"الفوزان": الخطباء والدعاة يتحملون واجباً شرعياً في نشر العلم.. هم القدوة

قال: عليهم الاعتماد على كتاب الله وسنة رسوله وعقيدة السلف الصالح

أكد عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، أن الخطباء والدعاة يتحملون واجباً شرعياً في نشر العلم، وتعزيز منهج وعقيدة السلف الصالح، مشدداً على أهمية أن يعتدّ الخطيب بالعلم النافع، والتوجيه السديد؛ لأنه في موقف مهم، فالناس يتطلعون إلى ما يقوله أمامهم على المنبر، فيجب عليه أن يجتهد في التوجيه السليم، والتنبيه المفيد.

وأضاف "الفوزان"، في المحاضرة التي ألقاها أمس بعد صلاة المغرب، في برنامج "رؤية وبناء"، الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، للدعاة الرسميين، وخطباء الجوامع، بمقر الوزارة في الرياض، اليوم أصبح الوعظ والتنبيه والتذكير ليس مقصوراً على المسجد ومن في المسجد فقط، إنما ينتشر ويأخذ طريقه إلى الناس، وذلك عن طريق البث ونشر الخطب والمواعظ، فجميعها تحفظ وينفع الله بها أجيالاً من الناس، لذلك يجب على الخطيب الاستعداد لهذا الأمر، مشدداً على أنه يجب أن يكون قدوة في نفسه قبل أن يتكلم، ويعتمد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه سلم، وعلى عقيدة السلف الصالح، كما يجب على الداعية والخطيب أن يكون قدوة في مظهره وفي قوله وفي عمله.

وأكد أن الخطبة مسؤولية وتوجيه وفتوى وتعليم، ينتفع بها -إن شاء الله- الحاضرون وغيرهم ممن بلغته، فيجب على الداعية والخطيب أن يستعد لذلك، وأن يختار كلاماً صالحاً مفيداً موجهاً، ويعتمد على الدليل من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وأضاف "الفوزان": على الداعية إلى الله سبحانه وتعالى الإفادة والتأثير وصلاح النية، مبيناً أن هناك مدرسين انطبع كلامهم في قلوب تلاميذهم، وبقي تأثيره فيهم؛ نتيجةً لإخلاصهم وصلاح نيتهم واستعدادهم بالعلم النافع والقدوة الحسنة، وهناك أناس لا يتعدى كلامهم حناجرهم حسب النية والقصد، وحسب الاستعداد والاهتمام بهذا الموقف.

واختتم عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان محاضرته بالقول: إنه يجب على الداعية والخطيب أن يكون كلامه مؤثراً ومفيداً، وبنية خالصة لله -عز وجل- حتى يستفاد منه، وحتى يبقى في قلوب الناس ويتناقلوه جيلاً بعد جيل.. داعياً الله أن يوفّق الجميع، وأن يُصلح النيات في القول والعمل.

اعلان
"الفوزان": الخطباء والدعاة يتحملون واجباً شرعياً في نشر العلم.. هم القدوة
سبق

أكد عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، أن الخطباء والدعاة يتحملون واجباً شرعياً في نشر العلم، وتعزيز منهج وعقيدة السلف الصالح، مشدداً على أهمية أن يعتدّ الخطيب بالعلم النافع، والتوجيه السديد؛ لأنه في موقف مهم، فالناس يتطلعون إلى ما يقوله أمامهم على المنبر، فيجب عليه أن يجتهد في التوجيه السليم، والتنبيه المفيد.

وأضاف "الفوزان"، في المحاضرة التي ألقاها أمس بعد صلاة المغرب، في برنامج "رؤية وبناء"، الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، للدعاة الرسميين، وخطباء الجوامع، بمقر الوزارة في الرياض، اليوم أصبح الوعظ والتنبيه والتذكير ليس مقصوراً على المسجد ومن في المسجد فقط، إنما ينتشر ويأخذ طريقه إلى الناس، وذلك عن طريق البث ونشر الخطب والمواعظ، فجميعها تحفظ وينفع الله بها أجيالاً من الناس، لذلك يجب على الخطيب الاستعداد لهذا الأمر، مشدداً على أنه يجب أن يكون قدوة في نفسه قبل أن يتكلم، ويعتمد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه سلم، وعلى عقيدة السلف الصالح، كما يجب على الداعية والخطيب أن يكون قدوة في مظهره وفي قوله وفي عمله.

