"الهلال والصليب الأحمر" تندد بالهجمات الإرهابية على "السويداء السورية"

عبرت عن أسفها تجاه ردة فعل المجتمع الدولي بشأن المدنيين

دعت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي؛ إلى اتخاذ خطوات عملية ملموسة بتوفير الحماية اللازمة، والعمل الجاد والعاجل على وقف تصاعد الهجمات التي شنتها التنظيمات الإرهابية في محافظة السويداء جنوب سوريا، وتخللتها تفجيرات انتحارية أدت إلى ارتفاع الضحايا إلى 246 قتيلاً، أكثر من نصفهم من المدنيين الأبرياء.

وحملت المنظمة المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة تجاه ما يحدث من اعتداء وصفته بالأكبر على المحافظة منذ اندلاع الأزمة عام 2011.

وأدانت الأمانة العامة للمنظمة في بيانٍ لها، حصلت "سبق" على نسخةٍ منه، صادر من مقرها بـ"الرياض" هذه الهجمات التي يتعرض لها المدنيون من الأطفال والنساء وكبار السن.

وأكدت أن أي تهديد للمدنيين يتجاوز نطاق الحماية المنصوص عليها في صلب اتفاقيات القانون الدولي الإنساني فإن ذلك يعد خرقاً وانتهاكاً للقانون، حيث تشكل حماية المدنيين حجر الأساس في القانون الدولي الإنساني. ويتسع نطاق هذه الحماية ليشمل الممتلكات المدنية العامة والخاصة وتأمين العناية بالجرحى والمرضى وعدم التعرض بالأذى لأفراد ومنشآت ووسائط النقل ومعدات الخدمات الطبية العسكرية وعمال الإغاثة، واحترام شارتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وعبرت المنظمة عن أسفها تجاه ردة فعل المجتمع الدولي وتقاعسه عن القيام بواجباته تجاه المدنيين السوريين الذي يواجهون آلة القتل الجماعي بشكل يومي أمام مرأى ومسمع من الجهات الدولية.

ونددت بهذا الصمت الدولي الرهيب، محذرة في ذات السياق من استهداف المدنيين، لاسيما وأن الجهود الدولية منصبة حالياً على عودة اللاجئين السوريين، وتهدئة الأوضاع ووقف العمليات العسكرية بين الأطراف المتحاربة كافة، وفتح ممرات آمنة والعمل على المساعدة في تهيئة الظروف لإغاثة المدنيين الضعفاء المنكوبين والمحاصرين وعودة جميع السوريين اللاجئين والنازحين داخل سوريا وخارجها .

اعلان
"الهلال والصليب الأحمر" تندد بالهجمات الإرهابية على "السويداء السورية"
سبق

دعت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي؛ إلى اتخاذ خطوات عملية ملموسة بتوفير الحماية اللازمة، والعمل الجاد والعاجل على وقف تصاعد الهجمات التي شنتها التنظيمات الإرهابية في محافظة السويداء جنوب سوريا، وتخللتها تفجيرات انتحارية أدت إلى ارتفاع الضحايا إلى 246 قتيلاً، أكثر من نصفهم من المدنيين الأبرياء.

وحملت المنظمة المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة تجاه ما يحدث من اعتداء وصفته بالأكبر على المحافظة منذ اندلاع الأزمة عام 2011.

وأدانت الأمانة العامة للمنظمة في بيانٍ لها، حصلت "سبق" على نسخةٍ منه، صادر من مقرها بـ"الرياض" هذه الهجمات التي يتعرض لها المدنيون من الأطفال والنساء وكبار السن.

