ثقة في الداخل وهيبة في الخارج.. المعادلة صعبة لكن هذا هو محمد بن سلمان

صاحب المعجزة الاقتصادية نجح في إحداث تغيير جذري في الحياة داخل المملكة

ما بين حب وثقة جارفة من أبناء شعبه وإشادة بحنكته والتزامه من زعماء ومراقبين ودبلوماسيين، بات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في نظر شعبه وفي الوسط العربي والإسلامي مشروع قائد كبير، سيكون قادراً -بإذن الله- على المحافظة على مكتسبات المملكة والأمتين العربية والإسلامية.

يشهد على ذلك ما أنجزه سموه في السنوات القليلة الماضية، التي تقلد فيها مناصب حساسة بالدولة، إلى أن وصل لمنصب "ولي العهد" حيث يتولى سموه أيضاً منصب وزير الدفاع، ورئاسة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وهو الجهة التي تنسق السياسة الاقتصادية في البلاد، بالإضافة إلى رئاسته للهيئة المشرفة على شركة أرامكو.

تغيير جذري

وخلال سنوات قليلة، نجح الشاب محمد بن سلمان في إحداث تغيير جذري في الحياة داخل المملكة، واضعاً أسساً جديدة، ومعايير اجتماعية حديثة، تؤهل المملكة لبدء عهد جديد، على كل المستويات.

جرأة وتحدٍّ

اجتماعياً، حقق سموه المزيد من التغييرات بكل جرأة وتحدٍّ، موقناً بأن المجتمع السعودي لا بد أن يتغير إلى الأفضل، وألا يتخلف عن الركب العالمي، ففي عهده نالت المرأة السعودية الكثير من الحقوق التي كانت تطالب بها، وعلى رأسها قيادة السيارة، وأعيد افتتاح دور السينما بأسلوب لا يخالف التقاليد والعادات الإسلامية، وتغيرت ملامح الحياة الاجتماعية، بعد أن نفض عنها غبار التكاسل والتواكل، معلناً بدء مرحلة جديدة، ونظرة من العمل والنشاط والجدية، وصاحب ذلك تغيير الكثير من الرؤى والمعتقدات التي ظن البعض أنها من الثوابت التي لا تتغير أبداً.

معجزة اقتصادية

واقتصادياً، أحدث سموه "المعجزة" بكل معنى الكلمة، حيث أعاد اكتشاف مكامن القوة في الاقتصاد السعودي، وأعلن عن طفرة حقيقية، في كل القطاعات بلا استثناء، وأعلن أمام العالم أن المملكة قررت أن تتخلى عن دخل النفط، وإبداله بموارد دخل أخرى تتمتع بالاستدامة، ليس هذا فحسب، بل إن سموه بهر العالم مجدداً بالإعلان عن مشاريع عملاقة نوعية، ستكون قادرة على اجتذاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفير الملايين من فرص العمل لأبناء الوطن.

لمحة من البدايات

في 10 أبريل عام 2007 عُيّن مستشاراً متفرغاً في هيئة الخبراء في مجلس الوزراء، وفي 16 ديسمبر 2009 عُيِّن مستشاراً لوالده الذي كان أمير الرياض حينها. وعندما تولى والده ولاية العهد عام 2012 عمل مستشاراً خاصاً ومشرفاً على المكتب والشؤون الخاصة لولي العهد. وهذه المرحلة هي الأهم؛ لأنها تُعتبر بداية احتكاكه الفعلي بالسياسة، والتي مهدت لتوليه مسؤوليات أخرى، مثل السكرتير العام لمجلس الرياض، واستشاري مؤسسة الملك عبدالعزيز للبحوث والوثائق، ولاحقاً مشرفاً على مكتب وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

وتعتبر الفترة الممتدة بين العامين 2013 و2014 مهمة جداً؛ إذ إنها كانت مرحلة اكتساب الخبرة وإثبات الذات. تولى مهام عديدة منها وزير للدولة، بالإضافة إلى عمله، وقد قالت مجلة "بلومبيرغ بزنس ويك" إنه يعمل 16 ساعة يومياً. والمهام التي يتولاها تُعتبر غير معتادة لمن في سنه، ولكن الخبراء يعتبرون أن اختياره ولياً للعهد هو خطوة مهمة؛ لكونه يمثل جيل الشباب في المملكة.

قالوا عنه

ويمتلك الأمير محمد بن سلمان قدرة فائقة في التعامل مع كل هذه المسؤوليات، وهو ما جعل المراقبين والدبلوماسيين يشيدون بهذه الحنكة والجدية والالتزام رغم صغر سنه؛ إذ قال عنه "فريدريك فيري" من معهد "كارنيغي": "جمع سلطة استثنائية وتأثيراً كبيراً بشكل سريع جداً". وكما قال عنه "بروس ريديل" الضابط السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية بأنه يُعرف بطموحه الشديد.