وأكد أن الخطبة مسؤولية وتوجيه وفتوى وتعليم، ينتفع بها -إن شاء الله- الحاضرون وغيرهم ممن بلغته، فيجب على الداعية والخطيب أن يستعد لذلك، وأن يختار كلاماً صالحاً مفيداً موجهاً، ويعتمد على الدليل من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وأضاف "الفوزان": على الداعية إلى الله سبحانه وتعالى الإفادة والتأثير وصلاح النية، مبيناً أن هناك مدرسين انطبع كلامهم في قلوب تلاميذهم، وبقي تأثيره فيهم؛ نتيجةً لإخلاصهم وصلاح نيتهم واستعدادهم بالعلم النافع والقدوة الحسنة، وهناك أناس لا يتعدى كلامهم حناجرهم حسب النية والقصد، وحسب الاستعداد والاهتمام بهذا الموقف.

واختتم عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان محاضرته بالقول: إنه يجب على الداعية والخطيب أن يكون كلامه مؤثراً ومفيداً، وبنية خالصة لله -عز وجل- حتى يستفاد منه، وحتى يبقى في قلوب الناس ويتناقلوه جيلاً بعد جيل.. داعياً الله أن يوفّق الجميع، وأن يُصلح النيات في القول والعمل.

11 أكتوبر 2018 - 2 صفر 1440
10:47 AM

"الفوزان": الخطباء والدعاة يتحملون واجباً شرعياً في نشر العلم.. هم القدوة

قال: عليهم الاعتماد على كتاب الله وسنة رسوله وعقيدة السلف الصالح

A A A
2
2,257

أكد عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، أن الخطباء والدعاة يتحملون واجباً شرعياً في نشر العلم، وتعزيز منهج وعقيدة السلف الصالح، مشدداً على أهمية أن يعتدّ الخطيب بالعلم النافع، والتوجيه السديد؛ لأنه في موقف مهم، فالناس يتطلعون إلى ما يقوله أمامهم على المنبر، فيجب عليه أن يجتهد في التوجيه السليم، والتنبيه المفيد.

وأضاف "الفوزان"، في المحاضرة التي ألقاها أمس بعد صلاة المغرب، في برنامج "رؤية وبناء"، الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، للدعاة الرسميين، وخطباء الجوامع، بمقر الوزارة في الرياض، اليوم أصبح الوعظ والتنبيه والتذكير ليس مقصوراً على المسجد ومن في المسجد فقط، إنما ينتشر ويأخذ طريقه إلى الناس، وذلك عن طريق البث ونشر الخطب والمواعظ، فجميعها تحفظ وينفع الله بها أجيالاً من الناس، لذلك يجب على الخطيب الاستعداد لهذا الأمر، مشدداً على أنه يجب أن يكون قدوة في نفسه قبل أن يتكلم، ويعتمد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه سلم، وعلى عقيدة السلف الصالح، كما يجب على الداعية والخطيب أن يكون قدوة في مظهره وفي قوله وفي عمله.

وأكد أن الخطبة مسؤولية وتوجيه وفتوى وتعليم، ينتفع بها -إن شاء الله- الحاضرون وغيرهم ممن بلغته، فيجب على الداعية والخطيب أن يستعد لذلك، وأن يختار كلاماً صالحاً مفيداً موجهاً، ويعتمد على الدليل من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وأضاف "الفوزان": على الداعية إلى الله سبحانه وتعالى الإفادة والتأثير وصلاح النية، مبيناً أن هناك مدرسين انطبع كلامهم في قلوب تلاميذهم، وبقي تأثيره فيهم؛ نتيجةً لإخلاصهم وصلاح نيتهم واستعدادهم بالعلم النافع والقدوة الحسنة، وهناك أناس لا يتعدى كلامهم حناجرهم حسب النية والقصد، وحسب الاستعداد والاهتمام بهذا الموقف.

واختتم عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان محاضرته بالقول: إنه يجب على الداعية والخطيب أن يكون كلامه مؤثراً ومفيداً، وبنية خالصة لله -عز وجل- حتى يستفاد منه، وحتى يبقى في قلوب الناس ويتناقلوه جيلاً بعد جيل.. داعياً الله أن يوفّق الجميع، وأن يُصلح النيات في القول والعمل.