شاهد.. تصاعد وتيرة التشجير يضاعف نصيب الفرد من المساحات الخضراء بينبع الصناعية

أنشأت أكثر من 35 شاطئًا ومتنزهًا وقامت بزراعة 425 ألف شجرة وشجيرة

تسعى الهيئة الملكية بينبع إلى زيادة الرقعة الخضراء ورفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء بمدينة ينبع الصناعية؛ وهو ما تَمَثّل في حملات التشجير الدائمة؛ حيث نجحت في تطوير الشواطئ والمتنزهات، التي تعد جزءًا أساسيًّا من نظام الأماكن المفتوحة، ووظيفتها الأساسية خلق أجواء ترفيهية للعائلات والزوار.

ويأتي تزيين شوارع مدينة ينبع الصناعية في كل عام بالزهور الموسمية التي ينتجها مشتل الهيئة الملكية؛ في إطار استراتيجية الهيئة الملكية القائمة على زيادة الرقعة الخضراء لتحقيق التوازن البيئي والجمال في التخطيط وجعل ينبع الصناعية مدينة متميزة بكثافة التشجير، وبلغ إنتاج المشتل أكثر من ثلاثة ملايين شتلة ونبتة لتمنح المدينة شكلًا جماليًّا فريدًا من نوعه.

وإيمانًا من الهيئة الملكية بينبع بدور التشجير في تجميل المدن وخلق مناخ لطيف وصحي، وحرصًا منها في المحافظة على سلامة البيئة، وللدور الذي يلعبه التشجير في تنقية الهواء ومكافحة مصادر التلوث؛ فضلًا عن إضفائه الطابع الجمالي داخل المدينة ومساهمته في تحسين مستوى الأكسجين في الهواء، والتخفيف من حدة درجات الحرارة صيفًا، ومقاومة العديد من الأمراض والآفات، ستؤدي أعمال التشجير إلى تحسين جودة الهواء عبر الحد من ثاني أوكسيد الكربون وزيادة نسبة الأوكسجين وتقليص الغبار في الهواء، وخفض درجات الحرارة خلال فصل الصيف على مستوى المدينة، ضمن مناطق التشجير المكثف.

وخلال العمر الزمني لمدينة ينبع الصناعية تم استخدام أنواع مختارة من الأشجار ذات الظل الكثيف التي تلائم بيئة المدينة الساحلية؛ حيث تم على سبيل المثال استخدام أشجار نخيل جوز الهند الذي يعطي منظرًا جميلًا وظلًّا وفيرًا مع توفير كل المتطلبات الداعمة والممكنة لزراعة هذا النوع من الأشجار لمواءمتها لطبيعة المدينة ومناخها.

وتحافظ مدينة ينبع الصناعية على تطبيق مفهوم المدينة الخضراء؛ إذ تحظى بثلاثة مستويات من التشجير بالمستوى الأول؛ التشجير على مستوى الحارات فتنتشر الحدائق الصغيرة في كل أنحاء المدينة، والمستوى الثاني تشجير الأحياء حيث تم تخصيص عدد من المتنزهات الكبيرة على مستوى الأحياء السكنية، والمستوى الثالث تشجير الشواطئ والواجهات البحرية؛ حيث تعمل هذه المناطق الخضراء كرئة ومتنفس للساكنين والزوار لممارسة هواياتهم المحبة لهم.

ويُعد التشجير من الركائز الأساسية في تأسيس المدن الحديثة المتكاملة؛ لذلك أولت الهيئة الملكية بينبع منذ إنشاء مدينة ينبع الصناعية اهتمامًا كبيرًا بالتشجير وتنسيق المواقع في المدينة، وتحددت بموجبه أماكن الحدائق والمتنزهات العامة والمسطحات الخضراء وتشجير الطرق بما يتناسب مع النسق العام للمدينة؛ فخلال العمر الزمني لمدينة ينبع الصناعية تم إنشاء أكثر من 35 شاطئًا ومتنزهًا، وتم زراعة أكثر من 100 ألف شجرة في أرجاء مدينة ينبع الصناعية؛ فيما تم زراعة أكثر من 325 ألف شجيرة، كما تم تغطية أكثر من مليون ونصف متر مربع من مساحات المسطحات الخضراء في أنحاء متفرقة من المدينة، وتستهدف الهيئة الملكية بينبع رفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء إلى معدلات عالية.

