برامج متنوعة ولقاءات مهارية بملتقى المدينة الشبابية بجدة

من بينها الذكاء الأخلاقي وتطوير الذات

انطلقت أولى برامج ولقاءات الفتيان للأعمار بين 10 و15 عامًا هذا الأسبوع والتي امتدت حتى أمس الجمعة بملتقى المدينة الشبابية بجدة.

ضمت اللقاءات المهارية التالية ومن بينها الذكاء الأخلاقي، تطوير الذات، مهارات التعامل مع الآخرين، التواصل الفعّال، كيف تكسب والديك.

وكان لتوافق البرامج في ملتقى المدينة الشبابية مع برامج جمعية رعاية الأجيال دور لأن تكون جمعية رعاية الأجيال هي من يتولى إدارة لقاءات الفتيان بالملتقى بجدة، وذلك بعد مخاطبة تمت بين المدير التنفيذي للمدينة الشبابية خالد باوزير وإدارة جمعية رعاية الأجيال ممثلة في المدير التنفيذي الدكتور عثمان المزمومي أبدى عقب ذلك رغبة إدارة الملتقى في تسليم إدارة لقاءات هذا العام لفريق الجمعية كراعٍ للملتقى وشريك للنجاح.

وانتهى اللقاء بكلمة الدكتور عبد الله بن علي بصفر الذي أشاد ببرامج الملتقى قائلاً إنها تهتم بشريحة مهمة جدًا، وهي شريحة الشباب، ولا شك أن هذه الشريحة تواجه الغزو الفكري من غير المسلمين ومن أصحاب الأفكار الضالة والمنحرفة فيحتاج الشباب إلى عناية ورعاية، ولا شك أن هنالك جهودًا كبيرة تقوم بها وزارة التعليم خلال الجامعات والمدارس والمعاهد ولا شك أن هذا الجهد يحتاج إلى دعم وتقوية وتكامل من المجتمع، من الأب، من الأم، من الأسرة، من الجيران وجمعية رعاية الأجيال هي من الجمعيات التي تقوم بدور الأهل والمجتمع في تقوية ومساندة الدور الحكومي في تربية الشباب وتأهيلهم والمحافظة على هذا الجيل لأنهم عدة المستقبل والاهتمام بهم أمر لا بد منه.

اعلان
برامج متنوعة ولقاءات مهارية بملتقى المدينة الشبابية بجدة
سبق

انطلقت أولى برامج ولقاءات الفتيان للأعمار بين 10 و15 عامًا هذا الأسبوع والتي امتدت حتى أمس الجمعة بملتقى المدينة الشبابية بجدة.

ضمت اللقاءات المهارية التالية ومن بينها الذكاء الأخلاقي، تطوير الذات، مهارات التعامل مع الآخرين، التواصل الفعّال، كيف تكسب والديك.

وكان لتوافق البرامج في ملتقى المدينة الشبابية مع برامج جمعية رعاية الأجيال دور لأن تكون جمعية رعاية الأجيال هي من يتولى إدارة لقاءات الفتيان بالملتقى بجدة، وذلك بعد مخاطبة تمت بين المدير التنفيذي للمدينة الشبابية خالد باوزير وإدارة جمعية رعاية الأجيال ممثلة في المدير التنفيذي الدكتور عثمان المزمومي أبدى عقب ذلك رغبة إدارة الملتقى في تسليم إدارة لقاءات هذا العام لفريق الجمعية كراعٍ للملتقى وشريك للنجاح.

وانتهى اللقاء بكلمة الدكتور عبد الله بن علي بصفر الذي أشاد ببرامج الملتقى قائلاً إنها تهتم بشريحة مهمة جدًا، وهي شريحة الشباب، ولا شك أن هذه الشريحة تواجه الغزو الفكري من غير المسلمين ومن أصحاب الأفكار الضالة والمنحرفة فيحتاج الشباب إلى عناية ورعاية، ولا شك أن هنالك جهودًا كبيرة تقوم بها وزارة التعليم خلال الجامعات والمدارس والمعاهد ولا شك أن هذا الجهد يحتاج إلى دعم وتقوية وتكامل من المجتمع، من الأب، من الأم، من الأسرة، من الجيران وجمعية رعاية الأجيال هي من الجمعيات التي تقوم بدور الأهل والمجتمع في تقوية ومساندة الدور الحكومي في تربية الشباب وتأهيلهم والمحافظة على هذا الجيل لأنهم عدة المستقبل والاهتمام بهم أمر لا بد منه.

28 يوليو 2018 - 15 ذو القعدة 1439
11:28 PM

برامج متنوعة ولقاءات مهارية بملتقى المدينة الشبابية بجدة

من بينها الذكاء الأخلاقي وتطوير الذات

A A A
0
285

انطلقت أولى برامج ولقاءات الفتيان للأعمار بين 10 و15 عامًا هذا الأسبوع والتي امتدت حتى أمس الجمعة بملتقى المدينة الشبابية بجدة.

ضمت اللقاءات المهارية التالية ومن بينها الذكاء الأخلاقي، تطوير الذات، مهارات التعامل مع الآخرين، التواصل الفعّال، كيف تكسب والديك.

وكان لتوافق البرامج في ملتقى المدينة الشبابية مع برامج جمعية رعاية الأجيال دور لأن تكون جمعية رعاية الأجيال هي من يتولى إدارة لقاءات الفتيان بالملتقى بجدة، وذلك بعد مخاطبة تمت بين المدير التنفيذي للمدينة الشبابية خالد باوزير وإدارة جمعية رعاية الأجيال ممثلة في المدير التنفيذي الدكتور عثمان المزمومي أبدى عقب ذلك رغبة إدارة الملتقى في تسليم إدارة لقاءات هذا العام لفريق الجمعية كراعٍ للملتقى وشريك للنجاح.

وانتهى اللقاء بكلمة الدكتور عبد الله بن علي بصفر الذي أشاد ببرامج الملتقى قائلاً إنها تهتم بشريحة مهمة جدًا، وهي شريحة الشباب، ولا شك أن هذه الشريحة تواجه الغزو الفكري من غير المسلمين ومن أصحاب الأفكار الضالة والمنحرفة فيحتاج الشباب إلى عناية ورعاية، ولا شك أن هنالك جهودًا كبيرة تقوم بها وزارة التعليم خلال الجامعات والمدارس والمعاهد ولا شك أن هذا الجهد يحتاج إلى دعم وتقوية وتكامل من المجتمع، من الأب، من الأم، من الأسرة، من الجيران وجمعية رعاية الأجيال هي من الجمعيات التي تقوم بدور الأهل والمجتمع في تقوية ومساندة الدور الحكومي في تربية الشباب وتأهيلهم والمحافظة على هذا الجيل لأنهم عدة المستقبل والاهتمام بهم أمر لا بد منه.