باحث فلكي يوضح لـ"سبق" ظاهرة نادرة تحدث 14 مرة في القرن.. الاثنين القادم

قال إن كوكب الأرض يصطف مع عطارد والشمس على استقامة واحدة

في ظاهرة فلكية نادرة، لا تتكرر إلا 14 مرة خلال القرن الواحد، يصطف كوكب الأرض مع كوكب عطارد والشمس على استقامة واحدة يوم الاثنين المقبل 13 ربيع الأول 1441 هـ؛ وهو ما يجعلنا نشاهد عطارد كبقعة سوداء تمرُّ أمام الشمس.

وفي التفاصيل، أوضح ملهم بن محمد هندي، الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء عضو فريق سديم الفلكي، أن ظاهرة (عبور عطارد) تحدث أمام الشمس للمرة الرابعة خلال هذا القرن. ويستغرق عطارد مدة 5 ساعات و28 دقيقة ليعبر كامل قرص الشمس. ويبدأ الحدث الساعة الـ3:35 عصرًا بتوقيت السعودية، ويصل ذروته الساعة الـ6:20م، وينتهي الساعة الـ9:04 ليلاً.

وقال "هندي": بسبب حدوث الظاهرة في آخر النهار بتوقيت السعودية وأغلب الدول العربية فسنشاهد من منطقتنا المراحل الأولى من العبور حتى غروب الشمس، المقدرة بحدود ساعتين من بداية الحدث. وكلما اتجهنا غربًا زادت فرصة رؤية مدة أكبر من العبور؛ فيرى سكان المغرب وموريتانيا كامل مراحل العبور.

وأشار إلى أن أفضل دول العالم لرصد الظاهرة في قارة أمريكا الجنوبية. ويمكن رؤية الظاهرة مع غروب الشمس من وسط وغرب آسيا وإفريقيا وأوروبا، بينما في أمريكا وكندا يشاهدون الظاهرة مع شروق الشمس.

وبيّن أنه بسبب صِغَر حجم كوكب عطارد وبُعده لا يمكن رؤية الظاهرة بالعين المجردة؛ وتحتاج لتلسكوبات أو مناظير لرصدها بشرط وجود فلاتر شمسية لها لحماية العين من الضرر. ويفضل رصدها مع شخص خبير بالرصد.

وذكر عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك أن آخر مرة رُصدت فيه هذه الظاهرة في مايو عام 2016م، ولن تتكرر قبل نوفمبر 2032م؛ إذ تحدث ظاهرة عبور عطارد دائمًا بين شهرَي مايو وعطارد في سلسلة حسابية؛ فتحدث بين 7 و13 سنة لشهر نوفمبر، و13 و33 سنة لشهر مايو. مشيرًا إلى أن ظاهرة العبور لا تحدث بالنسبة للأرض إلا لكوكبَي عطارد والزهرة؛ لأن مداراتهما أقرب منا للشمس؛ لذلك نتمكن من رصدها أثناء مرورهما أمام الشمس.

كوكب الأرض كوكب عطارد الشمس عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء عضو فريق سديم الفلكي ملهم هندي
اعلان
باحث فلكي يوضح لـ"سبق" ظاهرة نادرة تحدث 14 مرة في القرن.. الاثنين القادم
سبق

في ظاهرة فلكية نادرة، لا تتكرر إلا 14 مرة خلال القرن الواحد، يصطف كوكب الأرض مع كوكب عطارد والشمس على استقامة واحدة يوم الاثنين المقبل 13 ربيع الأول 1441 هـ؛ وهو ما يجعلنا نشاهد عطارد كبقعة سوداء تمرُّ أمام الشمس.

وفي التفاصيل، أوضح ملهم بن محمد هندي، الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء عضو فريق سديم الفلكي، أن ظاهرة (عبور عطارد) تحدث أمام الشمس للمرة الرابعة خلال هذا القرن. ويستغرق عطارد مدة 5 ساعات و28 دقيقة ليعبر كامل قرص الشمس. ويبدأ الحدث الساعة الـ3:35 عصرًا بتوقيت السعودية، ويصل ذروته الساعة الـ6:20م، وينتهي الساعة الـ9:04 ليلاً.

وقال "هندي": بسبب حدوث الظاهرة في آخر النهار بتوقيت السعودية وأغلب الدول العربية فسنشاهد من منطقتنا المراحل الأولى من العبور حتى غروب الشمس، المقدرة بحدود ساعتين من بداية الحدث. وكلما اتجهنا غربًا زادت فرصة رؤية مدة أكبر من العبور؛ فيرى سكان المغرب وموريتانيا كامل مراحل العبور.

