مديرة تعليم الكبيرات تودع عملها بعد 34 عامًا وتؤكد: المنصب يزول ويبقى عملك

قدمت خلالها 16 منجزًا وأوصت زملاءها بالأمانة والإخلاص

ودعت مديرة تعليم الكبيرات فوزية بنت عبدالله الصقر صرح التعليم بعد أن أمضت 34 عامًا قدمت خلالها 16 منجزًا في خدمة تعليم الكبيرات، كان أبرزها تأسيس برنامج الحي المتعلم وتسجيله في اليونسكو.

وشددت الصقر في كلمة لزملائها وزميلاتها في السلك الوظيفي على أن الأمانة والإخلاص في العمل وحب الناس أبرز ثلاثة أمور يجب أن تحرص عليها في عملك؛ فهي ما سيجعلك تشعر بالراحة والاطمئنان عند نهاية خدمتك الوظيفية، وهي محصلتك النهائية. مشيرة إلى أن المنصب يزول والمجاملات تتلاشى، لكن ما قدمته في هذه الأمور يبقى رفيقك.

وأبانت أن وزارة التعليم لها فضل عليها منذ الطفولة؛ حيث أتاحت لها فرص التطوير والنمو المهني والمعرفي، وفيها تم تمكين المرأة من خلال حصولها على المراتب العليا وتمكينها من القيادة، فلكل القيادات المتتابعة على الوزارة جل الشكر والتقدير".

ونوهت الصقر إلى دور الرجل في حياتها ونجاحها؛ قائلة: "قد كان ورائي رجل يؤمن بتمكين المرأة وبحقوقها؛ فدفعني للدراسة والاجتهاد على حسابه وقتها بحيث واصلت دراستي حتى في الصيف على مدار العام؛ لأتمكن من إنهاء الدراسة في وقت قصير".

وعن التحديات التي واجهتها أكدت: "أبرز التحديات كان الصراع بين ما تعلمته من واقع التخصص وعرفته عن تعليم الكبار ومفهومه الواسع في أمريكا، وبين ما هو متعارف عليه في المملكة بين الأوساط المتعلمة وأوساط عامة المجتمع من حيث حصر تعليم الكبار في محو الأمية والنظرة الدونية له بشكل عام، وكذلك حصر النظرة للفئة المستهدفة على أنها فئة المسنين فقط.

وعن التقاعد والمستقبل أضافت الصقر: بنيت خلال مسيرتي الوظيفية خبرات تراكمية متعددة في التدريب وتعليم الكبار وتمكين المرأة، لكنني في نفس الوقت سأمنح نفسي الكثير من حقها الذي سلبتْه الحياة الوظيفية من ترفيه وعناية وعلاقات عائلية واجتماعية.

اعلان
مديرة تعليم الكبيرات تودع عملها بعد 34 عامًا وتؤكد: المنصب يزول ويبقى عملك
سبق

ودعت مديرة تعليم الكبيرات فوزية بنت عبدالله الصقر صرح التعليم بعد أن أمضت 34 عامًا قدمت خلالها 16 منجزًا في خدمة تعليم الكبيرات، كان أبرزها تأسيس برنامج الحي المتعلم وتسجيله في اليونسكو.

وشددت الصقر في كلمة لزملائها وزميلاتها في السلك الوظيفي على أن الأمانة والإخلاص في العمل وحب الناس أبرز ثلاثة أمور يجب أن تحرص عليها في عملك؛ فهي ما سيجعلك تشعر بالراحة والاطمئنان عند نهاية خدمتك الوظيفية، وهي محصلتك النهائية. مشيرة إلى أن المنصب يزول والمجاملات تتلاشى، لكن ما قدمته في هذه الأمور يبقى رفيقك.

وأبانت أن وزارة التعليم لها فضل عليها منذ الطفولة؛ حيث أتاحت لها فرص التطوير والنمو المهني والمعرفي، وفيها تم تمكين المرأة من خلال حصولها على المراتب العليا وتمكينها من القيادة، فلكل القيادات المتتابعة على الوزارة جل الشكر والتقدير".

