"القرشي": تلقيت نبأ مقتل ابني عبر "الواتس".. ونثق بالقصاص من الجناة

أكد لـ"سبق" أنه كان عين البيت ومحبوب الأسرة

فهد العتيبي- سبق- الطائف: انتهت في الطائف مراسم عزاء قتيل العوامية، الشاب "ضيف الله بن صالح القرشي"، الذي اغتالته أيادي الغدر في العوامية غرة رمضان.  
 
وقد أعرب والد القتيل، الشيخ "صالح بن ضيف الله آل حمود القرشي"، عن شكره لكل من واساهم في ابنه، قائلاً: تأثرنا كثيراً بذلك الحادث، وأنا على ثقة كبيرة بالجهود الأمنية التي ستصل للجناة والاقتصاص منهم.  
 
وعن تلقيه نبأ وفاة ابنه قال لـ"سبق": كنتُ أتابع بعض الأخبار المتناقلة عبر الواتساب والرسائل النصية عن الحادث، وامتعضت من تلك الأحداث، ولم أكن أعلم أن ابني ضيف الله هو القتيل في الحادث، حتى وصلتني معلومات باسمه؛ ما دفعني في صبيحة أول أيام شهر رمضان المبارك، وبرفقة عدد من أقاربي، للتوجه لمديرية الشرطة بالطائف من أجل التأكد من تلك المعلومة. وبالفعل، ومن خلال اتصالاتهم بشرطة المنطقة الشرقية، تم التأكد من صحة الخبر.
وأكد أنه كان على علم بذهاب ابنه برفقة عدد من أصدقائه للنزهة بالمنطقة الشرقية، وأنه كان قد تلقى اتصالاً منه قبل الحادث بساعتين، يبارك له بدخول شهر رمضان المبارك، وأنه سيعود للطائف في اليوم نفسه، لكن كان القضاء والقدر أسرع.
 
وعبّر "القرشي" عن حبه لابنه المتوفَّى، وأنه كان عين البيت، ومحبوباً من الأسرة كافة، وأن فقده أثر عليهم جميعاً.
 
وكانت جموعٌ غفيرة من المصلين قد شيعت في اليوم السادس من رمضان جثمان قتيل بلدة العوامية، الشاب "ضيف الله بن صالح القرشي"، وذلك بعد أن أُديت الصلاة عليه في جامع العباس بالطائف.  
 
وكان الشاب القرشي قد قُتل بعيار ناري أصابه من قِبل اثنين من المجهولين، كانا يركبان دراجة نارية في بلدة العوامية في القطيف بالمنطقة الشرقية ليلة رمضان، يوم الثلاثين من شعبان الماضي، وكان برفقة ثلاثة من أصدقائه في مركبة من نوع كامري، الذين أُصيبوا بإصابات بسيطة، بعد أن اعترض طريقهم مجهولان، في حين أشارت المعلومات إلى أن المقتول كان برفقة أصدقائه في نزهة أوصلتهم لتلك البلدة دون أن يعلموا عنها، وحدث لهم ذلك الاعتراض من قِبل المجهولين.  

 

 

 

 

 

اعلان
"القرشي": تلقيت نبأ مقتل ابني عبر "الواتس".. ونثق بالقصاص من الجناة
سبق
فهد العتيبي- سبق- الطائف: انتهت في الطائف مراسم عزاء قتيل العوامية، الشاب "ضيف الله بن صالح القرشي"، الذي اغتالته أيادي الغدر في العوامية غرة رمضان.  
 
وقد أعرب والد القتيل، الشيخ "صالح بن ضيف الله آل حمود القرشي"، عن شكره لكل من واساهم في ابنه، قائلاً: تأثرنا كثيراً بذلك الحادث، وأنا على ثقة كبيرة بالجهود الأمنية التي ستصل للجناة والاقتصاص منهم.  
 
وعن تلقيه نبأ وفاة ابنه قال لـ"سبق": كنتُ أتابع بعض الأخبار المتناقلة عبر الواتساب والرسائل النصية عن الحادث، وامتعضت من تلك الأحداث، ولم أكن أعلم أن ابني ضيف الله هو القتيل في الحادث، حتى وصلتني معلومات باسمه؛ ما دفعني في صبيحة أول أيام شهر رمضان المبارك، وبرفقة عدد من أقاربي، للتوجه لمديرية الشرطة بالطائف من أجل التأكد من تلك المعلومة. وبالفعل، ومن خلال اتصالاتهم بشرطة المنطقة الشرقية، تم التأكد من صحة الخبر.
وأكد أنه كان على علم بذهاب ابنه برفقة عدد من أصدقائه للنزهة بالمنطقة الشرقية، وأنه كان قد تلقى اتصالاً منه قبل الحادث بساعتين، يبارك له بدخول شهر رمضان المبارك، وأنه سيعود للطائف في اليوم نفسه، لكن كان القضاء والقدر أسرع.
 
