الحيدري لـ"سبق": هناك تحديات صحية متزايدة.. وسنطلق صندوق الوقف الصحي

قال: لدينا فكرة منصة العلاج الخيري لغير المؤهلين للعلاج بالمستشفيات الحكومية

أكد المشرف على برنامج المشاركة المجتمعية بوزارة الصحة الدكتور إبراهيم بن سليمان الحيدري، لـ"سبق"، أن مفهوم الشراكة المجتمعية في وزارة الصحة لا يعني نقل العبء من الحكومة إلى المجتمع، ولكن برنامج الشراكة المجتمعية يعمل على تلبية رغبات المجتمع في المشاركة في مواجهة التحديات الصحية التي يواجهها المجتمع.

وصرّح "الحيدري" على هامش ملتقى القطاع الصحي غير الربحي "نتكامل" الذي ينطلق غدًا الخميس برعاية وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، قائلاً: "هناك تحديات صحية متزايدة وكثير من أصحاب المبادرات والموارد سواء كانت مالية أو مهارية أو معرفية، يريدون أن يشاركوا في التنمية الصحية ومواجهة التحديات الصحية، وبرنامج المشاركة المجتمعية يحاول أن يكون قناة للربط بين أصحاب الرغبات والمبادرات وسد الاحتياجات".

وأشار: "في أغلب دول العالم لا يمكن للقطاع الحكومي أن يواجه الاحتياجات الصحية للمجتمع وحده، لابد من مشاركة القطاع الخاص؛ في أمريكا 60 % من المستشفيات هي مستشفيات غير ربحية وعدد الجمعيات في أمريكا الصحية تصل إلى 37 ألف جمعية خيرية".

وحول مستوى التفاعل مع البرنامج رفع "الحيدري" من الآمال حول زيادة هذا التفاعل وقال "مستوى التفاعل من المجتمع منقطع النظير، نحن ما زلنا في مرحلة التأسيس لكننا نواجه تحديًا في تلبية أصحاب المبادرات من المتبرعين والمتطوعين والجمعيات الخيرية وبرامج المسؤولية المجمعية في الشركات، هذا ونحن لم نبدأ في التواصل الرسمي حتى الآن".

وشدد "الحيدري" على أن "الأوقاف الصحية في السعودية ما زالت تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والاعتناء"، وأضاف "هناك موجة ولله الحمد للأوقاف، لكن المجال الصحي هو جزءٌ من أجزاء كثيرة داخل المؤسسات الوقفية القائمة، ولا يوجد حتى الآن في المملكة وقف استثماري صحي يعود ريعه على المشروعات الصحية أو وقف مخصص للمجال الصحي".

وتابع: "لا شك أنه عندما يكون لنا أوقاف خاصة في وزارة الصحة سيكون هناك نتائج أكبر وأثر أعمق وأدوم".

وعن فتح المجال للمجتمع للمساهمة الوقفية والخيرية كشف "الحيدري" عن أفكار لمشاركة المجتمع في المجال الوقفي والمجال غير الوقفي، وأضاف: "أحد الأفكار التي لدينا الآن هو صندوق الوقف الصحي الذي سوف يكون وعاءً ليستوعب التبرعات الصغيرة والكبيرة من الأفراد والشركات ويعمل على استثمارها وتقديم خدمات صحية متنوعة".

وأردف: "بالإضافة إلى أن هناك فكرة أخرى من خلال منصة العلاج الخيري وهي منصة إلكترونية تربط بين المتبرعين وأصحاب الحاجة الذين يحتاجون إلى بعض الأجهزة أو يحتاجون إلى بعض العمليات والأدوية، ممن ليس لديهم أهلية العلاج في المستشفيات الحكومية".

