
 
جاء ذلك في كلمته في الحفل المعد بمناسبة توقيع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمس مذكرة تعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، من أجل تطوير جهاز الهيئة وتحسين أدائه. مضيفاً "ولأجل ذلك، مثل هذه الاتفاقية ستعين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر على تقديم هذه الشعيرة وفق ما يرضي الله - سبحانه وتعالى - وعلى منهج محمد بن عبدالله - صلى الله عليه وسلم - وعلى فهم السلف الصالح، بلا غلو ولا تطرف، ودون إفراط أو تفريط".
 
وقّع المذكرة من جانب الرئاسة الرئيس العام الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومن جانب الجامعة مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند.
 
وأضاف آل الشيخ: "وما أراه الآن من تقدم في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الميدان هو بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل العاملين في الميدان؛ لأنهم -ولله الحمد- استفادوا من الدورات الكثيرة التي أُقيمت لهم، ومن تضافر الجهود، سواء من الجامعة الإسلامية أو من الجامعات الأخرى، وعلى رأسها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكذلك بعض وزارات الدولة التي لم تقصر في دعم هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من التدريب والمساندة وإبداء الملاحظات، ونحو ذلك".
 
وقال: "في هذا اليوم المبارك نسعد ونشرف بتوقيع هذه الاتفاقية مع هذه الجامعة العريقة التي تفخر بها السعودية، وفي عهد صاحب المعالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السند. ولا شك أن لها طابعاً خاصاً في نفسي، وأيضاً أعتقد أنها -إن شاء الله- ستكون في حيز التنفيذ في أقرب فرصة، وستكون ثمارها نافعة للجميع، مدافعين بذلك عن ديننا وعن وطننا وعن ولاة أمرنا من خلال التطبيق الأمثل لهذه الشعيرة المباركة؛ حتى لا تُستغل بعض التصرفات من أعداء هذا الوطن، وقبل هذا من أعداء الإسلام والمسلمين، للنيل من أمننا ووطنا وولاة أمرنا وعلمائنا، ونحو ذلك".
 
وأوضح أنه "لا بد أن تتكاتف الجهود في جميع الجهات التي تستطيع أن تدعم جهاز هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأيضاً العلماء والمشايخ عليهم واجب كبير بدعمنا من خلال إبداء مرئياتهم وتدوين ملاحظاتهم، وتمكين الجهاز من الأخذ بما وهبهم الله من علم نافع؛ حتى نستطيع أن نجتاز قنطرة التجاوز أو الخطأ غير المقصود".
 
بعد ذلك قدّم معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند درعاً تذكاريةً للرئيس العام الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
 
وتهدف المذكرة إلى تحقيق التعاون والتكامل بين الجانبين بما يخدم المجتمع، ويترجم تطلعات وتوجيهات ولاة الأمر–يحفظهم الله- ونشر وترسيخ أهداف كل من الطرفين في ضوء كتاب الله الكريم وسُنة نبيه، ونشر الوعي وثقافة ومبادئ الوسطية والاعتدال والمنهج الشرعي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاستفادة من إمكانات وخبرات الجامعة في مجال الدراسات والاســتــشارات والبحوث والتدريب، وعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل والحلقات الدراسية المشتركة بما يسهم في تطوير أداء الرئاسة العامة، والاستفادة من إمكانات الجامعة العلمية والأكاديمية والبحثية والتدريبية لتحقيق أهداف هذه المذكرة في منطقة المدينة المنورة، والاستفادة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة من خلال الاستشارات والإعارة، وإتاحة الفرصة للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال فتح حوارات ولقاءات بناءة مع طلاب الجامعة وفقاً لبنود المذكرة. 
 
 
 
 

اعلان
"آل الشيخ": "الأمر بالمعروف" ليست أذى.. والخطأ يحصل في التطبيق
سبق
سبق- المدينة المنورة: أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن "شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها خير عظيم، ولا تُعتبر خطأ ولا أذى، ولا يحصل منها أي أمر يعكر صفو العامة أو الخاصة، وإنما الخطأ قد يحصل أثناء التطبيق والاجتهاد الذي قد يصدر من بعض منسوبي الهيئة عن حسن طوية، ولكن قد لا يوفَّق إلى الحق بسبب جهل في الأنظمة أو التعليمات أو الأوامر الشرعية".
 
