الشثري: الداعية يجب أن يهتم بالقرآن الكريم وعلومه لأنهما زاد دعوته

العيدي د: القنوات الفضائية الهادفة قليلة والغثة التي لا تفيد كثيرة

تواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الإدارة العامة للدعوة وتوجيه الدعاة، تنفيذ برامج وفعاليات الدورة الثامنة للدعاة، بمقرها في الرياض، بمشاركة 39 داعية من مختلف فروع الوزارة بمناطق المملكة وعدد من الأجهزة الحكومية.

واستُهل برنامج اليوم بمحاضرة الدكتور الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الشثري بعنوان: (المدخل إلى علوم القرآن والتفسير), تحدث خلالها عن علوم القرآن وأهمية أن يتعلمها الداعية وأن يقبل عليها؛ لأنها زاد له في دعوته إلى الله.

واستعرض الدكتور الشثري بعض الفوائد التي يجنيها المسلم من تعلم علوم القرآن ومنها: أنها تعين على فهم آيات القرآن واستنباط الأحكام والحكم والهدايات من القرآن العظيم,والثاني أن هذا العلم مفتاح عظيم لمن أراد أن يفسر القرآن الكريم فعليه أن يتعلم هذه العلوم المتصلة بالقرآن الكريم ومن لم يتعلمها أو يقف عليها فلا يجوز له أن يتحدث في التفسير,والأمر الثالث أنه يعطي المسلم مزيدا من الثقة واليقين بهذا القرآن العظيم خصوصاً لمن يتعمق في معرفة أسراره وإعجاز القرآن.

وواصل الشثري: ومن الفوائد أيضاً أن تعلم علوم القرآن يعين على كشف الشبهات التي تثار على القرآن الكريم, والرد على هذه الشبهات بالدليل والبرهان؛ لأن الشبهات التي تثار من قبل المستشرقين وأعداء الدين والمنافقين كثيرة على القرآن الكريم.

والخامس أن علوم القرآن توقف على الجهود الكبيرة التي بذلها العلماء في بيان هداية القرآن حينما ألفوا المؤلفات, والسادس أن المتعلم في علوم القرآن يزداد علما إلى علم وهداية الي هداية ومحبة للقرآن الكريم.

وأضاف: لا تجد عالما دخل في تفسير القرآن إلا ازداد شوقا وحبا لكتاب الله، بل بعضهم تمنى أن ترك العلوم كلها واشتغل بعلوم القرآن كما ورد ذلك عن شيخ الإسلام ابن تيمية,والفائدة السابعة الأجر والثواب كسائر الاعمال؛ لأنه يخدم كتاب الله ـــ جل وعلا ـــ والإنسان إذا أخلص النية في ذلك نال من الله الأجر والثواب وتطهر قلبه من الذنوب والمعاصي وازداد إيماناً.

من جهة أخرى ،عقدت اليوم حلقة نقاش تحدث خلالها الدكتور سليمان العيدي, عن العمل الدعوي وكيف يسير إعلامياً، متناولاً في هذا الشأن أمرين: الأول عن هذه الدورة وأهميتها وقيمتها بالنسبة للدعاة, والأمر الآخر تجربة الدعاة في خوض البرامج الإذاعية والتلفزيونية في المملكة, مؤكداً أهمية الدورة؛ لكونها تحقق الصلة بين الدعاة وبين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وأضاف: من أساليب وصفات الداعية أن يخاطب الناس على قدر عقولهم والنبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ خاطب الكبار والصغار والصحابة وغيرهم.

وأوضح: أن القنوات الفضائية الهادفة قليلة والقنوات التي لا تفيد المجتمع كثيرة جداً ولكن الخير والصولة والجولة للحق قال ــ عليه الصلاة والسلام ـــ: ((لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خذلهم)), مشدداً على أن ميدان الدعوة يحتاج إلى صبر وتضحية.

وقال: ينبغي للداعية أن يتحرى الكلمة التي يقولها ولا يتسرع ، ولا يدخل في فتاوى الأمة ، والسبب في ذلك أن الفتوى شأنها عظيم، مشيراً إلى أن من الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الداعية كذلك النظرة إلى القدوة الأساسية ، والقدوة الحسنة من علماء الأمة.

