بالفيديو.. مدير مؤسسة الأمير سلطان الخيرية يستذكر موقفا إنسانيا لمؤسسها.. تعرف عليه

خلال حفل ختام فعاليات مسابقة حفظ القرآن والسنة لدول آسيان والباسفيك

تذكر مدير عام مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخيرية، صالح الخليفي، موقفًا من مواقف الأمير الراحل "سلطان الخير" قائلاً: عند تأسيس مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية وجه -رحمه الله- بتأسيس صندوق خيري يُعنى بعلاج غير القادرين، وقرر دعمًا له سنويًا لعلاج الحالات العاجزة.

وأضاف "الخليفي" أن الأمير سلطان خصّص دعمًا سنوياً لهذا الصندوق يصل إلى خمسة ملايين ريال، ولكنه واصل في العطاء حتى تجاوز الدعم إلى ثلاثين مليون ريال في ذاك العام، مشيرًا إلى أن الأمير الراحل معروف بسلطان الخير كما قال عنه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله: الأمير سلطان مؤسسة خيرية متحركة.

وعن الحفل الذي أقامته المؤسسة اليوم في ختام فعاليات الدورة الحادية عشرة من مسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول آسيان والباسفيك، بمشاركة 18 دولة؛ قال "الخليفي": الاحتفاء كان رفيع المستوى برعاية نائب رئيس جمهوريو إندونيسيا، وإن اجتماع 18 دولة في محفل قرآني عظيم، لا شك أنه يضع عبئا كبيراً من المسؤولية امتدادا لمسؤولية هذا البلد الكبير المملكة العربية السعودية مهبط الوحي، والحمد لله على تلك النعم، وأسال الله أن يتقبل من الأمير سلطان وأن يجزيه خير الجزاء.

وعن مكان انعقاد أعمال المسابقة بإندونيسيا، أوضح "الخليفي" أن هذه المسابقة تعزز العلاقة بين البلدين الشقيقين؛ لأن المملكة وإندونيسيا من الدول المهمة في العالم الإسلامي، والعلاقة من حسن لأحسن والدعوة والوسطية والاعتدال وتبصير شباب الأمة بالصلاح والإيمان وعلى كتاب الله، وجميع هذه الأمور تصب في خدمة الأمة الإسلامية، وأن توجيهات الأمير خالد بن سلطان مستمرة، الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة من أجل إنجاح هذه المسابقة وفق تطلعات القيادة الرشيدة.

وفي ختام حديثه شكر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، على جهوده ومتابعته لإنجاح المسابقة، كما شكر الملحقية الدينية بسفارة المملكة في إندونيسيا على تعاونهم الذي أدى إلى نجاح المسابقة وفق أعلى المستويات.

اعلان
بالفيديو.. مدير مؤسسة الأمير سلطان الخيرية يستذكر موقفا إنسانيا لمؤسسها.. تعرف عليه
سبق

تذكر مدير عام مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخيرية، صالح الخليفي، موقفًا من مواقف الأمير الراحل "سلطان الخير" قائلاً: عند تأسيس مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية وجه -رحمه الله- بتأسيس صندوق خيري يُعنى بعلاج غير القادرين، وقرر دعمًا له سنويًا لعلاج الحالات العاجزة.

وأضاف "الخليفي" أن الأمير سلطان خصّص دعمًا سنوياً لهذا الصندوق يصل إلى خمسة ملايين ريال، ولكنه واصل في العطاء حتى تجاوز الدعم إلى ثلاثين مليون ريال في ذاك العام، مشيرًا إلى أن الأمير الراحل معروف بسلطان الخير كما قال عنه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله: الأمير سلطان مؤسسة خيرية متحركة.

وعن الحفل الذي أقامته المؤسسة اليوم في ختام فعاليات الدورة الحادية عشرة من مسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول آسيان والباسفيك، بمشاركة 18 دولة؛ قال "الخليفي": الاحتفاء كان رفيع المستوى برعاية نائب رئيس جمهوريو إندونيسيا، وإن اجتماع 18 دولة في محفل قرآني عظيم، لا شك أنه يضع عبئا كبيراً من المسؤولية امتدادا لمسؤولية هذا البلد الكبير المملكة العربية السعودية مهبط الوحي، والحمد لله على تلك النعم، وأسال الله أن يتقبل من الأمير سلطان وأن يجزيه خير الجزاء.