جاء ذلك في كلمته في الحفل المعد بمناسبة توقيع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمس مذكرة تعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، من أجل تطوير جهاز الهيئة وتحسين أدائه. مضيفاً "ولأجل ذلك، مثل هذه الاتفاقية ستعين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر على تقديم هذه الشعيرة وفق ما يرضي الله - سبحانه وتعالى - وعلى منهج محمد بن عبدالله - صلى الله عليه وسلم - وعلى فهم السلف الصالح، بلا غلو ولا تطرف، ودون إفراط أو تفريط".
 
وقّع المذكرة من جانب الرئاسة الرئيس العام الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومن جانب الجامعة مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند.
 
وأضاف آل الشيخ: "وما أراه الآن من تقدم في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الميدان هو بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل العاملين في الميدان؛ لأنهم -ولله الحمد- استفادوا من الدورات الكثيرة التي أُقيمت لهم، ومن تضافر الجهود، سواء من الجامعة الإسلامية أو من الجامعات الأخرى، وعلى رأسها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكذلك بعض وزارات الدولة التي لم تقصر في دعم هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من التدريب والمساندة وإبداء الملاحظات، ونحو ذلك".
 
وقال: "في هذا اليوم المبارك نسعد ونشرف بتوقيع هذه الاتفاقية مع هذه الجامعة العريقة التي تفخر بها السعودية، وفي عهد صاحب المعالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السند. ولا شك أن لها طابعاً خاصاً في نفسي، وأيضاً أعتقد أنها -إن شاء الله- ستكون في حيز التنفيذ في أقرب فرصة، وستكون ثمارها نافعة للجميع، مدافعين بذلك عن ديننا وعن وطننا وعن ولاة أمرنا من خلال التطبيق الأمثل لهذه الشعيرة المباركة؛ حتى لا تُستغل بعض التصرفات من أعداء هذا الوطن، وقبل هذا من أعداء الإسلام والمسلمين، للنيل من أمننا ووطنا وولاة أمرنا وعلمائنا، ونحو ذلك".
 
وأوضح أنه "لا بد أن تتكاتف الجهود في جميع الجهات التي تستطيع أن تدعم جهاز هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأيضاً العلماء والمشايخ عليهم واجب كبير بدعمنا من خلال إبداء مرئياتهم وتدوين ملاحظاتهم، وتمكين الجهاز من الأخذ بما وهبهم الله من علم نافع؛ حتى نستطيع أن نجتاز قنطرة التجاوز أو الخطأ غير المقصود".
 
بعد ذلك قدّم معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند درعاً تذكاريةً للرئيس العام الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
 
وتهدف المذكرة إلى تحقيق التعاون والتكامل بين الجانبين بما يخدم المجتمع، ويترجم تطلعات وتوجيهات ولاة الأمر–يحفظهم الله- ونشر وترسيخ أهداف كل من الطرفين في ضوء كتاب الله الكريم وسُنة نبيه، ونشر الوعي وثقافة ومبادئ الوسطية والاعتدال والمنهج الشرعي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاستفادة من إمكانات وخبرات الجامعة في مجال الدراسات والاســتــشارات والبحوث والتدريب، وعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل والحلقات الدراسية المشتركة بما يسهم في تطوير أداء الرئاسة العامة، والاستفادة من إمكانات الجامعة العلمية والأكاديمية والبحثية والتدريبية لتحقيق أهداف هذه المذكرة في منطقة المدينة المنورة، والاستفادة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة من خلال الاستشارات والإعارة، وإتاحة الفرصة للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال فتح حوارات ولقاءات بناءة مع طلاب الجامعة وفقاً لبنود المذكرة. 
 