ولتوفير كميات الري المطلوبة بما يرفع نسبة الاستغلال الأمثل للمياه؛ تم إنشاء شبكات ري مميز وتتم عملية المراقبة والتحكم عن طريق غرفة تحكم مركزية مرتبطة لاسلكيًّا بأجهزة تحكم طرفية موزعة على جميع مناطق التشجير بمدينة ينبع الصناعية، إضافة لمحطات الضخ؛ مما يمكّن المشغل من القيام بجميع الأعمال المتعلقة بأنظمة الري، من خلال غرفة التحكم الرئيسية حيث تبلغ أطوال خطوط نقل الري الرئيسية 265.980 مترًا طوليًّا وخطوط نقل الري الثانوية 1.512.161 مترًا طوليًّا وخطوط الري الفرعية السطحية 1.220.126 مترًا طوليًّا.

ينبع
اعلان
شاهد.. تصاعد وتيرة التشجير يضاعف نصيب الفرد من المساحات الخضراء بينبع الصناعية
سبق

تسعى الهيئة الملكية بينبع إلى زيادة الرقعة الخضراء ورفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء بمدينة ينبع الصناعية؛ وهو ما تَمَثّل في حملات التشجير الدائمة؛ حيث نجحت في تطوير الشواطئ والمتنزهات، التي تعد جزءًا أساسيًّا من نظام الأماكن المفتوحة، ووظيفتها الأساسية خلق أجواء ترفيهية للعائلات والزوار.

ويأتي تزيين شوارع مدينة ينبع الصناعية في كل عام بالزهور الموسمية التي ينتجها مشتل الهيئة الملكية؛ في إطار استراتيجية الهيئة الملكية القائمة على زيادة الرقعة الخضراء لتحقيق التوازن البيئي والجمال في التخطيط وجعل ينبع الصناعية مدينة متميزة بكثافة التشجير، وبلغ إنتاج المشتل أكثر من ثلاثة ملايين شتلة ونبتة لتمنح المدينة شكلًا جماليًّا فريدًا من نوعه.

وإيمانًا من الهيئة الملكية بينبع بدور التشجير في تجميل المدن وخلق مناخ لطيف وصحي، وحرصًا منها في المحافظة على سلامة البيئة، وللدور الذي يلعبه التشجير في تنقية الهواء ومكافحة مصادر التلوث؛ فضلًا عن إضفائه الطابع الجمالي داخل المدينة ومساهمته في تحسين مستوى الأكسجين في الهواء، والتخفيف من حدة درجات الحرارة صيفًا، ومقاومة العديد من الأمراض والآفات، ستؤدي أعمال التشجير إلى تحسين جودة الهواء عبر الحد من ثاني أوكسيد الكربون وزيادة نسبة الأوكسجين وتقليص الغبار في الهواء، وخفض درجات الحرارة خلال فصل الصيف على مستوى المدينة، ضمن مناطق التشجير المكثف.

وخلال العمر الزمني لمدينة ينبع الصناعية تم استخدام أنواع مختارة من الأشجار ذات الظل الكثيف التي تلائم بيئة المدينة الساحلية؛ حيث تم على سبيل المثال استخدام أشجار نخيل جوز الهند الذي يعطي منظرًا جميلًا وظلًّا وفيرًا مع توفير كل المتطلبات الداعمة والممكنة لزراعة هذا النوع من الأشجار لمواءمتها لطبيعة المدينة ومناخها.

