شاهد من جازان.. الضاحية الكبرى تكتم أنفاس سكان الطراشية وتنبش القبور

فيما ناشد الأهالي التوجيه بتنفيذ توصيات اللجان وحفظ حقوقهم.. والأمانة لا ترد

لا تزال قرى الشواجرة تحت معاناة قضية مخطط الضاحية الكبرى الذي اقتحم قراهم ومنازلهم، والتي تجاوزت العقد من الزمان وتحديداً قرى الطراشية والمقوزة شمال مدينة جازان، وعلى الرغم من وقوف اللجان تلو اللجان على القرى، إلا أن معدات مقاول بدأت بالعمل في شوارع المقوزة والطراشية، ولكن تلك المعدات اصطدمت بقبور قديمة كان قد طالب الأهالي بتسويرها.
ويؤكد أهالي المقوزة والطراشية أن اللجان وقفت على أراضيهم وفقًا لتوجيهات عليا، وأكدت وجود مقبرتين إحداهما قديمة والأخرى ما زال يدفن فيها الموتى، ولكن ما زالت عظام الأموات مكشوفة بفعل الرياح، فيما وجّه الأهالي اتهامًا للمعدات بالعمل في موقع به قبور، على الرغم من إيضاح ذلك في الكروكي الخاص بموقع الضاحية.
وفي جولة ميدانية لـ"سبق" كشفت واقع المقبرة التي تكشفت عظام موتاها، وكذلك ما تعانيه القرية من عدم استخراج الصكوك، وكذلك دخول مخطط الضاحية على منازل السكان، وسجل السكان وصول بعض من تم توزيع أراضيهم من قبل الأمانة لمطالبتهم بأراضٍ في محيط منازلهم وأحواشهم، وفقًا لما أكدوه.
وكشفت جولة "سبق" عن مواقع ومنازل قديمة تؤكد ما أثبتته إحدى اللجان المشكلة، أن واقع القرى يعود لما قبل مخطط الضاحية من حيث الآبار القديمة والمباني؛ حيث قال أحمد طروش وهو أحد السكان، إنه على الرغم من صدور التوجيهات بتنفيذ ما رأته اللجان، بأحقية استخراجهم للصكوك ورخص البناء وإيصال الخدمات لهم، وما أكدت عليه الجهات العليا وإمارة المنطقة بتنفيذ مرئيات اللجنة، المتمثلة بإحاطة القرى بحزام وتعويض المواطنين الذين مُنحوا داخل القرى بأخرى خارج الحزام الذي تمت التوصية به، فان القرى ما زالت تعاني، وتنتظر أن يتم الاهتمام بها وتنفيذ ما رأته اللجان والتي أثبتت أحقية سكان القرى.
ورفع سكان المقوزة الطراشية مناشدتهم لولاة الأمر بتوجيه أمانة منطقة جازان ووزارة الإسكان بتنفيذ التوصيات، والتي تتمثل في حفظ كرامة الأموات مما يحدث من تحركات للمقاول على قبور الموتى، وكذلك تمكينهم من استخراج صكوك ملكية لمنازلهم، وعمل حزام على قراهم، وسفلتتها وإنارتها.

وحول موضوع المقبرة والمقاول، قال الناطق الإعلامي لفرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة جازان محمد كريري لـ"سبق": "تم تشكيل لجنة من إمارة المنطقة بهذا الخصوص، وبناء على ذلك قامت إدارة الأوقاف بتكليف مندوب لها لمشاركة اللجنة، وإلى حينه لم يتم تحديد موعد الخروج".
ومن جهة أخرى، طالبت "سبق" المتحدث الرسمي لأمانة منطقة جازان بالتعليق على القضية، منذ الأربعاء الماضي؛ لكن لم يصل أي رد منه حتى الآن.

اعلان
شاهد من جازان.. الضاحية الكبرى تكتم أنفاس سكان الطراشية وتنبش القبور
سبق

لا تزال قرى الشواجرة تحت معاناة قضية مخطط الضاحية الكبرى الذي اقتحم قراهم ومنازلهم، والتي تجاوزت العقد من الزمان وتحديداً قرى الطراشية والمقوزة شمال مدينة جازان، وعلى الرغم من وقوف اللجان تلو اللجان على القرى، إلا أن معدات مقاول بدأت بالعمل في شوارع المقوزة والطراشية، ولكن تلك المعدات اصطدمت بقبور قديمة كان قد طالب الأهالي بتسويرها.
ويؤكد أهالي المقوزة والطراشية أن اللجان وقفت على أراضيهم وفقًا لتوجيهات عليا، وأكدت وجود مقبرتين إحداهما قديمة والأخرى ما زال يدفن فيها الموتى، ولكن ما زالت عظام الأموات مكشوفة بفعل الرياح، فيما وجّه الأهالي اتهامًا للمعدات بالعمل في موقع به قبور، على الرغم من إيضاح ذلك في الكروكي الخاص بموقع الضاحية.
وفي جولة ميدانية لـ"سبق" كشفت واقع المقبرة التي تكشفت عظام موتاها، وكذلك ما تعانيه القرية من عدم استخراج الصكوك، وكذلك دخول مخطط الضاحية على منازل السكان، وسجل السكان وصول بعض من تم توزيع أراضيهم من قبل الأمانة لمطالبتهم بأراضٍ في محيط منازلهم وأحواشهم، وفقًا لما أكدوه.
وكشفت جولة "سبق" عن مواقع ومنازل قديمة تؤكد ما أثبتته إحدى اللجان المشكلة، أن واقع القرى يعود لما قبل مخطط الضاحية من حيث الآبار القديمة والمباني؛ حيث قال أحمد طروش وهو أحد السكان، إنه على الرغم من صدور التوجيهات بتنفيذ ما رأته اللجان، بأحقية استخراجهم للصكوك ورخص البناء وإيصال الخدمات لهم، وما أكدت عليه الجهات العليا وإمارة المنطقة بتنفيذ مرئيات اللجنة، المتمثلة بإحاطة القرى بحزام وتعويض المواطنين الذين مُنحوا داخل القرى بأخرى خارج الحزام الذي تمت التوصية به، فان القرى ما زالت تعاني، وتنتظر أن يتم الاهتمام بها وتنفيذ ما رأته اللجان والتي أثبتت أحقية سكان القرى.
ورفع سكان المقوزة الطراشية مناشدتهم لولاة الأمر بتوجيه أمانة منطقة جازان ووزارة الإسكان بتنفيذ التوصيات، والتي تتمثل في حفظ كرامة الأموات مما يحدث من تحركات للمقاول على قبور الموتى، وكذلك تمكينهم من استخراج صكوك ملكية لمنازلهم، وعمل حزام على قراهم، وسفلتتها وإنارتها.