اعلان
ثقة في الداخل وهيبة في الخارج.. المعادلة صعبة لكن هذا هو محمد بن سلمان
سبق

ما بين حب وثقة جارفة من أبناء شعبه وإشادة بحنكته والتزامه من زعماء ومراقبين ودبلوماسيين، بات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في نظر شعبه وفي الوسط العربي والإسلامي مشروع قائد كبير، سيكون قادراً -بإذن الله- على المحافظة على مكتسبات المملكة والأمتين العربية والإسلامية.

يشهد على ذلك ما أنجزه سموه في السنوات القليلة الماضية، التي تقلد فيها مناصب حساسة بالدولة، إلى أن وصل لمنصب "ولي العهد" حيث يتولى سموه أيضاً منصب وزير الدفاع، ورئاسة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وهو الجهة التي تنسق السياسة الاقتصادية في البلاد، بالإضافة إلى رئاسته للهيئة المشرفة على شركة أرامكو.

تغيير جذري

وخلال سنوات قليلة، نجح الشاب محمد بن سلمان في إحداث تغيير جذري في الحياة داخل المملكة، واضعاً أسساً جديدة، ومعايير اجتماعية حديثة، تؤهل المملكة لبدء عهد جديد، على كل المستويات.

جرأة وتحدٍّ

اجتماعياً، حقق سموه المزيد من التغييرات بكل جرأة وتحدٍّ، موقناً بأن المجتمع السعودي لا بد أن يتغير إلى الأفضل، وألا يتخلف عن الركب العالمي، ففي عهده نالت المرأة السعودية الكثير من الحقوق التي كانت تطالب بها، وعلى رأسها قيادة السيارة، وأعيد افتتاح دور السينما بأسلوب لا يخالف التقاليد والعادات الإسلامية، وتغيرت ملامح الحياة الاجتماعية، بعد أن نفض عنها غبار التكاسل والتواكل، معلناً بدء مرحلة جديدة، ونظرة من العمل والنشاط والجدية، وصاحب ذلك تغيير الكثير من الرؤى والمعتقدات التي ظن البعض أنها من الثوابت التي لا تتغير أبداً.

معجزة اقتصادية

واقتصادياً، أحدث سموه "المعجزة" بكل معنى الكلمة، حيث أعاد اكتشاف مكامن القوة في الاقتصاد السعودي، وأعلن عن طفرة حقيقية، في كل القطاعات بلا استثناء، وأعلن أمام العالم أن المملكة قررت أن تتخلى عن دخل النفط، وإبداله بموارد دخل أخرى تتمتع بالاستدامة، ليس هذا فحسب، بل إن سموه بهر العالم مجدداً بالإعلان عن مشاريع عملاقة نوعية، ستكون قادرة على اجتذاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفير الملايين من فرص العمل لأبناء الوطن.

لمحة من البدايات

في 10 أبريل عام 2007 عُيّن مستشاراً متفرغاً في هيئة الخبراء في مجلس الوزراء، وفي 16 ديسمبر 2009 عُيِّن مستشاراً لوالده الذي كان أمير الرياض حينها. وعندما تولى والده ولاية العهد عام 2012 عمل مستشاراً خاصاً ومشرفاً على المكتب والشؤون الخاصة لولي العهد. وهذه المرحلة هي الأهم؛ لأنها تُعتبر بداية احتكاكه الفعلي بالسياسة، والتي مهدت لتوليه مسؤوليات أخرى، مثل السكرتير العام لمجلس الرياض، واستشاري مؤسسة الملك عبدالعزيز للبحوث والوثائق، ولاحقاً مشرفاً على مكتب وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

وتعتبر الفترة الممتدة بين العامين 2013 و2014 مهمة جداً؛ إذ إنها كانت مرحلة اكتساب الخبرة وإثبات الذات. تولى مهام عديدة منها وزير للدولة، بالإضافة إلى عمله، وقد قالت مجلة "بلومبيرغ بزنس ويك" إنه يعمل 16 ساعة يومياً. والمهام التي يتولاها تُعتبر غير معتادة لمن في سنه، ولكن الخبراء يعتبرون أن اختياره ولياً للعهد هو خطوة مهمة؛ لكونه يمثل جيل الشباب في المملكة.

قالوا عنه

ويمتلك الأمير محمد بن سلمان قدرة فائقة في التعامل مع كل هذه المسؤوليات، وهو ما جعل المراقبين والدبلوماسيين يشيدون بهذه الحنكة والجدية والالتزام رغم صغر سنه؛ إذ قال عنه "فريدريك فيري" من معهد "كارنيغي": "جمع سلطة استثنائية وتأثيراً كبيراً بشكل سريع جداً". وكما قال عنه "بروس ريديل" الضابط السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية بأنه يُعرف بطموحه الشديد.

