غراب الفساد ينعق

مع بداية أول صافرة لمباريات كأس العالم بدأت جزيرة شرق سلوى في جني الثمار الفاسدة لمالها، واستغلال الحدث الرياضي الأضخم في العالم في الإساءة للسعودية، وإقحام السياسة في الرياضة، وبث سمومها التي تدسّها في حلوى الرياضة، واستكمال مسلسل المال في شراء الرأي والمنظمات الرياضية تحت غطاء الرياضة.

ساعة الصفر بدأت منذ أول مباراة، حيث جرى استخدام الشاشة والمحللين والمعلقين والمذيعين واللاعبين والحدث والمكان والزمان؛ لتحويل الحديث من حديث رياضي لحديث سياسي بشكل فاضح، يفضح النوايا ويؤكد المنهج العدائي المستمر لجزيرة شرق سلوى في كل الاتجاهات، وجعل كأس العالم بداية لإشراك الرياضة في هذا المسلسل، ففي بيان الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يذكر فيه اسم أي دولة، ولكن قنوات جزيرة شرق سلوى بادرت في بيان لها لإقحام اسم السعودية، وهذا بلا شك يكشف لنا العجز الكبير الذي أصابهم في قدرتهم على حماية الحقوق الرياضية، ودليل آخر على أنها تسعى دائماً لاستخدام كل ما يمكن، وبما فيها الحقوق الرياضية، في منهج الإرهاب ضد الشعوب، وهذا بلا شك أصبح جلياً وواضحاً في كل تحركاتهم على جميع الأصعدة.

حتى إنها عندما فشلت في مضمار كرة القدم بدأت تبحث عن ميادين أخرى، فلم تجد سوى ميدان لعبة كرة التنس، التي ليس لها علاقة بكرة القدم، ولا بحقوقها، ولكنها رأت فيها منظمة ترزح تحت فساد مالهم، فكان لا بد من إدخالها في لعبة الإرهاب الرياضي بعد الإرهاب السياسي.

الفشل عادة يولد ردة فعل غير طبيعية، وردة الفعل غير الطبيعية توضح حجم الفساد والتخبط واللاشعور ويظهر النوايا ويكشف الوجه الحقيقي للأشخاص والكيانات، وهذا بحد ذاته وهو نجاح للمقاطعة التي أوضحت حجم الفساد والإرهاب، وتشعب جذوره والمتورطين فيه، ولم تكن الرياضة بعيدة عنهم، لذلك اليوم نحن أمام تنظيم لم يعد يستطيع أن يلعب لعبة الفساد من تحت الطاولة، بل أصبح مكشوفاً بكل أدواته.

وعلينا أن نعود للتاريخ لنعرف كم شخصية من شخصيات جزيرة شرق سلوى تورطت في قضايا الفساد، وتم التحقيق معها، وكم شخصية لها علاقة بملفاتهم وقضاياهم تورطوا في قضايا وصدرت بحقهم أحكام قضائية ومداهمة مقارّهم سنجدها قائمة طويلة ومتشعبة تمس شخصيات على رأس الهرم وكيانات وشركات في الكثير من المنظمات والاتحادات القارية والدولية، وهذا بلا شك يعطينا مؤشر أن الأيام حبلى بالكثير من المفاجآت والقضايا التي ستكشف مزيداً من الفساد (فما خفي كان أعظم) في دهاليز الرياضة سواءً على مستوى الاتحاد الآسيوي وحقوقه وشركاته أو على مستوى الاتحاد الدولي وحقوقه وتنظيم كأس العالم، حيث سيكون عام 2019م عاماً صادماً بالكثير من الحقائق في مسلسل الفساد الرياضي، خاصة أن هناك رؤوساً حتى الآن لم تظهر على المشهد، وما زالت تدير اللعبة من خلف الكواليس، ولكن التاريخ سبق وسجل زيارات الليل الرمضانية.

sradeef@hotmail.com

اعلان
غراب الفساد ينعق
سبق

مع بداية أول صافرة لمباريات كأس العالم بدأت جزيرة شرق سلوى في جني الثمار الفاسدة لمالها، واستغلال الحدث الرياضي الأضخم في العالم في الإساءة للسعودية، وإقحام السياسة في الرياضة، وبث سمومها التي تدسّها في حلوى الرياضة، واستكمال مسلسل المال في شراء الرأي والمنظمات الرياضية تحت غطاء الرياضة.