 
 
 
17 سبتمبر 2014 - 22 ذو القعدة 1435
09:26 PM

"آل الشيخ": "الأمر بالمعروف" ليست أذى.. والخطأ يحصل في التطبيق

"الهيئة" توقّع اتفاقية مع "جامعة المدينة" بهدف تطوير الجهاز وتحسين أدائه

A A A
0
8,943

سبق- المدينة المنورة: أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن "شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها خير عظيم، ولا تُعتبر خطأ ولا أذى، ولا يحصل منها أي أمر يعكر صفو العامة أو الخاصة، وإنما الخطأ قد يحصل أثناء التطبيق والاجتهاد الذي قد يصدر من بعض منسوبي الهيئة عن حسن طوية، ولكن قد لا يوفَّق إلى الحق بسبب جهل في الأنظمة أو التعليمات أو الأوامر الشرعية".
 
جاء ذلك في كلمته في الحفل المعد بمناسبة توقيع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمس مذكرة تعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، من أجل تطوير جهاز الهيئة وتحسين أدائه. مضيفاً "ولأجل ذلك، مثل هذه الاتفاقية ستعين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر على تقديم هذه الشعيرة وفق ما يرضي الله - سبحانه وتعالى - وعلى منهج محمد بن عبدالله - صلى الله عليه وسلم - وعلى فهم السلف الصالح، بلا غلو ولا تطرف، ودون إفراط أو تفريط".
 
وقّع المذكرة من جانب الرئاسة الرئيس العام الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومن جانب الجامعة مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند.
 
وأضاف آل الشيخ: "وما أراه الآن من تقدم في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الميدان هو بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل العاملين في الميدان؛ لأنهم -ولله الحمد- استفادوا من الدورات الكثيرة التي أُقيمت لهم، ومن تضافر الجهود، سواء من الجامعة الإسلامية أو من الجامعات الأخرى، وعلى رأسها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكذلك بعض وزارات الدولة التي لم تقصر في دعم هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من التدريب والمساندة وإبداء الملاحظات، ونحو ذلك".
 
وقال: "في هذا اليوم المبارك نسعد ونشرف بتوقيع هذه الاتفاقية مع هذه الجامعة العريقة التي تفخر بها السعودية، وفي عهد صاحب المعالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السند. ولا شك أن لها طابعاً خاصاً في نفسي، وأيضاً أعتقد أنها -إن شاء الله- ستكون في حيز التنفيذ في أقرب فرصة، وستكون ثمارها نافعة للجميع، مدافعين بذلك عن ديننا وعن وطننا وعن ولاة أمرنا من خلال التطبيق الأمثل لهذه الشعيرة المباركة؛ حتى لا تُستغل بعض التصرفات من أعداء هذا الوطن، وقبل هذا من أعداء الإسلام والمسلمين، للنيل من أمننا ووطنا وولاة أمرنا وعلمائنا، ونحو ذلك".
 
وأوضح أنه "لا بد أن تتكاتف الجهود في جميع الجهات التي تستطيع أن تدعم جهاز هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأيضاً العلماء والمشايخ عليهم واجب كبير بدعمنا من خلال إبداء مرئياتهم وتدوين ملاحظاتهم، وتمكين الجهاز من الأخذ بما وهبهم الله من علم نافع؛ حتى نستطيع أن نجتاز قنطرة التجاوز أو الخطأ غير المقصود".
 
بعد ذلك قدّم معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند درعاً تذكاريةً للرئيس العام الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
 
وتهدف المذكرة إلى تحقيق التعاون والتكامل بين الجانبين بما يخدم المجتمع، ويترجم تطلعات وتوجيهات ولاة الأمر–يحفظهم الله- ونشر وترسيخ أهداف كل من الطرفين في ضوء كتاب الله الكريم وسُنة نبيه، ونشر الوعي وثقافة ومبادئ الوسطية والاعتدال والمنهج الشرعي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاستفادة من إمكانات وخبرات الجامعة في مجال الدراسات والاســتــشارات والبحوث والتدريب، وعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل والحلقات الدراسية المشتركة بما يسهم في تطوير أداء الرئاسة العامة، والاستفادة من إمكانات الجامعة العلمية والأكاديمية والبحثية والتدريبية لتحقيق أهداف هذه المذكرة في منطقة المدينة المنورة، والاستفادة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة من خلال الاستشارات والإعارة، وإتاحة الفرصة للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال فتح حوارات ولقاءات بناءة مع طلاب الجامعة وفقاً لبنود المذكرة.