"المغامسي": الوحدة الوطنية درعُ السعوديين الواقي ضد الأفكار الهدامة

قال: العالم الإسلامي يعاني من الأفكار المغلوطة عن الوسطية الحقة

ضِمن مشروع "تبيان لوطن متلاحم" الذي تنظمه جامعة الجوف بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ألقى إمام وخطيب مسجد قباء الشيخ صالح بن عواد المغامسي، بمسرح كلية طب الأسنان، محاضرة بعنوان "أمة وسطا"، تحدّث فيها عن مفهوم اللحمة الوطنية وأهميتها ومهدداتها وأهمية الوسطية والاعتدال.

وقال المغامسي، خلال المحاضرة: إن الوحدة الوطنية هي درع السعوديين الواقي ضد مَن يحاول النيْل من وحدة بلادهم وأمنها واستقرارها؛ مشددًا على أهمية التلاحم الوطني ومواجهة كل ما يهدد اللحمة الوطنية ويرسخ.

وتناول مفهوم الوسطية من خلال تفسير الآية الكريمة {وكذلك جعلناكم أمة وسطًا}؛ مؤكدًا أن العالم الإسلامي يعاني من تفشي الأفكار والمفاهيم المغلوطة عن الوسطية الحقة؛ مشيرًا إلى أن جماعات التطرف تستغل قلة وعي العامة من المسلمين بنصوص القرآن والسنة، ويقومون بتفسيرها تفسيرات خاطئة ومغلوطة.

وأوضح أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال بعيدًا عن الغلو، والجفاء، والإفراط، والتفريط، وعدم الخروج على جماعة المسلمين؛ داعيًا المسلمين لحب الخير لبلادهم، فهذا مما جاء به الدين؛ مبينًا أن الإنسان يجب أن يكون ذا علم ليصدّ كل من يحاول تفريق جمع وطنه، ويريد بوحدته الشر؛ مؤكدًا أهمية التلاحم في كل آن وحين؛ فإنه في هذا الوقت أشد ما ينبغي أن يكون، فهذا الوطن منبع الإسلام، وهو المرجع لكل بلاد المسلمين؛ مشيرًا إلى أن المسؤولية عظيمة وكبرى لصد كل من يحاول النيل من وحدة بلادنا وأمنها واستقرارها، وأن نكون سدًّا منيعًا لحمايتها.

وأوضح المغامسي، أن الاختلاف والأخذ والعطاء بين الناس سنة الحياة؛ مشيرًا إلى أن حكمة الله عز وجل اقتضت أن يخلق الناس مختلفين في ألوانهم وأجناسهم ولغاتهم ودياناتهم؛ لافتًا إلى أن الاختلافات الفقهية أو المذهبية موجودة في كل الأزمان؛ مؤكدًا أن ذلك ليس حجة للخلاف أو الصراع أو التنافر والتباغض؛ بل يجب أن يكون دافعًا للتواصل والتكامل والتعارف والتسامح والتعايش بين كل فئات وشرائح المجتمع.

وشهدت المحاضرة حضورًا كثيفًا امتلأت به جنبات مسرح كلية طب الأسنان من كافة أطياف المجتمع وقيادات الجامعة، الذين حرصوا على الحضور والاستفادة منها.

يُذكر أن مشروع "تبيان لوطن متلاحم" الذي تستمر برامجه وفعالياته حتى نهاية الأسبوع، يهدف إلى ترسيخ قيم التسامح والوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف والتعصب، ومواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.

وتَسَلّم الشيخ المغامسي درع جامعة الجوف التذكاري من مدير الجامعة بالإنابة الدكتور بدر الزارع؛ تقديرًا لدوره في إنجاح مشروع "تبيان" وتحقيق أهدافه.

صالح المغامسي تبيان لوطن متلاحم
اعلان
"المغامسي": الوحدة الوطنية درعُ السعوديين الواقي ضد الأفكار الهدامة
سبق

ضِمن مشروع "تبيان لوطن متلاحم" الذي تنظمه جامعة الجوف بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ألقى إمام وخطيب مسجد قباء الشيخ صالح بن عواد المغامسي، بمسرح كلية طب الأسنان، محاضرة بعنوان "أمة وسطا"، تحدّث فيها عن مفهوم اللحمة الوطنية وأهميتها ومهدداتها وأهمية الوسطية والاعتدال.

وقال المغامسي، خلال المحاضرة: إن الوحدة الوطنية هي درع السعوديين الواقي ضد مَن يحاول النيْل من وحدة بلادهم وأمنها واستقرارها؛ مشددًا على أهمية التلاحم الوطني ومواجهة كل ما يهدد اللحمة الوطنية ويرسخ.

وتناول مفهوم الوسطية من خلال تفسير الآية الكريمة {وكذلك جعلناكم أمة وسطًا}؛ مؤكدًا أن العالم الإسلامي يعاني من تفشي الأفكار والمفاهيم المغلوطة عن الوسطية الحقة؛ مشيرًا إلى أن جماعات التطرف تستغل قلة وعي العامة من المسلمين بنصوص القرآن والسنة، ويقومون بتفسيرها تفسيرات خاطئة ومغلوطة.

وأوضح أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال بعيدًا عن الغلو، والجفاء، والإفراط، والتفريط، وعدم الخروج على جماعة المسلمين؛ داعيًا المسلمين لحب الخير لبلادهم، فهذا مما جاء به الدين؛ مبينًا أن الإنسان يجب أن يكون ذا علم ليصدّ كل من يحاول تفريق جمع وطنه، ويريد بوحدته الشر؛ مؤكدًا أهمية التلاحم في كل آن وحين؛ فإنه في هذا الوقت أشد ما ينبغي أن يكون، فهذا الوطن منبع الإسلام، وهو المرجع لكل بلاد المسلمين؛ مشيرًا إلى أن المسؤولية عظيمة وكبرى لصد كل من يحاول النيل من وحدة بلادنا وأمنها واستقرارها، وأن نكون سدًّا منيعًا لحمايتها.