ساعة الصفر بدأت منذ أول مباراة، حيث جرى استخدام الشاشة والمحللين والمعلقين والمذيعين واللاعبين والحدث والمكان والزمان؛ لتحويل الحديث من حديث رياضي لحديث سياسي بشكل فاضح، يفضح النوايا ويؤكد المنهج العدائي المستمر لجزيرة شرق سلوى في كل الاتجاهات، وجعل كأس العالم بداية لإشراك الرياضة في هذا المسلسل، ففي بيان الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يذكر فيه اسم أي دولة، ولكن قنوات جزيرة شرق سلوى بادرت في بيان لها لإقحام اسم السعودية، وهذا بلا شك يكشف لنا العجز الكبير الذي أصابهم في قدرتهم على حماية الحقوق الرياضية، ودليل آخر على أنها تسعى دائماً لاستخدام كل ما يمكن، وبما فيها الحقوق الرياضية، في منهج الإرهاب ضد الشعوب، وهذا بلا شك أصبح جلياً وواضحاً في كل تحركاتهم على جميع الأصعدة.

حتى إنها عندما فشلت في مضمار كرة القدم بدأت تبحث عن ميادين أخرى، فلم تجد سوى ميدان لعبة كرة التنس، التي ليس لها علاقة بكرة القدم، ولا بحقوقها، ولكنها رأت فيها منظمة ترزح تحت فساد مالهم، فكان لا بد من إدخالها في لعبة الإرهاب الرياضي بعد الإرهاب السياسي.

الفشل عادة يولد ردة فعل غير طبيعية، وردة الفعل غير الطبيعية توضح حجم الفساد والتخبط واللاشعور ويظهر النوايا ويكشف الوجه الحقيقي للأشخاص والكيانات، وهذا بحد ذاته وهو نجاح للمقاطعة التي أوضحت حجم الفساد والإرهاب، وتشعب جذوره والمتورطين فيه، ولم تكن الرياضة بعيدة عنهم، لذلك اليوم نحن أمام تنظيم لم يعد يستطيع أن يلعب لعبة الفساد من تحت الطاولة، بل أصبح مكشوفاً بكل أدواته.

وعلينا أن نعود للتاريخ لنعرف كم شخصية من شخصيات جزيرة شرق سلوى تورطت في قضايا الفساد، وتم التحقيق معها، وكم شخصية لها علاقة بملفاتهم وقضاياهم تورطوا في قضايا وصدرت بحقهم أحكام قضائية ومداهمة مقارّهم سنجدها قائمة طويلة ومتشعبة تمس شخصيات على رأس الهرم وكيانات وشركات في الكثير من المنظمات والاتحادات القارية والدولية، وهذا بلا شك يعطينا مؤشر أن الأيام حبلى بالكثير من المفاجآت والقضايا التي ستكشف مزيداً من الفساد (فما خفي كان أعظم) في دهاليز الرياضة سواءً على مستوى الاتحاد الآسيوي وحقوقه وشركاته أو على مستوى الاتحاد الدولي وحقوقه وتنظيم كأس العالم، حيث سيكون عام 2019م عاماً صادماً بالكثير من الحقائق في مسلسل الفساد الرياضي، خاصة أن هناك رؤوساً حتى الآن لم تظهر على المشهد، وما زالت تدير اللعبة من خلف الكواليس، ولكن التاريخ سبق وسجل زيارات الليل الرمضانية.

sradeef@hotmail.com

12 يوليو 2018 - 28 شوّال 1439
01:53 PM

غراب الفساد ينعق

سلطان رديف - الرياض
A A A
1
1,541

مع بداية أول صافرة لمباريات كأس العالم بدأت جزيرة شرق سلوى في جني الثمار الفاسدة لمالها، واستغلال الحدث الرياضي الأضخم في العالم في الإساءة للسعودية، وإقحام السياسة في الرياضة، وبث سمومها التي تدسّها في حلوى الرياضة، واستكمال مسلسل المال في شراء الرأي والمنظمات الرياضية تحت غطاء الرياضة.