09 يناير 2019 - 3 جمادى الأول 1440
02:42 PM

ثقة في الداخل وهيبة في الخارج.. المعادلة صعبة لكن هذا هو محمد بن سلمان

صاحب المعجزة الاقتصادية نجح في إحداث تغيير جذري في الحياة داخل المملكة

A A A
45
38,477

ما بين حب وثقة جارفة من أبناء شعبه وإشادة بحنكته والتزامه من زعماء ومراقبين ودبلوماسيين، بات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في نظر شعبه وفي الوسط العربي والإسلامي مشروع قائد كبير، سيكون قادراً -بإذن الله- على المحافظة على مكتسبات المملكة والأمتين العربية والإسلامية.

يشهد على ذلك ما أنجزه سموه في السنوات القليلة الماضية، التي تقلد فيها مناصب حساسة بالدولة، إلى أن وصل لمنصب "ولي العهد" حيث يتولى سموه أيضاً منصب وزير الدفاع، ورئاسة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وهو الجهة التي تنسق السياسة الاقتصادية في البلاد، بالإضافة إلى رئاسته للهيئة المشرفة على شركة أرامكو.

تغيير جذري

وخلال سنوات قليلة، نجح الشاب محمد بن سلمان في إحداث تغيير جذري في الحياة داخل المملكة، واضعاً أسساً جديدة، ومعايير اجتماعية حديثة، تؤهل المملكة لبدء عهد جديد، على كل المستويات.

جرأة وتحدٍّ

اجتماعياً، حقق سموه المزيد من التغييرات بكل جرأة وتحدٍّ، موقناً بأن المجتمع السعودي لا بد أن يتغير إلى الأفضل، وألا يتخلف عن الركب العالمي، ففي عهده نالت المرأة السعودية الكثير من الحقوق التي كانت تطالب بها، وعلى رأسها قيادة السيارة، وأعيد افتتاح دور السينما بأسلوب لا يخالف التقاليد والعادات الإسلامية، وتغيرت ملامح الحياة الاجتماعية، بعد أن نفض عنها غبار التكاسل والتواكل، معلناً بدء مرحلة جديدة، ونظرة من العمل والنشاط والجدية، وصاحب ذلك تغيير الكثير من الرؤى والمعتقدات التي ظن البعض أنها من الثوابت التي لا تتغير أبداً.

معجزة اقتصادية

واقتصادياً، أحدث سموه "المعجزة" بكل معنى الكلمة، حيث أعاد اكتشاف مكامن القوة في الاقتصاد السعودي، وأعلن عن طفرة حقيقية، في كل القطاعات بلا استثناء، وأعلن أمام العالم أن المملكة قررت أن تتخلى عن دخل النفط، وإبداله بموارد دخل أخرى تتمتع بالاستدامة، ليس هذا فحسب، بل إن سموه بهر العالم مجدداً بالإعلان عن مشاريع عملاقة نوعية، ستكون قادرة على اجتذاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفير الملايين من فرص العمل لأبناء الوطن.

لمحة من البدايات

في 10 أبريل عام 2007 عُيّن مستشاراً متفرغاً في هيئة الخبراء في مجلس الوزراء، وفي 16 ديسمبر 2009 عُيِّن مستشاراً لوالده الذي كان أمير الرياض حينها. وعندما تولى والده ولاية العهد عام 2012 عمل مستشاراً خاصاً ومشرفاً على المكتب والشؤون الخاصة لولي العهد. وهذه المرحلة هي الأهم؛ لأنها تُعتبر بداية احتكاكه الفعلي بالسياسة، والتي مهدت لتوليه مسؤوليات أخرى، مثل السكرتير العام لمجلس الرياض، واستشاري مؤسسة الملك عبدالعزيز للبحوث والوثائق، ولاحقاً مشرفاً على مكتب وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

وتعتبر الفترة الممتدة بين العامين 2013 و2014 مهمة جداً؛ إذ إنها كانت مرحلة اكتساب الخبرة وإثبات الذات. تولى مهام عديدة منها وزير للدولة، بالإضافة إلى عمله، وقد قالت مجلة "بلومبيرغ بزنس ويك" إنه يعمل 16 ساعة يومياً. والمهام التي يتولاها تُعتبر غير معتادة لمن في سنه، ولكن الخبراء يعتبرون أن اختياره ولياً للعهد هو خطوة مهمة؛ لكونه يمثل جيل الشباب في المملكة.

قالوا عنه

ويمتلك الأمير محمد بن سلمان قدرة فائقة في التعامل مع كل هذه المسؤوليات، وهو ما جعل المراقبين والدبلوماسيين يشيدون بهذه الحنكة والجدية والالتزام رغم صغر سنه؛ إذ قال عنه "فريدريك فيري" من معهد "كارنيغي": "جمع سلطة استثنائية وتأثيراً كبيراً بشكل سريع جداً". وكما قال عنه "بروس ريديل" الضابط السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية بأنه يُعرف بطموحه الشديد.