وينعقد ملتقى القطاع الصحي غير الربحي الذي تنظمه وزارة الصحة؛ وذلك في مدينة الرياض يومي 27 و28 جمادى الآخرة لعام 1439هـ؛ حيث يهدف الملتقى إلى تحفيز المؤسسات الخاصة والأهلية والأفراد للمشاركة المجتمعية في المجال الصحي وتبادل الخبرات بين أجزاء القطاع الصحي غير الربحي، وتشجيع التنسيق والتكامل، إضافة إلى تطوير مستوى أداء الجهود المجتمعية المبذولة في المجال الصحي، وكذلك فتح آفاق جديدة للمشاركة المجتمعية في المجال الصحي.

ويأتي الملتقى في إطار برنامج المشاركة المجتمعية إحدى مبادرات وزارة الصحة الجديدة الهادفة إلى تفعيل جميع مكونات المجتمع؛ للمساهمة في التنمية الصحية، وفتح آفاق جديدة في العلاقة بين الوزارة والمجتمع، بما يعزز صحة المواطنين، ويعد أول برنامج من نوعه حيث تم تعيين ممثلي المشاركة المجتمعية في 20 مديرية بمناطق المملكة وخمس مدن طبية، وجرى فتح قنوات التواصل بين الجمعيات الأهلية الصحية وقيادات الصحة، كما أضيف البرنامج للمبادرات الرئيسة للتحول.

وزارة الصحة برنامج المشاركة المجتمعية القطاع الصحي وزير الصحة المستشفيات الحكومية الجمعيات الخيرية الأوقاف الصحية وقف استثماري صحي منصة العلاج الخيري الرياض
اعلان
الحيدري لـ"سبق": هناك تحديات صحية متزايدة.. وسنطلق صندوق الوقف الصحي
سبق

أكد المشرف على برنامج المشاركة المجتمعية بوزارة الصحة الدكتور إبراهيم بن سليمان الحيدري، لـ"سبق"، أن مفهوم الشراكة المجتمعية في وزارة الصحة لا يعني نقل العبء من الحكومة إلى المجتمع، ولكن برنامج الشراكة المجتمعية يعمل على تلبية رغبات المجتمع في المشاركة في مواجهة التحديات الصحية التي يواجهها المجتمع.

وصرّح "الحيدري" على هامش ملتقى القطاع الصحي غير الربحي "نتكامل" الذي ينطلق غدًا الخميس برعاية وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، قائلاً: "هناك تحديات صحية متزايدة وكثير من أصحاب المبادرات والموارد سواء كانت مالية أو مهارية أو معرفية، يريدون أن يشاركوا في التنمية الصحية ومواجهة التحديات الصحية، وبرنامج المشاركة المجتمعية يحاول أن يكون قناة للربط بين أصحاب الرغبات والمبادرات وسد الاحتياجات".

وأشار: "في أغلب دول العالم لا يمكن للقطاع الحكومي أن يواجه الاحتياجات الصحية للمجتمع وحده، لابد من مشاركة القطاع الخاص؛ في أمريكا 60 % من المستشفيات هي مستشفيات غير ربحية وعدد الجمعيات في أمريكا الصحية تصل إلى 37 ألف جمعية خيرية".

وحول مستوى التفاعل مع البرنامج رفع "الحيدري" من الآمال حول زيادة هذا التفاعل وقال "مستوى التفاعل من المجتمع منقطع النظير، نحن ما زلنا في مرحلة التأسيس لكننا نواجه تحديًا في تلبية أصحاب المبادرات من المتبرعين والمتطوعين والجمعيات الخيرية وبرامج المسؤولية المجمعية في الشركات، هذا ونحن لم نبدأ في التواصل الرسمي حتى الآن".

وشدد "الحيدري" على أن "الأوقاف الصحية في السعودية ما زالت تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والاعتناء"، وأضاف "هناك موجة ولله الحمد للأوقاف، لكن المجال الصحي هو جزءٌ من أجزاء كثيرة داخل المؤسسات الوقفية القائمة، ولا يوجد حتى الآن في المملكة وقف استثماري صحي يعود ريعه على المشروعات الصحية أو وقف مخصص للمجال الصحي".

