ما بين ماض تليد وحاضر مجيد.. صورتان للرياض تبرزان حجم التطور

نشرتهما دارة الملك عبدالعزيز

نشرت دارة الملك عبدالعزيز صورتين تظهران مدى التطور الحضاري والمعماري الذي طرأ على العاصمة الرياض في خلال ما يقارب 60 عامًا.

ويظهر في الصورة الأولى التاريخية، التي يرجع تاريخها إلى عام 1960م / 1379هـ، شق أحد الشوارع الرئيسة (الظهيرة أو العطايف) في الرياض، وعلى جانب الصورة تقف المباني الطينية والتراثية القديمة التي تميزت بها تلك الحقبة من الزمن.

فيما تبرز الصورة الثانية طريق الملك فهد، ويتوسطه برج أو مركز المملكة الشهير، وغيره من المباني ذات الطراز المعماري الحديث، وتعود الصورة إلى عام 2018م / 1439هـ.

وتبين الصورتان الفوارق الزمانية والحضارية والعمرانية ما بين رياض الأمس ورياض اليوم، وتبرزان حجم التطور والحداثة التي تعيشها العاصمة والمملكة ككل في الحقبة الحالية.

الرياض
اعلان
ما بين ماض تليد وحاضر مجيد.. صورتان للرياض تبرزان حجم التطور
سبق

نشرت دارة الملك عبدالعزيز صورتين تظهران مدى التطور الحضاري والمعماري الذي طرأ على العاصمة الرياض في خلال ما يقارب 60 عامًا.

ويظهر في الصورة الأولى التاريخية، التي يرجع تاريخها إلى عام 1960م / 1379هـ، شق أحد الشوارع الرئيسة (الظهيرة أو العطايف) في الرياض، وعلى جانب الصورة تقف المباني الطينية والتراثية القديمة التي تميزت بها تلك الحقبة من الزمن.

فيما تبرز الصورة الثانية طريق الملك فهد، ويتوسطه برج أو مركز المملكة الشهير، وغيره من المباني ذات الطراز المعماري الحديث، وتعود الصورة إلى عام 2018م / 1439هـ.

وتبين الصورتان الفوارق الزمانية والحضارية والعمرانية ما بين رياض الأمس ورياض اليوم، وتبرزان حجم التطور والحداثة التي تعيشها العاصمة والمملكة ككل في الحقبة الحالية.

15 سبتمبر 2020 - 27 محرّم 1442
01:32 AM
اخر تعديل
22 أكتوبر 2020 - 5 ربيع الأول 1442
11:29 AM

ما بين ماض تليد وحاضر مجيد.. صورتان للرياض تبرزان حجم التطور

نشرتهما دارة الملك عبدالعزيز

A A A
9
16,377

نشرت دارة الملك عبدالعزيز صورتين تظهران مدى التطور الحضاري والمعماري الذي طرأ على العاصمة الرياض في خلال ما يقارب 60 عامًا.

ويظهر في الصورة الأولى التاريخية، التي يرجع تاريخها إلى عام 1960م / 1379هـ، شق أحد الشوارع الرئيسة (الظهيرة أو العطايف) في الرياض، وعلى جانب الصورة تقف المباني الطينية والتراثية القديمة التي تميزت بها تلك الحقبة من الزمن.

فيما تبرز الصورة الثانية طريق الملك فهد، ويتوسطه برج أو مركز المملكة الشهير، وغيره من المباني ذات الطراز المعماري الحديث، وتعود الصورة إلى عام 2018م / 1439هـ.

وتبين الصورتان الفوارق الزمانية والحضارية والعمرانية ما بين رياض الأمس ورياض اليوم، وتبرزان حجم التطور والحداثة التي تعيشها العاصمة والمملكة ككل في الحقبة الحالية.