وتحافظ مدينة ينبع الصناعية على تطبيق مفهوم المدينة الخضراء؛ إذ تحظى بثلاثة مستويات من التشجير بالمستوى الأول؛ التشجير على مستوى الحارات فتنتشر الحدائق الصغيرة في كل أنحاء المدينة، والمستوى الثاني تشجير الأحياء حيث تم تخصيص عدد من المتنزهات الكبيرة على مستوى الأحياء السكنية، والمستوى الثالث تشجير الشواطئ والواجهات البحرية؛ حيث تعمل هذه المناطق الخضراء كرئة ومتنفس للساكنين والزوار لممارسة هواياتهم المحبة لهم.

ويُعد التشجير من الركائز الأساسية في تأسيس المدن الحديثة المتكاملة؛ لذلك أولت الهيئة الملكية بينبع منذ إنشاء مدينة ينبع الصناعية اهتمامًا كبيرًا بالتشجير وتنسيق المواقع في المدينة، وتحددت بموجبه أماكن الحدائق والمتنزهات العامة والمسطحات الخضراء وتشجير الطرق بما يتناسب مع النسق العام للمدينة؛ فخلال العمر الزمني لمدينة ينبع الصناعية تم إنشاء أكثر من 35 شاطئًا ومتنزهًا، وتم زراعة أكثر من 100 ألف شجرة في أرجاء مدينة ينبع الصناعية؛ فيما تم زراعة أكثر من 325 ألف شجيرة، كما تم تغطية أكثر من مليون ونصف متر مربع من مساحات المسطحات الخضراء في أنحاء متفرقة من المدينة، وتستهدف الهيئة الملكية بينبع رفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء إلى معدلات عالية.

ولتوفير كميات الري المطلوبة بما يرفع نسبة الاستغلال الأمثل للمياه؛ تم إنشاء شبكات ري مميز وتتم عملية المراقبة والتحكم عن طريق غرفة تحكم مركزية مرتبطة لاسلكيًّا بأجهزة تحكم طرفية موزعة على جميع مناطق التشجير بمدينة ينبع الصناعية، إضافة لمحطات الضخ؛ مما يمكّن المشغل من القيام بجميع الأعمال المتعلقة بأنظمة الري، من خلال غرفة التحكم الرئيسية حيث تبلغ أطوال خطوط نقل الري الرئيسية 265.980 مترًا طوليًّا وخطوط نقل الري الثانوية 1.512.161 مترًا طوليًّا وخطوط الري الفرعية السطحية 1.220.126 مترًا طوليًّا.

19 أكتوبر 2020 - 2 ربيع الأول 1442
11:48 AM

شاهد.. تصاعد وتيرة التشجير يضاعف نصيب الفرد من المساحات الخضراء بينبع الصناعية

أنشأت أكثر من 35 شاطئًا ومتنزهًا وقامت بزراعة 425 ألف شجرة وشجيرة

A A A
2
2,128

تسعى الهيئة الملكية بينبع إلى زيادة الرقعة الخضراء ورفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء بمدينة ينبع الصناعية؛ وهو ما تَمَثّل في حملات التشجير الدائمة؛ حيث نجحت في تطوير الشواطئ والمتنزهات، التي تعد جزءًا أساسيًّا من نظام الأماكن المفتوحة، ووظيفتها الأساسية خلق أجواء ترفيهية للعائلات والزوار.

ويأتي تزيين شوارع مدينة ينبع الصناعية في كل عام بالزهور الموسمية التي ينتجها مشتل الهيئة الملكية؛ في إطار استراتيجية الهيئة الملكية القائمة على زيادة الرقعة الخضراء لتحقيق التوازن البيئي والجمال في التخطيط وجعل ينبع الصناعية مدينة متميزة بكثافة التشجير، وبلغ إنتاج المشتل أكثر من ثلاثة ملايين شتلة ونبتة لتمنح المدينة شكلًا جماليًّا فريدًا من نوعه.