وأوضح المغامسي، أن الاختلاف والأخذ والعطاء بين الناس سنة الحياة؛ مشيرًا إلى أن حكمة الله عز وجل اقتضت أن يخلق الناس مختلفين في ألوانهم وأجناسهم ولغاتهم ودياناتهم؛ لافتًا إلى أن الاختلافات الفقهية أو المذهبية موجودة في كل الأزمان؛ مؤكدًا أن ذلك ليس حجة للخلاف أو الصراع أو التنافر والتباغض؛ بل يجب أن يكون دافعًا للتواصل والتكامل والتعارف والتسامح والتعايش بين كل فئات وشرائح المجتمع.

وشهدت المحاضرة حضورًا كثيفًا امتلأت به جنبات مسرح كلية طب الأسنان من كافة أطياف المجتمع وقيادات الجامعة، الذين حرصوا على الحضور والاستفادة منها.

يُذكر أن مشروع "تبيان لوطن متلاحم" الذي تستمر برامجه وفعالياته حتى نهاية الأسبوع، يهدف إلى ترسيخ قيم التسامح والوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف والتعصب، ومواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.

وتَسَلّم الشيخ المغامسي درع جامعة الجوف التذكاري من مدير الجامعة بالإنابة الدكتور بدر الزارع؛ تقديرًا لدوره في إنجاح مشروع "تبيان" وتحقيق أهدافه.

08 أكتوبر 2019 - 9 صفر 1441
10:59 AM

"المغامسي": الوحدة الوطنية درعُ السعوديين الواقي ضد الأفكار الهدامة

قال: العالم الإسلامي يعاني من الأفكار المغلوطة عن الوسطية الحقة

A A A
3
2,130

ضِمن مشروع "تبيان لوطن متلاحم" الذي تنظمه جامعة الجوف بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ألقى إمام وخطيب مسجد قباء الشيخ صالح بن عواد المغامسي، بمسرح كلية طب الأسنان، محاضرة بعنوان "أمة وسطا"، تحدّث فيها عن مفهوم اللحمة الوطنية وأهميتها ومهدداتها وأهمية الوسطية والاعتدال.

وقال المغامسي، خلال المحاضرة: إن الوحدة الوطنية هي درع السعوديين الواقي ضد مَن يحاول النيْل من وحدة بلادهم وأمنها واستقرارها؛ مشددًا على أهمية التلاحم الوطني ومواجهة كل ما يهدد اللحمة الوطنية ويرسخ.

وتناول مفهوم الوسطية من خلال تفسير الآية الكريمة {وكذلك جعلناكم أمة وسطًا}؛ مؤكدًا أن العالم الإسلامي يعاني من تفشي الأفكار والمفاهيم المغلوطة عن الوسطية الحقة؛ مشيرًا إلى أن جماعات التطرف تستغل قلة وعي العامة من المسلمين بنصوص القرآن والسنة، ويقومون بتفسيرها تفسيرات خاطئة ومغلوطة.

وأوضح أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال بعيدًا عن الغلو، والجفاء، والإفراط، والتفريط، وعدم الخروج على جماعة المسلمين؛ داعيًا المسلمين لحب الخير لبلادهم، فهذا مما جاء به الدين؛ مبينًا أن الإنسان يجب أن يكون ذا علم ليصدّ كل من يحاول تفريق جمع وطنه، ويريد بوحدته الشر؛ مؤكدًا أهمية التلاحم في كل آن وحين؛ فإنه في هذا الوقت أشد ما ينبغي أن يكون، فهذا الوطن منبع الإسلام، وهو المرجع لكل بلاد المسلمين؛ مشيرًا إلى أن المسؤولية عظيمة وكبرى لصد كل من يحاول النيل من وحدة بلادنا وأمنها واستقرارها، وأن نكون سدًّا منيعًا لحمايتها.

وأوضح المغامسي، أن الاختلاف والأخذ والعطاء بين الناس سنة الحياة؛ مشيرًا إلى أن حكمة الله عز وجل اقتضت أن يخلق الناس مختلفين في ألوانهم وأجناسهم ولغاتهم ودياناتهم؛ لافتًا إلى أن الاختلافات الفقهية أو المذهبية موجودة في كل الأزمان؛ مؤكدًا أن ذلك ليس حجة للخلاف أو الصراع أو التنافر والتباغض؛ بل يجب أن يكون دافعًا للتواصل والتكامل والتعارف والتسامح والتعايش بين كل فئات وشرائح المجتمع.

وشهدت المحاضرة حضورًا كثيفًا امتلأت به جنبات مسرح كلية طب الأسنان من كافة أطياف المجتمع وقيادات الجامعة، الذين حرصوا على الحضور والاستفادة منها.

يُذكر أن مشروع "تبيان لوطن متلاحم" الذي تستمر برامجه وفعالياته حتى نهاية الأسبوع، يهدف إلى ترسيخ قيم التسامح والوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف والتعصب، ومواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.

وتَسَلّم الشيخ المغامسي درع جامعة الجوف التذكاري من مدير الجامعة بالإنابة الدكتور بدر الزارع؛ تقديرًا لدوره في إنجاح مشروع "تبيان" وتحقيق أهدافه.