وعبّر "القرشي" عن حبه لابنه المتوفَّى، وأنه كان عين البيت، ومحبوباً من الأسرة كافة، وأن فقده أثر عليهم جميعاً.
 
وكانت جموعٌ غفيرة من المصلين قد شيعت في اليوم السادس من رمضان جثمان قتيل بلدة العوامية، الشاب "ضيف الله بن صالح القرشي"، وذلك بعد أن أُديت الصلاة عليه في جامع العباس بالطائف.  
 
وكان الشاب القرشي قد قُتل بعيار ناري أصابه من قِبل اثنين من المجهولين، كانا يركبان دراجة نارية في بلدة العوامية في القطيف بالمنطقة الشرقية ليلة رمضان، يوم الثلاثين من شعبان الماضي، وكان برفقة ثلاثة من أصدقائه في مركبة من نوع كامري، الذين أُصيبوا بإصابات بسيطة، بعد أن اعترض طريقهم مجهولان، في حين أشارت المعلومات إلى أن المقتول كان برفقة أصدقائه في نزهة أوصلتهم لتلك البلدة دون أن يعلموا عنها، وحدث لهم ذلك الاعتراض من قِبل المجهولين.  

 

 

 

 

 

27 يونيو 2015 - 10 رمضان 1436
02:44 AM

"القرشي": تلقيت نبأ مقتل ابني عبر "الواتس".. ونثق بالقصاص من الجناة

أكد لـ"سبق" أنه كان عين البيت ومحبوب الأسرة

A A A
0
227,252

فهد العتيبي- سبق- الطائف: انتهت في الطائف مراسم عزاء قتيل العوامية، الشاب "ضيف الله بن صالح القرشي"، الذي اغتالته أيادي الغدر في العوامية غرة رمضان.  
 
وقد أعرب والد القتيل، الشيخ "صالح بن ضيف الله آل حمود القرشي"، عن شكره لكل من واساهم في ابنه، قائلاً: تأثرنا كثيراً بذلك الحادث، وأنا على ثقة كبيرة بالجهود الأمنية التي ستصل للجناة والاقتصاص منهم.  
 
وعن تلقيه نبأ وفاة ابنه قال لـ"سبق": كنتُ أتابع بعض الأخبار المتناقلة عبر الواتساب والرسائل النصية عن الحادث، وامتعضت من تلك الأحداث، ولم أكن أعلم أن ابني ضيف الله هو القتيل في الحادث، حتى وصلتني معلومات باسمه؛ ما دفعني في صبيحة أول أيام شهر رمضان المبارك، وبرفقة عدد من أقاربي، للتوجه لمديرية الشرطة بالطائف من أجل التأكد من تلك المعلومة. وبالفعل، ومن خلال اتصالاتهم بشرطة المنطقة الشرقية، تم التأكد من صحة الخبر.
وأكد أنه كان على علم بذهاب ابنه برفقة عدد من أصدقائه للنزهة بالمنطقة الشرقية، وأنه كان قد تلقى اتصالاً منه قبل الحادث بساعتين، يبارك له بدخول شهر رمضان المبارك، وأنه سيعود للطائف في اليوم نفسه، لكن كان القضاء والقدر أسرع.
 
وعبّر "القرشي" عن حبه لابنه المتوفَّى، وأنه كان عين البيت، ومحبوباً من الأسرة كافة، وأن فقده أثر عليهم جميعاً.
 
وكانت جموعٌ غفيرة من المصلين قد شيعت في اليوم السادس من رمضان جثمان قتيل بلدة العوامية، الشاب "ضيف الله بن صالح القرشي"، وذلك بعد أن أُديت الصلاة عليه في جامع العباس بالطائف.  
 
وكان الشاب القرشي قد قُتل بعيار ناري أصابه من قِبل اثنين من المجهولين، كانا يركبان دراجة نارية في بلدة العوامية في القطيف بالمنطقة الشرقية ليلة رمضان، يوم الثلاثين من شعبان الماضي، وكان برفقة ثلاثة من أصدقائه في مركبة من نوع كامري، الذين أُصيبوا بإصابات بسيطة، بعد أن اعترض طريقهم مجهولان، في حين أشارت المعلومات إلى أن المقتول كان برفقة أصدقائه في نزهة أوصلتهم لتلك البلدة دون أن يعلموا عنها، وحدث لهم ذلك الاعتراض من قِبل المجهولين.