الحقيل: مهمتنا في قطاع البلديات مهمة وطنية تقتضي تكاتف الجميع

في رسالة الوزير المغير وهديته لمنسوبي الوزارة

أكد الوزير المغير ماجد الحقيل، اعتزازه وفخره بأن يكون بين منسوبي وزارة الشؤون البلدية والقروية، موضحاً أنه وكافة الموظفين سيعملون سوياً لصناعة قصة نجاح هذا القطاع الحيوي في وطننا الغالي، ورسم مستقبل مدننا والارتقاء بجودة الحياة فيها، وشدد على أنه كله أمل وتفاؤل بأنه ومنسوبي الوزارة سيتمكنون معاً من البناء على منجزات الأمس للحاضر والغد، معتبراً أن مهمتهم في البلديات مهمة وطنية تقتضي تكاتف الجميع والعمل بروح الفريق الواحد، وأعرب عن سعادته بمشاركة الموظفين لمعاليه بأفكارهم وتطلعاتهم عبر بريده الإلكتروني.

جاء ذلك في رسالة وهدية فاجأ بها الحقيل كافة منسوبي البلديات، وقوبلت هذه المبادرة بتفاعل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبرها منسوبو الوزارة لفتة مميزة ومبادرة إيجابية من الحقيل، تسهم في توطيد أواصر المحبة لصناعة قصة نجاح هذا القطاع الحيوي في وطننا الغالي، وتجسد الفكر القيادي الذي يتمتع به الوزير المغير ماجد الحقيل بما تضمنته من تأكيد على أهمية دور جميع الموظفين في تطبيق الخطط الإستراتيجية ورسم المستقبل والإسهام في تحقيق المنجزات، وتعزز من دافعهم للعمل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التطوير والتحديث والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.

وأكد آخرون أنها رسالة تحفيزية من معالي الوزير لكافة الموظفين تحمل بطياتها مفردات عميقة البُعد، وتعد خارطة طريق واضحة المعالم لكل مسؤول وموظف في القطاع العام والخاص، وتؤكد إدراك القائد بأهمية التعاون والعمل الجماعي وبث روح التفاؤل بين الموظفين وتمثل دافعاً قوياً لتحقيق الأهداف.

وضمن توجه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، للإصلاح الإداري والهيكلي لمؤسساتها؛ بغية تطوير الأداء الحكومي ووصوله إلى أفضل الممارسات العالمية لخدمة المواطنين وتحقيق خدمات مميزة لهم في القطاعات كافة، صدرت عدد من الأوامر الملكية مؤخراً، والتي تضمنت نقل حقائب وزارات لوزراء متمرسين في العمل الإداري والحكومي ويمتلكون خبرات طويلة في مجالات عديدة، حيث صدر أمر ملكي بتكليف الوزير المغير ماجد الحقيل بملف الشؤون البلدية والقروية بجانب عمله وزيراً للإسكان.

وجاء هذا الاختيار ليتوازى مع خطط القيادة لإنجاح الخطط والأهداف الرامية إلى تنمية الوطن ورفاهية المواطن في جميع مناطق المملكة، استمراراً لدعم السلطة التنفيذية ومساعدتها في تنفيذ رؤية 2030 باعتبارها هدفاً استراتيجياً للبلاد، ودعم كل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين مخرجات الأجهزة الحكومية، لتحقيق تطلعات المجتمع من الخدمات المتميزة، وتوحيد منظومة الإشراف على العنصر البشري بما يسهم في تكامل التشريعات بين القطاعات كافة وخصوصاً في ظل عدم وجود اختلاف جذري بين هذه القطاعات.

ونجح معالي الأستاذ ماجد الحقيل بدعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ وتنفيذه توجيهات سمو ولي العهد – حفظهما الله – في حل أكثر الملفات تعقيداً، حيث تمكن وخلال 5 أعوام قضاها في حقيبة الإسكان من تحقيق تطلعات القيادة وفق مستهدفات رؤية ولي العهد 2030.

ويسعى الوزير المغير ماجد الحقيل إلى التعامل مع عدد من الملفات المشتركة بين "الإسكان" و"البلديات" في مهمته الجديدة في إدارة حقيبتين وزاريتين؛ وعلى رأسها تنفيذ طموح القيادة في واقع أفضل للقطاعات الخدمية من خلال تحقيق جودة الحياة لجميع المواطنين في شتى مدن وقرى المملكة وتعزيز البعد الإِنساني فيها، وإنفاذ توجيهات سمو ولي العهد بالمسارعة في تنفيذ خطط التنمية العمرانية المطلوبة، بجانب دعم الدور التكاملي بين الجهات الحكومية في تحقيق مستهدفات رؤية ولي العهد 2030 وفق أهداف واضحة وخطة مشتركة وخصوصاً في القطاع البلدي وهو قطاع مهم وينتظر المواطن منه الكثير.