وتابع: "لا شك أنه عندما يكون لنا أوقاف خاصة في وزارة الصحة سيكون هناك نتائج أكبر وأثر أعمق وأدوم".

وعن فتح المجال للمجتمع للمساهمة الوقفية والخيرية كشف "الحيدري" عن أفكار لمشاركة المجتمع في المجال الوقفي والمجال غير الوقفي، وأضاف: "أحد الأفكار التي لدينا الآن هو صندوق الوقف الصحي الذي سوف يكون وعاءً ليستوعب التبرعات الصغيرة والكبيرة من الأفراد والشركات ويعمل على استثمارها وتقديم خدمات صحية متنوعة".

وأردف: "بالإضافة إلى أن هناك فكرة أخرى من خلال منصة العلاج الخيري وهي منصة إلكترونية تربط بين المتبرعين وأصحاب الحاجة الذين يحتاجون إلى بعض الأجهزة أو يحتاجون إلى بعض العمليات والأدوية، ممن ليس لديهم أهلية العلاج في المستشفيات الحكومية".

وينعقد ملتقى القطاع الصحي غير الربحي الذي تنظمه وزارة الصحة؛ وذلك في مدينة الرياض يومي 27 و28 جمادى الآخرة لعام 1439هـ؛ حيث يهدف الملتقى إلى تحفيز المؤسسات الخاصة والأهلية والأفراد للمشاركة المجتمعية في المجال الصحي وتبادل الخبرات بين أجزاء القطاع الصحي غير الربحي، وتشجيع التنسيق والتكامل، إضافة إلى تطوير مستوى أداء الجهود المجتمعية المبذولة في المجال الصحي، وكذلك فتح آفاق جديدة للمشاركة المجتمعية في المجال الصحي.

ويأتي الملتقى في إطار برنامج المشاركة المجتمعية إحدى مبادرات وزارة الصحة الجديدة الهادفة إلى تفعيل جميع مكونات المجتمع؛ للمساهمة في التنمية الصحية، وفتح آفاق جديدة في العلاقة بين الوزارة والمجتمع، بما يعزز صحة المواطنين، ويعد أول برنامج من نوعه حيث تم تعيين ممثلي المشاركة المجتمعية في 20 مديرية بمناطق المملكة وخمس مدن طبية، وجرى فتح قنوات التواصل بين الجمعيات الأهلية الصحية وقيادات الصحة، كما أضيف البرنامج للمبادرات الرئيسة للتحول.

15 مارس 2018 - 27 جمادى الآخر 1439
12:08 AM
اخر تعديل
23 مارس 2018 - 6 رجب 1439
05:39 PM

الحيدري لـ"سبق": هناك تحديات صحية متزايدة.. وسنطلق صندوق الوقف الصحي

قال: لدينا فكرة منصة العلاج الخيري لغير المؤهلين للعلاج بالمستشفيات الحكومية

A A A
4
4,599

أكد المشرف على برنامج المشاركة المجتمعية بوزارة الصحة الدكتور إبراهيم بن سليمان الحيدري، لـ"سبق"، أن مفهوم الشراكة المجتمعية في وزارة الصحة لا يعني نقل العبء من الحكومة إلى المجتمع، ولكن برنامج الشراكة المجتمعية يعمل على تلبية رغبات المجتمع في المشاركة في مواجهة التحديات الصحية التي يواجهها المجتمع.

وصرّح "الحيدري" على هامش ملتقى القطاع الصحي غير الربحي "نتكامل" الذي ينطلق غدًا الخميس برعاية وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، قائلاً: "هناك تحديات صحية متزايدة وكثير من أصحاب المبادرات والموارد سواء كانت مالية أو مهارية أو معرفية، يريدون أن يشاركوا في التنمية الصحية ومواجهة التحديات الصحية، وبرنامج المشاركة المجتمعية يحاول أن يكون قناة للربط بين أصحاب الرغبات والمبادرات وسد الاحتياجات".