وإيمانًا من الهيئة الملكية بينبع بدور التشجير في تجميل المدن وخلق مناخ لطيف وصحي، وحرصًا منها في المحافظة على سلامة البيئة، وللدور الذي يلعبه التشجير في تنقية الهواء ومكافحة مصادر التلوث؛ فضلًا عن إضفائه الطابع الجمالي داخل المدينة ومساهمته في تحسين مستوى الأكسجين في الهواء، والتخفيف من حدة درجات الحرارة صيفًا، ومقاومة العديد من الأمراض والآفات، ستؤدي أعمال التشجير إلى تحسين جودة الهواء عبر الحد من ثاني أوكسيد الكربون وزيادة نسبة الأوكسجين وتقليص الغبار في الهواء، وخفض درجات الحرارة خلال فصل الصيف على مستوى المدينة، ضمن مناطق التشجير المكثف.

وخلال العمر الزمني لمدينة ينبع الصناعية تم استخدام أنواع مختارة من الأشجار ذات الظل الكثيف التي تلائم بيئة المدينة الساحلية؛ حيث تم على سبيل المثال استخدام أشجار نخيل جوز الهند الذي يعطي منظرًا جميلًا وظلًّا وفيرًا مع توفير كل المتطلبات الداعمة والممكنة لزراعة هذا النوع من الأشجار لمواءمتها لطبيعة المدينة ومناخها.

وتحافظ مدينة ينبع الصناعية على تطبيق مفهوم المدينة الخضراء؛ إذ تحظى بثلاثة مستويات من التشجير بالمستوى الأول؛ التشجير على مستوى الحارات فتنتشر الحدائق الصغيرة في كل أنحاء المدينة، والمستوى الثاني تشجير الأحياء حيث تم تخصيص عدد من المتنزهات الكبيرة على مستوى الأحياء السكنية، والمستوى الثالث تشجير الشواطئ والواجهات البحرية؛ حيث تعمل هذه المناطق الخضراء كرئة ومتنفس للساكنين والزوار لممارسة هواياتهم المحبة لهم.

ويُعد التشجير من الركائز الأساسية في تأسيس المدن الحديثة المتكاملة؛ لذلك أولت الهيئة الملكية بينبع منذ إنشاء مدينة ينبع الصناعية اهتمامًا كبيرًا بالتشجير وتنسيق المواقع في المدينة، وتحددت بموجبه أماكن الحدائق والمتنزهات العامة والمسطحات الخضراء وتشجير الطرق بما يتناسب مع النسق العام للمدينة؛ فخلال العمر الزمني لمدينة ينبع الصناعية تم إنشاء أكثر من 35 شاطئًا ومتنزهًا، وتم زراعة أكثر من 100 ألف شجرة في أرجاء مدينة ينبع الصناعية؛ فيما تم زراعة أكثر من 325 ألف شجيرة، كما تم تغطية أكثر من مليون ونصف متر مربع من مساحات المسطحات الخضراء في أنحاء متفرقة من المدينة، وتستهدف الهيئة الملكية بينبع رفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء إلى معدلات عالية.

ولتوفير كميات الري المطلوبة بما يرفع نسبة الاستغلال الأمثل للمياه؛ تم إنشاء شبكات ري مميز وتتم عملية المراقبة والتحكم عن طريق غرفة تحكم مركزية مرتبطة لاسلكيًّا بأجهزة تحكم طرفية موزعة على جميع مناطق التشجير بمدينة ينبع الصناعية، إضافة لمحطات الضخ؛ مما يمكّن المشغل من القيام بجميع الأعمال المتعلقة بأنظمة الري، من خلال غرفة التحكم الرئيسية حيث تبلغ أطوال خطوط نقل الري الرئيسية 265.980 مترًا طوليًّا وخطوط نقل الري الثانوية 1.512.161 مترًا طوليًّا وخطوط الري الفرعية السطحية 1.220.126 مترًا طوليًّا.