وزارة الشؤون الإسلامية وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الرياض القنوات الفضائية
اعلان
الشثري: الداعية يجب أن يهتم بالقرآن الكريم وعلومه لأنهما زاد دعوته
سبق

تواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الإدارة العامة للدعوة وتوجيه الدعاة، تنفيذ برامج وفعاليات الدورة الثامنة للدعاة، بمقرها في الرياض، بمشاركة 39 داعية من مختلف فروع الوزارة بمناطق المملكة وعدد من الأجهزة الحكومية.

واستُهل برنامج اليوم بمحاضرة الدكتور الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الشثري بعنوان: (المدخل إلى علوم القرآن والتفسير), تحدث خلالها عن علوم القرآن وأهمية أن يتعلمها الداعية وأن يقبل عليها؛ لأنها زاد له في دعوته إلى الله.

واستعرض الدكتور الشثري بعض الفوائد التي يجنيها المسلم من تعلم علوم القرآن ومنها: أنها تعين على فهم آيات القرآن واستنباط الأحكام والحكم والهدايات من القرآن العظيم,والثاني أن هذا العلم مفتاح عظيم لمن أراد أن يفسر القرآن الكريم فعليه أن يتعلم هذه العلوم المتصلة بالقرآن الكريم ومن لم يتعلمها أو يقف عليها فلا يجوز له أن يتحدث في التفسير,والأمر الثالث أنه يعطي المسلم مزيدا من الثقة واليقين بهذا القرآن العظيم خصوصاً لمن يتعمق في معرفة أسراره وإعجاز القرآن.

وواصل الشثري: ومن الفوائد أيضاً أن تعلم علوم القرآن يعين على كشف الشبهات التي تثار على القرآن الكريم, والرد على هذه الشبهات بالدليل والبرهان؛ لأن الشبهات التي تثار من قبل المستشرقين وأعداء الدين والمنافقين كثيرة على القرآن الكريم.

والخامس أن علوم القرآن توقف على الجهود الكبيرة التي بذلها العلماء في بيان هداية القرآن حينما ألفوا المؤلفات, والسادس أن المتعلم في علوم القرآن يزداد علما إلى علم وهداية الي هداية ومحبة للقرآن الكريم.

وأضاف: لا تجد عالما دخل في تفسير القرآن إلا ازداد شوقا وحبا لكتاب الله، بل بعضهم تمنى أن ترك العلوم كلها واشتغل بعلوم القرآن كما ورد ذلك عن شيخ الإسلام ابن تيمية,والفائدة السابعة الأجر والثواب كسائر الاعمال؛ لأنه يخدم كتاب الله ـــ جل وعلا ـــ والإنسان إذا أخلص النية في ذلك نال من الله الأجر والثواب وتطهر قلبه من الذنوب والمعاصي وازداد إيماناً.

من جهة أخرى ،عقدت اليوم حلقة نقاش تحدث خلالها الدكتور سليمان العيدي, عن العمل الدعوي وكيف يسير إعلامياً، متناولاً في هذا الشأن أمرين: الأول عن هذه الدورة وأهميتها وقيمتها بالنسبة للدعاة, والأمر الآخر تجربة الدعاة في خوض البرامج الإذاعية والتلفزيونية في المملكة, مؤكداً أهمية الدورة؛ لكونها تحقق الصلة بين الدعاة وبين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وأضاف: من أساليب وصفات الداعية أن يخاطب الناس على قدر عقولهم والنبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ خاطب الكبار والصغار والصحابة وغيرهم.

وأوضح: أن القنوات الفضائية الهادفة قليلة والقنوات التي لا تفيد المجتمع كثيرة جداً ولكن الخير والصولة والجولة للحق قال ــ عليه الصلاة والسلام ـــ: ((لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خذلهم)), مشدداً على أن ميدان الدعوة يحتاج إلى صبر وتضحية.

وقال: ينبغي للداعية أن يتحرى الكلمة التي يقولها ولا يتسرع ، ولا يدخل في فتاوى الأمة ، والسبب في ذلك أن الفتوى شأنها عظيم، مشيراً إلى أن من الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الداعية كذلك النظرة إلى القدوة الأساسية ، والقدوة الحسنة من علماء الأمة.