وأشار: "في أغلب دول العالم لا يمكن للقطاع الحكومي أن يواجه الاحتياجات الصحية للمجتمع وحده، لابد من مشاركة القطاع الخاص؛ في أمريكا 60 % من المستشفيات هي مستشفيات غير ربحية وعدد الجمعيات في أمريكا الصحية تصل إلى 37 ألف جمعية خيرية".

وحول مستوى التفاعل مع البرنامج رفع "الحيدري" من الآمال حول زيادة هذا التفاعل وقال "مستوى التفاعل من المجتمع منقطع النظير، نحن ما زلنا في مرحلة التأسيس لكننا نواجه تحديًا في تلبية أصحاب المبادرات من المتبرعين والمتطوعين والجمعيات الخيرية وبرامج المسؤولية المجمعية في الشركات، هذا ونحن لم نبدأ في التواصل الرسمي حتى الآن".

وشدد "الحيدري" على أن "الأوقاف الصحية في السعودية ما زالت تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والاعتناء"، وأضاف "هناك موجة ولله الحمد للأوقاف، لكن المجال الصحي هو جزءٌ من أجزاء كثيرة داخل المؤسسات الوقفية القائمة، ولا يوجد حتى الآن في المملكة وقف استثماري صحي يعود ريعه على المشروعات الصحية أو وقف مخصص للمجال الصحي".

وتابع: "لا شك أنه عندما يكون لنا أوقاف خاصة في وزارة الصحة سيكون هناك نتائج أكبر وأثر أعمق وأدوم".

وعن فتح المجال للمجتمع للمساهمة الوقفية والخيرية كشف "الحيدري" عن أفكار لمشاركة المجتمع في المجال الوقفي والمجال غير الوقفي، وأضاف: "أحد الأفكار التي لدينا الآن هو صندوق الوقف الصحي الذي سوف يكون وعاءً ليستوعب التبرعات الصغيرة والكبيرة من الأفراد والشركات ويعمل على استثمارها وتقديم خدمات صحية متنوعة".

وأردف: "بالإضافة إلى أن هناك فكرة أخرى من خلال منصة العلاج الخيري وهي منصة إلكترونية تربط بين المتبرعين وأصحاب الحاجة الذين يحتاجون إلى بعض الأجهزة أو يحتاجون إلى بعض العمليات والأدوية، ممن ليس لديهم أهلية العلاج في المستشفيات الحكومية".

وينعقد ملتقى القطاع الصحي غير الربحي الذي تنظمه وزارة الصحة؛ وذلك في مدينة الرياض يومي 27 و28 جمادى الآخرة لعام 1439هـ؛ حيث يهدف الملتقى إلى تحفيز المؤسسات الخاصة والأهلية والأفراد للمشاركة المجتمعية في المجال الصحي وتبادل الخبرات بين أجزاء القطاع الصحي غير الربحي، وتشجيع التنسيق والتكامل، إضافة إلى تطوير مستوى أداء الجهود المجتمعية المبذولة في المجال الصحي، وكذلك فتح آفاق جديدة للمشاركة المجتمعية في المجال الصحي.

ويأتي الملتقى في إطار برنامج المشاركة المجتمعية إحدى مبادرات وزارة الصحة الجديدة الهادفة إلى تفعيل جميع مكونات المجتمع؛ للمساهمة في التنمية الصحية، وفتح آفاق جديدة في العلاقة بين الوزارة والمجتمع، بما يعزز صحة المواطنين، ويعد أول برنامج من نوعه حيث تم تعيين ممثلي المشاركة المجتمعية في 20 مديرية بمناطق المملكة وخمس مدن طبية، وجرى فتح قنوات التواصل بين الجمعيات الأهلية الصحية وقيادات الصحة، كما أضيف البرنامج للمبادرات الرئيسة للتحول.