وأكدت أن أي تهديد للمدنيين يتجاوز نطاق الحماية المنصوص عليها في صلب اتفاقيات القانون الدولي الإنساني فإن ذلك يعد خرقاً وانتهاكاً للقانون، حيث تشكل حماية المدنيين حجر الأساس في القانون الدولي الإنساني. ويتسع نطاق هذه الحماية ليشمل الممتلكات المدنية العامة والخاصة وتأمين العناية بالجرحى والمرضى وعدم التعرض بالأذى لأفراد ومنشآت ووسائط النقل ومعدات الخدمات الطبية العسكرية وعمال الإغاثة، واحترام شارتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وعبرت المنظمة عن أسفها تجاه ردة فعل المجتمع الدولي وتقاعسه عن القيام بواجباته تجاه المدنيين السوريين الذي يواجهون آلة القتل الجماعي بشكل يومي أمام مرأى ومسمع من الجهات الدولية.

ونددت بهذا الصمت الدولي الرهيب، محذرة في ذات السياق من استهداف المدنيين، لاسيما وأن الجهود الدولية منصبة حالياً على عودة اللاجئين السوريين، وتهدئة الأوضاع ووقف العمليات العسكرية بين الأطراف المتحاربة كافة، وفتح ممرات آمنة والعمل على المساعدة في تهيئة الظروف لإغاثة المدنيين الضعفاء المنكوبين والمحاصرين وعودة جميع السوريين اللاجئين والنازحين داخل سوريا وخارجها .

26 يوليو 2018 - 13 ذو القعدة 1439
06:45 PM

"الهلال والصليب الأحمر" تندد بالهجمات الإرهابية على "السويداء السورية"

عبرت عن أسفها تجاه ردة فعل المجتمع الدولي بشأن المدنيين

A A A
1
2,065

دعت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي؛ إلى اتخاذ خطوات عملية ملموسة بتوفير الحماية اللازمة، والعمل الجاد والعاجل على وقف تصاعد الهجمات التي شنتها التنظيمات الإرهابية في محافظة السويداء جنوب سوريا، وتخللتها تفجيرات انتحارية أدت إلى ارتفاع الضحايا إلى 246 قتيلاً، أكثر من نصفهم من المدنيين الأبرياء.

وحملت المنظمة المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة تجاه ما يحدث من اعتداء وصفته بالأكبر على المحافظة منذ اندلاع الأزمة عام 2011.

وأدانت الأمانة العامة للمنظمة في بيانٍ لها، حصلت "سبق" على نسخةٍ منه، صادر من مقرها بـ"الرياض" هذه الهجمات التي يتعرض لها المدنيون من الأطفال والنساء وكبار السن.

وأكدت أن أي تهديد للمدنيين يتجاوز نطاق الحماية المنصوص عليها في صلب اتفاقيات القانون الدولي الإنساني فإن ذلك يعد خرقاً وانتهاكاً للقانون، حيث تشكل حماية المدنيين حجر الأساس في القانون الدولي الإنساني. ويتسع نطاق هذه الحماية ليشمل الممتلكات المدنية العامة والخاصة وتأمين العناية بالجرحى والمرضى وعدم التعرض بالأذى لأفراد ومنشآت ووسائط النقل ومعدات الخدمات الطبية العسكرية وعمال الإغاثة، واحترام شارتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وعبرت المنظمة عن أسفها تجاه ردة فعل المجتمع الدولي وتقاعسه عن القيام بواجباته تجاه المدنيين السوريين الذي يواجهون آلة القتل الجماعي بشكل يومي أمام مرأى ومسمع من الجهات الدولية.

ونددت بهذا الصمت الدولي الرهيب، محذرة في ذات السياق من استهداف المدنيين، لاسيما وأن الجهود الدولية منصبة حالياً على عودة اللاجئين السوريين، وتهدئة الأوضاع ووقف العمليات العسكرية بين الأطراف المتحاربة كافة، وفتح ممرات آمنة والعمل على المساعدة في تهيئة الظروف لإغاثة المدنيين الضعفاء المنكوبين والمحاصرين وعودة جميع السوريين اللاجئين والنازحين داخل سوريا وخارجها .