15 مارس 2018 - 27 جمادى الآخر 1439
04:21 PM
اخر تعديل
19 إبريل 2018 - 3 شعبان 1439
08:03 PM

الشثري: الداعية يجب أن يهتم بالقرآن الكريم وعلومه لأنهما زاد دعوته

العيدي د: القنوات الفضائية الهادفة قليلة والغثة التي لا تفيد كثيرة

A A A
2
2,944

تواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الإدارة العامة للدعوة وتوجيه الدعاة، تنفيذ برامج وفعاليات الدورة الثامنة للدعاة، بمقرها في الرياض، بمشاركة 39 داعية من مختلف فروع الوزارة بمناطق المملكة وعدد من الأجهزة الحكومية.

واستُهل برنامج اليوم بمحاضرة الدكتور الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الشثري بعنوان: (المدخل إلى علوم القرآن والتفسير), تحدث خلالها عن علوم القرآن وأهمية أن يتعلمها الداعية وأن يقبل عليها؛ لأنها زاد له في دعوته إلى الله.

واستعرض الدكتور الشثري بعض الفوائد التي يجنيها المسلم من تعلم علوم القرآن ومنها: أنها تعين على فهم آيات القرآن واستنباط الأحكام والحكم والهدايات من القرآن العظيم,والثاني أن هذا العلم مفتاح عظيم لمن أراد أن يفسر القرآن الكريم فعليه أن يتعلم هذه العلوم المتصلة بالقرآن الكريم ومن لم يتعلمها أو يقف عليها فلا يجوز له أن يتحدث في التفسير,والأمر الثالث أنه يعطي المسلم مزيدا من الثقة واليقين بهذا القرآن العظيم خصوصاً لمن يتعمق في معرفة أسراره وإعجاز القرآن.

وواصل الشثري: ومن الفوائد أيضاً أن تعلم علوم القرآن يعين على كشف الشبهات التي تثار على القرآن الكريم, والرد على هذه الشبهات بالدليل والبرهان؛ لأن الشبهات التي تثار من قبل المستشرقين وأعداء الدين والمنافقين كثيرة على القرآن الكريم.

والخامس أن علوم القرآن توقف على الجهود الكبيرة التي بذلها العلماء في بيان هداية القرآن حينما ألفوا المؤلفات, والسادس أن المتعلم في علوم القرآن يزداد علما إلى علم وهداية الي هداية ومحبة للقرآن الكريم.

وأضاف: لا تجد عالما دخل في تفسير القرآن إلا ازداد شوقا وحبا لكتاب الله، بل بعضهم تمنى أن ترك العلوم كلها واشتغل بعلوم القرآن كما ورد ذلك عن شيخ الإسلام ابن تيمية,والفائدة السابعة الأجر والثواب كسائر الاعمال؛ لأنه يخدم كتاب الله ـــ جل وعلا ـــ والإنسان إذا أخلص النية في ذلك نال من الله الأجر والثواب وتطهر قلبه من الذنوب والمعاصي وازداد إيماناً.

من جهة أخرى ،عقدت اليوم حلقة نقاش تحدث خلالها الدكتور سليمان العيدي, عن العمل الدعوي وكيف يسير إعلامياً، متناولاً في هذا الشأن أمرين: الأول عن هذه الدورة وأهميتها وقيمتها بالنسبة للدعاة, والأمر الآخر تجربة الدعاة في خوض البرامج الإذاعية والتلفزيونية في المملكة, مؤكداً أهمية الدورة؛ لكونها تحقق الصلة بين الدعاة وبين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وأضاف: من أساليب وصفات الداعية أن يخاطب الناس على قدر عقولهم والنبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ خاطب الكبار والصغار والصحابة وغيرهم.

وأوضح: أن القنوات الفضائية الهادفة قليلة والقنوات التي لا تفيد المجتمع كثيرة جداً ولكن الخير والصولة والجولة للحق قال ــ عليه الصلاة والسلام ـــ: ((لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خذلهم)), مشدداً على أن ميدان الدعوة يحتاج إلى صبر وتضحية.

وقال: ينبغي للداعية أن يتحرى الكلمة التي يقولها ولا يتسرع ، ولا يدخل في فتاوى الأمة ، والسبب في ذلك أن الفتوى شأنها عظيم، مشيراً إلى أن من الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الداعية كذلك النظرة إلى القدوة الأساسية ، والقدوة الحسنة من علماء الأمة.