وأشار إلى أن أفضل دول العالم لرصد الظاهرة في قارة أمريكا الجنوبية. ويمكن رؤية الظاهرة مع غروب الشمس من وسط وغرب آسيا وإفريقيا وأوروبا، بينما في أمريكا وكندا يشاهدون الظاهرة مع شروق الشمس.

وبيّن أنه بسبب صِغَر حجم كوكب عطارد وبُعده لا يمكن رؤية الظاهرة بالعين المجردة؛ وتحتاج لتلسكوبات أو مناظير لرصدها بشرط وجود فلاتر شمسية لها لحماية العين من الضرر. ويفضل رصدها مع شخص خبير بالرصد.

وذكر عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك أن آخر مرة رُصدت فيه هذه الظاهرة في مايو عام 2016م، ولن تتكرر قبل نوفمبر 2032م؛ إذ تحدث ظاهرة عبور عطارد دائمًا بين شهرَي مايو وعطارد في سلسلة حسابية؛ فتحدث بين 7 و13 سنة لشهر نوفمبر، و13 و33 سنة لشهر مايو. مشيرًا إلى أن ظاهرة العبور لا تحدث بالنسبة للأرض إلا لكوكبَي عطارد والزهرة؛ لأن مداراتهما أقرب منا للشمس؛ لذلك نتمكن من رصدها أثناء مرورهما أمام الشمس.

04 نوفمبر 2019 - 7 ربيع الأول 1441
08:50 PM
اخر تعديل
20 مارس 2020 - 25 رجب 1441
12:37 AM

باحث فلكي يوضح لـ"سبق" ظاهرة نادرة تحدث 14 مرة في القرن.. الاثنين القادم

قال إن كوكب الأرض يصطف مع عطارد والشمس على استقامة واحدة

A A A
5
21,287

في ظاهرة فلكية نادرة، لا تتكرر إلا 14 مرة خلال القرن الواحد، يصطف كوكب الأرض مع كوكب عطارد والشمس على استقامة واحدة يوم الاثنين المقبل 13 ربيع الأول 1441 هـ؛ وهو ما يجعلنا نشاهد عطارد كبقعة سوداء تمرُّ أمام الشمس.

وفي التفاصيل، أوضح ملهم بن محمد هندي، الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء عضو فريق سديم الفلكي، أن ظاهرة (عبور عطارد) تحدث أمام الشمس للمرة الرابعة خلال هذا القرن. ويستغرق عطارد مدة 5 ساعات و28 دقيقة ليعبر كامل قرص الشمس. ويبدأ الحدث الساعة الـ3:35 عصرًا بتوقيت السعودية، ويصل ذروته الساعة الـ6:20م، وينتهي الساعة الـ9:04 ليلاً.

وقال "هندي": بسبب حدوث الظاهرة في آخر النهار بتوقيت السعودية وأغلب الدول العربية فسنشاهد من منطقتنا المراحل الأولى من العبور حتى غروب الشمس، المقدرة بحدود ساعتين من بداية الحدث. وكلما اتجهنا غربًا زادت فرصة رؤية مدة أكبر من العبور؛ فيرى سكان المغرب وموريتانيا كامل مراحل العبور.

وأشار إلى أن أفضل دول العالم لرصد الظاهرة في قارة أمريكا الجنوبية. ويمكن رؤية الظاهرة مع غروب الشمس من وسط وغرب آسيا وإفريقيا وأوروبا، بينما في أمريكا وكندا يشاهدون الظاهرة مع شروق الشمس.

وبيّن أنه بسبب صِغَر حجم كوكب عطارد وبُعده لا يمكن رؤية الظاهرة بالعين المجردة؛ وتحتاج لتلسكوبات أو مناظير لرصدها بشرط وجود فلاتر شمسية لها لحماية العين من الضرر. ويفضل رصدها مع شخص خبير بالرصد.

وذكر عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك أن آخر مرة رُصدت فيه هذه الظاهرة في مايو عام 2016م، ولن تتكرر قبل نوفمبر 2032م؛ إذ تحدث ظاهرة عبور عطارد دائمًا بين شهرَي مايو وعطارد في سلسلة حسابية؛ فتحدث بين 7 و13 سنة لشهر نوفمبر، و13 و33 سنة لشهر مايو. مشيرًا إلى أن ظاهرة العبور لا تحدث بالنسبة للأرض إلا لكوكبَي عطارد والزهرة؛ لأن مداراتهما أقرب منا للشمس؛ لذلك نتمكن من رصدها أثناء مرورهما أمام الشمس.