وعن مكان انعقاد أعمال المسابقة بإندونيسيا، أوضح "الخليفي" أن هذه المسابقة تعزز العلاقة بين البلدين الشقيقين؛ لأن المملكة وإندونيسيا من الدول المهمة في العالم الإسلامي، والعلاقة من حسن لأحسن والدعوة والوسطية والاعتدال وتبصير شباب الأمة بالصلاح والإيمان وعلى كتاب الله، وجميع هذه الأمور تصب في خدمة الأمة الإسلامية، وأن توجيهات الأمير خالد بن سلطان مستمرة، الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة من أجل إنجاح هذه المسابقة وفق تطلعات القيادة الرشيدة.

وفي ختام حديثه شكر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، على جهوده ومتابعته لإنجاح المسابقة، كما شكر الملحقية الدينية بسفارة المملكة في إندونيسيا على تعاونهم الذي أدى إلى نجاح المسابقة وفق أعلى المستويات.

14 مارس 2019 - 7 رجب 1440
07:46 PM

بالفيديو.. مدير مؤسسة الأمير سلطان الخيرية يستذكر موقفا إنسانيا لمؤسسها.. تعرف عليه

خلال حفل ختام فعاليات مسابقة حفظ القرآن والسنة لدول آسيان والباسفيك

A A A
1
4,923

تذكر مدير عام مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخيرية، صالح الخليفي، موقفًا من مواقف الأمير الراحل "سلطان الخير" قائلاً: عند تأسيس مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية وجه -رحمه الله- بتأسيس صندوق خيري يُعنى بعلاج غير القادرين، وقرر دعمًا له سنويًا لعلاج الحالات العاجزة.

وأضاف "الخليفي" أن الأمير سلطان خصّص دعمًا سنوياً لهذا الصندوق يصل إلى خمسة ملايين ريال، ولكنه واصل في العطاء حتى تجاوز الدعم إلى ثلاثين مليون ريال في ذاك العام، مشيرًا إلى أن الأمير الراحل معروف بسلطان الخير كما قال عنه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله: الأمير سلطان مؤسسة خيرية متحركة.

وعن الحفل الذي أقامته المؤسسة اليوم في ختام فعاليات الدورة الحادية عشرة من مسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول آسيان والباسفيك، بمشاركة 18 دولة؛ قال "الخليفي": الاحتفاء كان رفيع المستوى برعاية نائب رئيس جمهوريو إندونيسيا، وإن اجتماع 18 دولة في محفل قرآني عظيم، لا شك أنه يضع عبئا كبيراً من المسؤولية امتدادا لمسؤولية هذا البلد الكبير المملكة العربية السعودية مهبط الوحي، والحمد لله على تلك النعم، وأسال الله أن يتقبل من الأمير سلطان وأن يجزيه خير الجزاء.

وعن مكان انعقاد أعمال المسابقة بإندونيسيا، أوضح "الخليفي" أن هذه المسابقة تعزز العلاقة بين البلدين الشقيقين؛ لأن المملكة وإندونيسيا من الدول المهمة في العالم الإسلامي، والعلاقة من حسن لأحسن والدعوة والوسطية والاعتدال وتبصير شباب الأمة بالصلاح والإيمان وعلى كتاب الله، وجميع هذه الأمور تصب في خدمة الأمة الإسلامية، وأن توجيهات الأمير خالد بن سلطان مستمرة، الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة من أجل إنجاح هذه المسابقة وفق تطلعات القيادة الرشيدة.

وفي ختام حديثه شكر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، على جهوده ومتابعته لإنجاح المسابقة، كما شكر الملحقية الدينية بسفارة المملكة في إندونيسيا على تعاونهم الذي أدى إلى نجاح المسابقة وفق أعلى المستويات.