باكستان تدعم مبادرة السعودية بعقد اجتماع استثنائي لـ"التعاون الإسلامي" بشأن أفغانستان

"قريشي": يواجه ملايين الأفغان وضعًا إنسانيًّا خطيرًا بسبب نقص إمدادات المعيشة الأساسية

أكدت باكستان دعمها لمبادرة السعودية حول عقد اجتماع استثنائي للمجلس الوزاري لدول منظمة التعاون الإسلامي؛ وذلك لمناقشة الوضع الإنساني في أفغانستان.

وتفصيلاً، أوضح وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي في بيان اليوم الاثنين أن بلاده تؤيد هذه المبادرة من جانب المملكة العربية السعودية بوصفها رئيسة القمة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، معربًا عن ثقته بأن توافق الدول الأعضاء في المنظمة على عرض بلاده باستضافة هذا الاجتماع في إسلام أباد في 17 ديسمبر 2021م.

وقال: "إن أفغانستان من الأعضاء المؤسسين لمنظمة التعاون الإسلامي، وكجزء من الأمة الإسلامية فإننا ملتزمون بروابط الأُخوة والصداقة مع الشعب الأفغاني؛ لأن إخواننا وأخواتنا في أفغانستان بحاجة إلينا اليوم أكثر من أي وقت مضى".

وبيَّن أن أفغانستان تواجه حاليًا وضعًا إنسانيًّا خطيرًا؛ إذ يواجه ملايين الأفغان، بمن فيهم النساء والأطفال، ظروفًا غير مستقرة بسبب نقص الغذاء والدواء وإمدادات المعيشة الأساسية الأخرى، والأزمة الإنسانية في أفغانستان تفاقمت مع قدوم الشتاء.

وحثَّ وزير الخارجية الباكستاني منظمة التعاون الإسلامي على الإسراع من أجل التخفيف من الاحتياجات الإنسانية للشعب الأفغاني، وتقديم الدعم الفوري والمستمر لهم، ومواصلة التواصل معهم من أجل رفاهية وازدهار أفغانستان.

ولفت الانتباه إلى أن الدورة الاستثنائية الأولى لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي عُقدت في إسلام أباد في يناير 1980 بشأن الوضع في أفغانستان، وقال: "إننا سنجتمع مرة أخرى الشهر المقبل في إسلام أباد لإعادة تأكيد تضامننا الدائم مع الشعب الأفغاني ودعمنا له". معربًا عن ثقته بأن الاجتماع سينظر في خطوات ملموسة للمساعدة في معالجة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تواجه أفغانستان.

اعلان
باكستان تدعم مبادرة السعودية بعقد اجتماع استثنائي لـ"التعاون الإسلامي" بشأن أفغانستان
سبق

أكدت باكستان دعمها لمبادرة السعودية حول عقد اجتماع استثنائي للمجلس الوزاري لدول منظمة التعاون الإسلامي؛ وذلك لمناقشة الوضع الإنساني في أفغانستان.

وتفصيلاً، أوضح وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي في بيان اليوم الاثنين أن بلاده تؤيد هذه المبادرة من جانب المملكة العربية السعودية بوصفها رئيسة القمة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، معربًا عن ثقته بأن توافق الدول الأعضاء في المنظمة على عرض بلاده باستضافة هذا الاجتماع في إسلام أباد في 17 ديسمبر 2021م.

وقال: "إن أفغانستان من الأعضاء المؤسسين لمنظمة التعاون الإسلامي، وكجزء من الأمة الإسلامية فإننا ملتزمون بروابط الأُخوة والصداقة مع الشعب الأفغاني؛ لأن إخواننا وأخواتنا في أفغانستان بحاجة إلينا اليوم أكثر من أي وقت مضى".

وبيَّن أن أفغانستان تواجه حاليًا وضعًا إنسانيًّا خطيرًا؛ إذ يواجه ملايين الأفغان، بمن فيهم النساء والأطفال، ظروفًا غير مستقرة بسبب نقص الغذاء والدواء وإمدادات المعيشة الأساسية الأخرى، والأزمة الإنسانية في أفغانستان تفاقمت مع قدوم الشتاء.

وحثَّ وزير الخارجية الباكستاني منظمة التعاون الإسلامي على الإسراع من أجل التخفيف من الاحتياجات الإنسانية للشعب الأفغاني، وتقديم الدعم الفوري والمستمر لهم، ومواصلة التواصل معهم من أجل رفاهية وازدهار أفغانستان.

ولفت الانتباه إلى أن الدورة الاستثنائية الأولى لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي عُقدت في إسلام أباد في يناير 1980 بشأن الوضع في أفغانستان، وقال: "إننا سنجتمع مرة أخرى الشهر المقبل في إسلام أباد لإعادة تأكيد تضامننا الدائم مع الشعب الأفغاني ودعمنا له". معربًا عن ثقته بأن الاجتماع سينظر في خطوات ملموسة للمساعدة في معالجة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تواجه أفغانستان.

29 نوفمبر 2021 - 24 ربيع الآخر 1443
11:57 PM

باكستان تدعم مبادرة السعودية بعقد اجتماع استثنائي لـ"التعاون الإسلامي" بشأن أفغانستان

"قريشي": يواجه ملايين الأفغان وضعًا إنسانيًّا خطيرًا بسبب نقص إمدادات المعيشة الأساسية

A A A
0
1,845

أكدت باكستان دعمها لمبادرة السعودية حول عقد اجتماع استثنائي للمجلس الوزاري لدول منظمة التعاون الإسلامي؛ وذلك لمناقشة الوضع الإنساني في أفغانستان.

وتفصيلاً، أوضح وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي في بيان اليوم الاثنين أن بلاده تؤيد هذه المبادرة من جانب المملكة العربية السعودية بوصفها رئيسة القمة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، معربًا عن ثقته بأن توافق الدول الأعضاء في المنظمة على عرض بلاده باستضافة هذا الاجتماع في إسلام أباد في 17 ديسمبر 2021م.

وقال: "إن أفغانستان من الأعضاء المؤسسين لمنظمة التعاون الإسلامي، وكجزء من الأمة الإسلامية فإننا ملتزمون بروابط الأُخوة والصداقة مع الشعب الأفغاني؛ لأن إخواننا وأخواتنا في أفغانستان بحاجة إلينا اليوم أكثر من أي وقت مضى".

وبيَّن أن أفغانستان تواجه حاليًا وضعًا إنسانيًّا خطيرًا؛ إذ يواجه ملايين الأفغان، بمن فيهم النساء والأطفال، ظروفًا غير مستقرة بسبب نقص الغذاء والدواء وإمدادات المعيشة الأساسية الأخرى، والأزمة الإنسانية في أفغانستان تفاقمت مع قدوم الشتاء.

وحثَّ وزير الخارجية الباكستاني منظمة التعاون الإسلامي على الإسراع من أجل التخفيف من الاحتياجات الإنسانية للشعب الأفغاني، وتقديم الدعم الفوري والمستمر لهم، ومواصلة التواصل معهم من أجل رفاهية وازدهار أفغانستان.

ولفت الانتباه إلى أن الدورة الاستثنائية الأولى لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي عُقدت في إسلام أباد في يناير 1980 بشأن الوضع في أفغانستان، وقال: "إننا سنجتمع مرة أخرى الشهر المقبل في إسلام أباد لإعادة تأكيد تضامننا الدائم مع الشعب الأفغاني ودعمنا له". معربًا عن ثقته بأن الاجتماع سينظر في خطوات ملموسة للمساعدة في معالجة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تواجه أفغانستان.