بأنامل صغيرة.. "رؤية الخير" و"احفظها تدوم" تفوزان بأولمبياد التصميم الفني

تعرف على مشوار حلم الطالبتين "أصايل" و"بيان" اللتين لم تتجاوزا 12 عاماً

تصدرت قصتان بعنواني "رؤية الخير" و"احفظها تدوم" قائمة الفائزات بالمشروع الوطني أولمبياد التصميم الفني في مجال "القصة المصورة" لعامين متتاليين.

وقد استطاعت مؤلفتا القصتين أصايل المطيري من "الابتدائية 273" وبيان بخاري من "الابتدائية الخامسة لتحفيظ القرآن"، اللتان لم يتجاوز عمرهما 12 عاماً، الصمود في وجه التحديات، بعد أن خبأتا بين ألوانهما "حلماً" يسابق الزمن.

وبدأت ملامح موهبة الرسم لدى "أصايل" تتفتق منذ بلغت السابعة من عمرها، ولم يكن لدى أسرتها الوقت الكافي لرعاية هذه الموهبة، مما دفعها للترحيب بمبادرة إحدى معلماتها التي رأت في موهبتها ما يمكن رعايته وتأهيله.

وعن طريق الإعلان عن الأولمبياد في المدارس، التحقت الطالبة "أصايل" بزميلاتها على مستوى المملكة، بعد أن خضعت للدورات المكثفة عبر عدة مراحل اختتمت بورشة تأهيلية.

وقالت خبيرة تدريب صناعة القصة المصورة بـ"تعليم الرياض" نورة العرفج: القصتان الفائزتان وغيرهما من القصص متاحة للاطلاع عليها، ومعرفة تفاصيل كتابتها عبر ركن الأولمبياد المشارك في جناح وزارة التعليم بـ"الجنادرية 33".

وأضافت: التدريب على المعالجة الدرامية للقصة، وكتابة النص لم يستغرق من "أصايل" وقتاً طويلاً؛ نظراً لوجود ملكة فكرية سابقة لديها، مثل رسم الشخصيات سواء إلكترونياً أو يدوياً.

وأردفت أن طالبتها التي قضت معها عاماً كاملاً تهتم بالتفاصيل الدقيقة للملامح والتعبيرات في القصة، وأنها تمكنت من اجتياز شروط المسابقة ونالت المركز الأول في أولمبياد التصميم الفني في مجال القصة المصورة لعام 1438هـ.

أما الطالبة "بيان" فكانت أكثر حظاً من زميلتها بفضل موهبة والدتها المهتمة بالفن التشكيلي، حيث ساعدها ذلك على تطوير مهارات ابنتها ودفعها لخوض المسابقة.

وعلى الرغم من أن "بيان" تستغرق في رسم الشخصيات وقتاً طويلاً، وتواجه بعض الصعوبات في عملية إضفاء الألوان، بحسب المدربة، إلا أنها تمكنت في وقت قياسي بعد التدريب والمتابعة من قبل المدرسة والمدربة من بلوغ التصفيات النهائية وتحقيق المركز الأول على مستوى المملكة في مجال القصة المصورة لعام 1439هـ.

اعلان
بأنامل صغيرة.. "رؤية الخير" و"احفظها تدوم" تفوزان بأولمبياد التصميم الفني
سبق

تصدرت قصتان بعنواني "رؤية الخير" و"احفظها تدوم" قائمة الفائزات بالمشروع الوطني أولمبياد التصميم الفني في مجال "القصة المصورة" لعامين متتاليين.

وقد استطاعت مؤلفتا القصتين أصايل المطيري من "الابتدائية 273" وبيان بخاري من "الابتدائية الخامسة لتحفيظ القرآن"، اللتان لم يتجاوز عمرهما 12 عاماً، الصمود في وجه التحديات، بعد أن خبأتا بين ألوانهما "حلماً" يسابق الزمن.

وبدأت ملامح موهبة الرسم لدى "أصايل" تتفتق منذ بلغت السابعة من عمرها، ولم يكن لدى أسرتها الوقت الكافي لرعاية هذه الموهبة، مما دفعها للترحيب بمبادرة إحدى معلماتها التي رأت في موهبتها ما يمكن رعايته وتأهيله.

وعن طريق الإعلان عن الأولمبياد في المدارس، التحقت الطالبة "أصايل" بزميلاتها على مستوى المملكة، بعد أن خضعت للدورات المكثفة عبر عدة مراحل اختتمت بورشة تأهيلية.

وقالت خبيرة تدريب صناعة القصة المصورة بـ"تعليم الرياض" نورة العرفج: القصتان الفائزتان وغيرهما من القصص متاحة للاطلاع عليها، ومعرفة تفاصيل كتابتها عبر ركن الأولمبياد المشارك في جناح وزارة التعليم بـ"الجنادرية 33".

