القصة بالفيديو.. أهالي قرية تايلندية استيقظوا ليجدوا طائرة عملاقة في حقولهم

في الصباح الباكر، أوقف هذا القروي التايلندي دراجته النارية وهبط منها، ثم راح يدور ويتأمل في جسد الطائرة الـ"بوينج 747" العملاقة، وهو يمصمص شفتيه تعجباً، ما هذه الطائرة؟ ومتى هبطت وسط الحقول؟ ولماذا؟

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، كانت هذه هي الأسئلة التي حيرت أهالي إحدى القرى بمحافظة تشاي نات شمالي تايلند، الذين تجمعوا لمشاهدة هذا العملاق الذي يحمل الشعار الأرجواني والذهبي للخطوط الجوية الدولية التايلندية.

وبالطبع تعددت التخمينات والتفسيرات، ظن البعض أن الطائرة التي وصلت ليلاً، ربما نَفِد وقودها فهبطت في الحقل، يقول براي أنان (40 عاماً): "اعتقدت أن الوقود نفد واضطرت للهبوط في الحقل"، ويضيف: "أنا لم أركب طائرة من قبل، هذه مفاجأة ضخمة ولا أكاد أصدق".

لكن ما أثار استغراب القرويين، هو القواعد الإسمنتية تحت العجلات؛ فكيف صعدت الطائرة عليها، وهكذا ظلت الأسئلة دون إجابات، كأبواب الطائرة المغلقة على الأسرار داخلها.

ومع انتصاف النهار، بدأت تَرِدُهم الإجابات، حين وصل مالك الحقل، سومتشاي فوكيو، وقال للأهالي: "أنا أشتريت الطائرة من مزاد محلي، وتم إخلاؤها من المحركات وأجهزة الكمبيوتر، وفي الليل جاءت بها شاحنة وقامت رافعة برفعها ووضعها على القواعد الإسمنتية حتى لا تغوص في الأرض المبتلة".

ثم كشف "فوكيو" أنه بصدد جعل الطائرة أحد معالم القرية، وأنه بصدد إنشاء ملعب كرة قدم، وسيتمكن الأهالي من مشاهدة المباريات من داخل الطائرة، كما قرر أن ينشئ طريقاً للسيارات القادمة من خارج القرية إلى الطائرة مباشرة.

وفي النهاية سمح فوكيو للأهالي بالتقاط الصور مع الطائرة التي لم تعُد لغزا؛ بل مصدر فخر وفرحة لهم.

اعلان
القصة بالفيديو.. أهالي قرية تايلندية استيقظوا ليجدوا طائرة عملاقة في حقولهم
سبق

في الصباح الباكر، أوقف هذا القروي التايلندي دراجته النارية وهبط منها، ثم راح يدور ويتأمل في جسد الطائرة الـ"بوينج 747" العملاقة، وهو يمصمص شفتيه تعجباً، ما هذه الطائرة؟ ومتى هبطت وسط الحقول؟ ولماذا؟

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، كانت هذه هي الأسئلة التي حيرت أهالي إحدى القرى بمحافظة تشاي نات شمالي تايلند، الذين تجمعوا لمشاهدة هذا العملاق الذي يحمل الشعار الأرجواني والذهبي للخطوط الجوية الدولية التايلندية.

وبالطبع تعددت التخمينات والتفسيرات، ظن البعض أن الطائرة التي وصلت ليلاً، ربما نَفِد وقودها فهبطت في الحقل، يقول براي أنان (40 عاماً): "اعتقدت أن الوقود نفد واضطرت للهبوط في الحقل"، ويضيف: "أنا لم أركب طائرة من قبل، هذه مفاجأة ضخمة ولا أكاد أصدق".

لكن ما أثار استغراب القرويين، هو القواعد الإسمنتية تحت العجلات؛ فكيف صعدت الطائرة عليها، وهكذا ظلت الأسئلة دون إجابات، كأبواب الطائرة المغلقة على الأسرار داخلها.

ومع انتصاف النهار، بدأت تَرِدُهم الإجابات، حين وصل مالك الحقل، سومتشاي فوكيو، وقال للأهالي: "أنا أشتريت الطائرة من مزاد محلي، وتم إخلاؤها من المحركات وأجهزة الكمبيوتر، وفي الليل جاءت بها شاحنة وقامت رافعة برفعها ووضعها على القواعد الإسمنتية حتى لا تغوص في الأرض المبتلة".

ثم كشف "فوكيو" أنه بصدد جعل الطائرة أحد معالم القرية، وأنه بصدد إنشاء ملعب كرة قدم، وسيتمكن الأهالي من مشاهدة المباريات من داخل الطائرة، كما قرر أن ينشئ طريقاً للسيارات القادمة من خارج القرية إلى الطائرة مباشرة.

وفي النهاية سمح فوكيو للأهالي بالتقاط الصور مع الطائرة التي لم تعُد لغزا؛ بل مصدر فخر وفرحة لهم.

10 يوليو 2018 - 26 شوّال 1439
11:08 AM

القصة بالفيديو.. أهالي قرية تايلندية استيقظوا ليجدوا طائرة عملاقة في حقولهم

A A A
7
14,309

في الصباح الباكر، أوقف هذا القروي التايلندي دراجته النارية وهبط منها، ثم راح يدور ويتأمل في جسد الطائرة الـ"بوينج 747" العملاقة، وهو يمصمص شفتيه تعجباً، ما هذه الطائرة؟ ومتى هبطت وسط الحقول؟ ولماذا؟

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، كانت هذه هي الأسئلة التي حيرت أهالي إحدى القرى بمحافظة تشاي نات شمالي تايلند، الذين تجمعوا لمشاهدة هذا العملاق الذي يحمل الشعار الأرجواني والذهبي للخطوط الجوية الدولية التايلندية.

وبالطبع تعددت التخمينات والتفسيرات، ظن البعض أن الطائرة التي وصلت ليلاً، ربما نَفِد وقودها فهبطت في الحقل، يقول براي أنان (40 عاماً): "اعتقدت أن الوقود نفد واضطرت للهبوط في الحقل"، ويضيف: "أنا لم أركب طائرة من قبل، هذه مفاجأة ضخمة ولا أكاد أصدق".

لكن ما أثار استغراب القرويين، هو القواعد الإسمنتية تحت العجلات؛ فكيف صعدت الطائرة عليها، وهكذا ظلت الأسئلة دون إجابات، كأبواب الطائرة المغلقة على الأسرار داخلها.

ومع انتصاف النهار، بدأت تَرِدُهم الإجابات، حين وصل مالك الحقل، سومتشاي فوكيو، وقال للأهالي: "أنا أشتريت الطائرة من مزاد محلي، وتم إخلاؤها من المحركات وأجهزة الكمبيوتر، وفي الليل جاءت بها شاحنة وقامت رافعة برفعها ووضعها على القواعد الإسمنتية حتى لا تغوص في الأرض المبتلة".

ثم كشف "فوكيو" أنه بصدد جعل الطائرة أحد معالم القرية، وأنه بصدد إنشاء ملعب كرة قدم، وسيتمكن الأهالي من مشاهدة المباريات من داخل الطائرة، كما قرر أن ينشئ طريقاً للسيارات القادمة من خارج القرية إلى الطائرة مباشرة.

وفي النهاية سمح فوكيو للأهالي بالتقاط الصور مع الطائرة التي لم تعُد لغزا؛ بل مصدر فخر وفرحة لهم.