ساعة الصفر بدأت منذ أول مباراة، حيث جرى استخدام الشاشة والمحللين والمعلقين والمذيعين واللاعبين والحدث والمكان والزمان؛ لتحويل الحديث من حديث رياضي لحديث سياسي بشكل فاضح، يفضح النوايا ويؤكد المنهج العدائي المستمر لجزيرة شرق سلوى في كل الاتجاهات، وجعل كأس العالم بداية لإشراك الرياضة في هذا المسلسل، ففي بيان الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يذكر فيه اسم أي دولة، ولكن قنوات جزيرة شرق سلوى بادرت في بيان لها لإقحام اسم السعودية، وهذا بلا شك يكشف لنا العجز الكبير الذي أصابهم في قدرتهم على حماية الحقوق الرياضية، ودليل آخر على أنها تسعى دائماً لاستخدام كل ما يمكن، وبما فيها الحقوق الرياضية، في منهج الإرهاب ضد الشعوب، وهذا بلا شك أصبح جلياً وواضحاً في كل تحركاتهم على جميع الأصعدة.

حتى إنها عندما فشلت في مضمار كرة القدم بدأت تبحث عن ميادين أخرى، فلم تجد سوى ميدان لعبة كرة التنس، التي ليس لها علاقة بكرة القدم، ولا بحقوقها، ولكنها رأت فيها منظمة ترزح تحت فساد مالهم، فكان لا بد من إدخالها في لعبة الإرهاب الرياضي بعد الإرهاب السياسي.

الفشل عادة يولد ردة فعل غير طبيعية، وردة الفعل غير الطبيعية توضح حجم الفساد والتخبط واللاشعور ويظهر النوايا ويكشف الوجه الحقيقي للأشخاص والكيانات، وهذا بحد ذاته وهو نجاح للمقاطعة التي أوضحت حجم الفساد والإرهاب، وتشعب جذوره والمتورطين فيه، ولم تكن الرياضة بعيدة عنهم، لذلك اليوم نحن أمام تنظيم لم يعد يستطيع أن يلعب لعبة الفساد من تحت الطاولة، بل أصبح مكشوفاً بكل أدواته.

وعلينا أن نعود للتاريخ لنعرف كم شخصية من شخصيات جزيرة شرق سلوى تورطت في قضايا الفساد، وتم التحقيق معها، وكم شخصية لها علاقة بملفاتهم وقضاياهم تورطوا في قضايا وصدرت بحقهم أحكام قضائية ومداهمة مقارّهم سنجدها قائمة طويلة ومتشعبة تمس شخصيات على رأس الهرم وكيانات وشركات في الكثير من المنظمات والاتحادات القارية والدولية، وهذا بلا شك يعطينا مؤشر أن الأيام حبلى بالكثير من المفاجآت والقضايا التي ستكشف مزيداً من الفساد (فما خفي كان أعظم) في دهاليز الرياضة سواءً على مستوى الاتحاد الآسيوي وحقوقه وشركاته أو على مستوى الاتحاد الدولي وحقوقه وتنظيم كأس العالم، حيث سيكون عام 2019م عاماً صادماً بالكثير من الحقائق في مسلسل الفساد الرياضي، خاصة أن هناك رؤوساً حتى الآن لم تظهر على المشهد، وما زالت تدير اللعبة من خلف الكواليس، ولكن التاريخ سبق وسجل زيارات الليل الرمضانية.

sradeef@hotmail.com