وأضافت: التدريب على المعالجة الدرامية للقصة، وكتابة النص لم يستغرق من "أصايل" وقتاً طويلاً؛ نظراً لوجود ملكة فكرية سابقة لديها، مثل رسم الشخصيات سواء إلكترونياً أو يدوياً.

وأردفت أن طالبتها التي قضت معها عاماً كاملاً تهتم بالتفاصيل الدقيقة للملامح والتعبيرات في القصة، وأنها تمكنت من اجتياز شروط المسابقة ونالت المركز الأول في أولمبياد التصميم الفني في مجال القصة المصورة لعام 1438هـ.

أما الطالبة "بيان" فكانت أكثر حظاً من زميلتها بفضل موهبة والدتها المهتمة بالفن التشكيلي، حيث ساعدها ذلك على تطوير مهارات ابنتها ودفعها لخوض المسابقة.

وعلى الرغم من أن "بيان" تستغرق في رسم الشخصيات وقتاً طويلاً، وتواجه بعض الصعوبات في عملية إضفاء الألوان، بحسب المدربة، إلا أنها تمكنت في وقت قياسي بعد التدريب والمتابعة من قبل المدرسة والمدربة من بلوغ التصفيات النهائية وتحقيق المركز الأول على مستوى المملكة في مجال القصة المصورة لعام 1439هـ.

05 يناير 2019 - 29 ربيع الآخر 1440
06:12 PM

بأنامل صغيرة.. "رؤية الخير" و"احفظها تدوم" تفوزان بأولمبياد التصميم الفني

تعرف على مشوار حلم الطالبتين "أصايل" و"بيان" اللتين لم تتجاوزا 12 عاماً

A A A
3
3,500

تصدرت قصتان بعنواني "رؤية الخير" و"احفظها تدوم" قائمة الفائزات بالمشروع الوطني أولمبياد التصميم الفني في مجال "القصة المصورة" لعامين متتاليين.

وقد استطاعت مؤلفتا القصتين أصايل المطيري من "الابتدائية 273" وبيان بخاري من "الابتدائية الخامسة لتحفيظ القرآن"، اللتان لم يتجاوز عمرهما 12 عاماً، الصمود في وجه التحديات، بعد أن خبأتا بين ألوانهما "حلماً" يسابق الزمن.

وبدأت ملامح موهبة الرسم لدى "أصايل" تتفتق منذ بلغت السابعة من عمرها، ولم يكن لدى أسرتها الوقت الكافي لرعاية هذه الموهبة، مما دفعها للترحيب بمبادرة إحدى معلماتها التي رأت في موهبتها ما يمكن رعايته وتأهيله.

وعن طريق الإعلان عن الأولمبياد في المدارس، التحقت الطالبة "أصايل" بزميلاتها على مستوى المملكة، بعد أن خضعت للدورات المكثفة عبر عدة مراحل اختتمت بورشة تأهيلية.

وقالت خبيرة تدريب صناعة القصة المصورة بـ"تعليم الرياض" نورة العرفج: القصتان الفائزتان وغيرهما من القصص متاحة للاطلاع عليها، ومعرفة تفاصيل كتابتها عبر ركن الأولمبياد المشارك في جناح وزارة التعليم بـ"الجنادرية 33".

وأضافت: التدريب على المعالجة الدرامية للقصة، وكتابة النص لم يستغرق من "أصايل" وقتاً طويلاً؛ نظراً لوجود ملكة فكرية سابقة لديها، مثل رسم الشخصيات سواء إلكترونياً أو يدوياً.

وأردفت أن طالبتها التي قضت معها عاماً كاملاً تهتم بالتفاصيل الدقيقة للملامح والتعبيرات في القصة، وأنها تمكنت من اجتياز شروط المسابقة ونالت المركز الأول في أولمبياد التصميم الفني في مجال القصة المصورة لعام 1438هـ.

أما الطالبة "بيان" فكانت أكثر حظاً من زميلتها بفضل موهبة والدتها المهتمة بالفن التشكيلي، حيث ساعدها ذلك على تطوير مهارات ابنتها ودفعها لخوض المسابقة.

وعلى الرغم من أن "بيان" تستغرق في رسم الشخصيات وقتاً طويلاً، وتواجه بعض الصعوبات في عملية إضفاء الألوان، بحسب المدربة، إلا أنها تمكنت في وقت قياسي بعد التدريب والمتابعة من قبل المدرسة والمدربة من بلوغ التصفيات النهائية وتحقيق المركز الأول على مستوى المملكة في مجال القصة المصورة لعام 1439هـ.