ماجد الحقيل
اعلان
الحقيل: مهمتنا في قطاع البلديات مهمة وطنية تقتضي تكاتف الجميع
سبق

أكد الوزير المغير ماجد الحقيل، اعتزازه وفخره بأن يكون بين منسوبي وزارة الشؤون البلدية والقروية، موضحاً أنه وكافة الموظفين سيعملون سوياً لصناعة قصة نجاح هذا القطاع الحيوي في وطننا الغالي، ورسم مستقبل مدننا والارتقاء بجودة الحياة فيها، وشدد على أنه كله أمل وتفاؤل بأنه ومنسوبي الوزارة سيتمكنون معاً من البناء على منجزات الأمس للحاضر والغد، معتبراً أن مهمتهم في البلديات مهمة وطنية تقتضي تكاتف الجميع والعمل بروح الفريق الواحد، وأعرب عن سعادته بمشاركة الموظفين لمعاليه بأفكارهم وتطلعاتهم عبر بريده الإلكتروني.

جاء ذلك في رسالة وهدية فاجأ بها الحقيل كافة منسوبي البلديات، وقوبلت هذه المبادرة بتفاعل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبرها منسوبو الوزارة لفتة مميزة ومبادرة إيجابية من الحقيل، تسهم في توطيد أواصر المحبة لصناعة قصة نجاح هذا القطاع الحيوي في وطننا الغالي، وتجسد الفكر القيادي الذي يتمتع به الوزير المغير ماجد الحقيل بما تضمنته من تأكيد على أهمية دور جميع الموظفين في تطبيق الخطط الإستراتيجية ورسم المستقبل والإسهام في تحقيق المنجزات، وتعزز من دافعهم للعمل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التطوير والتحديث والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.

وأكد آخرون أنها رسالة تحفيزية من معالي الوزير لكافة الموظفين تحمل بطياتها مفردات عميقة البُعد، وتعد خارطة طريق واضحة المعالم لكل مسؤول وموظف في القطاع العام والخاص، وتؤكد إدراك القائد بأهمية التعاون والعمل الجماعي وبث روح التفاؤل بين الموظفين وتمثل دافعاً قوياً لتحقيق الأهداف.

وضمن توجه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، للإصلاح الإداري والهيكلي لمؤسساتها؛ بغية تطوير الأداء الحكومي ووصوله إلى أفضل الممارسات العالمية لخدمة المواطنين وتحقيق خدمات مميزة لهم في القطاعات كافة، صدرت عدد من الأوامر الملكية مؤخراً، والتي تضمنت نقل حقائب وزارات لوزراء متمرسين في العمل الإداري والحكومي ويمتلكون خبرات طويلة في مجالات عديدة، حيث صدر أمر ملكي بتكليف الوزير المغير ماجد الحقيل بملف الشؤون البلدية والقروية بجانب عمله وزيراً للإسكان.

وجاء هذا الاختيار ليتوازى مع خطط القيادة لإنجاح الخطط والأهداف الرامية إلى تنمية الوطن ورفاهية المواطن في جميع مناطق المملكة، استمراراً لدعم السلطة التنفيذية ومساعدتها في تنفيذ رؤية 2030 باعتبارها هدفاً استراتيجياً للبلاد، ودعم كل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين مخرجات الأجهزة الحكومية، لتحقيق تطلعات المجتمع من الخدمات المتميزة، وتوحيد منظومة الإشراف على العنصر البشري بما يسهم في تكامل التشريعات بين القطاعات كافة وخصوصاً في ظل عدم وجود اختلاف جذري بين هذه القطاعات.

ونجح معالي الأستاذ ماجد الحقيل بدعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ وتنفيذه توجيهات سمو ولي العهد – حفظهما الله – في حل أكثر الملفات تعقيداً، حيث تمكن وخلال 5 أعوام قضاها في حقيبة الإسكان من تحقيق تطلعات القيادة وفق مستهدفات رؤية ولي العهد 2030.

ويسعى الوزير المغير ماجد الحقيل إلى التعامل مع عدد من الملفات المشتركة بين "الإسكان" و"البلديات" في مهمته الجديدة في إدارة حقيبتين وزاريتين؛ وعلى رأسها تنفيذ طموح القيادة في واقع أفضل للقطاعات الخدمية من خلال تحقيق جودة الحياة لجميع المواطنين في شتى مدن وقرى المملكة وتعزيز البعد الإِنساني فيها، وإنفاذ توجيهات سمو ولي العهد بالمسارعة في تنفيذ خطط التنمية العمرانية المطلوبة، بجانب دعم الدور التكاملي بين الجهات الحكومية في تحقيق مستهدفات رؤية ولي العهد 2030 وفق أهداف واضحة وخطة مشتركة وخصوصاً في القطاع البلدي وهو قطاع مهم وينتظر المواطن منه الكثير.