ونوهت الصقر إلى دور الرجل في حياتها ونجاحها؛ قائلة: "قد كان ورائي رجل يؤمن بتمكين المرأة وبحقوقها؛ فدفعني للدراسة والاجتهاد على حسابه وقتها بحيث واصلت دراستي حتى في الصيف على مدار العام؛ لأتمكن من إنهاء الدراسة في وقت قصير".

وعن التحديات التي واجهتها أكدت: "أبرز التحديات كان الصراع بين ما تعلمته من واقع التخصص وعرفته عن تعليم الكبار ومفهومه الواسع في أمريكا، وبين ما هو متعارف عليه في المملكة بين الأوساط المتعلمة وأوساط عامة المجتمع من حيث حصر تعليم الكبار في محو الأمية والنظرة الدونية له بشكل عام، وكذلك حصر النظرة للفئة المستهدفة على أنها فئة المسنين فقط.

وعن التقاعد والمستقبل أضافت الصقر: بنيت خلال مسيرتي الوظيفية خبرات تراكمية متعددة في التدريب وتعليم الكبار وتمكين المرأة، لكنني في نفس الوقت سأمنح نفسي الكثير من حقها الذي سلبتْه الحياة الوظيفية من ترفيه وعناية وعلاقات عائلية واجتماعية.

29 مارس 2018 - 12 رجب 1439
06:37 PM

مديرة تعليم الكبيرات تودع عملها بعد 34 عامًا وتؤكد: المنصب يزول ويبقى عملك

قدمت خلالها 16 منجزًا وأوصت زملاءها بالأمانة والإخلاص

A A A
7
15,515

ودعت مديرة تعليم الكبيرات فوزية بنت عبدالله الصقر صرح التعليم بعد أن أمضت 34 عامًا قدمت خلالها 16 منجزًا في خدمة تعليم الكبيرات، كان أبرزها تأسيس برنامج الحي المتعلم وتسجيله في اليونسكو.

وشددت الصقر في كلمة لزملائها وزميلاتها في السلك الوظيفي على أن الأمانة والإخلاص في العمل وحب الناس أبرز ثلاثة أمور يجب أن تحرص عليها في عملك؛ فهي ما سيجعلك تشعر بالراحة والاطمئنان عند نهاية خدمتك الوظيفية، وهي محصلتك النهائية. مشيرة إلى أن المنصب يزول والمجاملات تتلاشى، لكن ما قدمته في هذه الأمور يبقى رفيقك.

وأبانت أن وزارة التعليم لها فضل عليها منذ الطفولة؛ حيث أتاحت لها فرص التطوير والنمو المهني والمعرفي، وفيها تم تمكين المرأة من خلال حصولها على المراتب العليا وتمكينها من القيادة، فلكل القيادات المتتابعة على الوزارة جل الشكر والتقدير".

ونوهت الصقر إلى دور الرجل في حياتها ونجاحها؛ قائلة: "قد كان ورائي رجل يؤمن بتمكين المرأة وبحقوقها؛ فدفعني للدراسة والاجتهاد على حسابه وقتها بحيث واصلت دراستي حتى في الصيف على مدار العام؛ لأتمكن من إنهاء الدراسة في وقت قصير".

وعن التحديات التي واجهتها أكدت: "أبرز التحديات كان الصراع بين ما تعلمته من واقع التخصص وعرفته عن تعليم الكبار ومفهومه الواسع في أمريكا، وبين ما هو متعارف عليه في المملكة بين الأوساط المتعلمة وأوساط عامة المجتمع من حيث حصر تعليم الكبار في محو الأمية والنظرة الدونية له بشكل عام، وكذلك حصر النظرة للفئة المستهدفة على أنها فئة المسنين فقط.

وعن التقاعد والمستقبل أضافت الصقر: بنيت خلال مسيرتي الوظيفية خبرات تراكمية متعددة في التدريب وتعليم الكبار وتمكين المرأة، لكنني في نفس الوقت سأمنح نفسي الكثير من حقها الذي سلبتْه الحياة الوظيفية من ترفيه وعناية وعلاقات عائلية واجتماعية.