حكم عاجل: ضم الطفلة "إيلاف" المعنفة من زوجة والدها إلى أحضان جدتها

بعد واقعة اقتحام والدها مدرسة بمكة لأخذها بسبب خلاف أسري مع طليقته

كشفت مصادر خاصة لـ "سبق" أن النيابة العامة تسلمت قضية واقعة اقتحام مواطن المدرسة الـ107 الابتدائية للبنات بمكة المكرمة يوم الأحد الماضي، الذي حاول دخول المدرسة من أجل أخذ ابنته، قبل أن يتم استدعاء الشرطة، التي باشرت الحالة، وضبطت الشخص، وسلمته لمركز الشرائع.

وفي التفاصيل، أشارت المصادر إلى أن سبب محاولة المواطن اقتحام المدرسة لأخذ ابنته هو خلاف أسري سابق بينه وبين طليقته أم البنت حول حضانتها.

ومن جانبها، أصدرت محكمة الأحوال الشخصية بالطائف حكما عاجلاً - حصلت "سبق" على نسخة منه - لتسليم الفتاة لجدتها من أمها، وذلك بعد تعرضها للعنف النفسي والإساءة اللفظية والإهمال العاطفي والاعتداء الجسدي من قِبل زوجة والدها بالدرجة الأولى، وإخوانها من والدها، ومساندة والدها لزوجته في ممارسة التعنيف ضدها.

واستندت محكمة الأحوال الشخصية بمحافظة الطائف في حكمها إلى ما أفادت به وحدة الحماية بمكة المكرمة.

وعلمت "سبق" أن الطفلة البالغة من العمر (١١ عامًا)، التي تعرضت للعنف على يد زوجة والدها، تعيش الآن مع جدتها في محافظة الطائف بالقرب من أمها.

وكان نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قد دشنوا في وقت سابق "هاشتاق" بعنوان: "#ايلاف_تعنف"، عبروا من خلاله عن استيائهم الشديد مما وصلت له من عنف وإيذاء جسدي من قِبل زوجة أبيها، وطالبوا حينها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بسرعة التدخل لإنقاذ الطفلة؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وهو ما تم بالفعل؛ لينتهي الحال بها إلى أحضان جدتها.

اعلان
حكم عاجل: ضم الطفلة "إيلاف" المعنفة من زوجة والدها إلى أحضان جدتها
سبق

كشفت مصادر خاصة لـ "سبق" أن النيابة العامة تسلمت قضية واقعة اقتحام مواطن المدرسة الـ107 الابتدائية للبنات بمكة المكرمة يوم الأحد الماضي، الذي حاول دخول المدرسة من أجل أخذ ابنته، قبل أن يتم استدعاء الشرطة، التي باشرت الحالة، وضبطت الشخص، وسلمته لمركز الشرائع.

وفي التفاصيل، أشارت المصادر إلى أن سبب محاولة المواطن اقتحام المدرسة لأخذ ابنته هو خلاف أسري سابق بينه وبين طليقته أم البنت حول حضانتها.

ومن جانبها، أصدرت محكمة الأحوال الشخصية بالطائف حكما عاجلاً - حصلت "سبق" على نسخة منه - لتسليم الفتاة لجدتها من أمها، وذلك بعد تعرضها للعنف النفسي والإساءة اللفظية والإهمال العاطفي والاعتداء الجسدي من قِبل زوجة والدها بالدرجة الأولى، وإخوانها من والدها، ومساندة والدها لزوجته في ممارسة التعنيف ضدها.

واستندت محكمة الأحوال الشخصية بمحافظة الطائف في حكمها إلى ما أفادت به وحدة الحماية بمكة المكرمة.

وعلمت "سبق" أن الطفلة البالغة من العمر (١١ عامًا)، التي تعرضت للعنف على يد زوجة والدها، تعيش الآن مع جدتها في محافظة الطائف بالقرب من أمها.

وكان نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قد دشنوا في وقت سابق "هاشتاق" بعنوان: "#ايلاف_تعنف"، عبروا من خلاله عن استيائهم الشديد مما وصلت له من عنف وإيذاء جسدي من قِبل زوجة أبيها، وطالبوا حينها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بسرعة التدخل لإنقاذ الطفلة؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وهو ما تم بالفعل؛ لينتهي الحال بها إلى أحضان جدتها.

30 مارس 2018 - 13 رجب 1439
08:30 PM

حكم عاجل: ضم الطفلة "إيلاف" المعنفة من زوجة والدها إلى أحضان جدتها

بعد واقعة اقتحام والدها مدرسة بمكة لأخذها بسبب خلاف أسري مع طليقته

A A A
24
60,047

كشفت مصادر خاصة لـ "سبق" أن النيابة العامة تسلمت قضية واقعة اقتحام مواطن المدرسة الـ107 الابتدائية للبنات بمكة المكرمة يوم الأحد الماضي، الذي حاول دخول المدرسة من أجل أخذ ابنته، قبل أن يتم استدعاء الشرطة، التي باشرت الحالة، وضبطت الشخص، وسلمته لمركز الشرائع.

وفي التفاصيل، أشارت المصادر إلى أن سبب محاولة المواطن اقتحام المدرسة لأخذ ابنته هو خلاف أسري سابق بينه وبين طليقته أم البنت حول حضانتها.

ومن جانبها، أصدرت محكمة الأحوال الشخصية بالطائف حكما عاجلاً - حصلت "سبق" على نسخة منه - لتسليم الفتاة لجدتها من أمها، وذلك بعد تعرضها للعنف النفسي والإساءة اللفظية والإهمال العاطفي والاعتداء الجسدي من قِبل زوجة والدها بالدرجة الأولى، وإخوانها من والدها، ومساندة والدها لزوجته في ممارسة التعنيف ضدها.

واستندت محكمة الأحوال الشخصية بمحافظة الطائف في حكمها إلى ما أفادت به وحدة الحماية بمكة المكرمة.

وعلمت "سبق" أن الطفلة البالغة من العمر (١١ عامًا)، التي تعرضت للعنف على يد زوجة والدها، تعيش الآن مع جدتها في محافظة الطائف بالقرب من أمها.

وكان نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قد دشنوا في وقت سابق "هاشتاق" بعنوان: "#ايلاف_تعنف"، عبروا من خلاله عن استيائهم الشديد مما وصلت له من عنف وإيذاء جسدي من قِبل زوجة أبيها، وطالبوا حينها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بسرعة التدخل لإنقاذ الطفلة؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وهو ما تم بالفعل؛ لينتهي الحال بها إلى أحضان جدتها.