03 مارس 2020 - 8 رجب 1441
08:51 PM

الحقيل: مهمتنا في قطاع البلديات مهمة وطنية تقتضي تكاتف الجميع

في رسالة الوزير المغير وهديته لمنسوبي الوزارة

A A A
10
5,729

أكد الوزير المغير ماجد الحقيل، اعتزازه وفخره بأن يكون بين منسوبي وزارة الشؤون البلدية والقروية، موضحاً أنه وكافة الموظفين سيعملون سوياً لصناعة قصة نجاح هذا القطاع الحيوي في وطننا الغالي، ورسم مستقبل مدننا والارتقاء بجودة الحياة فيها، وشدد على أنه كله أمل وتفاؤل بأنه ومنسوبي الوزارة سيتمكنون معاً من البناء على منجزات الأمس للحاضر والغد، معتبراً أن مهمتهم في البلديات مهمة وطنية تقتضي تكاتف الجميع والعمل بروح الفريق الواحد، وأعرب عن سعادته بمشاركة الموظفين لمعاليه بأفكارهم وتطلعاتهم عبر بريده الإلكتروني.

جاء ذلك في رسالة وهدية فاجأ بها الحقيل كافة منسوبي البلديات، وقوبلت هذه المبادرة بتفاعل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبرها منسوبو الوزارة لفتة مميزة ومبادرة إيجابية من الحقيل، تسهم في توطيد أواصر المحبة لصناعة قصة نجاح هذا القطاع الحيوي في وطننا الغالي، وتجسد الفكر القيادي الذي يتمتع به الوزير المغير ماجد الحقيل بما تضمنته من تأكيد على أهمية دور جميع الموظفين في تطبيق الخطط الإستراتيجية ورسم المستقبل والإسهام في تحقيق المنجزات، وتعزز من دافعهم للعمل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التطوير والتحديث والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.

وأكد آخرون أنها رسالة تحفيزية من معالي الوزير لكافة الموظفين تحمل بطياتها مفردات عميقة البُعد، وتعد خارطة طريق واضحة المعالم لكل مسؤول وموظف في القطاع العام والخاص، وتؤكد إدراك القائد بأهمية التعاون والعمل الجماعي وبث روح التفاؤل بين الموظفين وتمثل دافعاً قوياً لتحقيق الأهداف.

وضمن توجه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، للإصلاح الإداري والهيكلي لمؤسساتها؛ بغية تطوير الأداء الحكومي ووصوله إلى أفضل الممارسات العالمية لخدمة المواطنين وتحقيق خدمات مميزة لهم في القطاعات كافة، صدرت عدد من الأوامر الملكية مؤخراً، والتي تضمنت نقل حقائب وزارات لوزراء متمرسين في العمل الإداري والحكومي ويمتلكون خبرات طويلة في مجالات عديدة، حيث صدر أمر ملكي بتكليف الوزير المغير ماجد الحقيل بملف الشؤون البلدية والقروية بجانب عمله وزيراً للإسكان.

وجاء هذا الاختيار ليتوازى مع خطط القيادة لإنجاح الخطط والأهداف الرامية إلى تنمية الوطن ورفاهية المواطن في جميع مناطق المملكة، استمراراً لدعم السلطة التنفيذية ومساعدتها في تنفيذ رؤية 2030 باعتبارها هدفاً استراتيجياً للبلاد، ودعم كل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين مخرجات الأجهزة الحكومية، لتحقيق تطلعات المجتمع من الخدمات المتميزة، وتوحيد منظومة الإشراف على العنصر البشري بما يسهم في تكامل التشريعات بين القطاعات كافة وخصوصاً في ظل عدم وجود اختلاف جذري بين هذه القطاعات.

ونجح معالي الأستاذ ماجد الحقيل بدعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ وتنفيذه توجيهات سمو ولي العهد – حفظهما الله – في حل أكثر الملفات تعقيداً، حيث تمكن وخلال 5 أعوام قضاها في حقيبة الإسكان من تحقيق تطلعات القيادة وفق مستهدفات رؤية ولي العهد 2030.

ويسعى الوزير المغير ماجد الحقيل إلى التعامل مع عدد من الملفات المشتركة بين "الإسكان" و"البلديات" في مهمته الجديدة في إدارة حقيبتين وزاريتين؛ وعلى رأسها تنفيذ طموح القيادة في واقع أفضل للقطاعات الخدمية من خلال تحقيق جودة الحياة لجميع المواطنين في شتى مدن وقرى المملكة وتعزيز البعد الإِنساني فيها، وإنفاذ توجيهات سمو ولي العهد بالمسارعة في تنفيذ خطط التنمية العمرانية المطلوبة، بجانب دعم الدور التكاملي بين الجهات الحكومية في تحقيق مستهدفات رؤية ولي العهد 2030 وفق أهداف واضحة وخطة مشتركة وخصوصاً في القطاع البلدي وهو قطاع مهم وينتظر المواطن منه الكثير.