وحول موضوع المقبرة والمقاول، قال الناطق الإعلامي لفرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة جازان محمد كريري لـ"سبق": "تم تشكيل لجنة من إمارة المنطقة بهذا الخصوص، وبناء على ذلك قامت إدارة الأوقاف بتكليف مندوب لها لمشاركة اللجنة، وإلى حينه لم يتم تحديد موعد الخروج".
ومن جهة أخرى، طالبت "سبق" المتحدث الرسمي لأمانة منطقة جازان بالتعليق على القضية، منذ الأربعاء الماضي؛ لكن لم يصل أي رد منه حتى الآن.

29 يناير 2018 - 12 جمادى الأول 1439
11:31 AM

شاهد من جازان.. الضاحية الكبرى تكتم أنفاس سكان الطراشية وتنبش القبور

فيما ناشد الأهالي التوجيه بتنفيذ توصيات اللجان وحفظ حقوقهم.. والأمانة لا ترد

A A A
5
12,319

لا تزال قرى الشواجرة تحت معاناة قضية مخطط الضاحية الكبرى الذي اقتحم قراهم ومنازلهم، والتي تجاوزت العقد من الزمان وتحديداً قرى الطراشية والمقوزة شمال مدينة جازان، وعلى الرغم من وقوف اللجان تلو اللجان على القرى، إلا أن معدات مقاول بدأت بالعمل في شوارع المقوزة والطراشية، ولكن تلك المعدات اصطدمت بقبور قديمة كان قد طالب الأهالي بتسويرها.
ويؤكد أهالي المقوزة والطراشية أن اللجان وقفت على أراضيهم وفقًا لتوجيهات عليا، وأكدت وجود مقبرتين إحداهما قديمة والأخرى ما زال يدفن فيها الموتى، ولكن ما زالت عظام الأموات مكشوفة بفعل الرياح، فيما وجّه الأهالي اتهامًا للمعدات بالعمل في موقع به قبور، على الرغم من إيضاح ذلك في الكروكي الخاص بموقع الضاحية.
وفي جولة ميدانية لـ"سبق" كشفت واقع المقبرة التي تكشفت عظام موتاها، وكذلك ما تعانيه القرية من عدم استخراج الصكوك، وكذلك دخول مخطط الضاحية على منازل السكان، وسجل السكان وصول بعض من تم توزيع أراضيهم من قبل الأمانة لمطالبتهم بأراضٍ في محيط منازلهم وأحواشهم، وفقًا لما أكدوه.
وكشفت جولة "سبق" عن مواقع ومنازل قديمة تؤكد ما أثبتته إحدى اللجان المشكلة، أن واقع القرى يعود لما قبل مخطط الضاحية من حيث الآبار القديمة والمباني؛ حيث قال أحمد طروش وهو أحد السكان، إنه على الرغم من صدور التوجيهات بتنفيذ ما رأته اللجان، بأحقية استخراجهم للصكوك ورخص البناء وإيصال الخدمات لهم، وما أكدت عليه الجهات العليا وإمارة المنطقة بتنفيذ مرئيات اللجنة، المتمثلة بإحاطة القرى بحزام وتعويض المواطنين الذين مُنحوا داخل القرى بأخرى خارج الحزام الذي تمت التوصية به، فان القرى ما زالت تعاني، وتنتظر أن يتم الاهتمام بها وتنفيذ ما رأته اللجان والتي أثبتت أحقية سكان القرى.
ورفع سكان المقوزة الطراشية مناشدتهم لولاة الأمر بتوجيه أمانة منطقة جازان ووزارة الإسكان بتنفيذ التوصيات، والتي تتمثل في حفظ كرامة الأموات مما يحدث من تحركات للمقاول على قبور الموتى، وكذلك تمكينهم من استخراج صكوك ملكية لمنازلهم، وعمل حزام على قراهم، وسفلتتها وإنارتها.

وحول موضوع المقبرة والمقاول، قال الناطق الإعلامي لفرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة جازان محمد كريري لـ"سبق": "تم تشكيل لجنة من إمارة المنطقة بهذا الخصوص، وبناء على ذلك قامت إدارة الأوقاف بتكليف مندوب لها لمشاركة اللجنة، وإلى حينه لم يتم تحديد موعد الخروج".
ومن جهة أخرى، طالبت "سبق" المتحدث الرسمي لأمانة منطقة جازان بالتعليق على القضية، منذ الأربعاء الماضي؛ لكن لم يصل أي رد منه حتى الآن.